جرائم مفتعــلة والفـــاعل معــروف
السيسى ومخابراتة
عبد الغفور:لا مقارنة بين مرسى والانقلاب

طرح الدكتور عماد عبد الغفور - رئيس حزب الوطن -، مبادرة تساهم في الخروج من الأزمة الراهنة بين السلطة الحالية المتمثلة في المؤسسة العسكرية، والتحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.وأوضح عبد الغفور أنه من فترة كبيرة ونحن نعاني من انقسام داخل المجتمع المصرى، مؤكدا أن المطالبة بنهضة تنموية لن تتم إلا بعد أرضية سياسية مستقرة، وبعد ذلك يستطيع العاملون تحقيق نهضة تنموية شاملة.وأضاف عبد الغفور - خلال فيديو بث عبر موقع "يوتيوب"-، أنه لا بديل عن الحوار بين الإطراف المصرية السياسية المتنازعة من أجل الوصول إلي مشتركات تستقر عليها الحياة السياسية، خاصة وأن فرض الإرادة سواء من تيار سياسي أو إسلامي أو ليبرالي لن يؤدي إلي مخرج سياسي من الأزمة بل سيزيد الأمور تعقيدا.
وتابع، الحقيقة الآن هى وجود كتلتين سياسيتين علي أرض الواقع، الأولي متمثلة في التحالف الوطني لدعم الشرعية، وهذه الكتلة حازت علي العديد من الاستحقاقات سواء في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسة أو الاستفتاء علي الدستور، وإذا حدث انتخابات ستحصل هذه الكتلة علي أغلبية ساحقة وذلك لأمور كثيرة أهمها ثقة الشعب المصري فيها.والثانية هي الكتلة المتمثلة في الأحزاب الليبرالية، والتي حاولت تقلد بعض المناصب ولكنها لم تنجح في الحصول علي أى أغلبية.وأوضح عضو التحالف الوطنى أنه في حالة عمل مقارنة بين حكومة الانقلابيين، والكتلة الإسلامية المتمثلة في تحالف دعم الشرعية، ستميل الكفة إلي الاتجاه السياسي ذو المرجعية الإسلامية، وذلك يرجع لأمور كثيرة منها تفوق الأداء الاقتصادي في عهد الدكتور مرسي، إلي جانب أن حرية التعبير وحقوق الإنسان كانت مصانة، وبالتالي لا يمكن إجراء أي مقارنة بين هذه الكتلة وبين حكومة الانقلابيين التي أثبتت فشلها وانتهاكها لكافة الحقوق والحريات الإنسانية.واختتم عبد الغفور حديثه، قائلا: "باستقراء الوقائع التاريخية في دول العالم، نجد أن جميع الانقلابيين انكسروا ولم يستطيعوا الصمود"، مؤكدا أن الانقلاب الذي حدث في مصر سينكسر في وقت قريب".
جرائم مفتعلة والفاعل معروف السيسى ومخابراتة عايز تفرق بين الحادث الحقيقى وبين المفتعل
●الحقيقى: غالبا ما يوقع خسائر مثل حوادث العنف فى التسعينيات
●المفتعل : لا يوثر تأثير قوى فمثلا يصيب مجتدين ولا يصيب ضابط لا يعطل القمر الصناعى
●الحقيقى : بيقبضوا على عشره بيعترفوا كلهم من التعذيب الى ان يصلوا للجانى الحقيقى وعندها يرجعوا يعذبوهم تانى لانهم كدابين ●المفتعل : عادة لايتم القبض على احد
●الحقيقى : يتم محاسبة من تهاون فى التأمين
●المفتعل : بفخرون بفشلهم مثلا حادث محاولة اغتيال وزير الداخليه و حادث ضرب القمر الصناعى بالاربى جى لا توجد خسائر حقيقيه ولا قبض على الجناه ولا محاسبه المهملين فكيف وصلت المتفجرات بالقرب من منزل وزير الداخليه وكيف وصل الاربى جى وقت حظر التجوال يعنى الشوارع فاضية من المواطنيين وممتلئة بكمائن قوات الشرطة والجيش بالعقل كدة فكر هتعرف ان الفاعل هم الانقلابييون انفسهم الذين يقتلون المواطنون علنى دون اى خوف من المحاسبة القانونية ؟؟؟؟
●الحقيقى: غالبا ما يوقع خسائر مثل حوادث العنف فى التسعينيات
●المفتعل : لا يوثر تأثير قوى فمثلا يصيب مجتدين ولا يصيب ضابط لا يعطل القمر الصناعى
●الحقيقى : بيقبضوا على عشره بيعترفوا كلهم من التعذيب الى ان يصلوا للجانى الحقيقى وعندها يرجعوا يعذبوهم تانى لانهم كدابين ●المفتعل : عادة لايتم القبض على احد
●الحقيقى : يتم محاسبة من تهاون فى التأمين
●المفتعل : بفخرون بفشلهم مثلا حادث محاولة اغتيال وزير الداخليه و حادث ضرب القمر الصناعى بالاربى جى لا توجد خسائر حقيقيه ولا قبض على الجناه ولا محاسبه المهملين فكيف وصلت المتفجرات بالقرب من منزل وزير الداخليه وكيف وصل الاربى جى وقت حظر التجوال يعنى الشوارع فاضية من المواطنيين وممتلئة بكمائن قوات الشرطة والجيش بالعقل كدة فكر هتعرف ان الفاعل هم الانقلابييون انفسهم الذين يقتلون المواطنون علنى دون اى خوف من المحاسبة القانونية ؟؟؟؟
بطل أكتوبر: قتلت اليهود واليوم يقتلنى أبنائى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق