الاثنين، 26 يناير 2015

السيسي حذر الضباط من مصير النقيب أيمن الدسوقي ؟!!.. فيديو


انتهاكات الشرطة و الجيش 
تجاه المواطنين العزل والطلاب خاصة الفتيات 
رسالة النقيب أيمن الدسوقي 
لوزارة الداخلية قبل اعدامه بواسطة مسلحي "ولاية سيناء" 
ضابط منشق على السيسي: 
أسلحة الجيش المصري على الحدود معطوبة 
وترقيات الضباط تعتمد على ملابس الزوجات(٢)



لماذا خطفوا النقيب وتركوا الضباط الخمسة ؟؟
نشر تنظيم أنصار بيت المقدس المعروق الآن باسم "ولاية سيناء: ، فيديو وصورا لاختطاف واعدام النقيب أيمن الدسوقى، الضابط بمصلحة امن الموانئ بإدارة منفذ رفح البرى بالرصاص. وكان أعضاء"ولاية سيناء" ، اختطفوا النقيب أيمن الدسوقى، الضابط بمصلحة أمن الموانئ بإدارة منفذ رفح البرى، فى بداية الشهر الجارى على الطريق الدولي . الضابط قبل اعدامه اعترف أنه يتم اعتقال الفتيات و الطالبات و أضاف أنه يتم تعذيبهم و اغتصابهم داخل السجون ، وناشد وزارة الداخلية بالافراج عن كل المعتقلين والا سيتم استهداف الضباط...
المفاجأة الكبيرة فى قرار وزير الداخلية أن الضباط الخمسة كانوا بصحبة القتيل أثناء اختطافه، ذكر في الخبر المنشور بالمواقع الخبرية أنهم كانوا مرافقين للنقيب أثناء توجههم إلى مقار عملهم بمنفذ رفح. وفى الطريق فوجئوا بمجموعة من المسلحين ينصبون كمينًا، وقفت مجموعة الضباط فى الكمين وقام الملثمون باختطاف الضابط وقتله عقب ذلك، كيف؟، ولماذا لم يقاوموا؟، ولماذا وقفوا فى الكمين؟، لماذا لم يحاولوا الهرب؟، لماذا دخلوا الكمين ولم يعودوا من حيث أتوا عندما شاهدوا بعض الملثمين يقطعون الطريق؟، وهل هؤلاء الضباط كانوا يستقلون سيارة واحدة؟، وهل كانوا يسيرون على الطريق بدون قوة تؤمن حياتهم؟. السؤال الأهم والأخطر الذي نستنتجه من قرار الوزير والوقعة هو: لماذا لم يقم الملثمون باختطاف جميع الضباط؟، لماذا اختاروا هذا النقيب فقط من بينهم؟، لماذا تركوا الضباط الخمسة يستكملون الطريق إلى عملهم؟ سؤال أخر ذا أهمية: لماذا خطف الملثمون النقيب؟، ولماذا لم يقوموا بتصفيته أمام زملائه إذا كان الغرض من اختطافه القتل؟، لماذا خاطروا بخطفه إلى مخبأهم ثم قتله؟، لماذا خاطروا بخطفه وهم يعلمون أن قواتنا الخاصة فى سيناء قد تعثر عليهم وتحرر النقيب وتقوم بتصفيتهم أو اعتقالهم؟، هل للحصول على بعض المعلومات؟، هل لمواجهته بأمر ما؟
السيسي حذر الضباط 
من مصير النقيب أيمن الدسوقي منــــذ شهـــــور؟!
أثار فيديو اعدام النقيب أيمن الدسوقي على يد مسلحي تنظيم أنصار بيت المقدس المعروف الآن باسم "ولاية سيناء" جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي . ولكن الأهم ، هل كان السيسي يعلم ذلك من شهور حقاً ؟ الاجابة نعم بكل تأكيد .
 نعود قليلا لأحد أهم تسريبات السيسي - عندما كان وزيراً للدفاع - حينما وجه كلامه للجنود و الضباط محذراً اياهم من عواقب تهجير أهالى سيناء أوالتعامل معهم بعنف .
 نص ما قاله السيسي في التسريب : 
 ”انت مش متصور وانت ظابط جيش انه بمنتهى البساطة يعني أجي على رفح والشيخ زويد أروح محاصرها ومطلع السكان اللي منها واروح مفجر المباني اللي موجودة فيها.. مشكله يعني اننا نعمل كده مش هنقتل حد ولا حاجه .. رفح والشيخ زويد اعمل حصار خرج السكان الـ100 بيت دول يتكسروا ممكن نعمل كده حد ضرب نار طلع قدام النار دي مِيت نار مات اتنين تلاته أبرياء انت في الآخر بتشكل عدو ضدك وضد بلدك لأن بقا في طار بينك وبينه إحنا بنشكل أمن بالتواجد مش بالقتال ما هي دبابة واحده ورشاش واحد قادر يعملك حاجات كتير بس دول في الآخر أهلك وناسك ولازم نستدعي حالة انفصال الجنوب في السودان بدأت في السودان من خمسين سنة بدأت إيه من خمسين سنه وكانت المعالجه ايه؟ أمنية أمنية فقط.. مفيش فيها حسابات رفيعة والضغط بتاع الرأي العام كان حاكم وكان اللي بيقود المعالجة بيتأثر بيه وبيتجاوب معاه حتى لو كان دا ضد مصلحة الأمن القومي على المدى الطويل النتيجه ايه؟”. اذاً السيسي كان يعلم جيدا ما هي عواقب تهجير أهالي سيناء و التعامل معهم بعنف ، سيتولد شعور رغبة بالثأر من كل من يعمل بالشرطة و الجيش بدون تمييز وهو الأمر الذي بدا ظاهرا جليا الآن ، فاصدار "ولاية سيناء" بدأ بعرض صور انتهاكات الشرطة و الجيش تجاه المواطنين العزل ، و تجاه الطلاب خاصة الفتيات ، ثم عرض مقطع الانتقام من أحد أفراد الشرطة و هدد بأن المزيد قادم .



ضابط منشق على السيسي: 
أسلحة الجيش المصري على الحدود معطوبة 
وترقيات الضباط تعتمد على ملابس الزوجات(٢)




ليست هناك تعليقات: