الأحد، 13 أكتوبر 2013

من يبايعنا على الحياة من أجل الحرية ؟ فيديو



..قيادي بالمخابرات الصهيونية.. 
 كلنا سعداء.سقوط الإخوان مصلحة لإسرائيل 
 جلعاد: أسرائيل لا تريد ديموقراطية في مصر
تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها . من يبايعنا على الحياة؟

-----------------
معركتنا الأساسية هي معركة الحرية 
 الخيار عندنا هو بين (الحياة والحياة)
 وليس بين الحياة والموت كما نتخيل وننادي،

 فإذا ما حيينا فحياة الكـرام والأماجــد، 
وإذا ما متنا فحياة النعيم الخالد.



قيادي بالمخابرات الصهيونية: كلنا سعداء بسقوط الإخوان
 كنا نشعر بالخطر من سيطرة الاخوان على مصر وغزة
أكد الجنرال عاموس جلعاد -القيادي بالمخابرات الصهيونية العسكرية ومسئول التعاون الأمني مع مصر وصاحب الصور الشهيرة مع عمر سليمان- أثناء لقاء مغلق في معهد واشنطون للدراسات الأمنية والسياسية أن جماعة الإخوان بسبب أفكارها "المتطرفة" - حسب قوله - هي أكبر خطر على الكيان الصهيوني وأن الجيش المصري بقيادة السيسي حليف لإسرائيل ويحارب الإرهاب في سيناء وغزة مع الكيان الصهيوني. 
جلعاد: كنا نشعر بالخطر من سيطرة الاخوان على مصر وغزة وقال جلعاد في المقطع الأول للقاء تم يوم 9 أكتوبر بخبراء أمنيين ومخابرتيين بأمريكا:"أود أن أتحدث عن جماعة الإخوان جماعة الاخوان هدفها السيطرة على الشرق الاوسط وإذا سيطرت الإخوان فعلا على مصر سيكون خطر على الدول المحيطة وعلى إسرائيل فقد شعرنا بالخطر في إسرائيل من صعود الإخوان فحماس جزء من الاخوان ". وأضاف:" منذ إسقاط مرسي كل دول المنطقة تشعر بتحسن وإسرائيل شعرت بتحسن فحماس أصبحت معزولة مرة أخرى والأمن على حدود إسرائيل أصبح أفضل والدول العربية مثل السعودية والاردن وأسرائيل الجميع يشعر بأرتياح لسقوط الاخوان". 
جلعاد: "إسرائيل" لا تريد ديموقراطية في مصر
 وقال عاموس جلعاد في المقطع الثاني:"الحديث عن الديموقراطية محرج لأمريكا لانها الداعم الأكبر للديموقراطية ولذلك الديموقراطية ليست انتخابات كما تعتقد جماعة الإخوان وحماس فهم مستعدين لانتخابات لمرة واحدة تضعهم في الحكم ثم لا يتنازلوا عنه أبدا" وأضاف: " أنا كإسرائيلي أفضل الاستقرار في الشرق الأوسط على الديموقراطية ولا يوجد شيء في الدول العربية اسمه ثورات الربيع العربي أو الشتاء الاسلامي بل هي حركة تقودها جماعة الاخوان الظلامية، لماذا لا تتحدثون عن الديموقراطية في دول الخليج لأننا نفضل الاستقرار هناك وحماية مصالحنا على الديموقراطية "نحن محظوظين لهزيمة الاخوان في أكبر دولة في الشرق الأوسط وأنا أفضل الاستقرار في الدول العربية لأنه في مصلحة إسرائيل والغرب نحن محظوظين لسقوط الاخوان". 
جلعاد: سقوط الإخوان دعم الحلف الأمريكي بالمنطقة العربية:
 أكد جلعاد أنه بعد سقوط الإخوان هناك ظهرت ظاهرة إيجابية وهي تدعيم الدول العربية المتحالفة مع أمريكا مثل مصر والسعودية والامارات والأردن وهذه دول تفضل الدعم الامريكي وهذه الدول تحافظ على مصالح إسرائيل وعلى استقرار الشرق الأوسط ومصر قررت لأول مرة مواجهة الارهاب بسيناء وكذلك قتال الارهاب في غزة وفي هزيمة الارهاب وفي هزيمة الاخوان".
جلعاد: أسرائيل لا تريد ديموقراطية في مصر..
جلعاد: كنا نشعر بالخطر من سيطرة الاخوان على مصر وغزة


جيش المسلمين في 40 ألف مقاتل في مواجهة جيش الروم الذي كان في 240 ألف مقاتل, أي ستة أمثال جيش المسلمين, مع تفوق ظاهر في العدة والخيل والسلاح.
واهتز أحد المسلمين لهذا الفارق الهائل في العدد والعدة, فصرخ: «ما أكثر الروم, وأقل المسلمين!!», فصاح خالد بن الوليد: «بل ما أقل الروم, وأكثر المسلمين, إنما تكثر الجنود بالنصر, وتقل بالخذلان والهزيمة».
وانقض الروم بكثافتهم العددية على المسلمين, فأزاحوهم عن مواقعهم, وكادت تكون كارثة ماحقة لجيش فيه ألف من الصحابة, ومائة ممن شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان لابد من عمل فدائي سريع يوقف هذه الموجة العدوانية الكافرة, وهب عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه, وصاح صيحة ارتجت لها جوانب الميدان: «من يبايعني على الموت؟ من يبايعني علي الموت؟» فاستجاب له 400 من خيرة المسلمين, واخترق الأبطال فيالق الروم يعملون فيهم سيوفهم في استماتة مذهلة, ودب الجبن والاضطراب والخلل في صفوف جيش الروم, وبدأ التراجع المخزي أمام «أربعمائة فدائي بايعوا عكرمة على الموت»". (نقلا عن الدكتور جابر قميحة).
- وفي أزمة رواية (وليمة لأعشاب البحر)، تلك الرواية الساقطة، التي تتطاول على المقدسات والمعتقدات، وتدعو في طياتها إلى الفحش والرذيلة، هب الدكتور محمد عباس، وكتب مقالته الشهيرة (من يبايعني على الموت؟)، والتي كانت سببا في اضطرابات ومظاهرات ومواجهات في جامعة الأزهر بين الطلاب وقوات الأمن، وكانت أحداث صاخبة، سُحبت الرواية على أثرها من التوزيع وتوقف طبعها، وأوقفت جريدة الشعب التي نشر فيها المقال ساعتها، وأصيب الكثير من أبناء الأزهر بإصابات بالغة، خرج بعضهم للعلاج في الخارج على نفقة الدولة.
هكذا هتف عكرمة بن أبي جهل في معركته: (من يبايعني على الموت؟)، وهتف الدكتور محمد عباس في معركته (من يبايعني على الموت؟).
أما نحن، وفي معركتنا هذه، فإننا نهتف: (من يبايعنا على الحياة؟). ذلك لأن معركتنا الحالية هي معركة من أجل الحياة الحقيقية، تلك الحياة التي ننعم فيها بحريتنا وكرامتنا، لا نكون فيها كما قال ربنا: (أولئك كالأنعام بل هم أضل)، هذه الأنعام التي لا تبغي في الحياة إلا طعامها وشرابها، حتى ولو كان ذلك بقيود التبعية والتوجيه، التي لا تترك لها اتجاها غير ما توجهها إليه، ولا تترك لها حالا غير ما تريدها عليه. وقد حدثني بعضهم أن الانقلاب قد أقر الحد الأدنى للأجور، وفي سبيل تطبيقه في القريب العاجل، فقلت له: (تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها)، ليست معركتنا مع هذا الانقلاب خصوصا، ولا مع الأنظمة الظالمة الطاغوتية عموما، من أجل المال والطعام، ولكن معركتنا الأساسية هي معركة الحرية، وثورة الخامس والعشرين من يناير كانت من أجل الحرية أولا وأخيرا. ومن ذلك فنحن لا نقبل أبدا أن نعيش في أنظمة مثل (الصين وروسيا)، وهي أنظمة بلغت مبلغها في النمو الاقتصادي والتقدم العلمي ومستوى حياة الأفراد، لكنها تئن تحت وطأة الديكتاتورية والفساد وكبت الحريات. إذاً فمعركتنا هي كما قلنا من أجل الحياة، ولذلك فإن شعارنا فيها (من يبايعنا على الحياة؟)، وحتى أولئك الذين يموتون فيها، فإنهم يموتون من أجل حياتنا الكريمة نحن الأحياء، ومن أجل حياتهم هم أيضا، أولئك الذين نحسبهم أمواتا، ولكنهم أحياء عند ربهم يرزقون، () إن الخيار عندنا هو بين (الحياة والحياة)، وليس بين الحياة والموت كما نتخيل وننادي، فإذا ما حيينا فحياة الكرام والأماجد، وإذا ما متنا فحياة النعيم الخالد.



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛





ليست هناك تعليقات: