الاثنين، 14 مارس 2016

هل أصبحت الدول العربية رهن إشارة السعودية وإيران ؟.



سعد الحريرى يتنبئ لأول مرة وفى العلن
.. بأسرار السعودية وإيران .. 
 حزب الله يعــود للمقـــاومة قريبًـــا


ماذا يحدث ؟ "لبنان" تلك الدولة العربية التى أعلنت صمودها فى وجه الخلافات الداخلية بعد الإجهاز على مخططات الاحتلال الصهيونى، الذى ذاق مرارة الهزيمة على يد أبنائه وعلى رأسهم المقاومة الإسلامية هناك المتمثله فى "حزب الله"، الذى لا ينُكر أحد دوره فى مواجهة آليات وطائرات الكيان التى قتلت العُزل وأرادت اجتياح الأرض، بعيدًا عن الخلافات الطائفية والسياسية مع فرقاء الوطن. لكن فى الآونه الأخيره شهدت الساحة السياسية والعربية جدلاً كبيرًا عندما أعلنت المملكة العربية السعودية بدأ حربها فى اليمن ضد الحوثيين الموالين لإيران كما هو واضح، بجانب تداخلها فى الشأن السورى، مما استدعى حزب الله أن يتدخل فى كلا البلدين، حسب تقارير استخباراتية وإعلامية.
 ورغم أنه لا يحق لكلا الإثنين التدخل فى مصائر تلك الدول، إلا أن الخرائط التى يرسمها الغرب وعلى رأسها الشيطان الأكبر أمريكا، جعلت من رفقاء المقاومة ضد الاحتلال مهما اختلفت طوائفهم وأديانهم أعداء كلاً منهم يسعى نحو مصلحته الشخصية دون الإكتراث بالقضية الأكبر فى فلسطين. رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق ورجل الأعمال، سعد الحريرى، خرج بعد غياب دام فترة ليعلن عن وجود انتخابات رئاسية فى بلاده بشهر أبريل المقبل، وهو ما كان يستبعده الخبراء بعد فشل البرلمان فى اختيار رئيس لأكثر من ثلاثون جلسة.
 لكن الإعلام اللبنانى والمحللين السياسين كشفوا عن أن حديث الحريرى هذا جديد على الوسط السياسى اللبنانى فى الفترة الأخيرة، خاصًة أن التوتر وصل إلى حدود بعيدة بين المملكة العربية السعودية (التى تُعد الراعى الرسمى للسياسات اللبنانية وتسليح جيشه، وانسحبت مؤخرًا بسبب تدخلات حزب الله)، وإيران التى ترعى أيضًا جزء آخر من السياسة اللبنانية عن طريق حزب الله.
 وجمع الخبراء، أن حديث الحريرى جاء عقب إعلان الرئيس الإيرانى حسن روحانى، زيارة وفد رفيع المستوى من السياسين إلى السعودية لإزاله الخلافات، حسب ما نشره موقع وكالة روسيا اليوم. وأكدوا أن اللقاء جاء عقب إعلان حزب الله (المقاومة الإسلامية)، منظمة إرهابية بجانب تصاعد الأعمال فى سوريا وبعد إعلان المملكة أيضًا التدخل البرى هناك اذ اقتضى الأمر مؤكده انها تفعل ذلك لوقف تمدد إيران فى المنطقة، لكن الزيارة قد تعنى أن حزب الله سوف يعود قريبًا فى الإعلام العربى تحت مسمى "المقاومة الإسلامية"، بدلاً من الإرهابى.
 وأضاف الخبراء أن "الحريرى" لم يعتاد أن يخرج ما وراء الكواليس إلى العلن خاصًة فى الشأن السعودى - الإيرانى، الذى يشهد توترات شديدة وصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كبير ( حادث إعدام الشيخ النمر النمر، واقتحام القنصلية السعودية فى إيران)، متسائلين، نعلم أن السعودية وإيران هما قوتان إقليميتان لا يستهان بهما، لكنهما أصبحا يتحكما بمصائر الشعوب العربية ويعملون وفق أجندات لا يراها المجتمع العربى جيدًا.
 وكانت العلاقات بين السعودية وإيران قد تعكرت على خلفية الأزمة السورية والنزاع في اليمن ولكنها توترت بشكل قوي بعد قيام السلطات السعودية في يوم 2 يناير عام 2015 بتنفيذ حكم الإعدام بالداعية الشيعي المعروف نمر النمر الذي كان ينتقد العائلة المالكة في السعودية ودعا إلى احترام حقوق الأقليات الدينية وإجراء إصلاحات دستورية في المملكة. وفي مساء ذلك اليوم هاجم متظاهرون إيرانيون مبنى سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد. ويوم 3 يناير قطعت المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران..






ليست هناك تعليقات: