مبادره للتنسيق والوحدة
بين كل الكيانات الثورية المناهضة للانقلاب

قوى العالم تتحد ضدنا في السر والعلن
لإسقاط المشروع الإسلامي
وإبادته وقتل قادته وبث روح اليأس والهزيمة في نفوس جيل كامل من الشباب
سنبنى مصر من جديد بلا خوف أو رعشة أو تردد
ولن ننسى الدول التى صمتت على المجازر وسنعاملها بما تستحق
وسنعاقب الدول التى مولت المجازر بما تستحق
...وسيعلم الذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون...
لإسقاط المشروع الإسلامي
وإبادته وقتل قادته وبث روح اليأس والهزيمة في نفوس جيل كامل من الشباب
سنبنى مصر من جديد بلا خوف أو رعشة أو تردد
ولن ننسى الدول التى صمتت على المجازر وسنعاملها بما تستحق
وسنعاقب الدول التى مولت المجازر بما تستحق
...وسيعلم الذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون...
مُبادرة ثورية أطلّق عليها مبادرة "الحسم" ، هادفًا من وراءها تنظيم الحراك الثوري وفق آليات حاسمة ، مؤكدًا أن هذه الآليات الجديدة ستحسم ـ بأذن الله ـ الموقف لصالح الثوار؛لأنها قائمة على أسس مدروسة وفاعلة ، مشيرًا إلى أن السيسي وانقلابه يُخطط لتسلم الرئاسة في 30يونيه القادم ، وسوف ينزل (4) مليون مسيحي و(2) مليون بلطجي وحزب وطني ورعاة الفساد يُهللون ويَرقصون لاستقبال أخبار فوزه بالرئاسة.
مؤكدًا على أن الانقلاب غارق في الوحل ولولا المساعدات المادية الخليجية والمساعدات السياسية الإسرائيلية والغربية لأكلتهم الملايين المتضورة جوعًا بسببهم. موضحًا أن بخبرته الأمنية يرى أن أمر الحسم سهل ولكنه يحتاج إلى سلمية بأنياب حقيقية ، فسلمية الضعف غير مُجدية للغاية ، الأمر يحتاج رجالًا لا يخشون إلا الله ثم الثبات والإرادة ، وقد حثّ العميد في مبادرته على التنسيق والوحدة بين كل الكيانات الثورية المناهضة للانقلاب.
يقول العميد طارق الجوهري:
"تحت يدى ملف من مائة ورقة يتضمن الخطة الكاملة للأيّام الحاسمة ، ودور غرفة العمليات في إدارة المظاهرات على الأرض في كلّ مُحافظات جمهورية مصر العربية في وقت واحد ".
ويضيف ذاكرًا أن" المبادرة ليست مجرد كلمات للتحفيز إنما هى خطة قابلة للتنفيذ؛ ولأنّ قوى العالم تتحد ضدنا في السر والعلن ؛لإسقاط المشروع الإسلامي وإبادته وقتل قادته وبث روح اليأس والهزيمة في نفوس جيل كامل من الشباب". ويُقَسّمُ العميد طارق غرفة العمليات إلى ثلاثة أقسام هي:
ويضيف ذاكرًا أن" المبادرة ليست مجرد كلمات للتحفيز إنما هى خطة قابلة للتنفيذ؛ ولأنّ قوى العالم تتحد ضدنا في السر والعلن ؛لإسقاط المشروع الإسلامي وإبادته وقتل قادته وبث روح اليأس والهزيمة في نفوس جيل كامل من الشباب". ويُقَسّمُ العميد طارق غرفة العمليات إلى ثلاثة أقسام هي:
القسم الميدانى:
وهذا القسم سيديره متخصصون في الشئون الأمنية والعسكرية والإستراتيجية ومن هم على دراية بكيفية تحركات الأمن على الأرض ؛ ولتحديد الطرق والأماكن التي ستتجه إليها المسيرات واتخاذ قرارات ثورية في حالة سقوط أول قتيل في أىّ مكان في مصر ..
القسم الإعلامى :
وهو قسم للمتابعه الإعلامية وإمداد شبكات التواصل بالأخبار والمستجدات ، وإدارة الحرب الإعلامية الإليكترونية والتنسيق مع مديري الصفحات ،وجمع آلاف الأدمنز تحت إدارة واحده حتى لا تتاح الفرصة للمخابرات؛ لنشر أكاذيب وشائعات من شأنها إنهاك الحراك أو إرباكه في ظل التصعيد المتصاعد .
القسم الثالث وهو القسم السياسي:
وسيتكون من عدة شخصيات من التحالف والجماعه الإسلاميه والإخوان وجبهة الضمير ومسيحيون ضد الانقلاب وطلاب ضد الانقلاب؛ لإدارة المشهد سياسيًا وجميعهم سيتواجدون للمساهمة والمساعدة في اتخاذ القرارات لاسيّما في الأوقات الأكثر تأزمًا.
ثلاثة أقسام يديرهم حوالى (25) شخصية في مكان ما.
وقد ذكر أنه تم تشكيل القسم الإعلامي ويتم تشكيل القسمين الآخرين ، كما دعى الثوار إلى الالتزام بقرارات غرفة العمليات ، وأكّد على أن خريطة التظاهرات يكتب لها النجاح بمشاركة التحالف الوطني لدعم الشرعية لوضع بصمته وخبرته ؛لتأثيره على خط سير التظاهرات.
ويؤكد العميد طارق على أن مبادرته لا تعني العنف بقدر ما تعني التصعيد الشامل معللًا هذا بأن الترسانة العسكرية والأمنية لن تتراجع ولن تسقط إلا بتحركات ثورية مدروسة محسومة شاملة ، مؤكدًا على مُضي زمن التغاضي والتكاسل في الأيّام الحاسمة.
وختم العميد طارق الجوهري مقالته التي يشرح فيها مبادرته قائلًا:" إخوانى وأبنائى من كل أطياف الشعب المصري .. ثقوا فينا فوالذي نفسي بيده أنا لا ابتغى إلا رضا الله ، ولا يعنينى في الحياة غير إسقاط الانقلاب الصهيوأمريكى على المشروع الاسلامي الذي تم بمساعدة ومعاونة عملائهم في الداخل والخارج وما أكثر العملاء والخونة وهؤلاء لن تأخذنا بهم رأفة ولا رحمة أبدًا ولن تضيع دماء الآلاف هدرًا أبدًا وسيعلق الانقلابيون ورجال الاعمال الممولين والإعلاميين ومموليهم من أصحاب القنوات على المشانق؛ لأنّهم قتلوا الآلاف وصفقوا للمجرم عقب كلّ مجزرة وكأنّ القتلى طيور وليست بشرًا .. وهذه تكفي؛ لأن نسحقهم بالأحذية قبل المشانق وسيشنقون.
لن تنتهى الأيّام الحاسمة بإذن الله إلّا والفساد والفقر والظلم قد رحلوا بلا عودة وسنبنى مصر من جديد بلا خوف أو رعشة أو تردد ولن ننسى الدول التى صمتت على المجازر وسنعاملها بما تستحق .. وسنعاقب الدول التى مولت المجازر بما تستحق .. وسيعلم الذين ظلموا أىّ منقلب ينقلبون".

