السيسي .. فريق الاستقرار

يدخل السيسي المباراة النهائية مستنداً على المدير الفني المخضرم صاحب الثلاثة عقود كاملة من القمع المتواصل ليس بأجهزته الأمنية العديدة والتي كان السيسي نفسه يرأس أحدها وإنما بحزبه وكوادره ورموزه ومعارضته المستأنسة وقبل كل ذلك به هو شخصياً ، فحملته التي تضم الكثيرين من المحسوبين على نظام مبارك من الصف الثاني كعمرو موسى والسقير محمود كارم أبرز اللاعبين ولكن .:
1- المدير الفني ” المخلوع “ خرج المخلوع على الجماهير عبر مكالمة مسجلة يدعوا الناس فيها لانتخاب السيسي رئيس للجمهورية ، وهنا يقف مبارك كمدير فني لمنتخب السيسي الرئاسي :
2- خط الدفاع ” الحزب الوطني ” :
رأس الحربة ” مستقبل وطن “
1- المدير الفني ” المخلوع “ خرج المخلوع على الجماهير عبر مكالمة مسجلة يدعوا الناس فيها لانتخاب السيسي رئيس للجمهورية ، وهنا يقف مبارك كمدير فني لمنتخب السيسي الرئاسي :
2- خط الدفاع ” الحزب الوطني ” :
يشكل الحزب الوطني برموزه وكوادره العمود الفقري في تشكيلة حملة السيسي منذ 3 يوليو مروراً بالحملات الشعبية وحتى جمع التوكيلات التي كانت ملعباً للتنافس بين الفلول لإثبات الأكثر خضوعاً وولاءاً له والأكثر جوداً بالأموال ، وهو ما جعل السيسي يتدخل لإخفاء ذلك وأصدر تعليمات بألا يتصدروا المشهد إلى أن يضمن الفوز وهو ما أثار غضب العديد منهم وأهمهم رجل الأعمال منصور عامر .

خط الوسط ” معارضة مبارك “
اتبع مبارك نظاماً في الحكم ساد طوال عقود بداية من عصر السادات وحتى قيام ثورة يناير ، ألا وهو اختراع معارضة شكلية ومستأنسة لا تقدم ولا تؤخر لتصبح دليلاً دامغاً على أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان ، وتلك المعارضة كانت ولا تزال
جزء لا يتجزأ من النظام نفسه لذلك فالسيسي يستند عليها كما كان مبارك يستند عليها لعمل هالة من رموز الاعلام
شبه المعارض حوله بأقطابه الثلاثة الليبرالي واليساري والقومي :
حزب الوفد
بالرغم من تاريخ حزب الوفد العريق إلا أنه رأى ويرى أسوء أيامه ، فالحزب الذي قاد الحركة الوطنية على مر سنوات طوال ، استقر به الحال كأحد لاعبي خط الدفاع عن مبارك داخلياً وستاراً خارجياً :

ثم عاد الحزب ليكمل مسيرته مع السيسي بدعمه خلال الانتخابات الرئاسية :
حزب التجمع
وكما كان الحال مع وفد سعد زغلول كان الحال مع تجمع محي الدين فهو الآخر كما كان أحد لاعبي مبارك المخلصين

يكمل الآن مسيرته مع السيسي

وثالثهم ناصري
وكما كان مع مبارك

عاد مع السيسي

الجوكر المخضرم ” السلفيين وحزب النور “
ظل السلفيين في احجام تام عن اللعب السياسي ، وأحياناً آخرى في الصد عن النظام الحاكم تحت مبررات دينية ولكأن هذا كان الدور المخول إليهم
ولكنهم بعد ذلك أصبحوا لاعبين أساسيين في كل الانتخابات وحسب المركز الذي يضمن لهم البقاء في الملعب
الهجوم ” القوى الشبابية “
وبه تشكيلة لا بأس بها من بعض الوجوه التي كانت تقف لفترة في معسكر الثورة والبعض الآخر من الذين كانوا في المنطقة الرمادية لفترة يتقدمهم ” الناشط حازم عبدالعظيم ” والذي تم إختياره كمسئول عام للجنة الشباب في الحملة ليرأس جناحي الهجوم :
اللاعبين الجدد ” نصف حركة تمرد “
انقسمت حركة تمرد مع دخول سباق الرئاسة في مراحله الجدية إلى قسمين أحدهم يدعم ” حمدين صباحي ” والآخر فضّل السيسي الذين تم الاستفادة منهم في بادئ الأمر إعلامياً للإيحاء للرأي العام بتمركز الشباب الثوري حول السيسي ولكن ولأنهم بالفعل ” جدد ” ولا يعرفون قواعد اللعبة جيداً فقد تم إبعادهم قليلاً عن المشهد بعد ذلك .

رأس الحربة ” مستقبل وطن “
كان صعودهم وأدائهم المفاجئ و المبهر مدهشاً في بادئ الأمر كحركة شبابية تمتلك كل العلاقات والأموال ولكن أظهرت الأيام مدى مهاراتهم المستند على خبرة قديمة لم تكن ظاهرة على الشاشات و الأضواء بقدر ما هي مخزنة في مراكز تأهيل الناشئين بالفريق المنكسر قديماً والعائد حديثاً مرة آخرى للعب بكل قواه الناشئة والمخضرمة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق