الفقــر والجـوع والجهــل
يستولون علي قرية مرسال بالأقصر
.. طفل بالابتدائي يقرأ لهم الأوراق ..

بيوتنا جميعها بالطوب اللبن المتهالك بحيث يرى خارجها من بداخلها، ومسقوفة بالقش والبوص وبقايا أجولة الأسمدة، أطفالنا ينامون على الأرض أو الطين المجفف المفروش عليه بعض الأجولة، لا توجد لدينا حمامات خاصة لقضاء الحاجة، لكننا نتقاسم حمامًا مشتركًا على أطراف العزبة رجالا ونساء، المنزل بالكامل لا تضيئه سوى لمبة واحدة والتيار الكهربائي ضعيف لدرجة أننا لا نستطيع تشغيل التلفاز ليلا، لا توجد وسائل اتصالات لنا بالعالم الخارجي أو وسائل مواصلات، لا مدارس لأطفالنا ولا تعليم.
بهذه الكلمات عبر عثمان العريان، ناشط وحقوقي، عن معاناة أهالي عزبة مرسال، غرب قرية أصفون بمدينة إسنا، بمحافظة الأقصر، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 نسمة عبارة عن 25 أسرة، لكنهم يعيشون في عزلة تامة حرمتهم من أبسط حقوقهم كآدميين لهم حقوق على بلادهم.
ويضيف العريان أن عزبة مرسال تعد من أفقر القري المتواجدة بمحافظة الأقصر، وتتكون من 25 أسرة بعدد 25 بيتًا من الطوب اللبن مملوكة للإصلاح الزراعي ويدفع عنها ريع قدره 1 جنيه شهريا غير كاملة المباني، البعض منها مغطاة بالبوص والبعض الآخر غير مغطى، ويتقاسم أهل العزبة صنبور مياه عذب وحيد تم تركيبه بمعرفة أحد العاملين بالوحدة المحلية، دون علم الوحدة، رأفة بحال أهالي العزبة.
ويكمل خليل جاد الرب، أحد سكان عزبة مرسال، أن بداية نشأة تلك العزبة تعود إلى الجد الأكبر الذي سكنها من أجل لقمة العيش، حيث عاش وسط مجموعة من المزارعين وأصحاب الأراضي وتزوج وأنجب هذه العائلة التي ترتبط بصلة رحم بعضها ببعض، حيث إنهم من جد واحد هو مرسال السوداني لتتكون الأسرة الواحدة من عدد يتراوح بين 8 إلي 12 فرد يسكنون جميعهم في مكان واحد لم يتلقوا أي قسط من التعليم ما عدا بعض المحاولات الفاشلة من بعضهم لضيق ذات اليد وعدم وجود مدارس أو أية خدمات داخل القرية.
وأشار جاد الرب إلى أن فتيات القرية جمعيهن يشعرن بأن هناك فارقا اجتماعيا بينهم وبين البلاد الاخري المحيطة بهم، بسبب فقرهن المدقع، بينما لا يرتدي أطفال العزبة الأحذية إلا قليلاً منهم، ولا توجد وسيلة ترفيه لهم سوى دراجة هوائية متهالكة يتشاركونها جميعا.
أما عن المستوي الثقافي والتعليمي لأهالي العزبة فيكفي أن تعرف أنهم جميعا يستعينون بطفل بالمرحلة الابتدائية لقراءة الأوراق الخاصة بهم، كما أن معظمهم لا يمتلكون بطاقات رقم قومي، ويبدو أنهم تعايشوا مع فكرة أنهم ليسوا مواطنين في هذا البلد لهم حقوق وعليهم واجبات.
بهذه الكلمات عبر عثمان العريان، ناشط وحقوقي، عن معاناة أهالي عزبة مرسال، غرب قرية أصفون بمدينة إسنا، بمحافظة الأقصر، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 300 نسمة عبارة عن 25 أسرة، لكنهم يعيشون في عزلة تامة حرمتهم من أبسط حقوقهم كآدميين لهم حقوق على بلادهم.
ويضيف العريان أن عزبة مرسال تعد من أفقر القري المتواجدة بمحافظة الأقصر، وتتكون من 25 أسرة بعدد 25 بيتًا من الطوب اللبن مملوكة للإصلاح الزراعي ويدفع عنها ريع قدره 1 جنيه شهريا غير كاملة المباني، البعض منها مغطاة بالبوص والبعض الآخر غير مغطى، ويتقاسم أهل العزبة صنبور مياه عذب وحيد تم تركيبه بمعرفة أحد العاملين بالوحدة المحلية، دون علم الوحدة، رأفة بحال أهالي العزبة.
ويكمل خليل جاد الرب، أحد سكان عزبة مرسال، أن بداية نشأة تلك العزبة تعود إلى الجد الأكبر الذي سكنها من أجل لقمة العيش، حيث عاش وسط مجموعة من المزارعين وأصحاب الأراضي وتزوج وأنجب هذه العائلة التي ترتبط بصلة رحم بعضها ببعض، حيث إنهم من جد واحد هو مرسال السوداني لتتكون الأسرة الواحدة من عدد يتراوح بين 8 إلي 12 فرد يسكنون جميعهم في مكان واحد لم يتلقوا أي قسط من التعليم ما عدا بعض المحاولات الفاشلة من بعضهم لضيق ذات اليد وعدم وجود مدارس أو أية خدمات داخل القرية.
وأشار جاد الرب إلى أن فتيات القرية جمعيهن يشعرن بأن هناك فارقا اجتماعيا بينهم وبين البلاد الاخري المحيطة بهم، بسبب فقرهن المدقع، بينما لا يرتدي أطفال العزبة الأحذية إلا قليلاً منهم، ولا توجد وسيلة ترفيه لهم سوى دراجة هوائية متهالكة يتشاركونها جميعا.
أما عن المستوي الثقافي والتعليمي لأهالي العزبة فيكفي أن تعرف أنهم جميعا يستعينون بطفل بالمرحلة الابتدائية لقراءة الأوراق الخاصة بهم، كما أن معظمهم لا يمتلكون بطاقات رقم قومي، ويبدو أنهم تعايشوا مع فكرة أنهم ليسوا مواطنين في هذا البلد لهم حقوق وعليهم واجبات.
قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق