الجمعة، 28 مارس 2014

ترشح السيسي وتتويج الحراك ..علم مصر يعانق علم الاحتلال في واجهة الموقع العبري.


موقــع صهيــوني 
يضــــــع عــــلم مصــــر معانقـــا عــلم الاحتـــلال


علم مصر يعانق علم الاحتلال في واجهة الموقع العبري
يبدو أن الذكرى الخامسة والثلاثين للتوقع على اتفاقية الاستسلام كامب ديفيد بين القاهرة وتل أبيب كان لها وقعا خاصا لدى عصابات الاحتلال، ربما عسكره جليا موقع المرصد الصهيوني الناطق بالعربية ورئيسية تحريره شيمريت مئير. 
 الموقع الذي رأى أنه حان الوقت لإيقاف الاختباء بين الصهاينة والعسكر، احتفل بتلك الذكرى عبر وضع العلم المصري بجوار العلم الصهيوني على شعار الموقع.

  مائيــر تتســـائل: إلى متى الاختبــــاء!؟


وفي افتتاحية الموقع .. يلفت مقال مطول لرئيسية تحريره شيمريت مئير إلى أنه قبل 35 عاما زار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جيمي كارتر، دولة الاحتلال، ليتعهد خلال زياته بوقوف الولايات المتحدة إلى جانب تل أبيب للأبد، وأقنعها بالتوقيع على معاهدة السلام مع القاهرة. ورأت مئير أنه حان الوقت لكي يظهر للعالم كله حقيقة التعاون بين ما أسمتهما الدولتين.. والذي قالت انه يأتي في جميع المجالات لا سيما العسكرية والأمنية منها. وقالت مئير: إذا كان النظام الحالي في مصر معنيّا بتكريم ذكرى الرئيس السادات وإظهار قيادة لا تخاف من شرطة الآداب القطرية أو الإيرانية، فإنّ عليه الكفّ عن التصرّف مع إسرائيل باعتبارها المحبوبة غير الشرعية والكفّ عن إخفاء التنسيق بين الدولتين.

 ..  تصريحات المتحدث العسكري المصري .. 
والتوجـــه الجــــديد لدولـــة الاحتــــلال

ويبدو أن ذلك التوجه قد تبنته المؤسسة الحاكمة في دولة الاحتلال بالفعل، وأن استحياء المؤسسة العسكرية المصرية في الإفصاح عن زيارات متبادلة جاء مصدّعا لإعلام الاحتلال، ما دفعهم للتصريح بعلانية أن ما يتناوله الإعلام العسكري المصري لا يعدو أطراف خيط في ثوب كبير من العلاقات المحتدمة. ربما يشير إلى ذلك بشكل صريح حين استهل الكاتب العبري رؤوبين بركو مقاله الأسبوعي في صحيفة إسرائيل اليوم بعتاب لطيف على تصريحات المتحدث العسكري للقوات المسلحة العقيد أحمد علي، حيث قال:أعتب على متحدث الجيش المصري بسبب ما صدر عنه بخصوص زيارة الوفد المصري لتل أبيب الأسبوع الماضي التي أرى أنها تخالف الحقيقة. وكشف الكاتب عن حقيقة الوفد المصري الذي أكد أنه يضم عسكريين ودبلوماسيين مصريين قائلاً:الزيارة التي قام بها وفد مصري لإسرائيل تضمنت مجموعة من العسكريين والمدنيين في المجال الدبلوماسي والقول بأن الوفد كان عسكريًا فقط غير صحيح.

  ترشـــح السيسي وتتويـــج الحــــراك!
من جانب آخر.. يبقى ترشح السيسي لرئاسة مصر وخلع بزته العسكرية أمرا قريب الصلة بتنسيق صهيوني مصري وثيق، إذ إن السيسي لم يكن ليخطو خطوة كتلك دون أن يحصنها بغطاء دولي يضمن له استمرار دعم النظام العالمي، وهو ما توفره له دولة الاحتلال عبر منافذها الدولية. ودولة الاحتلال كعادتها لا تقدم لحلفائها خدمات دون أن تحصل في مقابلها على ما يرضيها من المكاسب، ولم يعد من الصعب التكهن بأنها نجحت نجاحا منقطع النظير مع حليفها المصري الجديد. 
 وربما كانت زيارة حمدين صباحي، الذي يعده الكثيرون كومبارس الانتخابات المصرية القادمة، إلى تل أبيب تأتي في إطار البحث عن فرصة لنيل رضا أصحاب القرار الأول والأخير في حسم معركة الانتخابات المصرية القادمة. لكنيرى مراقبون أن إعلان السيسي ترشحه لرئاسة البلاد يأتي تتويجا لتنسيق أمني صهيوني مصري كبير، خصوصا في ظل زيارات متبادلة على أعلى مستوى خلال الأيام الأخيرة، ومشاركة صهيونية واسعة في حرب العسكر ضد شعب سيناء. وأيّا ما يكون، فإنه في ظل تنسيق أمني وارتياح كبير بين عسكر مصر وقيادة عصابات الاحتلال، فإن السؤال الذي أطلقته مئير في مقالها سيبقي سؤالا محوريا .. ألم يحن الوقت لإيقاف الاختباء؟