الجمعة، 11 أكتوبر 2013

ليڤني تشرح كيف عملت "إسرائيل" علي عزل مرسي وإثارة المتاعب لأردوغان



ليڤني ..لدينا الآن قادة أضعف بسبب التغيرات، … الشوارع الآن لديها قوة أكبر.


ليڤني : مرسي و أردوغان يجب أن يختارا إما أن يكونا معنا أو ضدنا وسيدفعان الثمن إن خرجا من معسكرنا..
تسيبي ليڤني تشرح سر الاضطرابات في مصر وتركيا، وسر هجوم الإعلام الضاري علي حماس..
تسيبي ليڤني: كنت أتحدث عن مصر … عن مصر مبارك … والآن لدينا مرسي.
 لدينا الآن قادة أضعف بسبب التغيرات، … الشوارع الآن لديها قوة أكبر.

ومن الممكن أن نواجه تطرفاً أكبر في أجزاء مختلفة من المنطقة. دور المجتمع الدولي حيوي للغاية، والأمر لا يتعلق فقط بإسرائيل وتركيا.
وانا أؤمن أن القادة، خاصة الحديثين منهم، يجب أن يفهموا أنه يتوقع منهم أن يختاروا جانبا وينحازوا له. إما أن يكونوا جزءً من هذا المعسكر أو من المعسكر الآخر. أعلم أن أردوجان حاول لسنوات عديدة أن يبقي علي الحياد، وأن يعمل مع الجميع، والآن مرسي يرسم طريقه في المنطقة.
أن يرسلوا هذه الرسالة إلي المنطقة: “هناك أشياء غير مقبولة، كالوضع السوري؛ والعالم لن يتفرج علي قائد يقتل شعبه”. “وكل قائدٍ ودولة في المنطقة يجب أن يقرروا أن يكونوا إما جزءً من معسكر التطرف والإرهاب، أو معسكر البراجماتية والاعتدال وإذا قررت دولة أو قائد دولة ما مساراً آخراً فسيكون هناك ثمناً لهذا”.
أؤمن أن آخر شيء يجب فعله هو أن نقول: هذه أيديولوچية، ولا نستطيع أن ننتصر فيها، ... نخسر تركيا، تركيا تتطرف أكثر. لا يمكننا أن نقبل (تقصد نتوقع؟) أي شيء حسن يأتي من هذا التطرف.
أؤمن أنه في النهاية عندما يتعلق الأمر بالقادة، فإنه يجب عليهم أن يختاروا ما هو أفضل للدولة، وليس فقط أيديولوچية الحزب.
وحيث أن تركيا في موقف حساس تماماً، وحيث أنها تواجه مخاطر مختلفة في المنطقة طبقا لفهمهم. أؤمن أننا نستطيع مع الولايات المتحدة، ومع المجتمع الدولي المصالح التي يمكن أن تخلق، ربما ليس نفس العلاقات، .. لكن علاقات بين إسرائيل وتركيا، مبنية علي مصالح، وليس علي أيديولوچية حزب لا نستطيع أن نشاركها للأسف أريد أن أختم حديثي بقول الآتي: أعلم أن هناك في إسرائيل من ينظرون إلي خارجها بخوف وقلق.
يظنون أن العالم يتغير، وأنه لا يوجد ما يستطيعون فعله بخصوص هذا التغيير. وصحيح أن العالم يتغير، وأن المنطقة تتغير. وصحيح أيضاً أنه لدينا متطرفين أكثر في المنطقة، وقادة يريدون أن يختاروا مسارهم وطريقهم. لدينا في مصر مرسي الذي يمثل الإخوان المسلمين، وملك الأردن يواجه مشاكله أيضا هناك. إيران تستمر في محاولاتها لإنجاز قنبلة نووية. لكن لا يمكنني أن أقبل فكرة أنه لا يوجد شيء نفعله حيال هذه التغييرات.
لا أستطيع قبول فكرة أن تقول إسرائيل: "حسناً، العالم ضدنا، أردوجان إسلامي، ولا أمل في أي تغيير، وأنه يجب أن نتكاتف سوياً، وأن نتحد ضد هؤلاء الذين يعادوننا، وأن نفعل لا شيء".
أعتقد أن هذه فكرة خاطئة، وأعتقد أن هذه ليست السياسة المناسبة لدولة إسرائيل واعتقد أن مسئولية أي حكومة إسرائيلية هي العثور علي طريقة إعادة تعريف المصالح، والعمل المشترك مع الدول الأخري. من الممكن أن تكون هذه الطريقة علنية، أو غير علنية، إذا لم يكن هذا ملائم لبعض قادة المنطقة، لكن هذه مسئوليتنا. لأن عزلتنا، أثناء التغيير الحادث في المنطقة هو أمر لا نستطيعه. إننا لا نستطيع أن نشكل مستقبل المنطقة، لكننا نستطع أن نؤثر علي العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة بما فيها تركيا..

ليفني و ليفي خططا للإنقلاب على مرسي


ليفنى: مرسى و أردوغان سيدفعان 
ثمن خروجهما عن مسارنا و طموحهم لبلادهم









ليست هناك تعليقات: