أنا راضي و أبوها راضي
مالك انت بقي ومالنا يا قاضي

عنوان تخيلي عن مانشيت علي صفحات الجرائد وخبر رئيسي في الفضائيات يوم 5 يونيو يوم النكسة وموت الحريات والقمع وتكميم الأفواه واستكمالا لحكم العسكر الدموي بمناسبة اعلان نتيجة انتخابات الرئاسة
جدير بالذكر أن قائد الإنقلاب السيسي ذكر في أكثر من مناسبة بعد الإنقلاب الدموي أنه لن يشارك في السباق الرئاسي وأقسم بالله علي ذلك وأنه لا يوجد لديه أي مطامع..
وأكد علي كلامه اللواء أحمد وصفي حيث ذكر أن السيسي لو ترشح سيعد ذلك انقلابا ولكنه غير طامع في أي منصب .علي حد قوله.
وظهر أحمد شفيق في تسريب له ليؤكد أن الإنتخابات سوف يتم تزويرها وستجهز الصناديق لكي يفوز السيسي ونحن كلنا نعلم من شفيق.. العسكري الموالي للإنقلاب وعدو ثورة 25 يناير..
ولكي تكتمل الصورة ظهر عدة مرشحين كتكميل للصورة الهزلية منهم مرتضي منصور الذي انسحب وقال قصائد شعر في السيسي وانه الأصلح لتولي المنصب وذلك بعد الرؤية المزعومة التي رواها..
وحتي يقتنع الناس ان الانتخابات نزيهة وأنه لم يكن بمفرده في السباق الرئاسي ظل حمدين صباحي لنهاية المسرحية الهزلية ولكنه لم يستكمل التوكيلات اللازمة للرئاسة و اضطر وزير العدل لفتح الشهرالعقاري يوم الجمعة وهب أنصار السيسي لعمل توكيلات لصباحي ليظل في السباق الرئاسي الذي وصفه الجميع بالمسرحية الهزلية .
حتي تكتمل الصورة ويخرج علينا
صباحي يوم إعلان النتيجة قائلاً:
كانت أنزه انتخابات في تاريخ مصر
(أنا راضي و أبوها راضي مالك انت بقي ومالنا يا قاضي).
