.. هذا هو ما حدث للأخوان سنة 1954 !

لم تتعرض أي جماعة أو أي حزب أو فئة من الشعب المصري إلى الإضطهاد والحرب الصريحة من قيادات المجلس العسكري مثلما يحدث مع جماعة الإخوان المسلمين.
الأمر يجعل الكثير من الإجابات ترد في أذهان من يُفكر، هل بسبب أن جماعة الإخوان المسلمين تُشكل خطر على مصر بالرغم من أنها في يوم من الأيام كانت تحكم مصر أم تُشكل خطر على قيادات المجلس العسكري أم هل هو خوف من المحاسبة أم خوف من ضياع إمتيازات أم رغبة في السلطة ؟!.
فكما يعلم الجميع، حسبما كشفت التسريبات الأخيرة «تسريبات مكتب السيسي» أن قيادات المجلس العسكري هي من تتحكم في القضاء المصري بشكل واضح، ولن ينفى ذلك إلا أصحاب المصالح.
الجميع يتذكر السؤال الذي وجهه الإعلامي إبراهيم عيسى، للرئيس عبدالفتاح السيسي، عن مراقبة ومحاسبة ميزانيات الجيش، فجاء رد السيسي بالصمت الطويل ولم يجيب عن السؤال، وإنما تحدث عن أن الجيش «مؤسسة عظيمة أوي» .. شاهد الفيديو:
أخطر سؤال عجز السيسي عن إجابته
وتلعثم والتزم الصمت ثم تهرب من الإجابة بشكل مريب
وتلعثم والتزم الصمت ثم تهرب من الإجابة بشكل مريب
صفحات من تاريخ الإخوان المسلمين
فيلم وثائقي عن تاريخ جماعة الاخوان المسلمون منذ النشأة وحتى محاكمة الرئيس المخلوع مبارك مرورا بدور الاخوان
.. في صناعة الاحداث ..
وانتهاءا بدورهم في ثورة الخامس والعشرين من يناير
هو ما يخلق منافسة وكراهية بين قيادات المجلس العسكري والقوى السياسية ؟!
المُفترض أن يكون الجيش كيان مُستقل يحمي حدود البلاد، ولكن ماذا يحدث عندما يبحث أحد القادة العسكريين عن دور سياسي ؟!.
يتذكر الجميع مقولة المشيرالجمسي وزير الحربية (الدفاع) المصري السابق:
«إن الرجل العسكري لا يصلح للعمل السياسي قط، وإن سبب هزيمتنا عام 1967 هو اشتغال وانشغال رجال الجيش بالألاعيب في ميدان السياسة؛ فلم يجدوا ما يقدمونه في ميدان المعركة».
أهم موقفين في تعامل جماعة الإخوان المسلمين مع قيادات الجيش:
أهم موقفين في تعامل جماعة الإخوان المسلمين مع قيادات الجيش:
الأول: عندما كانت جماعة الإخوان المسلمين في سدة الحكم، قام الرئيس المعزول محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب يحكم مصر)، بإحالة وزير الدفاع حينها المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان للتقاعد.
الثاني: قيام عبدالفتاح السيسي في 3 يوليو، بعزل محمد مرسي، وبعدها بعدة شهور أصبح السيسي رئيس مصر.
●●●●▬▬▬
هل يعيد التاريخ نفسه ..
هذا هو ما حدث للأخوان سنة 1954 !
يعيد التاريخ نفسه وتشهد الفترة الحالية صراعاً بين الإخوان والعسكر علي الوصول للحكم في مصر كما حدث من قبل في عام 1954 ونصل إلي نقطة البداية في الصراع بين الجيش والإخوان؟! حيث كانت العلاقة بين الإخوان والضباط الأحرار وثيقة وقام فيها الإخوان بدور كبير ولكنها انتهت بشكل غير مرض عندما تعارضت المصالح فتحطمت العلاقة الوثيقة علي صخرة الانفراد بالسلطة التي كان الإخوان يسعون إليها وبالتالي لم يسمح لهم الضباط الأحرار بالوصول للسلطة ومحاولة الانفراد بها .. حتي وصل الأمر إلي محاولات الاغتيال والقتل انتهت بمحاولة اغتيال عبدالناصر نفسه والتي ينكرها الإخوان المسلمون تماماً وينفون أي صلة لهم بهذا الحادث الذي كان نقطة تحول في حياة الجماعة أصبحت بعده فعلا جماعة محظورة ... والآن نعود لسؤالنا عن تكرار ما حدث من انقلاب للجيش علي الإخوان عام 1954 وما تنذر به التصريحات والبيانات المتبادلة بين الطرفين ....
الآن مخطئ من يتخيل أن "المظاهرة المليونية" اختراع حصري بدأ انتاجه في مصر يوم 25 يناير .. بل يعود لسنوات طويلة وبالتحديد 27 مايو 1954، فقد خرج عشرات الآلاف من المصريين بعد صلاة الجمعة من المساجد والمنازل والأحياء الشعبية للتعبير عن رفضهم لقرارات مجلس قيادة الثورة "المجلس العسكري بتوصيف هذه الأيام" وكانت أبرزها إقالة الرئيس محمد نجيب والذي كان يقف معه الاخوان المسلمون وجناح في الجيش يطالب بعودة العسكر إلي ثكناتهم وإجراء الانتخابات، بينما الطرف الآخر يتزعمه جمال عبد الناصر ورغم أنهم أقلية لكنهم كانوا يمتلكون النفوذ السياسي ووسائل الإعلام ويطالبون بتأجيل الانتخابات ويعارضون عودة الجيش إلي ثكناته، بل وأقروا تمديد الفترة الانتقالية وتعيين مجلس رئاسي يؤهل الشعب للانتخابات، في مارس 1954 دبرت قوي الفريق الثاني (الأقلية) مظاهرات ضخمة اعترف عبد الناصر فيما بعد أنها تكلفت ألفي جنيه، ونجحت هذه المظاهرات في رفض قرار إلغاء الأحكام العرفية (قانون الطوارئ) الذي وعد به إعلان دستوري لمجلس قيادة الثورة قبل شهر يوليو 1954، ووفرت غطاء سياسيا لاستمرار الفترة الانتقالية، لكن جمعة "إعادة نجيب" أجبرت مجلس قيادة الثورة علي التراجع عن قرار إقالته، لكن سرعان ما تمت الإقالة عقب تدبير إضراب المواصلات العامة التي شلت الحياة المصرية .. لاحظ أن اضراب المواصلات العامة عشناه أيضا في سبتمبر 2011الإخوان ولو عدنا للوراء قليلا سنجد فارقا رئيسيا بين أيام 23 يوليو 1952 وأيامنا حاليا، فالصحف الغربية الآن لا تجد من السياسيين من تتحدث معه ليتكلم باسم الثورة، فلا واحد منهم يمكنه الادعاء بأنه يستحق ذلك، بينما قديما نجد مثلا مجلة لايف الأمريكية الشهيرة قامت عن طريق محررها دافيد دوجلاس دنكان بعمل حوار مع محمد نجيب في عدد 25 أغسطس 1952 تكلم فيه عن أحرج 6 ساعات في الثورة، واللافت هنا درس لكل وسائل الإعلام المصرية نتمني أن تتعلمه حاليا .. فقد قالت في مقدمة الحوار : إنها إذ تعرض حديث نجيب باعتباره وثيقة تاريخية / فإنها تشير بالطبع إلي أن هذه هي رواية النخبة العسكرية للقصة، وهي تعكس في جوانبها الروح الوطنية لأصحابها، لكنها لا تمثل الحقيقة الكاملة!..
أيضا لافت للنظر توصيف محمد نجيب للرجال الذين كانوا يحكمون مصر قبل قيام الثورة، ( وهو وصف يمكن تعميمه علي العادلي ورشيد ونظيف وغالي ومنصور وغيرهم)، ..
الآن مخطئ من يتخيل أن "المظاهرة المليونية" اختراع حصري بدأ انتاجه في مصر يوم 25 يناير .. بل يعود لسنوات طويلة وبالتحديد 27 مايو 1954، فقد خرج عشرات الآلاف من المصريين بعد صلاة الجمعة من المساجد والمنازل والأحياء الشعبية للتعبير عن رفضهم لقرارات مجلس قيادة الثورة "المجلس العسكري بتوصيف هذه الأيام" وكانت أبرزها إقالة الرئيس محمد نجيب والذي كان يقف معه الاخوان المسلمون وجناح في الجيش يطالب بعودة العسكر إلي ثكناتهم وإجراء الانتخابات، بينما الطرف الآخر يتزعمه جمال عبد الناصر ورغم أنهم أقلية لكنهم كانوا يمتلكون النفوذ السياسي ووسائل الإعلام ويطالبون بتأجيل الانتخابات ويعارضون عودة الجيش إلي ثكناته، بل وأقروا تمديد الفترة الانتقالية وتعيين مجلس رئاسي يؤهل الشعب للانتخابات، في مارس 1954 دبرت قوي الفريق الثاني (الأقلية) مظاهرات ضخمة اعترف عبد الناصر فيما بعد أنها تكلفت ألفي جنيه، ونجحت هذه المظاهرات في رفض قرار إلغاء الأحكام العرفية (قانون الطوارئ) الذي وعد به إعلان دستوري لمجلس قيادة الثورة قبل شهر يوليو 1954، ووفرت غطاء سياسيا لاستمرار الفترة الانتقالية، لكن جمعة "إعادة نجيب" أجبرت مجلس قيادة الثورة علي التراجع عن قرار إقالته، لكن سرعان ما تمت الإقالة عقب تدبير إضراب المواصلات العامة التي شلت الحياة المصرية .. لاحظ أن اضراب المواصلات العامة عشناه أيضا في سبتمبر 2011الإخوان ولو عدنا للوراء قليلا سنجد فارقا رئيسيا بين أيام 23 يوليو 1952 وأيامنا حاليا، فالصحف الغربية الآن لا تجد من السياسيين من تتحدث معه ليتكلم باسم الثورة، فلا واحد منهم يمكنه الادعاء بأنه يستحق ذلك، بينما قديما نجد مثلا مجلة لايف الأمريكية الشهيرة قامت عن طريق محررها دافيد دوجلاس دنكان بعمل حوار مع محمد نجيب في عدد 25 أغسطس 1952 تكلم فيه عن أحرج 6 ساعات في الثورة، واللافت هنا درس لكل وسائل الإعلام المصرية نتمني أن تتعلمه حاليا .. فقد قالت في مقدمة الحوار : إنها إذ تعرض حديث نجيب باعتباره وثيقة تاريخية / فإنها تشير بالطبع إلي أن هذه هي رواية النخبة العسكرية للقصة، وهي تعكس في جوانبها الروح الوطنية لأصحابها، لكنها لا تمثل الحقيقة الكاملة!..
قال: لقد صرنا الآن متأكدين من أن الذين كانوا يديرون شئوننا في الحرب ليسوا سوي رجال باعوا للشيطان نفوسهم وأبناء وطنهم بل وحتي أبناءهم، إن الخسة التي تربوا عليها هم وأرواحهم الشريرة كانت دافعا لهم علي خيانة وطنهم، لقد شعرنا بمرارة ونحن نري بلادنا مطروحة في التراب، فقررنا أن نكرس أنفسنا لإحياء كرامتها وبعثها من جديد .
وفي جريدة الأخبار وبعد تخلي الثورة عن كل وعودها وإقالة محمد نجيب، جاء مانشيت جريدة "الأخبار" علي النحو التالي:
عبد الناصر يحذر من قوي الثورة المضادة !
** في عدد مجلة الدعوة - التي كانت تصدرها جماعة الاخوان المسلمين - الصادر في 21 ديسمبر 1952 قال صالح عشماوي أحد قادة الجماعة: عند أول عهدي بمكتب الإرشاد ثار سؤال:
-
هل يتقيد المرشد برأي المكتب أم أن له أن يخالفه؟!
وكان رأي الإمام الشهيد أن الشوري ليست ملزمة / وإن له أن يخالف رأي إجماع المكتب، والغريب أن صحف الاخوان طرحت كلاما نعيشه حاليا من خلال عشرات الشباب الذين يخرجون من الجماعة بسبب عدم التزامهم بقرارات مكتب الإرشاد أو رفضهم لسياسة الجماعة .... ففي العدد الأول من مجلة النذير تم نشر مقال للشيخ عبدالرحمن الساعاتي قال فيه: "استعدوا يا جنود، وليأخذ كل منكم أهبته ويعد سلاحه ولا يلتفت منكم أحد، وامضوا إلي حيث تؤمرون، خذوا هذه الأمة برفق وصفوا لها الدواء فكم علي ضفاف النيل من قلب يعاني وجسم عليل، فإذا الأمة أبت فأوثقوا يديها بالقيود وأثقلوا ظهرها بالحديد، وجرعوها الدواء بالقوة، وإن وجدتم في جسمها عضوا خبيثا فاقطعوه، أو سرطانا خطيرا فأزيلوه، فكثير من أبناء هذا الشعب في آذانهم وقر، وفي عيونهم عمي "!!.. وكما يربط البعض بين ما يعتبرونه تحالفا تم بين الاخوان والنظام السابق في انتخابات 2005 ..
لا ننسي أن الاخوان تحالفوا مع الملك السابق ووصفوه بالفاروق،.. وبعد ثورة يوليو قالوا: إن الملكية نظام لا علاقة له بالإسلام، فقد افتتحت "الدعوة" عددها رقم 122 الصادر في 23 يونيو 1953 بالترحيب بإعلان الرئيس محمد نجيب - وقتها - إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية بمقال كتبه صالح العشماوي جاء فيه "الحق أن الإسلام لا يعرف الملكية كنظام للحكم , فهو لا يقر وراثة الحكم، ولا يعترف لأحد بقداسة فوق القانون، ولاشك أن النظام الجمهوري هو أقرب الأنظمة إلي نظام الحكم في الإسلام، وأخيرا أعلنت الجمهورية في مصر ولكن أي نوع من الجمهوريات؟
لن يرضي الشعب بغير "الجمهورية الإسلامية" ولن نقبل غير الإسلام نظاما، ولن نرضي بغير القرآن دستورا"، كما حملت الصفحة الرئيسية للجريدة وقتها وكانت في حجم "التابلويد" صورة مؤسس الجماعة الراحل الشيخ حسن البنا، وتحتها كتبت: وصية .. أيها الإخوان المسلمون اسمعوا .. وجاء فيها:
أردت بهذه الكلمات أن أضع فكرتكم أمام أنظاركم، فلعل ساعات عصيبة تنتظرنا، يحال فيها بيني وبينكم إلي حين، فلا أستطيع أن أتحدث معكم أو أكتب إليكم ,فأوصيكم أن تتدبروا هذه الكلمات وأن تحفظوها ان استطعتم، وأن تجتمعوا عليها .. وان تحت كل كلمة معاني جمة .. أنتم لستم جمعية خيرية، ولا حزبا سياسيا، ولا هيئة موضوعة لأغراض محدودة المقاصد، ولكنكم روح جديدة تسري في قلب هذه الأمة، ونور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة، ومن الحق الذي لا غلو فيه، أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلي عنه الناس .
لكن هنا نتوقف أمام ظاهرة غريبة فعلا، ففي عام 1954 كان هناك جدل شديد حول العلاقة بين الدين والدولة وتخوف لا يزال موجودا لدي البعض - من سيطرة الإخوان المسلمين علي الحكم،وتأثير ذلك علي النموذج الذي كان يصبغ الحياة المصرية منذ عهدها الملكي، ومن نوادر ذلك الجدل فوز مصرية لأول مرة - وربما تكون المرة الوحيدة والأخيرة - بلقب ملكة جمال الكون بعد تتويجها ملكة لجمال مصر، واسمها أنتيجون كوستندا من مواليد الإسكندرية وتنتمي للجالية اليونانية، وكانت تلك المسابقة تجري سنويا في مصر ويتم خلالها استعراض المتسابقات بأزياء مختلفة منها ملابس البحر (المايوه)، العلمانيون حينها رأوا مثل ذلك النموذج بريقا عالميا لمصر قد ينطفئ في ظل الدولة الدينية التي لن تقبل بمسابقة كهذه، بينما كان الإسلاميون لا يتحدثون عن هذا الجانب وغيره باعتباره قشورا وعيبا وحراما .;الفلول في 1954 كانت هناك حملة تحريض وللمصادفة تتكرر حاليا حتي ولو بدون قصد - من كتاب ومفكرين وإعلاميين صوروا للشعب أن عودة الحياة النيابية والأحزاب ستؤدي لعودة الفلول والفساد والإقطاع من جديد، مثلا جريدة "المصري" وكانت من أبرز صحف هذه الفترة نشرت في عدد 26 مارس 1954 مانشيتات تعالوا نتأملها، وللعلم كلها لم تتحقق فيما بعد، قالت: الإفراج عن الهضيبي وعودة جميع المعتقلين، حل مجلس الثورة يوم 24 يوليو وتسليم البلاد لممثلي الشعب، السماح بقيام الأحزاب، مجلس الثورة لا يؤلف حزبا، رئيس الجمهورية تنتخبه الجمعية التأسيسية، لا حرمان من الحقوق السياسية حتي لا تتأثر حرية الانتخابات، تشكيل حكومة مدنية محايدة تجري الانتخابات، إلغاء الأحكام العرفية والإفراج عن جميع المعتقلين.
إلغاء القضاء الاستثنائي وإباحة الطعن في أحكامه، وفي نفس اليوم علي صفحات الأهرام كان المانشيت هو "محاسبة من استغلوا نفوذهم وأفسدوا الحياة السياسية، حرمانهم من الجنسية والحقوق السياسية والوظائف العامة وإلزامهم برد أموال الأمة .

لكن كل هذا أنقلب تماماً عقب حادث المنشية الشهير والذى مايزال غامضاً حتى الآن وسط ادعاءات بأن محاولة اغتيال عبد الناصر على يد الإخوان كانت "مسرحية " .. وأخرى تؤكد أنها حقيقة
ففي مارس 1954 اندلعت الأزمة الأولى عقب ثورة يوليو 1952، عندما احتدم الصراع على السلطة بين الإخوان ومجلس قيادة الثورة، ما أدى إلى حل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال قياداتهم قبل وقوع ''حادث المنشية''، الذي جرت خلاله ما قيل إنها محاولة فاشلة لاغتيال جمال عبد الناصر، تم على إثرها تصفية كوادر الجماعة ومحاكمتهم عسكرياً ، وبدأت أحداث الاعتقالات في 9 نوفمبر 1954 حيث ألقي القبض علي العديد من أفراد الجماعة، صدرت ضدهم أحكام بالسجن بدأت من عشر سنوات إلي الأشغال الشاقة المؤبدة ، إلا أن سبعة من أعضاء الجماعة البارزين صدرت في حقهم أحكاماً بالإعدام
وهم محمود عبد اللطيف، يوسف طلعت، إبراهيم الطيب، هنداوي دوير، محمد فرغلي، عبد القادر عودة، وحسن الهضيبي الذي خفف الحكم عليه إلي الأشغال الشاقة المؤبدة ، نُظرت قضية الإخوان الأولي أمام ما عرف حينها بـمحكمة الشعب ذات الطبيعة العسكرية برئاسة جمال سالم وعضوية حسين الشافعي وأنور السادات ..
انتهت القضية في 4 ديسمبر 1954، وكان من بين من حكم عليهم ::
محمد مهدي عاكف – المرشد السابق - الذي حكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه خرج عام 1974 في عهد الرئيس محمد أنور السادات بعد أن قضي عشرين عاماً في السجون
ورغم تغير الأحوال تماماً فى مصر سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فى 2013 بالمقارنة بعام 1954 ، كما إن جماعة الأخوان نفسها لم تعد كما كانت منذ 60 عاماً ، ما يزال السؤال يطرح نفسه، هل يمكن أن يعيد التاريخ نفسه ؟!
الإخوان المسلمون
فى زمن الملك فاروق و عبد الناصر
الاخوان المسلمون و حرب 1948



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق