الجمعة، 11 أكتوبر 2013

مرسي المُنتخب والسيسي المُنقلب وصراع جنرالات مصر فيديو



الزواج الســرى للمفتى 
وتهــديدات لمنى الشـــاذلى 
ونصوص مكالمات زوجــات المعارضين



■ الفريق سامي حسن يهدد احمد وصفي بنشر فيديوهاته مع الراقصه مروى ..
■ الجارديان:عنف قادم يستغله السيسي للرئاسة ..
■ جلعاد : سقوط الاخوان والتحالفات الاستراتيجيه وأمن الكيان الصهيوني ..
■ خفاجى: عنان وراء تسريبات فيديوهات السيسي ..
■ فضيحة: تسجيل مسرب للسيسى يصف فيه حمدين صباحى بالخمورجى ..
 تقارير الزواج السرى للمفتى وتهديدات لمنى الشاذلى ونصوص مكالمات زوجات المعارضين 
■ كشف حساب 100 يوم انقلاب.. بين مرسي المُنتخب والسيسي المُنقلب ..

طرد نجل سامي عنان من المخابرات الحربية تكسير عظام
 إعفاء ابن  سامي عنان من منصبه بالمخابرات العسكرية
 و نقــله للدفـــاع المـــدني
مفاجأة.. عنان هو من أقنع الأمريكان بتعليق المساعدات العسكرية
 كشف مصدر سياسي مطلع، أن الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق لعب دورًا في قرار الإدارة الأمريكية بتعليق المساعدات العسكرية إلى مصر، بعد أن أقنعها بضرورة تعليق المساعدات الأمريكية للجيش المصري للضغط عليه، بعد الانتهاكات التي قام بها ضد المتظاهرين. وقال المصدر، إن عنان حاول بكل الوسائل إيقاف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للجيش المصري، وإنه اتخذ من الانتهاكات التي حدثت ذريعة لإيصال رسالة إلي الساسة الأمريكيين من أجل وقف المساعدات كخطوة أولي من الممكن أن تكون لها توابع خلال للفترة القادمة.
 وأوضح أن عنان يلجأ إلى الخارج للضغط على الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، ردًا على محاولات الأخير التضييق عليه بعد إعلانه عن رغبته بالترشح لانتخابات الرئاسة القادمة.
وقال المصدر إن سر قوة عنان أن له أذرع كثيرة في الجيش المصري تابعون له ويدينون بالولاء إليه وهو يستخدمها كي يتمكن من السيطرة علي الجيش مثلما كان يسيطر عليه قبل تولي الفريق السيسي مهمته كقائد عام للجيش. وتابع المصدر أن الأسباب الحقيقية للخلاف بين الفريق عنان وبين الفريق السيسي تعود للأشهر الاولي من تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة مصر حين قام مجهولون بقتل عشرات من الجنود برفح ، حينها أبلغ الفريق السيسي الرئيس مرسي بأن هناك محاولة لاغتياله داخل الجنازة العسكرية التي أقامها الجيش لجنوده وهو ما تسبب في عودة الرئيس مرسي من منتصف الطريق قبل مشاركته في الجنازة ، وهو ما تم عليه إقالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان..
**مرسي المُنتخب والسيسي المُنقلب
 منذ الدقائق الأولى لتولي الرئيس محمد مرسي رئاسة مصر ، بعد انتخابات حُرة ونزيهة ، والإعلام المصري يَعُد الدقيقة تُلو الأخرى ليُحاسب الرئيس على إلتزامته خلال مئة يوم من رئاسته .
ورغم الفساد المُتشعب في مفاصل الدولة وجدنا مرسي يخرج علينا بعد مئة يوم في ذكرى انتصار أكتوبر ليصارح الشعب بما أنجزه ، ويطلب منهم العُذر بشجاعة فيما أخفق فيه موضحاً أسباب ذلك . فنجد أن مرسي خلال مئة يوم فقط؛ أعفى 41 ألف فلاح من ديون تقدر بـ 109 مليون جنيه ، وصرف علاوة اجتماعية بنسبة 15٪ للموظفين وأصحاب المعاشات ، وزيادة معاش الضمان الإجتماعي بمبلغ 100 جنيه ليصبح 300 جنيه حيث يستفيد منه 1.5 مليون مواطن ، كما أنشئ ديوان المظالم بكل المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين ، وقام بتثبيت 17 ألف عامل بالتأمين الصحي ، وأفرج عن دفعتين من المعتقلين السياسيين بعد تشكيل لجنة لدراسة الحالات ، كما صدق على تعديل قانون الجامعات لتكون مناصب الجامعة بدءً من رئيس القسم إلى رئيس الجامعة بالانتخاب ، ونجح مرسي خلال مئة يوم في رفع الإنتاجية والقيمة الغذائية لدقيق الخبز وفصل الإنتاج عن التوزيع ، هذا بالإضافة لسقف الحريات والإبداع الذي لم ينحسر أبدا في عهده. كما قام الرئيس بعدة زيارات خارجية لجلب استثمارات لمصر ، حيث كانت آخر زيارة له قبل انتهاء المئة يوم إلى الصين وقع خلالها اتفاقيه بـ 5 مليار دولار لاستثمارات داخل مصر ، و قدمت الصين بعدها 450 مليون لمصر منحة لا ترد .
وحسب موقع مرسي ميتر ، والذي تخصص في مراقبة أداء الرئيس وعمل الإستبيانات والإستفتاءات حوله ، فإن 42٪ من المصريين راضون عن أداء مرسي خلال المئة يوم الأولى من حكمه .
ولا يختلف الجميع على أن مصر خلال المئة يوم الأولى من عهده لم تخسر شيئا ، بينما نرى أنه وخلال مئة يوم فقط من حكم العسكر بعد انقلابهم الدموي على جميع نتائج الإستحقاقات الإنتخابية للمصريين بعد ثورة 25 يناير ، خسرت مصر ما لا يقل عن 5000 شهيد في مجازر لم تنته حتى الآن ، و10000 معتقل سياسي ، كما نرى جُل اهتمام الحكومة الإنقلابية بتقييد الحريات وتكميم أفواه المعارضين وتمجيد العسكر عبر وسائل إعلامها دون النظر لمهمتهم الأساسية في خدمة الوطن والمواطن ، مما أدى لإنهيار اقتصادي حيث توقف العمل بالمشاريع القومية العملاقة التي دشنها الرئيس مرسي مثل مشروع قناة السويس ومشروع منخفض القطارة والمثلث الذهبي ، كما توقفت مباحثات صندوق النقد الدولي مع مصر بشأن القرض ، وتم تخفيض التصنيف الإئتماني لمصر بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية في البلاد ، وقامت حكومة الإنقلاب باقتراض 81.5 مليار جنيه من البنوك في صورة أذون خزانة في شهر يوليو ، وفي أشهر أغسطس وسبتمبر استمرت القروض من البنوك لتصل إلى 200 مليار جنيه بنهاية سبتمبر ، وكان من نتائج الإنهيار الإقتصادي تقليص العلاوة السنوية للعاملين بالدولة لتصل إلي 10٪ بدلاً من 15٪ ، وإلغاء كادر الأطباء الذي اعتمدته حكومة هشام قنديل قبل الإنقلاب ، وإلغاء منظومة الخبز والسلع المحسنة ، كما نرى عدم قدرة حكومة الإنقلاب على توفير المقررات التموينية في مواعيدها مما يؤكد فشلها التام و عجزها عن القيام بمسئولياتها تجاه الشعب المصري . هذا وقد قامت شركات عالمية بتجميد نشاطها في مصر بعد الإنقلاب مثل شركة "بأسف" الألمانية العملاقة للكيماويات وهي أكبر شركة لصناعة الكيماويات في العالم ، وشركة "رويال واتى شل" أكبر شركة نفط في أوروبا ، وأغلقت شركة "جنرال موتورز" لتجميع السيارات مصانعها وكافة مكاتبها في مصر ، كما توقف إنتاج شركة "إلكترولوكس" السويدية في عدة مصانع لها في مصر والتي يعمل بها 7000 عامل مصري .
كما أن مجال السياحة في مصر بات يصارع الموت ، حيث ألغت شركات السياحة العالمية كافة الرحلات القادمة إلى مصر ومنها المجموعات الألمانية "تي يو آي" و"توماس كوك" وشركة "توي" وكذلك المجموعة السياحية المجرية الرائدة "بست رايزين" التي أشهرت إفلاسها بعد شهر واحد من الإنقلاب ، وفي بداية شهر سبتمبر كشف مدير معبد أبوسمبل أن المعبد استقبل زائر واحد فقط على مدار يوم واحد فى الأسبوع ولم يدخل خزينته سوى 4.5 جنيه .
ولم تستطع الجامعات والمدارس القيام بالعملية التعلمية بشكل صحي حيث لم تتوقف التظاهرات الطلابية والوقفات الإحتجابجة المطالبة بسقوط حكم العسكر ، كما أن أجهزة الأمن في الدولة أصبحت مهمتها فقط القبض على كل صوت معارض حيث عادت الداخلية وأمن الدولة لممارساتهم القمعية ، تاركين المجال في المُقابل للبلطجية والمجرمين للعبث في الوطن . وفي مجال السياسة الخارجية لمصر ، فإننا نرى تخوف حكومات الدول من التعامل مع حكومة الإنقلاب وعدم الإعتراف بها . هذا ولا نرى صوتاً لإعلام مهني حُر كما كان في عهد الرئيس مرسي ، يجرأ على تقييم الحكومة ومحاسبة المسؤولين عن الدماء والإنحدار المستمر للوطن .


فضيحة: تسجيل مسرب للسيسى
 يصف فيه حمدين صباحى بالخمورجى




 خفاجى: عنان وراء تسريبات فيديوهات السيسي
 قال الدكتور باسم خفاجى رئيس حزب التغيير، إن الفريق سامى عنان رئيس الأركان السابق، هو ممثل الدولة العميقة التي ستبدأ في مشروع تفكيك الانقلاب العسكرى، الذى قام به الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، وذلك بتسريب فضائحه وفضائح من يعملون له - على حد قوله.
وتابع خفاجى عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" اليوم، قائلا: "عنان هو ممثل الدولة العميقة التي ستبدأ في مشروع تفكيك القزم وتسريب فضائحه وفضائح من يعملون له". 
وأوضح خفاجى أن أمام مناصرى الشرعية أربعة معارك وهم: إسقاط الانقلاب، تفكيك الدولة العميقة، تحرير إرادة مصر، التغلب على أمراضنا، لافتا إلى أن أخطر المعارك هى أن نتعلم من أخطائنا.
وكانت "رصد" نشرت تسجيل صوتي منسوب للفريق أول السيسي، مساء اليوم ، يقول التسجيل إن الفريق السيسي طالب وسائل الإعلام بأن تشن حملة مع المثقفين للمطالبة بوضع مادة في الدستور الجديد، تحصنه في منصبه كوزير دفاع، وكذلك السماح له بالعودة إلى منصبه، إذا ما أخفق في انتخابات الرئاسة.
.. الجارديان:عنف قادم يستغله السيسي للرئاسة ..
 توقعت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن تشهد المرحلة القادمة أعمال عنف ضد مدنيين باستخدام سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة، على غرار ما يحدث في العراق، مرجحة أن يستغل السيسي هذا العنف لترشيح نفسه للرئاسة بزعم أن مصر تحتاج لرجل قوي.
وأضافت إنه "كان متوقعاً أن رفض الجنرال عبد الفتاح السيسي تخفيف الإجراءات المشددة ضد الإخوان سيثير مزيدا من أعمال عنف".
وأشارت إلى قيام قوات الشرطة بإطلاق النار على عشرات المحتجين السلميين من جماعة الإخوان المسلمين نهاية الأسبوع الماضي، وتبعه في اليوم التالي قيام مجهولين بمهاجمة سلسلة من الأهداف العسكرية والحكومية، فيما اعتبرته أخطر عنف مضاد منذ "الانقلاب" على حد قولها.
وتساءلت الصحيفة: "في أي دولة في العالم اليوم يحتجز رئيس منتخب لثلاثة أشهر دون التواصل مع عائلته أو الحصول على محامين؟ في أي دولة يتم إطلاق النار على المتظاهرين بشكل روتيني، لا برصاص مطاطي بل بذخيرة حية، ودون سابق إنذار؟وقالت "إن مصر لم تشهد مثل هذا القمع الوحشي منذ عشرات السنين، وبالمقارنة، تبدو السنوات الأخيرة من حكم حسني مبارك أفضل، فرغم السيطرة المشددة كان هناك تسامحا مع التظاهرات، ويسمح لأعضاء من الإخوان المسلمين بالترشح للبرلمان كمستقلين".
وأشارت إلى أن الصحافة الرسمية ومحطات التليفزيون والبرامج الحوارية تسعى لتشويه سمعة الإخوان وغيرها من الشخصيات البارزة التي لا تنتمي للإخوان والتي تكلمت بدون خوف، مثل محمد البرادعي.ورأت الصحيفة أن قرار إدارة أوباما بتعليق بعض المساعدات العسكرية عن مصر جاء متأخراً، "لكنه أفضل من ألا يأتي على الإطلاق".واعتبرت أن توقيت القرار يمثل تحذيراً لمن وصفتهم بـ"صناع الانقلاب العسكري" بأن "قمعهم للمعارضة يهدد بانزلاق مصر إلى أعمال عنف لا يمكن السيطرة عليها".وأوضحت الصحيفة أن اقتصاد مصر في حالة يرثى لها، ولا يمكن أن يعتمد إلى الأبد على قروض من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما أن السياحة راكدة، وهجمات الاثنين بالقرب من منتجعات البحر الأحمر، ستطيل من تأخر انتعاشها.
ورأت أن مصر لا تحتاج لرجل قوي، بل لاقتصاد يتعافى تدريجياً، وعدالة اجتماعية، وشرطة غير مسيئة تُدار بشكل صحيح، ومشاركة سياسية للمواطنين، وبيئة مواتية لتعدد وسائل الإعلام، وخيارات متعددة الأحزاب، وتسامح المجتمع المدني.. فهذه هي الركائز الحقيقية لاستقرار مصر، في رأي الصحيفة. ....
مدير المخابرات الصهيونية السابق،عاموس جلعاد: لو نجح الإخوان المسلمون في حكم مصر و تحالفوا مع تركيا لإستطاعوا تدمير إسرائيلعاموس جلعاد المدير السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية في معهد واشنطن أول أمس، ٩ أكتوبر ٢٠١٣ يتحدث عن سقوط الإخوان، وأثر ذلك في الكيان الصهيوني وأمريكا، وتحالفاتهم الاستراتيچية مع نظم الانحناء العربي.

 


الفريق سامي حسن يهدد احمد وصفي بنشر فيديوهاته
... مع الراقصــه مــروى ...
فريق / سامي حسن تحذير/ إن لم يتوقف اللواء أحمد وصفي
 قائد الجيش الثاني عن تهديد الأشقاء الفلسطينين 
قد أضطر إلى نشر بعض الصور الخاصة بسهراته الليلية
عبر تويتر الفريق / سامي حسن إلى اللواء أحمد وصفي
 ...مجرد تلميح بسيط حول الصور ...
 صور خاصة لاحدي السهرات الليلية فى الغردقة مع الفنانة مروة 


 تقارير الزواج السرى للمفتى
 وتهديدات لمنى الشاذلى
ونصوص مكالمات زوجات المعارضين

 ◄◄ ملفات سرية عن تورط الجهاز فى الفتنة الطائفية ومنع الدعاة الإسلاميين من الفضائيات بمجرد سقوط مقرات أجهزة أمن الدولة، وتسرب الملفات والكشوف إلى أيدى المواطنين، ترددت أسماء بعض العملاء فى الأحزاب والجمعيات الحقوقية والتنظيمات الإسلامية، الذين كانوا يكتبون التقارير عن اللقاءات والاجتماعات التى كانت تجرى داخل أروقة المكان الذى ينتمون إليه مقابل مبالغ مالية شهرية، ومنهم من يتعاون دون مقابل مادى بل كان يكتفى بقيام ضباط الجهاز بقضاء بعض المصالح الشخصية، ومنهم من كان يتباهى بمعرفته لضباط وقيادات الجهاز، وأكثر ما يثير فى هذه الوثائق، أسلوب التلصص على الحرمات الخاصة لبعض شخصيات المجتمع المشهورة ومنها مكالمات لزوجات معارضين..
 وذلك كما زعمت إحدى الوثائق عن الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية، أنه ارتبط بالعديد من العلاقات النسائية الشرعية، ويتردد عنه على نطاق ضيق تعدد زيجاته بصورة سرية، حيث أمكن تحديد إحدى تلك السيدات، وتدعى مها عبدالفتاح محمود شلتوت «حفيدة المرحوم الشيخ محمودشلتوت شيخ الأزهر الأسبق»، والتى تطرقت خلال لقاء تم عقده مؤخراً معها إلى تفاصيل علاقتها بالدكتور على جمعة، قائلة إن المفتى تربطه بأسرتها صلة صداقة قديمة، مما دفعها للاتصال به أوائل عام 2003 نظراً لمرورها بظروف نفسية سيئة نتيجة طلاقها من زوجها الثانى ووفاة شقيقها صديق جمعة. 
وأضافت أن الاتصالات التليفونية استمرت بينهما لعدة أشهر توطدت خلالها العلاقة بينهما، حتى طلب الزواج منها فى شهر أغسطس 2003 على أن يكون زواجاً شرعياً دون الإعلان عنه نظراً لظروف عائلية، وفى أواخر ذات الشهر تم عقد قران بسكنها الكائن بجاردن سيتى وشهد عليه كل من خالها وعمها دون أن يطلع المأذون على وثيقة طلاقها الثانى قبل العقد. وقالت الوثيقة إن مها شلتوت علمت خلال فترة زواجها من جمعة عن تكرار زواجه من سيدات أخريات «عشر زيجات».
 وانتهت هذه العلاقة بعد تلقيها اتصالاً تليفونياً من كريمة المفتى، اتهمتها فيه بالارتباط بعلاقة غير شرعية مع والدها المفتى، مما دفع الأخير لإنهاء العلاقة متعللاً بالخلافات الناجمة عنها فى محيط أسرته، إلى جانب ادعائه بإصابته بأحد الأمراض الخطيرة، وأنه يخشى نقل العدوى إليها، وقدم وثيقة محررة بتاريخ 25 مايو عام 2004. وتبين من الحاسب الآلى بمصلحة الأحوال المدنية وجود عدد ثلاث زيجات باسم المفتى على جمعة محمد عبدالوهاب، ولم يستدل على طلاقات وذلك على النحو التالى، الأولى فى عام 1974 من السيدة عفاف عبده إسماعيل، والثانية عام 1996 من السيدة هدى عبدالرحمن محمد البدرى، والثالثة من جميلة عيد رابح محمد.
وتحدثت الوثائق عن تهديدات للإعلامية منى الشاذلى والإعلامى محمود سعد، وعن استغاثة المحامى القبطى نجيب جبرائيل بأمن الدولة، وأظهرت بالأسماء مصادر للمباحث من داخل جماعة الإخوان ومن خارجها، ومن داخل الجماعة الإسلامية والتكفير، وفى وثيقة تظهر المرتبات التى يتم دفعها للمصادر ما بين خمسين جنيها وخمسمائة حسب أهمية التقرير، وتورط الجهاز فى الفتنة الطائفية ومنع دعاة إسلاميين من الفضائيات، وتظهر الوثائق حفظ الجهاز لشكوى من مواطن بمطروح ضد محمود الجمال صهر جمال مبارك يتهمه فيها بالاستيلاء على أرض دون وجه حق.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: