الأحد، 3 نوفمبر 2013

خطة الإمارات والسعودية: اجتياح مصري لرفح وتسليم غزة لـ دحلان - فيديو



خطة الإمارات والسعودية:
 اجتياح مصري لرفح وتسليم غزة لـ دحلان 
والرئيس عباس زار السعودية للاحتجاج على طلب السيسي إعادة دحلان 


القاهرة تنهار 
واسرائيل لا تأخذ بالحسبان هذا الكابوس
 دحلان يعود بقوة عبر المثلث الاماراتي السعودي المصري وعباس قلق!
 تركيا تغلق مراكز المخابرات السعودية ومشادات كلامية بين الفيصل وأوغلو
كواليس المصالحة بين عباس ودحلان :
 مصر تضغط والإمارات تدعم وعباس يصغي
 وحراك فتحاوي مضاد 
المخابرات الغربية
 استعادت علاقاتها مع نظيرتها السورية.. 
ودول اوروبية تبحث اعادة فتح سفاراتها
 لقاء "متوتر" على ارضية قضية دحلان
 بين عبد الله بن زايد 
ونجل الرئيس عباس نسف وساطة 
بين الامارات والسلطة الفلسطينية
 لماذا تدعم مصر والإمارات والسعودية عودة دحلان؟


 المقربون من أبو مازن يتحدثون حاليا عن قلقه وقلقهم من عودة قوية لمحمد دحلان، المقرب من محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي ورجلها القوي، ومن بندر بن سلطان رئيس جهاز المخابرات السعودي الذي تصاعد نفوذه داخل الاسرة الحاكمة السعودية اخيرا، والضابط عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في مصر تشهد العلاقات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الأمن الداخلي السابق والقيادي المفصول سيء السمعة في اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان توترا كبيرا خلال الأيام الماضية.وتحاول دولة الإمارات وبعض الدوائر في الأردن إعادة دحلان إلى الداخل الفلسطيني لممارسة دوره في تحجيم دور حركة حماس.
وفي لقاء سابق له هذا الأسبوع مع قناة العربية، قال دحلان إن رئيس السلطة محمود عباس صادر حركة فتح وقراراتها، و"أنها أصبحت ضحية في يده منذ توليه السلطة". وأضاف دحلان "عباس قرر العودة إلى المفاوضات، وقرر الذهاب لمجلس الأمن بدون العودة للجنة المركزية لحركة فتح". وطالب، اللجنة المركزية لحركة فتح باصدار بيان تؤيد فيه عودة عباس للمفاوضات، لافتًا إلى أن "أبو مازن" يتخذ القرارت "من رأسه" دون العودة إلى أحد. 
وأصدر دحلان فيديو (عالي الجودة) مدته ثلاثة عشر دقيقة، للرد على بيان أصدرته مركزية فتح قالت فيه الحركة إن دحلان "يضيع القضية الفلسطينية"، وهاجم دحلان في الفيديو بشدة محمود عباس حيث أكد لقاءه بأربع وفود على الأقل جاءته كوساطات لاتمام المصالحة مع أبو مازن ولكن هذه الوساطات فشلت، على حد زعمه...
.



مونيتور: الإمارات تسعى لتنصيب دحلان على غزة..
 خطة الإمارات والسعودية:
 اجتياح مصري لرفح وتسليم غزة لـ دحلان



قال المغرد الشهير (مجتهد) القريب من صنع القرارات في المملكة السعودية أن هناك خطط خليجية مصرية للإطاحة بحماس. وقال (مجتهد) الذي غاليا ما تكون معلوماته دقيقة في حسابه على تويتر : في مصر هناك غرفة عمليات أخرى تخطط لجريمة تاريخية في غزة للقضاء على حماس إتماما لما جرى في مصر ظنا منهم أن الحكم الجديد في مصر قد استقر وتمكن وأضاف (مجتهد) أن غرفة العمليات هذه يشارك فيها السعودية والإمارات ومصر ودحلان وتعد لاجتياح مصري لمدينة رفح الفلسطينية وربما تنفذ خطتهم خلال الشهرين القادمين. وشرح (مجتهد) الخطة بقوله: تتمثل الخطة في افتعال أحداث "إرهابية" تكتشف الحكومة المصرية -زعما- أنها خطط لها داخل غزة فتقرر التدخل للقضاء على الإرهاب في معقله في غزة. وأضف: تتمثل الخطة في اجتياح مصري بري لمدينة رفح الفلسطينية مصطحبة معها قوات دحلان فيقوم الجيش المصري بتطهير المدينة من حماس وتسليمها لقوات دحلان، وبهذا تزعم الحكومة المصرية أنها أتمت مهمتها بأن وضعت حاجزا آمنا بين مصر وبين غزة يديره دحلان وتترك لدحلان بقية المهمة مع دعمه لوجستيا وختم قائلا: بعدها يتفرغ دحلان بدعم مادي من السعودية والإمارات ودعم عسكري واستخباراتي من مصر ودعم بشري من عباس والأردن وذلك لـ "تطهير" بقية غزة من حماس ..
امرأة سيناوية تتهم دحلان وجماعته
 بزعزعة أمن سيناء ورفح




الرئيس عباس زار السعودية
 للاحتجاج على طلب السيسي إعادة دحلان


ذكرت صحيفة "القدس العربي" نقلاً عن مسؤول فلسطيني أن الزيارة الأخيرة للرئيس محمود عباس إلى السعودية ولقاءه بولي العهد السعودي كانت " للاحتجاج على مطلب مصري بإعادة العلاقة مع محمد دحلان". وأضافت الصحيفة بأن "الزيارة العاجلة التي قام بها الرئيس محمود عباس للرياض يوم الاربعاء الماضي لم يكن غرضها عرض اخر تطورات المفاوضات مع الاسرائيليين، كما جرت العادة، ولم يكن هدفها ايضا طلب مساعدات مالية لميزانية السلطة الفلسطينية، بل كان هدفها الرئيس الشكوى مما جرى معه خلال زيارته الاخيرة لمصر واجتماعاته مع وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي والتي كانت "أجواءها ونتائجها سلبية تماما" على حد قول مسؤول فلسطيني وصفته بـ "القريب من الرئيس عباس ورفض نشر اسمه. واضاف المسؤول الفلسطيني "أن ما لمسه الرئيس عباس في القاهرة كان جوا عدائيا ليس لحركة حماس وقطاع غزة فقط، بل لكل الفلسطينيين بشكل عام، وان ما طلبه الفريق السيسي من عباس من "العمل على تحقيق وحدة حركة فتح قبل الحديث عن المصالحة مع حماس"، كان المقصود منه وفق ما قاله مسؤول مخابراتي مصري لعباس إعادة المسؤول الفلسطيني السابق والمفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يتعاون معه المصريون في الوقت الحالي خاصة مع التصعيد الذي تشهده منطقة سيناء على الحدود مع قطاع غزة.
" وحسب المسؤول فإن الرئيس عباس – كما افهم الرياض- لا يمكن له " أن يعيد العضو السابق للجنة المركزية لفتح محمد دحلان إلى الحركة لان الكثيرين من قادتها يقفون ضد دحلان، بالإضافة إلى أن دحلان قام ويقوم بتحركات مضادة للحركة ولعباس بشكل خاص في سورية ولبنان، ولأن المصريين يعتبرون دحلان ‘الحصان’ الذي من خلاله يستطيعون انهاء حكم وسيطرة حركة حماس ‘الاخوانية’ على قطاع غزة الذي يرون انه بات يشكل مصدر قلق لمصر. ويضيف المسؤول للصحيفة بأن " الرئيس محمود عباس يتمنى عودة ‘الشرعية الفلسطينية’ إلى غزة ولكن ليس عن طريق دحلان، ويرى انه إذا عاد الأخير لغزة فسيصبح مصدر تهديد للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية". الصحيفة قالت بأن "الرئيس عباس لم يشعر بالراحة من نتائج زيارته الأخيرة للقاهرة ولقائه مع الفريق السيسي، ومن هنا طلب موعدا للقاء القيادة السعودية، حيث زار الرياض والتقى ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز ليحتج على ما سمعه من كلام هناك وصل إلى حد "القسوة" في بعض الأحيان، لعل الرياض تتدخل بما لها من علاقات جيدة حاليا مع النظام المصري الحالي ..
 الفكيك أول السيسي ..
تحصين المؤسسة العسكرية وصيانتها.. علم مش فكاكة


الفايننشيل تايمز: يجب علي الفريق السيسي كبح جماح تطلعه الي السلطة قبل أربعة أشهر، قام الفريق عبد الفتاح السيسي بانقلاب في مصر وأطاح بالرئيس محمد مرسي وسجن قيادة جماعة الإخوان مالسلمين.
ولا يكاد يمر يوم الآن دون بعض المؤشرات على سعي النظام المصري الجديد لعسكرة الدولة، وسحق أولئك الذين يتجرأون علي معارضته. يوم الاربعاء، اعتقلت السلطات المصرية عصام العريان، واحد من قادة جماعة الإخوان المسلمين.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أمر النائب العام في مصر بفتح تحقيق مع باسم يوسف وبرنامجه الهزلي الذي قد يضر بالمصالحة الوطنية من خلال السخرية من الفريق السيسي في برنامج تلفزيوني. وفي الوقت نفسه، يجري حاليا وضع اللمسات النهائية على القوانين التي ستقود مصر إلى الحكم الاستبدادي.
 احد القوانين يعطي كارت بلانش للشرطة لحظر كل الاحتجاجات. وثمة تقييد المنظمات غير الربحية من تلقى تمويلا من الخارج، وهو شريان الحياة لأولئك الذين يقفون ضد انتهاكات حقوق الإنسان. ويواجهه السيسي بعض المقاومة في محاولة لتحويل مصل الي ما اطلق عليه البونابرتيه (نسبه الي بونابرت استمع الي تعليق مني مكرم عبيد بذلك الخصوص تم نشره علي الصفحه) هناك عدد قليل الليبراليين داخل الحكومة تحاول ان تجعل اصوتهم مسموعة، مصرة على أن النظام الجديد يحاول سرقة مكاسب الثورة التي ازاحت الرئيس حسني مبارك في عام 2011. ولكن السيسي يحاول ركوب موجة الوطنيه التي اجتاحت مصر وأدت الي انقلاب يوليو الذي دعم بكراهية الاخوان وحملة قويه لتصويره علي انه أعظم القادة. أي محلل للوضع في مصر لا يمكنه تبرأه جماعة الاخوان المسلمين فتحت حكم الرئيس محمد مرسي قد ارتكبت العديد من الأخطاء منها محاوله اصلاح المحكمه الدستوريا العليا التي غذت الاحتجاجات ضد حكم مرسي في الصيف الماضي سيرتكب السيسي خطأ قاتل اذا ظن بأن شعبيته الحاليه ستؤمن له حكم استبدادي دائم. ويجب ان يتذكر ان ثورة يناير 2011 التي اطاحت بحسني مبارك قد غيرت كثير في وعي قطاع عريض من الشعب المصري وخصوصا الشباب. معظم المصريين يتلهفون الي الاستقرار بعد الكثير من الاضطرابات. ولكن بمرور الوقت يجب علي الفريق السيسي ان يجد طرق لاعادة المحظورين للعملية السياسية. لان البديل قد يكون مزيد من التطرف الاسلامي في مصر وعهد كارثي جديد من الطائفية..


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: