الأحد، 3 نوفمبر 2013

اسمع يا اوباما : لم نفرغ من قول كلمتنا بعد ..سينتصر الشعب وسيتركم في قاع برمودا




اوباما لم يقرأ تاريخ بلاده ...ولا يعرف من دفع 
ثمن مجيئه الي البيت الابيض
لكـــــن اسمع يا اوبامـــا
 الشعوب تنتصر علي قاهريها ...سينتصر الشعب.. 
حتي وان كان علي يد اخر طفل في مصر عاد لتوه 
من وداع أبيه الشهيد .... وسيتركم في قاع برمودا


من يطلب دعمك ..... هو .. رجل قاتل لابيه وأمه واخيه وقتل اخته
 ..هو رجل لم يبكي لبكاء امه الثكلي او لاخته ام الايتام ولم يجزع لجثه اخيه المحترقه
 او لراس فجرتها الرصاص علي قارعه الطريق




لا تقابل كلماتي بضحكات عاليه ان كنت ممكن يتابعون القنوات الفضائيه المضلله . فالعالم يتابع الحدث بذكاء اكثر مما تتصوره أنت والشعوب الان تتابع وتتفهم الاحداث بفكر يختلف عن قادتها وحكامها . الشعب الذي سيدفع الاف الدولارات شهريا من دمه لشركات الصابون الصهيونيه لاعمال الدعايه في أمريكا لتغسل بها دماء الشهداء التي لا تزال علي ارصفه الشوارع والمياديين . الدماء التي لم تكد تجف من علي الارض او تلملم بها رفات عظام شهدائه التي لا تزال مبعثره في ميادين رابعه والنهضه.. فتلك الدماء لن تغسلها شركات الرشاوى من قلوب الشعوب الديمقراطيه الحره الطامحه الي التحرر ..لا تقابلني بنظرات الاسي والحزن علي وطن اصبحت مقدراته في ايدي مبتدئيين في السنه (كي جي 2) سياسه او عقول تسيطر عليها جنون العظمه او اصيبت بمرض الطواغيت وكأن الوطن خلق ليحكمه الفراعيين ..لان اداره الدول فن وعلم له قواعده واصوله واحتراف السياسه يحتاج الي صقل والي تدريب لان عملك المهني علي الحدود ليس شرطا من الناحيه المهنيه لان تمارس واقع السياسه والاداره وانظمه الحكم ..حتي وان كنت تجد دعما لا محدودا في اروقه البيت الابيض الذي لا يفقه الي أن هناك عمليه ولادة ديكتاتور في مصر سيهلك الجميع... قائد الانقلاب الذي يقود مصر للاقتتال بطلبه تحصين نفسه .
ويريد ان يعيش في فراغا صنعه لذاته بانه هو الرجل الاوحد في مصر الذي يستطيع ان يقول انا اعلم .. السيد اوباما الذي وصلته انباء امنيات الفريق السيسي التحصيين لنفسه في الدستور لم يفكر وهو يحتسي فنجانا من القهوه ان من يسانده انما سيجلب الخراب علي مصر و سوف يهدد امن المنطقه كلها ان خرجت الامور علي السيطره و حدث الاقتتال بين ابناء الوطن .. الرئيس اوباما الذي لم يحقق 30% من برنامجه الرئاسي في اربعه اعوام وهو يدير الدوله التي تمتلك النفوذ الاقوي في العالم لم يجلس لحظات مع نفسه وقبل ان يلقي خطابه الذي تحدث فيه عن فشل الرئيس مرسي ليكون رئيسا للمصريين وانه لم يحقق طموحات الشعب المصري في عام واحد ..هو ذاته الذي فشل في اداره اهم الملفات واكثرها سخونه في العالم سواء الازمه السوريه او ازمه الملف النووي الايراني او تغيير مسارات القضيه الفلسطينيه ودفعها الي الامام ..بل سقط في اختبارات اداره الازمات في كافه الملفات الاقتصاديه داخل الولايات المتحده ...لكن اوباما لم يقرأ تاريخ بلاده ...ولا يعرف من دفع ثمن مجيئه الي البيت الابيض ... .دماء دفعت قبل اكثر من مائه وخمسون عاما عندما قرر الرئيس ابراهام لنكولين الرجل الذي لم يحقق مجدا اقتصاديا لامريكا واستحق ان يكون في قائمه الخالديين المائه والذي قرر ان ينهي حياه العبيد وتجاره الرقيق ويصنع مباديء واسس الديمقراطيه لابناء شعبه رغم ما تكلفته المرحله من حروب بين الشمال والجنوب جعل للسود حقا في الوقوف في طوابير الانتخابات ..هو الحال في مصر مع ثوره يناير التي دفع فيها الشهداء الدماء لياتي اول رئيس منتخب ليحكم البلاد .ولان الفترات الانتقاليه ومراحل ما بعد الثورات لا تقيم فيها الادارات بعد عام واحد و لو كان التقييم بالانقلاب العسكري فمن حق جنرالات الجيش في البنتاجون ان ينفذوا انقلابا عسكريا ويلقوا بالقبض عليك مكبلا امام الشعب لانك لم تفي بما وعدت به في اربعه اعوام ..فمراحل التكوين وبناء المؤسسات والانتقال في عمر الامم تحتاج لاعوام و صبر الرجال ...ولاننا في الشارع لم نفرغ من قول كلمتنا بعد .. .




لكـــــــــــــــــــــــن اسمع يا اوباما .. ماذا لو جكم الرئيس مرسي مصر علي طريقه ابراهام لنكولين التي اتت بك الي سده الحكم وكلف مصر مزيدا من الدماء ليرسي الديمقراطيه و يثبت مكتسبات الشعب بالقوه .لكنه اراد ان يسلك طريق الكبار وان يصبر علي ابنائه لينتقلوا معه الي بناء دولتهم .....من تدعم انت الان ...ومن يطلب دعمك .....هو ..رجل قاتل لابيه وأمه واخيه وقتل اخته ..هو رجل لم يبكي لبكاء امه الثكلي او لاخته ام الايتام ولم يجزع لجثه اخيه المحترقه او لراس فجرتها الرصاص علي قارعه الطريق .
لاننا تربينا في العسكريه المصريه ان اهلنا هم شعبنا من هم اولي بانفسنا منا ..من تدعمونه قائد سجن قائده ..كلفناه ان يكون وزيرا للدفاع عنا واعطيناه اجرا لواجبه ..فحبس الوزراء زملاءه وسجن مصر بانقلابه و لم يرعي حق من يعطيه راتبه مع نهايه كل شهر ليحرسه ...انتم تدعمون لا رجلا يؤيده الشعب.فأنتم لا تدعمون الفريق الشازلي الذي انتصرعلي اليهود بل تدعمون هتلر أوموسوليني ليعودوا بمصر الي الوراء لكن الشعوب تحيا الي ان تري مصارع قاتليها بعداله ربها و تحيا لتحاكم جلاديها وتبقي الشعوب لتنال القصاص من ظالميها وتاتي بحقوق شهداءها حتي وان كان علي يد اخر طفل في مصر عاد لتوه من وداع أبيه الشهيد ....الشعوب تنتصر علي قاهريها ...سينتصر الشعب.... وسيتركم في قاع برمودا ...



اللهم عليك بمن قتل وبمن فوض وبمن فرح وشمت




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات: