الخميس، 29 يناير 2015

توقعات بتحول في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه النظام المصري.فيديو



انقسام حاد في حلف 30/6 
وتخلي اعلاميين واحزاب وصحف عن السيسي


توقعات بتحول في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه النظام المصري اهتمت صحيفة "ذا واشنطن فري بيكون" الأمريكية بزيارة وفد المجلس الثوري المصري لوزارة الخارجية الأمريكية بالولايات المتحدة والذي يضم المستشار وليد شرابي والدكتور جمال حشمت والبرلماني الدكتور عبد الموجود الدرديري. وأبرزت الصحيفة تأكيد "مها عزام" القيادية بالمجلس الثوري على أن الوفد الذي يضم عضوين من الإخوان المسلمين أجرى محادثات مثمرة بالخارجية الأمريكية.
ونقلت الصحيفة عن "إريك تريجر" الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الخارجية الأمريكية مهتمة بالحفاظ على الحوار مع الإخوان المسلمين نظرا لاستمرار دورهم في المشهد السياسي المصري. وأشار "تريجر" إلى أن الخارجية الأمريكية مستمرة في الحديث إلى الإخوان المسلمين بناء على افتراضية أن السياسة المصرية لا يمكن التنبؤ بها، فضلا عن أن الإخوان المسلمين مازالوا يتمتعون ببعض الدعم في مصر. وأضاف "تريجر" أن رفع الوفد المؤيد للإخوان داخل الخارجية الأمريكية لشعار رابعة العدوية يمثل إحراجا للوزارة. وأبرزت الصحيفة تعليق مسؤول في الخارجية الأمريكية على زيارة وفد المجلس الثوري، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تلتقي بممثلين عن كل الطيف السياسي المصري. ورفض المسئول الأمريكي الإفصاح عن هوية المشاركين في الاجتماع أو تفاصيله وتوقيته أو حتى محتوى المحادثات. ونقلت عن "صاموئيل تادروس" الخبير في الشأن المصري والباحث في معهد "هدسون" المتابع لزيارة وفد المجلس الثوري أن الزيارة هدفها حشد الدعم لجهود الإخوان المسلمين المستمرة ضد عبد الفتاح السيسي. وأضاف "تادروس" أن زيارة الوفد للخارجية الأمريكية لها هدفين أولهما العمل على تنظيم الحركة المؤيدة للإخوان في الولايات المتحدة والتي تشمل مصريين وعرب ومجتمعات مسلمة، والهدف الثاني هو التواصل مع الإدارة الأمريكية والسياسيين وصناع القرار في واشنطن، حيث يضم الوفد عدد من غير أعضاء الإخوان المسلمين لإظهار الوحدة داخل المعسكر الثوري المضاد للنظام الحالي في مصر والذي يشمل إسلاميين وغير إسلاميين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوفد عقد عدة فعاليات عامة الأسبوع الجاري في "مريلاند" و"فيرجينيا". ونقلت عن "باتريك بول" الخبير في شؤون الإرهاب والأمن القومي أن استقبال الوفد الثوري قد يمثل إشارة على أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مازالت تعتبر أن الإخوان المسلمين قادرين على البقاء سياسيا على الرغم من الإطاحة بهم من السلطة والقمع المستمر على أعضائهم من قبل السلطات المصرية. وأضاف أن الزيارة تشير إلى أن الخارجية الأمريكية وإدارة أوباما لا يتعرفون بمظاهرات 30 يونيو 2013م التي قادت للانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
واعتبر أن استقبال الوفد يمثل إهانة مباشرة لحلفاء واشنطن بالقاهرة الذين يخوضون معركة وجودية ضد الإخوان المسلمين، حيث تعتقد النخبة الخاصة بالسياسة الخارجية في واشنطن أن الإسلاميين المعتدلين سيجلبون الديمقراطية للشرق الأوسط.
"الحراك الثوري فى الخارج".. 
 الظهير الدولى لإسقاط الانقلاب الفاشي
لم يكن ليصل صوت الحراك الثورى المتنامي داخل مصر إلى كل العالم ويشعر به القاصى والداني والعدو قبل الصديق فى ظل حالة التعتيم الإعلامي لأذرع الانقلاب الفاشي وآلة القمع التى تحصد أحرار الوطن، لولا الحراك المتوزاي الذى يقوده ثوار مصر فى الخارج أمام السفارات والهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية، ليكون بمثابة الظهير الدولى لإسقاط حكم العسكر.
ومنذ اللحظات الأولى لاستيلاء العسكر على الحكم على فوهة الدبابة وخطف أول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر، تحرك المصريون فى الخارج فى وقع منظم وتأثير قوي لصنع رأي عام عالمي مناهض لهذا المسار الإجرامي الذى انتهجه الانقلاب محافظا على إرث 60 عاما من الفاشية العسكرية والتى تخلص منها العالم بأثره ولازالت العقليات المتخلفة والعقائد المتحجرة تتمسك به حتى بعد مرور 15 عاما من الألفية الجديدة.
وفشل الانقلاب فى مواجهة الحراك الثورى الخارجي رغم المظاهرات مدفوعة الأجر الذى حاول أن ينظمها لكسب شرعية مصطنعة أمام الخارج، إلا أن اصطدم بعقلية دول تحترم حرية التعبير وتسمح بالتظاهر السلمي المنظم –الذى يتم اعتباره إرهابا فى مصر- ليتلقى العسكر ضربات موجعة مع إمان الخارج بشرعية القضية التى تبناها الثوار فى مصر ضد جرائم الانقلاب واستيلاءه على السلطة بقوة السلاح.
ودفع الانقلاب الثمن باهظا عندما وجد فى أول خطوات –خارطة الطريق المزعومة- عزوف تام من المصريين فى الخارج عن المشاركة فى هزلية الدستور اللقيط الذى يرسخ لدولة عسكرية، قبل أن يتلقى صفعات المنظمات الدولية برفض المشاركة فى مسرحية الاستحقاقات الملفقة التى حاول أن يستجدي بها شرعية ولكن خرجت الفضيحة عالمية بلجان خاوية فى الداخل والخارج ورفض دولي لمراقبة الانتخابات الرئاسية، ليتمخض الانقلاب عن مسخ مشوه ورئيس منبوذ.
وعجز العسكر على وقع هديل أصوات الحرية فى الخارج عن التواجد فى الحافل الدولية، فلاحقه الثوار فى باريس بهتافات حماسية بثت الرعب فى نفوس الوفد المصري الانقلابي، ليهرب السيسي من الجراج الخلفى بعد لقاءه عددا من المستثمرين الفرنسيين، ويفر باقى أفراد البعثة من لعنات الأحرار.
وظهر السيسي مضطربا فى الأمم المتحدة بعدما لقى فى استقباله سيلا من اللعنات فى مدينة نيويورك الأمريكية، وصيحات المصريين تلاحقه أينما حل وأرتحل، ليعجر زبانية العسكر عن مواصلة رحلة التسول الخارجي لجذب الاستثمار إلى بلد يعاني من توترات فى الشارع ويروج عسكره إلى وجود إرهاب مزعوم، ويجني مزيد من الفشل باقتصاد مهترئ وخزانة خاوية.
ومع الحراك الثوري الحاشد فى العواصم العالمية وإيمان الغرب بشرعية القضية المصرية، تلقى الانقلاب مزيد من الصفعات، بعدما جاء تقرير لجنة جينكينز البريطانية التي شكلها رئيس الحكومة ديفيد كاميرون ليؤكد على سلمية جماعة الإخوان ويسمح لها بممارسة العمل فى بلاد الضباب رغم الضغوط الخليجية، بعدما فتح التيار الإسلامي كافة قنوات التواصل مع اللجنة مستندا على رصيد طويل من العمل المنظم والمحترم فى بلاد الغرب.
وتوالت الضربات على رأس الانقلاب، بإعادة تكوين الكيانات الشرعية والثورية فى الخارج، وعلى رأسها البرلمان المنتخب والذى نجح فى التواصل مع نظيره الأوروبي وأقنعه بهزلية مساعي العسكر لإجراء انتخابات برلمانية، وعلى إثرها رفض الأخير الإشراف على الانتخابات أو التعاون مع البرلمان اللقيط.
وفتح المجلس الثوري قنوات اتصال مع المنظمات الحقوقية فى العالم وانفتح على الغرب ومؤتمراته وتجمعاته حاملا على أكتافه ملف الشرعية فى مصر ومدعوما بجرائم فاشية ارتكبها العسكر بحق الشعب، وملاحقة الصحفيين المصريين والأجانب ليكتسب الانقلاب بغباء ممارساته عداوات مجانية.
 حراك ثوري لا يكل ويمل ويحمل قضيته إلى كل العواصم لفضح جرائم الانقلاب وكشف سوءاته أمام أحرار العالم، ومؤسسات شرعية كسبت احترام الجميع تتواصل مع المنظمات والمؤسسات الدولية بثقة صاحب الحق وثبات أنصار الشرعية، وكيانات ثورية تلاحق العسكر وتهدد أركانه وفضائيات تمجد خطوات الثوار وتبارك تحركاتهم وتصل بأصواتهم إلى كل الدنيا، ليؤكد المصريين فى الخارج أنهم فى قلب الحراك إلى جانب إخوانهم الثوار فى مختلف الميادين، وأن أيام الانقلاب باتت معدودة.









ليست هناك تعليقات: