"معاريف":أحد أسباب انهيار التحالف "الأمريكي-
فشل الخليج في إسقاط الأسد
فشل الخليج في إسقاط الأسد
كيف سيبدو الشرق الأوسط
بعد التوافق بين إيران والولايات المتحدة؟
هل سينجح الأمريكان في إحداث توزان
بين الرواية الرومانسية الجديدة وبين التزاماتهم القديمة؟".
هل سينجح الأمريكان في إحداث توزان
بين الرواية الرومانسية الجديدة وبين التزاماتهم القديمة؟".

وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية التدهور المفاجئ في العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بالزلزال، مؤكدةً أن الرياض ـ المتضررة من السياسات الجديدة للولايات المتحدة بالشرق الأوسط ـ باتت على قناعة بضرورة الانفصال عن أمريكا التي طالما استفادت من رعايتها، لافتة إلى أن أهم أسباب انهيار التحالف الأمريكي السني الذي لعبت فيه إسرائيل دور الحليف الصامت هو عدم قدرة المسلحين السوريين السُنَّة ومن ورائهم السعودية ودول الخليج على إسقاط الأسد، ومن ثم إضعاف المحور الشيعي الذي يشمل إيران وحزب الله وحلفائهم في العراق وسوريا.
وتطرقت الصحيفة إلى تقرير مفصل نشرته وكالة رويترز مؤخرًا وأكدت فيه أن السعودية تهدد بتغيير علاقاتها بشكل استراتيجي مع الولايات المتحدة، كما نقل التقرير ذاته عن دبلوماسيين أوربيين التقوا مؤخرًا بالأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية، قوله: "فشلت أمريكا أمام الأسد، فشلت أمام طهران، وفشلت في دفع عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينيين".
وقالت "معاريف" إن مصادر سعودية أكدت أن الرياض بصدد اتخاذ خطوات تتعلق بتجارة النفط وصفقات السلاح، لافتة إلى أن ذلك يأتي بعد أيام من رفض السعودية عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، في محاولة للتعبير عن سخطها على المجتمع الدولي وتحديدا على واشنطن.
• مظلة الحماية
وأضافت الصحيفة معلقة على التصريحات السعودية: "إن هذه الكلمات القاسية من دولة حظيت بالرعاية تحت مظلة الحماية الأمريكية، هي إشارة إلى أزمة هي الأخطر بين السعودية والولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر، الأخطر من ذلك، فإن تلك الكلمات تشير إلى تغير كبير آخذ في التعقيد أمام أعيننا".
خارطة التحالفات ويرسم موفد الصحيفة الإسرائيلية في واشنطن "نداف إيل" خارطة القوى والتحالفات في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة وما طرأ عليها من تغيير فيقول:" منذ عشر سنوات تقريبًا، وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية بالعراق، والشرق الأسط مقسم ومقطع إلى محور واضح للغاية. فمن جانب يقف الهلال الشيعي، الممتد من إيران، عبر الأغلبية الشيعية في العراق، مرورًا بالنظام السوري العلوي الذي صنع تحالفًا مع الشيعة، اكتمل بحزب الله في لبنان". ويتابع قائلاً: "وعلى الجانب الآخر يقف السنة، الأغلبية المطلقة في الإسلام. السعودية، ودول الخليج، ومصر، والمتمردون السوريون، وبالتأكيد التنظيمات المتطرفة- الممتدة أيضًا إلى الشمال من القاعدة".
• الحليف الصامت
وفيما يتعلق بموقع إسرائيل على تلك الخارطة يقول "نداف إيل": "بين هذين المحورين، يتضح أين تلعب إسرائيل؛ صحيح أن العناصر السنية المتطرفة أسوأ بكثير من الجمهورية الإسلامية( إيران)، لكن تطوير السلاح النووي في إيران وتهديد حزب الله شمالاً، وضعا الإسرائيليين في موقف حليف صامت لكن غير خفي، للتحالف السني".ويشير صحفي "معاريف" إلى أن إسرائيل وبمقتضى هذا التحالف قامت" بالتعاون السري مع دول الخليج والسعودية في النضال ضد إيران ومحاولة إضعاف سوريا الأسد انتهاء بسقوطها، وبذلك ينكسر الامتداد الجغرافي الشيعي ويضعف حزب الله بشكل جوهري". ويعود "نداف إيل" مؤكدًا أن الاختيار الإسرائيلي بالتحالف مع المحور السني ليس تحالفا حقيقيا، معتبرا أن السعوديين قاموا بتمويل حركة حماس، والتنظيمات السورية المسلحة التي تنوي بعد إسقاط الأسد التوجه لقتال إسرائيل في الجولان، لكنه أشار الوقت ذاته إلى أن الرغبة في إيقاف إيران عند حدها مثل تلاقي مصالح نادر من نوعه، جعل المصريين والسعوديين والسوريين والأردنيين مستعدون للتنسيق مع إسرائيل، على حد قوله.
• بداية الانهيار
وفوق هذا كله يحتفظ المحور السني بميزة إضافية هي الأهم ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية – بحسب الصحيفة- التي أضافت: "التحالف الأمريكي مع الرياض طويل وصلب، والحاجة لوقف إيران وبرنامجها النووي كان من أسس النشاط الأمريكي في الشرق الأوسط؛ وبطريقة مثيرة للاهتمام، وتحديدًا في ظل إدارة أوباما تزايدت تلك الإجراءات ضد إيران وحزب الله بشكل مثير للاهتمام". ويشير الموفد والمحلل الإسرائيلي إلى أنه مع اندلاع الحرب الأهلية بسوريا بين الشيعة العلويين والسنة، فإن الأمريكان أبدوا تحفظًا على الإنجرار للحرب لكنهم فرحوا مثل إسرائيل في تورط حزب الله في معركة ذات تكلفة عالية سواء فيما يتعلق بالتمويل أو الدماء.
• سياسة باردة
ويرى "نداف إيل" أن هذا النموذج بدأ في الانهيار بسرعة انطلاقا من عدة أسباب على رأسها النجاح الميداني النسبي لحزب الله وإيران في سوريا، وتابع:" عدم قدرة المتمردين السوريين والعالم السني على الإجهاز على الأسد، دفع بأمريكا إلى التوصل لاستنتاج مؤسف- كسر الحلف الشيعي سيكون طويلا، فادح الثمن، وربما أخطر مما يمكن تخيله. وتطرُف المتمردين، الذين ينتمي جزء منهم إلى مجموعات أكثر تطرفًا من القاعدة، دفع بمتخذي القرار في واشنطن أن يصبحوا أكثر برودة إزاء إمكانية تغيير قريب في نظام الحكم بسوريا، إلى درجة أن الشعارات التي يمكن تبريرها بشأن المذابح التي يرتكبها الاسد ضد الأبرياء في سوريا قد تم استبدالها بسياسة واقعية، أمريكية كلاسيكية، باردة ومحسوبة؛ هكذا تحولت المذبحة الرهيبة التي ارتكبها الأسد بواسطة الغاز إلى" فرصة دبلوماسية" انتهت باتفاق بتفكيك السلاح الكيماوي".
• مستقبل الشرق
ويشير الصحفي الإسرائيلي إلى أن "هذا الاتفاق بدأ في إحداث شرخ عميق بين الأمريكان وحلفائهم السنة، خاصة السعوديين، الذين كانوا مصدومين من تلك الاتفاقات مع النظام".لكن العنصر الأقوى الذي ساعد في تدمير هذا التحالف بحسب الصحيفة هو إعلان إيران استعدادها لوقف برنامجها النووي، وهو ما تمخض عنه اتصالات سرية بين طهران وواشنطن لمناقشة تفاصيل الموضوع. وتختتم "معاريف" تقريرها بالتأكيد على أن هذا التقارب دفع بالسعوديين إلى الغليان من الغضب، ومن ثم التهديد بالانسلاخ من العباءة الأمريكية، متسائلة: كيف سيبدو الشرق الأوسط بعد التوافق بين إيران والولايات المتحدة؟ هل سينجح الأمريكان في إحداث توزان بين الرواية الرومانسية الجديدة وبين التزاماتهم القديمة؟".
سيــــكتب التــــاريخ
أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر
أن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر
"إن التاريخ سيكتب في عام 2030 أن الدكتور محمد مرسي أول رئيس جمهورية منتخب، ذلك العبد الضعيف أعز الله به الإسلام وحول مسار الأمة الاسلامية، وهو ذلك العبد الضعيف الذي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية، وجعله نبراسًا للأمة بأكملها".
"الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخأن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر، بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه".
"الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.
"الرئيس مرسي تحمل كثيرًا لذلك سيكتب له التاريخأن مرسي أنهى تاريخ الانقلابات العسكرية بمصر، بصموده وتضحيته بنفسه من أجل الحفاظ على هذا الوطن ورفعة أبنائه".
"الدكتور محمد مرسي لا يرى إلا القناة الأولى، وهي وحدها عذاب له، ومستبعدً أن يحدث للدكتور مرسي أي شيء داخل المعتقل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق