السبت، 10 مايو 2014

تواضروس يجري لقاءات سياسية مع دحلان وشفيق ويدعم التبشير بالإمارات .


تواضروس تخلي عن السيسي لاجل شفيق
 الامارات أكتر دول الخليج بناءا للكنائس



الدور السياسي العلني للبابا والكنيسة
 في دعم الانقلاب في مصر .

هل الكنيسة تحضر لانقلاب ضد السيسى ، بعدما أستهلك دوره
وتنصيب شفيق رئيسا بحكم المحكمة 
 اثناء استقبال تواضروس
 الامن الاماراتي يختطف الشيخ سلطان القاسمي و7 من رموز الامارات
 إلى مكــان مجهـــول؟!!!

تواضروس يجري لقاءات سياسية مع دحلان وشفيق ويدعم التبشير بالإمارات رغم تأكيد الكنيسة الارثوزوكسية في مصر ان زيارة البابا تواضروس الأولي إلي الإمارات لمدة خمسة أيام هي "زيارة رعوية" – أي دينية – هدفها ترأس "القداس الإلهي" صباح السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبو ظبى، وقداس الأحد ، إلا أن الاستقبال السياسي للبابا في الإمارات ولقاءه الشيخ خليفة بن زياد ، والحراسة الأمنية المشددة ونقله بطائرة خاصة من القاهرة ثم طائرة رباعية إلي القصر الرئاسي واستقباله وفودا سياسية ، أثار تساؤلات حول أهداف الزيارة الحقيقية ، والدور السياسي العلني الذي يلعبه البابا والكنيسة في دعم الانقلاب في مصر .
حيث يلتقي البابا تواضروس رئيس الإمارات وعدد من المسئولين السياسيين ، واستقبل الهارب محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق ، والذي لعب دورا في محاربة الإخوان وحركة حماس ، كما تردد أنه سيلتقي أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق والذي يتردد أنه يتحين الفرصة للتضحية بالسيسي وتولي الرئاسة ، خاصة أن اللجنة التي تدرس احتمالات تزوير انتخابات الرئاسة 2012 أعلنت قرب إصدار تقريرها رغم إعلان رئيس محكمة الاستئناف إنهاء عملها .
وأثيرت تكهنات حول أن الهدف من الزيارة هو طلب مزيد من الدعم المالي لسلطة الانقلاب خشية انتصار معارضي الانقلاب بعد احتراق صورة السيسي واستمرار المظاهرات بقوة ، وكذا تلقي الشكر علي دعم الكنيسة للانقلاب بحشد أبناءها .. 
حيث قال البابا خلال لقاءه الجالية القبطية في أبو ظبي : 
"جئت في هذه الزيارة خصيصا لتقديم الشكر لدولة الإمارات وكل الأسرة الحاكمة، على دعمهم القوي الذي قدموه ويقدمونه لمصر وهي تجتاز هذه الأيام مرحلة مهمة .. والأشقاء الذين يظهرون في الضيقات فإنها الصديق الذي يظهر معدنه في الضيق ".
 بيد انه أثيرت تكهنات أخري أن الزيارة لها علاقة بمخطط للتضحية بالمرشح الرئاسي السيسي ، بعدما أستهلك دوره ، ونشرت تسريبات كنسية عن مغزي لقاء وفد تواضروس مع الفريق أحمد شفيق الهارب في الإمارات تتلخص في أن الكنيسة لم تعلن دعم السيسي لأن تواضروس قرر التخلي عن السيسي لاجل شفيق . 
وقال عصام مدير الباحث في شئون التنصير والشأن القبطي ومقارنات الأديان وعضو حملة أحمد ديات سابقا ، أن الدليل علي هذا تصريح اتحاد المنظمات القبطية أن شفيق هو مرشح كنائس مصر ، وقول تواضروس أن الكنيسة لن تؤيد مرشح معين ، وتغيير بعض الأسماء القبطية التي كانت تستميت في الدفاع عن السيسي لموقفها من السيسس 180 درجة ، كما أنه لم يصدر تصريح كنسي واحد من اي قس تابع لتواضروس يشجب ويندد ويستنكر الهاشتاج المسيء للسيسي .
وهاجم امارتيون علي مواقع التواصل الاجتماعي زيارة تواضروس للإمارات معتبرين "أنها وصمة عار على جبيننا كـ اماراتيين" ، وقالوا أن الإمارات استقبلت وزير إسرائيلي والبابا تواضروس ومسئول كنسي غربي ومتطرف ، وتسمح بنشر التبشير بالمسيحية عبر عشرات الكنائس في دبي وأبو ظبي والشارقة ، وتفتح البابا لتواضروس ليبشر بالمسيحية
وقال تواضروس في خطابه أن الإمارات هي "أولى الدول العربية التي قدمت له دعوة لزيارتها" ، فيما قال مرافقون أنها المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس دولة عربية بإرسال طائرة خاصة لنقل بابا الإسكندرية للخارج ، وذهب لزيارة مسجد وضريح الشيخ زايد عقب وصوله مباشرة .
 الامارات مرتع للتبشير ووفقًا بيانات التعداد السكاني، فإن 76% من مجموع السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة هم مسلمين، و9% مسيحيين، و15% ديانات الآخرى ، والتقديرات السكانية تشير إلى أن عدد المسيحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يصل إلى حوالي 500 ألف مسيحي يتركز غالبيتهم في أبو ظبي، العين، دبي والشارقة .
ويشكل الكاثوليك غالبية المسيحيين المقيمين في الإمارات ولديهم سبع كنائس حسبما أكد الأب فرانسوا من كنيسة القديسة مريم في دبي التي تستقبل أسبوعيا عشرات الآلاف من المصلين حسبما يقول ، وتنظم فيها صلوات وقداسات على مدار الساعة بلغات عدة، كما تضم الإمارات كنيسة انغليكانية وعدة كنائس بروتستانتية وأرثوذكسية أبرزها الكنيسة الجديدة والضخمة للأقباط الأرثوذكس التي دشنها في أبو ظبي البابا شنودة الثالث في ابريل 2007 ، بخلاف كنيسة روسية وضع الرئيس الروسي (السابق) فلاديمير بوتين جحر الأساس لها في الشارقة في العام نفسه .
 وتضم الإمارات العربية المتحدة التي تفاخر بانفتاحها وتعدديتها الثقافية، عدة كنائس يمارس فيها مئات ألاف المسيحيين الوافدين ومعظمهم من الهند والفيليبين والعرب والغربيين، شعائرهم ، ويطالب قساوسة هناك بمزيد من الكنائس لمواكبة العدد المتزايد للمسيحيين كما يقولون ، وقد ساهم في ذلك تزايد العمالة الأجنبية الأسيوية والأجنبية بصورة ضخمة يشكل المواطنون حوالي 15.4% فقط من سكان الإمارات والباقي وافدون بحسب دراسة شبه رسمية.

●●●
.... اثناء استقبال تواضروس ....
 الأمــن الامـــاراتي يختطــف
 الشيخ سلطان القاسمي و7 من رموز الامارات إلى مكان مجهول
 اختطف جهاز الامن الاماراتي الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ، والشيخ حمد رقيط والسبعة المسحوبة جنسياتهم من سجن صدر إلى مكان مجهول. والمختطفون هم : حسين منيف الجابري، حسن منيف الجابري، إبراهيم حسن المرزوقي، شاهين عبدالله الحوسني، علي حسين الحمادي، محمد عبدالرزاق الصديق، أحمد غيث السويدي. وكانت محكمة أمن الدولة قد قضت في 2 يوليو 2013بسجن الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي رئيس دعوة الاصلاح و المختطفين الثمانية ، عشر سنوات ضمن النشطاء الإماراتيين المعتقلين الـ 94 . والمواطنون السبعة من علماء ومفكري الامارات ، وتم اعتقالهم بعد رفعهم قضية على وزارة الداخلية تطالبها بإعادة الجنسيات التي سحبها جهاز الأمن في ديسمبر 2011 لعدد من النشطاء بسبب توقيعهم على عريضة الاصلاحات السياسية.



ليست هناك تعليقات: