الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

العسكر واستراتيجية قتل الثورات - مصر رومانيا.فيديو



كـــواليس الانقـــلاب العسكـــري ضــــد الثـــــــــورة في مصــــــــــــر
 سقــــــــــوط الثـــــــــــــورات  !!
خـداع الشعـوب انكشــــــــف !!
 هل ينتظر المصريون حتي يختفي
 اسم مصر من علي الخريطة !!!






مئات الآلاف في أوكرانيا يتحدون قرار حظر التظاهر.. ويحطمون تمثال «لينين» بكييف .
 إستراتيجية قتل الثورات التي ينفذها العسكر الآن في مصر وهي اسس وخطوات علمية عمليه تنتهي في النهاية بقتل الثورة هذه الإستراتيجية تم تطبيقها علي الثورة الرومانية واستطاعوا افشالها عن طريقها ولو تأملنا المشهد سنجد اننا في المرحلة الاخيرة من قتل الثورة المصرية!!! النظرية خبيثة ومربكة..



اوكرانيا هي ثاني أكبر دول أوروبا الشرقية. يحدها الاتحاد الروسي من الشرق، بيلاروسيا من الشمال، بولندا وسلوفاكيا والمجر من الغرب، رومانيا ومولدوفا إلى الجنوب الغربي، والبحر الأسود وبحر آزوف إلى الجنوب. أوكرانيا عضو في رابطة الدول المستقلة حطم متظاهرون في أوكرانيا تمثال الزعيم الروسي، فلاديمير لينين، قائد الثورة البلشفية، مساء الأحد، بالعاصمة كييف، احتجاجا منهم على ضغوط روسيا على حكومة بلادهم ودفعها لعدم الانضمام للعضوية الانتسابية للاتحاد الأوربي.
وتجمع متظاهرون بمحيط التمثال، الذي حاولت الشرطة الدفاع عنه في باديء الأمر، لكنها لم تفرق المتظاهرين الذين أسقطوا التمثال ورموا قوات الشرطة بالكراسي والمتعلقات الشخصية، دون أن ترد عليهم الشرطة.وتحدى مئات الآلاف من الأوكرانيين قرار المحكمة الإدارية في كييف بمنع تنظيم فعاليات جماهيرية، بما في ذلك التظاهرات والمسيرات في وسط المدينة من اليوم وحتى 7 يناير القادم، ونظموا مظاهرات حاشدة في عدة مدن من بينها «كييف، تشرنوبل، ليفوف».
وذكرت تقارير إعلامية في وقت سابق أن السلطات الأوكرانية طلبت من المحكمة منع التظاهرات والمسيرات في الشوارع، التي تقع فيها مقار إدارة الرئيس والبرلمان والحكومة ووزارة الداخلية، وكذلك في ميدان أوروبا وميدان الاستقلال بوسط العاصمة .
ومازال أنصار الشراكة الأوروبية محتشدين في ميدان ميخائيلوفسك في وسط كييف بعد تفريقهم في ميدان أوروبا .وكانت مظاهرة حاشدة في العاصمة كييف قد أقيمت احتجاجا علي قرا ر الحكومة بتعليق العمل بشأن اتفاقية شراكة وتجارة مع الاتحاد الأوروبي، طالبوا خلالها باستقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، مما أدى إلى إصابة العشرات واعتقال ما لا يقل عن ‏35‏ آخرين‏.‏
وكان فيتالي كليتشكو، زعيم المعارضة الأوكرانية، دعا في كلمة ألقاها أمام مئات الآلاف من المحتجين في وسط كييف، الأحد، الرئيس فيكتور يانوكوفيتش وحكومته للاستقالة قائلا إنهم «سرقوا» حلم اوكرانيا بالوحدة الأوروبية. وكانت أوكرانيا علقت التوقيع على اتفاقية الشراكة الانتسابية مع الاتحاد الأوربي، وعللت هذا القرار بضرورة تطوير التعاون مع روسيا ودول الاتحاد الجمركي (روسيا وكازاخستان وبيلاروسيا)، وترى كييف أن سعيها للانضمام إلى اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوربي يصطدم بشروط مجحفة من بروكسل. سقوط الثورات الملونة !! خداع الشعوب انكشف !! هل ينتظر المصريون حتي يختفي اسم مصر من علي الخريطة !!!

حصلت في أوكرانيا منذ حوالي خمس سنوات 
نهاية العام 2004، 
نتيجة لانتخابات رئاسية ، ثورة سميت بالبرتقالية.



بدأت هذه الثورة في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية عندما اعلن عن فوز رئيس الوزراء آنذاك و زعيم المعارضة حاليا فيكتور يانوكوفيتش ، الا أن منافسه الرئيسي ،زعيم المعارضة آنذاك فيكتور يوشينكو لم يعترف بهذا الفوز ، وهنا تحول "ميدان" الاستقلال في العاصمة كييف الى حاضنة لعشرات الآلاف من المواطنين الذين خرجوا لتأييد يوشنكو ليتحول احتجاجهم الى عصيان مدني شل مؤسسات الدولة..    إستراتيجية قتل الثورات التي ينفذها المجلس العسكري الان في مصر وهي اسس وخطوات علمية عمليه تنتهي في النهاية بقتل الثورة هذه الإستراتيجية تم تطبيقها علي الثورة الرومانية واستطاعوا افشالها عن طريقها ولم تأمنا المشهد سنجد اننا في المرحلة الاخيرة من قتل الثورة المصرية النظرية خبيثة ومربكة  ..
 المجلس العسكري وثورة رومانيا l وثائقي خطير


موقع روسى: البيت الأبيض يجرى استطلاعا حول التدخل العسكرى بأوكرانيا
 نشر موقع "رو بوسترس" الروسى مقالا مترجما من الإنجليزية يؤكد أن الموقع الإلكترونى للبيت الأبيض والخاص بإدارة أوباما يجرى تصويتا لتدخل القوات الأمريكية فى أوكرانيا بسبب ما تشهده من تظاهرات.
وقال الموقع إن "أوكرانيا تطلب دعم عسكرى لمواجهة الدكتاتورية" وأن كييف استخدمت القوات الخاصة ضد المتظاهرين السلميين ويسال المتظاهرون عن المساعدة العسكرية الأمريكية.
ومع اللحظات الأولى لنشر الاستطلاع قام حوالى 9 آلاف شخص بالمشاركة فى التصويت



بعد مرور نحو عقد من الزمان على "الثورة البرتقالية" التي عرفتها أوكرانيا، تجدد الحديث عنها شتاء عام 2013، على وقع استقطاب حاد بين روسيا قبلة البلاد الأولى، وأوروبا "القبلة الجديدة" التي لم يحسم أمر الاتجاه شطرها بعد. وبعد أن أصبحت جزءا من الماضي، وقرينة لـ"الإلهام"، ثم "الإحباط"، كذلك "التأمل واستخلاص الدروس" عادت "برتقالية" أوكرانيا إلى الواجهة، لكنها أقل بريقا هذه المرة، حيث تأتي على خلفية إخفاق الاتحاد الأوروبي في إقناع أوكرانيا يوم الجمعة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 باتفاق تاريخي يكرس تقاربها مع الغرب ضمن ست دول "سوفاتية سابقة".
 ولم يتردد الاتحاد الأوروبي في انتقاد روسيا التي اتهمها بممارسة ضغوط على أوكرانيا، مؤكدا بذلك احتدام "لعبة شد الحبال" بين الجانبين، بينما خرجت المعارضة الأوكرانية إلى الشوارع في مظاهرات احتجاجية تطالب بإجراء انتخابات جديدة، واستقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المتهم من الغرب والمعارضة في بلاده بإعادة أوكرانيا لقبضة روسيا. 
 وإلى الواجهة، عادت مرة أخرى ميدان "الاستقلال" في العاصمة كييف الذي كان رمزا "للثورة البرتقالية" عام 2004 الداعية إلى التخلص من هيمنة روسيا، وثمة فرق بين ما كان عليه الحال تلك الأيام، وما عليه الأوضاع حاليا، حيث يطلق عليه البعض ساخرا "ميدان أوروبا"، لكن الوضع يستلزم التذكير ببعض الحقائق للتمييز بين سياق الحالتين.
 " دعمت أوروبا والولايات المتحدة -فترة وإدارة الرئيس جورج بوش الابن- ظاهرة "الثورات الملونة" بدول مثل "وردية" جورجيا، و"برتقالية" أوكرانيا، لتحقيق أهداف سياستها الخارجية " ثورات وألوان في إطار تسميات "الثورات الملونة" شهدت أوكرانيا في الفترة من أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2004 وحتى يناير/ كانون الثاني 2005، سلسلة من الاحتجاجات أعقبت جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية على خلفية ما تردد عن التزوير والفساد وترهيب الناخبين والفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية. ودعمت أوروبا والولايات المتحدة ظاهرة "الثورات الملونة" في دول مثل "وردية" جورجيا، و"برتقالية" أوكرانيا، لتحقيق أهداف سياستها الخارجية. وبدا هذا الأمر جديدا على الأوكرانيين الموزعين بين الأقاليم الغربية الثائرة على روسيا "قبلتها الأولى" والمتعجلة للاندماج مع "القبلة الجديدة" أوروبا، مقابل الأقاليم الشرقية الأكثر وفاء لروسيا والتي تشترك وأهلها في اللغة وطريقة التفكير. وهزت المشاركة الواسعة للجماهير والمواطنين أوكرانيا والعالم، ومع إعادة فرز الأصوات حققت الثورة البرتقالية نجاحا "مؤقتا" بخسارة المرشح الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش وأنصاره في جولة الإعادة لصالح الرئيس فيكتور يوتشينكو، لتخسر روسيا جولة "شد الحبال مع أوروبا والغرب في برتقالية 2004.
 وجيء بالتكنوقراطي يوتشينكو ليصبح رمزا لأوكرانيا الجديدة، الذي كاد أن يصبح "شهيدا" للثورة عندما دُسَّت له كمية من سم "الديوكسين" في حادثة لم تكشف خيوطها حتى الآن، ليتم توجيه أصابع الاتهام إلى موسكو رغم نجاته بأعجوبة ليصاب بتشوهات جلدية في وجهه، ولتضفي عليه هذه الحادثة هالة "الشهيد الحي"، الذي عبثت بوجهه "يد موسكو الطويلة"، ولتلعب الدور الأكبر في إنجاح الثورة "البرتقالية".
 وعود وإخفاق وتأكد فوز يوتشينكو، الذى أصبح ثالث رئيس للبلاد بعد استقلالها، وقامت الثورة البرتقالية ضد فساد رجال الأعمال وتربحهم واقتراض مليارات الدولارات من أموال الدولة عبر البنوك، وقضايا الفساد المرتبطة بالغاز الروسي، وهيمنة الأثرياء على قدرات الدولة، مع ضعف الحياة السياسية والتمثيل الحزبي فى البرلمان الذى تحول إلى "ناد للأغنياء".
 وتعهد يوتشينكو بتحقيق عشرة أهداف أهمها توفير خمسة ملايين فرصة عمل، وزيادة الرواتب والمعاشات، وخفض الضرائب، ومحاربة الفساد، ومضاعفة الناتج الزراعي، والحد من الفجوة بين الأثرياء والفقراء، وإيقاف الانكماش الديموغرافي.
 وبعد خمس سنوات من الثورة، فشل في تحقيق تلك الوعود، فزادت معدلات الفقر إلى ٣٧%، وتراجعت فرص العمل وتزايدت معدلات البطالة إلى ١٥%، وتفاقم عجز الميزانية وتراجعت معدلات النمو واستشرى الفساد، وبدا أن رجال الأعمال الذين أنفقوا عليها انتظروا رد الجميل، لذلك أخفقت في ترجمة طموحات الشعب، فأصبحت مدينة لرجال الأعمال الذين انقسموا على أنفسهم دعما للمعسكرين المتنافسين.
 ودفع فشل يوتشينكو في تحقيق التوازن بين فروع السلطة إلى قبوله مضطرا قبل انتخابات الإعادة عام 2007 إلى الموافقة على إجراء تعديلات دستورية نقل بموجبها بعض صلاحيات الرئيس للبرلمان، خاصة ما يتعلق منها بتشكيل الحكومة، فأصبحت أوكرانيا دولة برلمانية رئاسية أنتجت أرضية لمواجهات مستمرة بين الرئيس والبرلمان والحكومة.
 " في مراجعات "الثورة البرتقالية" يراها البعض أنها كانت "كابوسا مؤرقا وخيبة أمل" ممن وعدوا ولم يتمكنوا من الوفاء بالوعد، ومبعث أسف على آمال لم تتحقق " فشل ومراجعات ومن وجه يوتشينكو الذي حوّله التشوه إلى وجه نسائي طفولي، وتسريحة ريفية بضفيرة واحدة لشعر ذهبي، إلى صورة يوليا تيموشينكو والتي ظهرت وشقت طريقها للسياسة، واعتبرها البعض "جان دارك الثورة البرتقالية" وتولت رئاسة الوزراء إلى أن انتهى بها المطاف إلى السجن بعد إدانتها بالتورط في قضايا فساد بسبب توقيعها اتفاقاً مع موسكو تبيّن فجأة أنه أصاب مصالح أوكرانيا بضرر وغدا سبباً لعزلها من رئاسة الوزراء وإرسالها إلى السجن. وأسفرت الضغوط الغربية وحالة الاستقطاب الدولي عن نتائج مخيبة لآمال الشارع في انتخابات ٢٠١٠ بفوز يانوكوفيتش إثر فشل حكومة الثورة في إنجاز أهدافها.
 وفي مراجعات "البرتقالية" يراها البعض أنها كانت "كابوسا مؤرقا وخيبة أمل" ممن وعدوا ولم يتمكنوا من الوفاء بالوعد، ومبعث أسف على آمال لم تتحقق، ونعتها وسائل الإعلام الغربية بعناوين مثل "الموت الحزين للثورة البرتقالية".
بعد أن عجزت عن مواجهة فساد الطبقة الغنية ورجال الأعمال. ووثبت مؤشرات الفساد، فتقرير الشفافية الدولية لعام ٢٠٠٩ وضع أوكرانيا بالمرتبة الـ١٤٦ (من بين ١٨٠ دولة). حساب التوازنات وعودة إلى تجدد الاحتجاجات في أوكرانيا شتاء 2013، حيث يجد المتابع أن يبقى المشهد يتكرر بتفاصيل أخرى وسط دعوات لمواصلة الاعتصام والتظاهر، وقسوة السلطات في فض المسيرات، ما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى في كييف، الأمر الذي قوبل بتنديد الولايات المتحدة. أما أوروبا فقالت إنها "غاضبة وتراقب وتدعو إلى عدم ضرب المعتصمين".
 ومن سجنها حيث تمضي عقوبة السجن سبع سنوات، دعت يوليا تيموشينكو -التي تطالب أوروبا بإطلاق سراحها- الأوكرانيين إلى "الوقوف في وجه الديكتاتورية والتعبئة وسط كييف، كذلك كان موقف زعيم المعارضة أرسيني ياتسينيوك الذي شبه الوضع في بلاده بما هو عليه في بيلاروسيا الجار الثاني لروسيا العدو للغرب والحليف للكرملين، وتعهّد بمواصلة الاحتجاجات.
 وتؤكد الشواهد أن الاستقطاب لن يتوقف، وتبدو روسيا -بعد أن كسبت جزءاً من المعركة خلال السنوات الماضية- أكثر ثقة بالنفس حيث سبق ونجحت في إعادة أرمينيا لحظيرتها عبر إعلانها في سبتمبر/أيلول الماضي انضمامها لاتحادها الجمركي، الروسي، ما جعل القادة الغربيين لا يخفون القلق من تصاعد الضغط الروسي على جورجيا ومولدافيا اللتين وقعتا على اتفاق شراكة أولي مع الاتحاد الأوروبي تمهيدا لتوقيع نهائي مرتقب العام المقبل. ولا تكف موسكو عن مراقبة كل تطور داخل البلد الجار، وترفع عصا "الغاز" في "برودة الشتاء" وتمد جزرة سعره كلما دعت الحاجة، وبعثت برسالة قوية إلى الأوروبيين مفادها أنها لن تسمح بعزل يانوكوفيتش، من خلال تحذير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما، أليكسي بوشكوف، من "مؤامرة أوروبية بدأت معالمها تتضح وهدفها إطاحة يانوكوفيتش وتنصيب رئيس بديل يوقّع الاندماج مع أوروبا". كواليس الانقلاب العسكري ضد الثورة في مصر...............