كيري أعطي إشارة الموافقة والدعم لارتكاب مجزرة جديدة علّها تنهي الوضع وتوقف الثورة
الأمريكان صناع" الانقلاب " بالأصالة عن أنفسهم وبالنيابة عن " اسرائيل "

هكذا عودنا الأمريكان صناع" الانقلاب " بالأصالة عن أنفسهم وبالنيابة عن " اسرائيل " .. كلما حطوا برحالهم في مصرنا مصحوبين بجلبة حديثهم الكاذب عن الحريات والمحاكمات العادلة فإن مجيئهم يكون نذير شؤم ..هو بمثابة الدخان التي تسبق نيران الدمار والخراب . بعد الانقلاب مباشرة حرص البيت الأبيض علي التزام الصمت مكتفيا بأن ذلك شأن مصري ..فلما برزت الاحتجاجات قوية ومزلزلة وأفشل اعتصام رابعة والنهضة الانقلاب أسقط في يدهم فبدأوا يهرولون الي القاهرة .. آشتون ( مبعوثة أمريكا في الحقيقة وليست اوروبا ) وبيرنز وصلا مسرعين للقاهرة .. وسمعنا كل الكلام والتسريبات المعسولة ثم فوجئنا بأبشع مجزرة في تاريخ الانسانية في رابعة والنهضة .. قتل وحرق وفرم للبشر ثم او سع حملة اعتقالات .... يومها أصيب البيت الابيض وكل بيوت الحكم البيضاء والسوداء في اوروبا بالخرس والصمم والبكم فقد كان الجميع مشغولين باحتساء " نخب المجزرة" وبينما خرج تواضروس بابا النصاري فرحا موجها الشكر للقتلة كانت كؤوس الفرح يقرع بعضها بعضا داخل بيوت الحكم الغربية .. ولم نسمع حتي الآن كلمة عن تلك المجازر من أولئك الذين مرمطوا شعاراتهم في الطين . ثم وصلت اشتون مرة اخري لتثبت المرتجفين .واليوم وصل كيري وزير الخارجية الامريكي بنفسه لعدة ساعات ويبدو أنه أعطي إشارة الموافقة والدعم لارتكاب مجزرة جديدة علها تنهي الوضع وتوقف الثورة في مخيلتهم .. كيري عندما يصل بنفسه وليس مساعده فإنني اعتقد - واتمني ان اكون مخطئا - ان المجزرة التي يتم الترتيب لها غدا ستكون أشنع في همجيتها وأبشع في نوعية الضحايا ولا استبعد استهداف الرئيس ذاته ( حفظه الله ورد كيد أعدائه الي نحورهم ) واعتقد ان تعطيل سفر ابن الرئيس ( أسامة ) اليوم مرتبط بما سيجري غدا . والعبيد جاهزون للتنفيذ طالما أن ارقام الحساب ستنتفخ وكروش المجرمين ستملأ وطالما ظنوا انهم في مأمن من القصاص !لا يغرنك حديث كيري عن دعوة الانقلابيين للاسراع بخطي الديمقراطية وتوفير محاكمات عادلة فذلك حديث ثلعب برز في ثياب الواعظين للتغطية علي جريمته ..وهل يزيد حديث ثعلب الي أفعي عن مص الدماء . ياسادة : أمريكا كفكرة ودولة قامت علي أشلاء وجثث ملايين الهنود الحمر أهل البلاد الأصليين وبعد ان اجهزت عليهم سمت ذلك اليوم بيوم الاستقلال ونصبت لنا تمثالا ضخما قرب شواطئ المحيط اسمه تمثال الحرية بينما تقتل الحرية تحت آلتها الجهنمية صباح مساء وقد قتلت تلك الحرية ومازالت تحت جنازير الانقلابات التي هي صناعة أمريكية مائة في المائة . أدوات القتل ليست وحدها صناعة أمريكية وإنما القتل والإبادة وأخواتهما .. الانقلابات والاعتقالات وخراب الديار ! شعبان عبد الرحمن

اللهم عليك بمن قتل وبمن فوض وبمن فرح وشمت
●●●●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●●●●
سيــــكتب التــــاريخ أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر "إن التاريخ سيكتب في عام 2030 أن الدكتور محمد مرسي أول رئيس جمهورية منتخب، ذلك العبد الضعيف أعز الله به الإسلام وحول مسار الأمة الاسلامية، وهو ذلك العبد الضعيف الذي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية، وجعله نبراسًا للأمة بأكملها". "الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخأن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر، بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه". "الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق