الخميس، 31 مارس 2016

الفرق بين بنو اسرائيل واليهود .. كيف بدأت قصة احتلال إسرائيل لفلسطين؟.. فيديو



الذكرى الأربعين ليوم الأرض
تاريخ الإسرائليين واليهود هل يعرفه المسلمون؟!
لابد من ملاحظة الفرق بين بنو اسرائيل واليهود


تحل اليوم الذكرى 40 لـ"يوم الأرض"، الذي يحييه الفلسطينيون كل عام، بعد مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية من قبل الحكومة الإسرائيلية في 30 مارس/آذار 1976، ما تسبب في اندلاع العديد من المواجهات بين الجانبين، كما حل إضراب عام من الجليل شمالا حتى النقب جنوبا. ومنذ ذلك الحين يناضل الفلسطينيون من أجل العودة إلى أراضيهم المغتصبة، وتندد المنظمات والدول باغتصاب السلطات الإسرائيلية لأراضي الفلسطينيين، وبالرغم من ذلك تتجاهل الدولة العبرية جميع الدعوات المناهضة لاستيلاءها على أرض فلسطين.
● تلك هي البداية
ولكن لم يكن عام 1976 هو البداية، بل سبقه رسم سياسات استيطانية مبكرة تعود بجذورها إلى الزعيم الأول للصهيونية، تيودور هرتزل.
وكان المؤتمر الصهيوني الأول في بازل 1897، بقيادة الزعيم الصهيوني الأول، تيودور هرتزل، البداية نحو احتلال فلسطين من قبل الإسرائيليين، فرسم هذا المؤتمر الخطوط العريضة للسياسة الإسرائيلية المستقبلية، ووفقا لهوامش كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، النسخة المترجمة بواسطة علي عبد الواحد، فإن إسرائيل قررت إقامة الدولة بعد خمسين عاما من هذا المؤتمر، وعملت طيلة هذه السنوات الخمسين على تنفيذ هذا المخطط، ولم تتمكن من تحقيق مآربها إلا بدفع اليهود للتوطن في أراضي الغير.
● صهيونية مبكرة
وعملت المنظمة الصهيونية العالمية على تنفيذ أجندتها باحتلال فلسطين، من خلال خطوات محددة معلنة ومعروفة تاريخيا مثل الهجرات اليهودية إلى فلسطين والتي بدأت في "عام الاحتلال" 1882، وهو نفس تاريخ الاحتلال البريطاني لمصر، وكانت الهجرة اليهودية الأولى إلى فلسطين في عام 1882، ونظم أمور الهجرة جماعة "أحباء صهيون" وبلغ عدد اليهود المهاجرين وقتها 25 ألف يهودي.
 الهجرات اليهودية
واستمرت الهجرات اليهودية المنظمة حتى وصل عددها إلى 5 هجرات تاريخية معروفة، حتى وصل عدد اليهود في الهجرة الخامسة عام 1932 وحتى عام 1938 إلى 217 ألف يهودي، وفقا لما ذكره أستاذ الأدب العبري بجامعة القاهرة، جمال الشاذلي، في كتابه "الحركة الصهيونية".
ويعتبر قانون مصادرة الأراضي الفلسطينية أو قانون "أملاك الغائبين" هو السيف الذي قررت إسرائيل استخدامه لقطع رقاب الفلسطينين، وإقصائهم من أرضهم، ففي عام 1950 أصدرت إسرائيل القانون بحق العرب الذين تركوا أراضيهم وديارهم سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، ويتم بموجبه الاستحواذ على الأراضي العربية وتكون ملكيتها تابعة للحكومة الإسرائيلية، وبعد ذلك يعاد الاستفادة منه في الاستيطان وبناء مشاريع تابع للدولة العبرية دون أي وجه حق.
وأدرجت الحكومة الإسرائيلية التي يتم الاستيلاء عليها تحت بند "الوصي" داخل مشروع أملاك الغائبين في وزارة المالية الإسرائيلية، ويقول جمال الشاذلي في كتابه "الحركة الصهيونية"، "إن القانون يهدف للتهويد الزماني والمكاني للقدس، وفلسطين بشكل عام، بهدف الاستيلاء عليها وتغيير ملامحها التاريخية الثابتة لعروبتها".
الاستيلاء على فلسطين
يقول الباحث في الشؤون الفلسطينية، إبراهيم العلي، في دراسة نشرها موقع "الزيتونة للدراسات"، بعنوان "الإرهاب الصهيوني تجاه الأرض الفلسطينية - قانون أملاك الغائبين نموذجاً": "استطاعت العصابات الصهيونية الاستيلاء على فلسطين عبر طريقتين رئيستين، أولاهما الحرب العسكرية المؤيدة بالدعم الغربي والأوربي، لما يربط الأولى من علاقة تعاقدية نفعية بالثانية، فكانت حرب 1948 عملية عسكرية كبرى لنهب الأرض الفلسطينية وطرد أصحابها الأصليين، وتمكنت العصابات من احتلال 77 % من أرض فلسطين وتدمير معظم القرى الفلسطينية التي وقعت تحت سيطرته، وتهجير أغلب أهلها. وبلغت القرى المدمرة 478 قرية من أصل 585 قرية كانت قائمة في الأرض المحتلة"، والطريقة الثانية هي التحايل على الأنظمة والقوانين".
وبذلك نجد أن إسرائيل عملت على ترسيخ وجودها بشكل دائم داخل فلسطين، من خلال هذا القانون المجحف والمتجاهل تماما لحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي سلبتها السلطة الإسرائيلية، لكن الأخيرة تجاهلت كافة القوانين الدولية والمعاهدات التي أقرت للفلسطينيين العودة إلى أراضيهم، لذلك نجدها تتجاهل حتى القوانين التي أصدرها الانتداب البريطاني والتي من وجهة نظر الاحتلال الإسرائيلي تعوق عملية التواجد اليهودي داخل جميع أرجاء فلسطين لإنجاز مشروع التهويد.
بنود القانون
أقر الكنيست الإسرائيلي قانون "أملاك الغائبين" في 14 مارس 1950، ويتألف من 39 مادة وبندا، وكان القانون تعديلا لمسودة سابقة صدرت في 12 ديسمبر 1948، وتم العمل به اعتبارا من31 مارس 1950.
وبموجب القانون، يحق لإسرائيل مصادرة الأراضي والأملاك الخاصة بالعرب الذين تركوها بسبب الحروب حتى ولو لساعات معدودة، ويحتوي القانون على عدد من المواد التعسفية التي تعطي الحارس حرية شبه مطلقة في وضع اليد على الأراضي، وتجعل الاعتراض على إجراءاته أمرا بالغ الصعوبة.
 نتائج القانون ومكتسباته لإسرائيل
يرصد إبراهيم العلي أهم نتائج القانون وفوائده بالنسبة للسلطة الإسرائيلية على عدة أصعدة، الأول: الهجرة، فمن خلاله استطاعت إسرائيل استيعاب أكثر من 130 ألف مهاجر يهودي في 43 ألف وحدة سكنية تعود للفلسطينيين، وعلى صعيد الاستيطان تم الاستيلاء على الأراضي العربية وأقيمت فوقها المستعمرات الجديدة، فمن بين 370 مستعمرة أقيمت بين عامي 1948 و1953 أنشئت 350 مستعمرة على أراضي غائبين، كما بلغت مساحة أراضي أملاك الغائبين، حسب تصريح الوصي عليها عام 1954 نحو 4450000 دونم، منها 3310000 دونم من الأراضي الزراعية، ونحو 1000000 دونم في القرى التي يسكنها عرب، ونحو 150000 دونم من أراضي المدن الكبرى.
تحول يوم الأرض - الذي يوافق الثلاثين من مارس/آذار - إلى رمز عربي للنضال والمقاومة من أجل الأرض، هذا ما تناولته الفيلم الوثائقي"فلسطين تحت المجهر".


تاريخ الإسرائليين واليهود هل يعرفه المسلمون
وجدت العديد من الأفلام الوثائقية المتعلقة باليهودية فضلا عن دراسات أكاديمية أجنبية تعد تكراراً أو إلحاحاً على نفس فكرة تمييز اليهود وعبقرية اليهودية وقد لاحظت نمطاً وملامح ونقط ارتكاز ونقط وانطلاق في الفكر اليهودي جديرة بالدراسة والقضية بالنسبة لي هي معرفة اليهودية من مصادرها ومن أهلها دون تحامل ودون اتخاذ موقف مٌسبق وبذلك يكون حكمنا عليها وتفاعلنا معها قائم على أساس علمي. فيلم على ضفاف أنهار بابل هو الجزء الأول من الفيلم الوثائقي مملكة داوود المكون من أربعة أجزاء وهو أنتاج يهودي يحكى قصة اليهودية في حٌقبها التاريخية المختلفة التي تنتهي عام 70 ميلادية حينما دمرت القدس وهيكل سليمان لثاني مرة وشرد اليهود في أرجاء الأرض.
الفيلم يستعرض أقدم الحقب في التاريخ اليهودي. والقائمون عليه اختاروا لحظة فارقة مأساوية في التاريخ اليهودي هي عام 589 ق.م كنقطة البداية لهذا الجزء حينما قام الملك نَبـُوخَـذْنـَصَّرُ ملك بابل بتدمير القدس ومعبد سليمان لأول مرة ونفىَ اليهوديون إلى بابل وهي نفس النقطة التي ينتهي عندها موضوع الفيلم وما يستغرقه الفيلم هو بيان كيف أن اليهوديون أعادوا تأليف وكتابة كتابهم المقدس (الكتاب المقدس العبري) التي سردوا فيهاً قصصاً بدأت بأبراهام مرورا بموسى ثم داوود وفترة عبادة اليهود لأصنام أشور ثم كيف أعادهم الملك يوشييا لعبادة الإله الواحد وارتداهم لعبادة الأصنام مرة أخرى بعد مقتله وظهور النبي أراميا الذي حذرهم من انتقام الرب وسرعان ما تحقق هذا ودمرت القدس وشرد اليهود يون كما سلف ذكره. مشاهدة هذا الفيلم كان دافعاً ملحاً لي لدراسة وفهم أوسع لملامح الفكر اليهودي ومعرفة ما هو تصور اليهود عن.. وموقفهم من.. الإله, الأنبياء , الكون و البشر...؟ والسبب إن ما عرض في الفيلم كان صادماُ لي كعقلاني وكمسلم فالقصص المروية عن أشخاص لهم أسماء أنبياء نجلهم في الإسلام لكن القصص تصورهم كبشر عاديين مجردين من أي عصمة والقضية قضية دين سماوي وكتابي منزل فإذا بمن يعتنقونه يجردونه من هذه السمة ولذلك لم أفهم كثيراً مغذى عرض القصص والقضايا المطروحة بهذا الشكل الذي بدا لي متناقض فإما أن اعترف بالدين وبما يفرضه منطقياً من وقار للرب ولرسله وأما أن أرفضه بوضوح لكن يبدوا أن اليهودية في هذه المسألة حالة فريدة ومحيرة على العموم لابد من محاولة فهم اليهودية بكل ما فيها من غرابة وتناقض كما بدت لي من منظور خارجي
 لابد من ملاحظة الفرق بين بنو اسرائيل واليهود
يهودا هو الابن الرابع للبطريرك(الأب في التوراة ) يعقوب ابن إسحاق وحفيد ابراهيم الجد الأكبر "لشعب إسرائيل" إسرائيل كان الاسم الذي أٌطلق علي يعقوب في سفر التكوين. يشير القرآن لهؤلاء ببني اسرائيل بتأسيس مملكة إسرائيلية الملكية التي حكمتها لمدة أربعة قرون تقريباً تأسست بواسطة الملك داوود سليل قبيلة يهودا.المملكة سوف تكتسب اسم يهودا في نهاية المطاف بذلك أصبح الاسم له دلالةً سياسيه وفى نفس الوقت دلالةً جغرافية. بعد كتابة الكتاب المقدس العبري في سنة 589 ق.م يشير اليهم القرآن على انهم اليهود واهل الكتاب.الدقة التاريخية المعجزة بدن في القرآن فاليهود هم سلالة سبط يهوذا وهم من بني اسرائيل ولكن لا يمثلونهم جميعاً بعد ان باد احفاد باقي ابناء سيدنا يعقوب كما يوضح الفيلم.
شاهد محمود عباس: 
أستمع يوميا لأغاني المطربين الإسرائيليين؟!!


ميــلاد إسـرائيـل ✡ .. فلم وثائقى










.سياسي فلسطيني:لم يتبق من أرضنا سوى 10 %






ليست هناك تعليقات: