الأحد، 20 أبريل 2014

الامارات تتراجع: إنقلاب مصر سيسقط و غاز الدوحة أنفع من"كروش" العسكر



الإماراتيون محبطون وقلقون،
فالاتفاق أظهر أن السعودية حريصة على علاقات متميزة مع قطر


.. الإمارات تخسر الجولة أمام قطر .. 
والدوحة تظل مأوي آمن للإخوان .. والجزيرة تواصل فضح الإنقلاب
القضية المصرية لم تعد أولوية في السياسة السعودية
فالمملكة حريصة على استعادة مجلس التعاون لدوره حتى وإن لم يتم الاتفاق على مصر يتضمن اتفاق الرياض بندا بمنع أية دولة خليجية من استضافة أشخاص يضرون بأمن الدول الخليجية، ومن المعلوم ان أبو ظبي تستضيف شخصيات مثل محمد دحلان وأحمد شفيق ومحمود جبريل وغيرهم من الذين ارتبطوا بالأنظمة في ليبيا ومصر، وهؤلاء لا يخفون عدائهم لقطر . كما تدعم ابو ظبي علي عبد الله صالح من خلال ابنه سفير اليمن لدى الإمارات ، ومعلوم ان صالح كان قد هدد قطر. ...قدمت الامارات دعم كبير لنظام المخلوع مبارك استقبلت هاربية وقدمت لهم الحمايه بينما واجهت مشاكل كبيرة مع النظام المنتخب الأول في مصر بعد الثورة حيث لم تخفي عدائها لنظام الإخوان الحاكم في مصر آن ذاك ولم تكتفي بهذا وفقط بل قدمت دعم مادي لمعارضي الرئيس الشرعي لتفتيت الدولة والضرب في نظام الحكم ونجحت في ذلك بمعاونة حلفاؤها من إعلام ومؤسسات دولة .. ولم تتأخر الامارات في إعلان دعمها للإنقلاب و تزعمت مجموعة من دول الخليج أهمهم السعودية والبحرين لمساندته ماديا وعينيا فبعد إرسال المليارات وتقديم المساندات المالية قدمت دعم عيني من مواد غذئية وخلافة الي ان وصلت الي ملابس وبطاطين مستعمله للمصريين !
ولم ينتهي دور الامارات وحكامها هنا وفقط بل دعمتهم خارجيا وأعلنت عدائها لقطر الدولة الشقيقه لها في مجلس التعاون الخليجي والتي تدعم النظام الشرعي في مصر وتحمي مؤيدينة وتبث منها قناة الجزيرة حيث الصوت الإعلامي القوي لمعارضي الإنقلاب في مصر .. لم تتخيل الامارات ان ذاك ان قرارها السياسي الرسمي اتجاه احداث مصر سيخلف عليها وبال من المشاكل سواء داخليا او خارجيا فعلي الصعيد الداخلي تشتت الرؤية الاماراتية للأحداث في مصر فابالرغم من قراراها الرسمي الا ان الامارات السبع المختلفة تواجه مشاكل وأختلافات عامة في وجهات النظر الي جانب الرفض الشعبي من شعب الامارات ان توجه حكومتهم اموالهم لدعم الة القتل في مصر مما وضع الدولة في وضع حرج جعلها تعيد صياغة رؤيتها للاحداث هناك .. 
اما علي الصعيد الخارجي قامت بسحب سفيرها من قطر وتبعتها السعودية والبحرين ظنا منها ان هذا سيجبر قطر للتراجع عن موقفها بل ودعمت الدعوات الإعلامية بطرد قطر من دول مجلس التعاون الخليجي وعزلها خليجيا وكان رد قطر بشكل سياسي قوي حيث انها لم تبالي بسحب السفراء وتمسكت برؤيتها الخارجية وسيادتها لقراراتها مما أحرج الساسه في الامارات .. الي جانب اعتماد الامارات كليا علي الغاز المستورد من قطر والذي لوحت قطر باستخدامه في حال اصرار الامارات علي مواقفها وفي مفاجأه مدوية فجرها اجتماع وزراء خارجية الدول الخليجية بالرياض في السعودية، حيث شهد القاء انتصارًا دبلوماسيًا قطرياً بامتياز ، ذلك ان الاتفاق الخليجي أخذ بالاعتبار ملاحظات كانت قطر قد قدمتها على مشروع الاتفاق السابق الذي قدم عشية سحب السفراء، ولا سيما اعتبار السياسة الخارجية لدول المجلس من شوؤن سيادة الدول الأعضاء ، وهو ما انعكس عمليا في عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع وعدم وورد أية إشارة عنه في الاتفاق. في إنتصار جديد لقطر ضد حكام ابوظبي ... وفي إشارة علي تراجع دور الامارات وخاصة بعد فقد حليفها الرئيسي في الرياض،مع خروج بندر بن سلطان من موقعه كرئيس للاستخبارات السعودية يتقلص دور الامارات امام غاز الدوحة وبعدما استهلكت كروش العسكر لكثير من ملياراتها دون مكاسب عائده لدولتهم ..
الامارات تتراجع وتؤكد إنقلاب مصر سيسقط 
و غاز الدوحة أنفع من كروش العسكر الذين التهموا المليارات



 ● شهد لقاء وزراء خارجية الدول الخليجية بالرياض في السعودية، انتصارًا دبلوماسيًا قطرياً بامتياز ، ذلك ان الاتفاق الخليجي أخذ بالاعتبار ملاحظات كانت قطر قد قدمتها على مشروع الاتفاق السابق الذي قدم عشية سحب السفراء، ولا سيما اعتبار السياسة الخارجية لدول المجلس من شوؤن سيادة الدول الأعضاء ، وهو ما انعكس عمليا في عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع وعدم وورد أية إشارة عنه في الاتفاق. وهذا يعد خسارة كبيرة للإمارات أمام قطر حيث فشلت فيما كانت تريد فعله بالنسبة لقطر من عزلها وتشويه صورتها بسبب رفضها للإنقلاب في مصر ومساندتها للشرعية والوقوف بجوار مؤيدي الشرعية واستقبالهم دائما في قطر وجعلهم محل ترحاب . جدير بالذكر أن الدوحة لن تطرد الاخوان وستستقبل المزيد منهم والجزيرة لن تغير خطها وستواصل فضح جرائم الانقلاب العسكري في مصر قبل يومين، أصدر وزراء دول مجلس التعاون الخليجي بياناً حول ما تضمنه اجتماعهم الطارئ في الرياض. وجاء في البيان أن اجتماع يوم الخميس “تم خلاله إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، وتم الاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي، ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله” وكانت مصادر خليجية رسمية قد قالت لصحيفة “الحياة”، أن وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين عقدوا اجتماعاً مغلقاً مع وزير الخارجية القطري خالد العطية قبل بدء الاجتماع الرسمي الوزاري، وبعد نحو ساعة انضم للاجتماع وزيرا خارجية الكويت وعُمان. وكان لافتاً في البيان عدم الحديث عن عودة سفراء الدول الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) إلى قطر، الذين تم سحبهم من العاصمة القطرية الدوحة في آذار / مارس الماضي بسبب عدم التزام قطر بمبادئ دول مجلس التعاون، التي نص عليها النظام الأساسي للمجلس، رغم تصريحات لوزير الخارجية العُماني قال فيها أن “الأزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى، انتهت وأصبحت من الماضي”. وعلى مدار اليومين الماضيين، تحدثت وسائل إعلام عن تراجع في الموقف القطري، ظهر في ادعاءات صحفية تقول “إن أوامر صارمة صدرت، الجمعة، لبعض القيادات الإخوانية (الهاربة) إلى الدوحة بعدم الحديث إلى وسائل الإعلام” مؤكدة أن ذلك يأتي كخطوة نحو ترحيلهم بشكل غير رسمي إلى دول مثل تركيا والسودان في وقت قريب. 
إلا أن نون بوست حصل على معلومات تؤكد خلاف ذلك، بخصوص تفاصيل اتفاق الرياض الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست. فقد أكدت مصادر نون بوست أن الأزمة الخليجية في طريقها بالفعل إلى الحل، لكن في اتجاه مختلف عن التخمينات الإعلامية الأخيرة.
 اتفاق الرياض، بحسب هذه المصادر، لم يتضمن مناقشة الدعم القطري للمعارضة المصرية عقب الانقلاب العسكري الذي دعمته السعودية والإمارات، ولم يتم تناول آداء قناة الجزيرة أو طريقتها في تغطية الشأن المصري.
فالاتفاق الذي شمل جميع الدول الست هو اتفاق معدل عن ذلك الذي طالبت بعض دول الخليج قطر بالتوقيع عليه، والاتفاق الجديد يأخذ بالاعتبار قضايا خليجية ولا يتضمن موضوع مصر ولا إغلاق الجزيرة ولا مراكز دراسات كانت السعودية والإمارات تطالب بإغلاقها.
وهذا يعني ان القضية المصرية لم تعد أولوية في السياسة السعودية، فالمملكة حريصة على استعادة مجلس التعاون لدوره حتى وإن لم يتم الاتفاق على مصر. الإماراتيون من جانبهم محبطون وقلقون، فالاتفاق أظهر أن السعودية حريصة على علاقات متميزة مع قطر ...
 ومع خروج بندر بن سلطان من موقعه كرئيس للاستخبارات السعودية، فقدت الإمارات حليفها الرئيسي في الرياض، وهو ما يقلق محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي. أما مبعث القلق الرئيس لأبوظبي فهو البند الذي أكد عليه بيان وزراء خارجية المجلس، والمتعلق بعدم تأثير سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله، حيث يتضمن اتفاق الرياض بندا بمنع أية دولة خليجية من استضافة أشخاص يضرون بأمن الدول الخليجية، ومن المعلوم ان أبو ظبي تستضيف شخصيات مثل محمد دحلان وأحمد شفيق ومحمود جبريل وغيرهم من الذين ارتبطوا بالأنظمة في ليبيا ومصر، وهؤلاء لا يخفون عدائهم لقطر.
كما تدعم ابو ظبي علي عبد الله صالح من خلال ابنه سفير اليمن لدى الإمارات ، ومعلوم ان صالح كان قد هدد قطر.
 وكانت السعودية والإمارات والبحرين استدعت في الخامس من مارس الماضي سفراءها في الدوحة، متهمة قطر بالتدخل في شئونها الداخلية، وانتهاج سياسة تزعزع استقرار المنطقة بسبب دعمها لحركات الإسلام السياسي.
وأعربت قطر عن "أسفها" و"استغرابها" لقرار الدول الثلاث سحب سفرائها من الدوحة، مؤكدة أنها لن ترد بالمثل.