الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

السيسي يعلنها صريحة..إنه في مهمة لتخريب مصر



"السيسي" في مهمة لتخريب مصر 
.. من كشوف العذرية إلى كشوف الأثداء .. 
لماذا يتفنن السيسي في الإنتقام من المصريين؟!
فإلى متى تقبلون بهذا الخزي والتنكيل 
.. فحص طبي لأمهات مصر في الشارع .. 
..خلــو الثدي من اللبن.. 
...شـرط صرف حليب الأطفال المدعم ...


بكل وضوح وبمنتهى البساطة ، وعلى بلاطة نحن أمام واقع يقرأه الأعمى ولا ينكره سوى مجنون أو مشارك في صنعه أو منتفع منه،
  واقع يؤكد أمرا واحدا لا جدال فيه وهو أن السيسي في مهمة لتخريب مصر والقضاء عليها ، بل وإنهاء أي أمل في إصلاحها مستقبلا،
كل يوم يمر على السيسي في الحكم يعني سنوات قادمة سيقضيها أبنائنا واحفادنا في محاولة إصلاح ما خربه السيسي ونظامه في البلاد .
فضيحة الكشف على أثداء النساء في عربات تابعة لوزارة الصحة أمام الصيدليات وفي عرض الطريق ، إنما هي جريمة متكاملة الأركان ، تستوجب في أي بلد تحترم نفسها أن تسقط حكومة بأكملها ، طبعا هذا في الدول وليست شبه الدول!!  
جريمة هتك عرض اعتاد السيسي ارتكابها بحق المرأة المصرية ، فبعد أن دبر هو في أعقاب الثورة جريمة كشوف العذرية للبنات ،وارجعوا لحواره مع أمين منظمة العفو الدولية، حينما أكد له أنه فعل ذلك بحجة حماية الجيش من مزاعم الاغتصاب التي قد تلحق بالجنود بعد الإفراج عن المحتجزات اليوم يرتكب السيسي جريمة مخجلة جديدة هي جريمة الكشف عن ثدي المرأة المصرية التي تطالب بحقها في لبن مدعم لأطفالها ، عقابا لها على عدم قدرتها على شراء علب لبن الجيش أم 30 جنيه ، والتي متوقع أن تتعدى ارباحه منها أكثر من700 مليون جنيه، السيسي لم يكتف هو وقادة جيشه في التورط بفضيحة تجويع الشعب وإفتعال أزمة نقص ألبان الأطفال ليسيطر هو على تجارتها ،وهي أزمة لا تحدث سوى في دول تعاني شرور الحرب و المجاعات، واعترف الجميع بأنها مدبرة، بدء من تخفيض وزير الصحة مبلغ الدعم للألبان من 700 مليون إلى 450 مليون ، وهو مبلغ تافه لا يتعدى 250 مليون قررت الحكومة توفيره على حساب أطفالنا الرضع بدلا من توفيره بإغلاق محابس الفساد في مصر أو مطالبة واحد فقط من رجال الأعمال بدفع الضرائب المتهرب منها وهي بالمليارات ، إلى تعقيد إجراءات الحصول على علبة لبن بدلا من شرائها من الصيدلية ، تم حصرها في مراكز الأمومة والطفولة أو منافذ الشركة المصرية للأدوية ، وأخيرا قيل للأمهات انتظروا إجراءات عمل كروت ذكية لإطعام ابنائكم الجائعة ، وبعد صراخ النساء ومظاهراتهم في كافة المحافظات ، تدخل الجيش الحنون ، ليعلن عن علب لبنه التي ستطرح في الأسواق بسعر 30 جنيه للعبوة بدلا من 70 جنيه على حد قوله على الرغم من أن المشكلة لم تكن في العلبة ذات ال 70 جنيها المتوفرة أساسا في كل الصيدليات ، لكن الأزمة كانت في العلبة المدعمة والتي تبيعها وزارة الصحة ب17 جنيها وتشتريها هي ب 27 جنيها فقط ، بينما مبلغ الدعم بأكمله المخصص لأطفال مصر يمكن توفيره بسهولة من خلال صندوق واحد من الصناديق الخاصة بالوزارات أو الإستغناء عن المستشارين من لواءات الجيش المتقاعدين في وزارة واحدة بالحكومة ، ويتعدى راتب أحدهم عشرات الآلاف بينما ليست له مهمة يؤديها من الأساس، أو إلغاء مثلا عيدية القضاة التي بلغت في عيد الأضحى هذا العام  10 آلاف جنيه ، على الرغم من أنهم الأعلى أجورا في مصر والأكثر حظا في كافة الإمتيازات، وبعد وضع شروط مجحفة ومذلة للأم المصرية كي تحصل على علب لبن مدعمة لابنائها منها وفاة الأم نفسها أو إصابتها بمرض عقلي شديد أو مرض موضعي في ثدييها أو ولادتها أكثر من توأم، أو إصابتها بمرض خطير يمنعها من الرضاعة ، أو توقفها الكامل عن الرضاعة الطبيعية،تأتي مرحلة الكشف عن ثدييها في الطريق العام داخل عربات تابعة لوزارة الصحة، تلك المذلة والإهانات للمرأة المصرية التي يستدعيها السيسي في كل حين للتبرع له ولنظامه أو الرقص في الانتخابات أمام لجانه ، هي جزء من رغبته العارمة والمجنونة في الإنتقام من الشعب المصري ، لا أزعم معرفتي بالأسباب .. 
هل لطفولة قاسية وصفها من قبل بأنه كان يتعرض فيها للضرب من أطفال آخرين؟!
هل لحقيقة وجود جذور له غير مصرية؟
هل بحكم تربيته في حارة اليهود التي اعترف بها في أكثر من لقاء تليفزيوني له... 
ربما المهم أن الإجراءات الإقتصادية القاسية من رفع الدعم مع زيادات جنونية في أسعار الخدمات على كاهل المواطن ، لقوانين الضرائب المجحفة ، والتي رأى خبراء إقتصاديون مؤيدون للنظام أن الحكومة كان يمكنها الإستغناء عنها بكل بساطة من خلال حلول أخرى أكثر نجاحا ولا تؤذي المواطن الفقير وتزيد من جوعه وفقره ، ثم رفضه المطلق أي زيادات في رواتب الموظفين مع تهديدهم كل حين بالإستغناء عنهم ، بالرغم من تطبيق الزيادات بشكل هستيري لضباط الجيش والشرطة والقضاة ، بالإضافة لوعوده الكاذبة قبل ترشحه للرئاسة بأنه لن يرفع الدعم قبل أن يغني الناس ، فإذ به يرفع الدعم ويفقر الناس، ناهيك بالطبع عن تخريبه للبلاد والذي كتبت عنه مقالة في شهر مايو الماضي بعنوان "السيسي في مهمة لتخريب مصر، فإذ بالإيكونوميست الجريدة الإقتصادية الأولى في العالم تكتب تقريرا عن مصر في 7 أغسطس من هذا العام بنفس العنوان تقريبا "تخريب مصر على يد السيسي"،والذي يبدو أن العالم كله يراه كحقيقة لا جدال فيها وليس فقط المعارضين، حقيقة تثبتها الأرقام والمستندات والواقع على الأرض أضف إلى ذلك بيعه المتعجل لكل ما تطاله يداه من أراضي وأصول للدولة وممتلكات، وأخيرا تأكيده المتكرر على رغبته في معالجة ماء المجاري ليشرب منها المصريون ،حتى أن صحف الإنقلاب خرجت علينا بمانشيتات تقول فيها : "لا مفر من تكرير ماء الصرف المرحلة القادمة" وتبدو تلك الدعوة العجيبة في دولة بها أحد أطول أنهار العالم "نهر النيل" ، و2500 كيلو متر سواحل على بحرين أحمر ومتوسط، غير مفهومة بالمرة حيث كان المنطقي مثلا في حالة ضياع النيل بعد تنازل السيسي عنه بتوقيع اتفاقية أثيوبيا ، أن تتجه الأنظار لحفر آبار جوفية أو تحلية مياه البحر مثلا ، لكن إصرار السيسي على تكرير مياه المجاري كي يشربها الشعب ، وهو ما يحتاج إلى تكنولوجيا لا تمتلكها مصر بداية ، وتكلفة مالية خيالية ومخاطر صحية وبيئية لا حدود لها، في دولة هي المتربعة بالأساس على عرش الأمراض المزمنة والخطيرة في العالم، بعد أن فشلت الحكومة بكل مؤسساتها في معالجة مياه النيل وتقديمها صالحة للمواطنين ، فما بالكم حينما تقدم لهم ماء مجاري؟!  

لا أفهم هذا مطلقا سوى أنه رغبة مجنونة لدى السيسي في الإنتقام من الشعب المصري ، وهو ماقلته من قبل بعد تصريح وزير الموارد المائية منذ عدة شهور هذا الشعب الذي لا يبدو أنه يشعر بالإنتماء إليه، وما يفتيء أن يخاطبه بالقول يا مصريين،
فإلى متى تقبلون بهذا الخزي والتنكيل بكم يا مصريين؟!






ليست هناك تعليقات: