تحالف الكنيسة وامن الدولة على المسلمين الجدد
... بشهادة شنوده وشهود ...
الكنيسة توفر لكل من يتنصر
الحمــاية داخـــل وخـــارج مصـــر
ولديها مليشيات مسلحة لتعقب معتنقى الإسلام
تحالف الكنيسة وامن الدولة على المسلمين الجدد
... بشهادة شنوده وشهود ...
الكنيسة توفر لكل من يتنصر
الحمــاية داخـــل وخـــارج مصـــر
ولديها مليشيات مسلحة لتعقب معتنقى الإسلام

■ رئيس الرابطة: دخولى الإسلام كان له مسببات كثيرة.. وتحملت ألوان العذاب بعده
■ انتظروا فى العدد القادم آخر ما قالته الشهيدة وفاء قسطنطين قبل قتلها بدير وادى النطرون
■ الأزهر غير قادر على حماية المقبلين على الإسلام.. وليس به رعاية سوى ورقة الإشهار فقط
■ الكنيسة توفر لكل من يتنصر الحماية داخل وخارج مصر.. ولديها مليشيات مسلحة لتعقب معتنقى الإسلام
■ 68 ألفًا دخلوا الإسلام خلال 3 سنوات.. وحالات الردة كثرت بعد اعتقال الانقلاب الإسلاميين الذين يحمونهم
■ شماس سابق اعتنق الإسلام يرجح استشهاد وفاء قسطنطين وتهريب كاميليا شحاتة
** د. أحمد محمد كبير أطباء بدرجة مدير عام، ورئيس رابطة المهاجرين الجدد إلى الإسلام، التى أسسها عقب اعتناقه الإسلام، وصاحب اعتناقه الإسلام ضجة كبرى؛ لما فجّره من معلومات حول الكنيسة.
واليوم.. «الشعب» تفتح الملف الأسود للكنيسة المصرية بعد تنامى دورها وابتعادها عن تعاليم المسيح الحقيقية ووقوفها بقوة خلف الانقلاب العسكرى الدموى للمرة الأولى فى تاريخ مصر؛ إذ انقلب بابا الكنيسة على حاكم مسلم. فى البداية، يؤكد د. أحمد محمد (ممدوح حنا وهبة منصور) أن قبوله الإسلام كان وراءه مسببات كثيرة؛ منها تكليف الكنيسة إياه باعتباره من القيادات الكنسية المرئية بمقابلة محمد شماس (صاحب القضية الأشهر ضد الكنيسة التى طالب فيها باسترداد ولديه وزوجته وحضانتهما)؛ وذلك لثنيه عن الاستمرار فى التقاضى؛ لأن ذلك يسبب حرجا شديدا لتلك القيادات الكنسية؛ وذلك عن طريقين وله حرية الاختيار:
أولهما الحصول على مبلغ مالى كبير يحدده هو مقابل التنازل، وثانيهما تحديد مبلغ مالى كبير وتسفيره إلى الخارج لتنازله عن تلك القضايا ونشره تكذيبا بالإعلام لها.
ويضيف د. أحمد محمد: «وكان لا بد من إتمام المقابلة وتهيئة نفسى فكريا وذهنيا للمقابلة، وفوجئت بابتسامة عريضة على وجه الشماس وحوار لطيف هادئ شد انتباهى بقوة عما تقوم به الكنيسة من أمور كثيرة متعددة ليس لها ذكر إطلاقا فى الإنجيل الذى نؤمن به. وكانت تلك هى المفاجأة الأولى التى جعلتنى أعيد التفكير مرات ومرات؛ لأن الحوارات كانت متصلة عن بعض العقائد التى ليس لها ذكر فى الإنجيل، ومن هنا بدأت المراجعة الفكرية لدىّ، وبدأت أدرس العقائد الإسلامية بحيدة وكان محمد الشماس نبراسا منيرا لى؛ ما جعلنى فى مرحلة مبكرة أطلب منه الإسلام فيرفض، وكان يريد أن يتيقن من جدية مطلبى، وقابلته مرة ثانية لطلب مساعدتى فى قبول الإسلام فوجدته يرفض قائلا: (الإسلام ليس نزهة فى قطار ننزل منه متى نشاء ) وهذا ما جعلنى أتمسك أكثر».
تحالف الكنيسة المصرية وامن الدولة
على المسلمين الجدد شهادة شنوده وشهود .
على المسلمين الجدد شهادة شنوده وشهود .
ويتابع: «بدأت رحلتى فى دخول الإسلام، وكانت أولى الخطوات مقابلة الشيخ سعيد عامر بمشيخة الأزهر الذى سألنى متى وأين وكيف ولماذا، وبعد تمحيص نطقت الشهادتين على يديه ومُنحت شهادة قبول الإسلام.. كانت قبلها رحلة من العذاب والألم والحرمان والتهديد بقتلى وعدم استطاعة المبيت فى بيتى ومطاردتى لقتلى من خلال أسرتى.. وعانيت كثيرا.. أخذت الشهادة من الأزهر ووجدت نفسى فى الشارع ولا حول ولا قوة إلا بالله.. لا سكن ولا عمل، وبدأت رحلة عذاب شاقة فى الشوارع والحدائق العامة ومحطات القطارات».
●من هم المهاجرون الجدد؟ وحول رابطة المهاجرين الجدد إلى الإسلام، يقول د. أحمد محمد: «الفكرة مرتبطة بأولئك الذين يعتنقون الإسلام. وتقوم الفكرة على أساس الحماية والرعاية والهداية، ليحيا أولئك المهاجرون فى كرامة وأمان مواطنين مصريين شرفاء بعيدين عن المطاردات والتهديد وإرهاب الكنيسة؛ فالأزهر غير قادر على حماية المقبلين على الإسلام، وليس به تشجيع على الإقبال على الإسلام سوى ورقة إشهار الإسلام فقط، فى حين أن الكنيسة توفر لكل من يُنصّر داخل مصر الحماية داخل مصر وخارجها». وطالب رئيس رابطة المهاجرون الجدد بحماية هؤلاء المهاجرين إلى الإسلام بما أن مصر دولة إسلامية، مشيرا إلى أن القنوات الإسلامية التى أُغلقت كانت بابا من أبواب الهداية.
● إحصائيات المهاجرين الجدد وحول إحصائيات المهاجرين الجدد إلى الإسلام، يقول محمد الشماس إنه وفقا لما ورد على لسان مستشار الكنيسة القبطية رمسيس رءوف النجار بأحد البرامج التليفزيونية (محطة مصر)، فإن من دخلوا الإسلام خلال 3 سنوات 68 ألفا و800 حتى قبل الانقلاب العسكرى، 4800 ارتدوا عن الإسلام وعادوا إلى المسيحية مرة أخرى.
ويضيف الشماس: «أما بعد الانقلاب العسكرى خلال ثلاثة الشهور، فعاد إلى الكنيسة من الذين أسلموا 4200، والسبب أن هؤلاء الأشخاص كانوا يعملون ويسكنون، والمسئول عنهم بعض الإسلاميين الذين كانوا يقومون على حمايتهم ورعايتهم كاملة، لكن الانقلاب اعتقل أغلب الإسلاميين». وتابع: «اختلفت طريقة تعامل الكنيسة مع المهاجرين الجدد؛ فمنهم من قتلته فى الشارع (سلوى – 6 أكتوبر)، ومنهم من سلم للأديرة (وفاء – دميانة – تريز – جرجس وكثيرون) ويوجد بالكاتدرائية بالعباسية كاهن يدعى حبيب جرجس، بمكتب الإرشاد الروحى بالكاتدرائية ومسئول مسئولية كاملة عن رجوع من اعتنقوا الإسلام للمسيحية مرة أخرى».
● وضع الكنيسة مع المهاجرين الجدد إلى الإسلام من يدخل الإسلام فى حكم الميت بالنسبة إلى أهله، والكنيسة قادرة على حرمان أهله من دخول الكنيسة والحرمان من الصلاة بها فى حالة وفاته، وإذا كان متزوجا تؤخذ أسرته وأولاده على جهة كنسية غير معلومة، ولدى «الشعب» وثائق تثبت أخذ كل من (كرلوس أشرف قسطندى ورومانى أشرف قسطندى) وهما أولاد الأستاذ محمد أحمد محمود وشهرته محمد الشماس، وإقامتهما ببيت مارى مينا بالإسماعيلية والتزوير فى أوراقهما الرسمية عن طريق (طاسونى إنجيل) وهى راهبة مسئولة عن الأطفال بهذا المنزل وبه أطفال كثيرون.
وقال الشماس إنه على استعداد كامل للرد على أى قيادة كنسية بالمستندات فى حال تكذيبه، وطالبهم بالرد عليه، كما طالب الدولة المتمثلة الآن فى السلطة الانقلابية «بعدم خروج أولادى خارج مصر؛ إذ إنه غير ديانتهم إلى الإسلام بتاريخ 21/7/2011 بمكتب سجل مدنى الإسماعيلية، وتقدم بشكوى ضد المدرسة الخاصة بالكنيسة (فايز سلامة الخاصة)، ويمتلكها د. عماد، وهو خادم بالكنيسة القبطية بالإسماعيلية، وهناك تواطؤ بين الكنيسة والمدرسة والمنزل المقيم فيه الأطفال».
وتابع: «حررت محضرا بالنيابة الإدارية بالإسماعيلية ضد المدرسة، وبسؤالهم قال مدير المدرسة إن والدتهما أخذتهما ونقلتهما من المدرسة، علما بأنه لا يجوز قانونا تحويل الأطفال إلا بعلم ولى الأمر، وتم نقلهما إلى مدارس الفرنسيسكان بالسويس التابعة للكنيسة (ولدى الجريدة المستندات)، لكنهما ليسا بهذه المدرسة أيضا.. إذن هذا ما يحدث لكل من يهاجر للإسلام مع أولادهم».
إذن فكل ما سبق يؤكد أن القيادات الكنسية تدعى أنها تحمى الأسرة وتعمل على تكاملها، لكن تصرفاتهم تثبت عكس ذلك.. بدليل تحطيمهم أسر المقبلين الجدد على الإسلام مثلما حدث مع د. أحمد محمد؛ «إذ قامت هذه القيادات الكنسية بمعية نجيب جبرائيل بالتأثير وتهديد زوجتى لفسخ عقد الزواج.. وقام القضاء بالحكم بذلك فى مارس الماضى».
وكشف محمد الشماس عن وجود فريق للكشافة فى الكنيسة متخصص بالبحث عن كل من يخرج عن الدين «المسيحى» ويتحول إلى الإسلام؛ لتعقبه ومطاردته حتى يوضع بالدير لإقناعه بالأساليب اللينة فى البداية، ومن ثم تعذيبه لو أصر على موقفه.
وأشار إلى أن الكنيسة بها مليشيات مسلحة خرجت فى أحداث ماسبيرو بتاريخ 11 سبتمبر، وأن الكنيسة بها مليشيات مسلحة خرجت فى محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء، كما أنه توجد جهات أمنية من مصر تساعد هذه العناصر منذ عهد مبارك، كما أن بعض الجهات الأمريكية تقف وراء هذا.
وقال الشماس: «الدليل على ذلك عدم وجود كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين ودميانة تريز وآخرين كثيرين مثل الأخت سلوى التى ذُبحت فى مدينة السادس من أكتوبر». وأضاف: «كاميليا حُبست فى الدير، وعرفت أنها أجبرت على الرحيل خارج مصر بعد ذلك، كما رأيناها على إحدى الفضائيات مع القمص الهارب زكريا بطرس. ولأنى عشت تجربة مريرة فى الأديرة وتعرضت لألوان شتى من التعذيب والضغوط النفسية قررت أن أساعد كاميليا شحاتة وغيرها من (المسيحيات) اللاتى يدخلن الإسلام». وأردف الشماس: «هم أكثر منا تعرضا لضغوط؛ ما يجعل بعضهم يعود مرة أخرى إلى (المسيحية)؛ ليس عزوفًا عن الإسلام، ولكن للضغوط السيئة التى يتعرضن لها والواقع المرير الذى يعشن فيه، فلا أحد يرعاهن ولا دولة تحميهن».
وتابع: «كاميليا شحاتة بقيت على إسلامها، وما قاله المحامى نجيب جبرائيل للإعلام من أن كاميليا عملت له توكيلا.. هذا كلام غير صحيح لأنها ليست مدانة كى توكله». وأوضح أن كاميليا حُبست وتعرضت لضغوط كثيرة كى تعود إلى «المسيحية»، مشيرا إلى أناس كثيرين هربت من الدير، خاصة بعد الثورة؛ إذ تعرضوا فى الدير لعذاب وضغوط نفسية، «ولن نرضى بهذا الأمر مرة أخرى».
وقال الشماس: «وفاء قسطنطين أغلب الظن أنها استشهدت؛ لأنها لو كانت فى الدير للجأت إلى الهروب مثل كل من هربوا أيام الثورة، خاصة أن الأجهزة الأمينة لم تعد تحمى الأديرة».
● وفاء قسطنطين وفاء مثال من الأسماء الكثيرة داخل الأديرة، مثل عبير فخرى التى خرجت من كنيسة إمبابة ولم يتم أى موقف تجاهها.. وحبست عبير حبسا احتياطيا وخرجت ولم يحبس المتسبب بحبسها فى البيت التابع للكنيسة. كاميليا شحاتة قدمنا كل ما يفيد بإسلامها، لكن دون استخراج إشهار لها من الأزهر، وخُطفت وسفرت خارج البلاد وزوجها (كاهن) بأحد أديرة المنيا.. وشكرت الكنيسة الدولة على موقفها هذا. وفاء قسطنطين استشهدت داخل الأديرة ولا أحد الآن يعرف أين دفنت رغم أنها استُشهدت مسلمة، وكان لها الحق فى الصلاة الإسلامية على جثمانها، لكن مصالح الدولة مع الأقباط أهم بكثير من حياة إنسانة قبل الإسلام. وفى ذلك الوقت أخذ محمد الشماس الأخت سامية سدراك -وهى بنت عم والد محمد الشماس- بعد إشهار إسلامها وقابلت وفاء داخل الدير (خارج الدير من الناحية اليسرى يوجد مبنى تابع للدير محاط بسور وهو خاص بأخذ الأخوات المقبلات على الإسلام وإسكانهن فى هذا المبنى وكان بتاريخ 2000/2001م).
ثم كانت تعذب داخل هذا المبنى لإصرارها على الصلاة الإسلامية رغم كل الانتهاكات التى تحدث لها، ثم خروجها ودخولها فى دير الراهبات التابع لدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، وهذا الدير ملصق بدير الأنبا بيشوى، ولا أحد يعلم به حتى هذه اللحظة، وبه كثير من الأخوات.
وذكرت الأخت ماريان -وهى من الأخوات اللائى قبلن الإسلام على (النت)- هذه المعلومات عندما احتجزت بهذا المكان برؤية وفاء داخل هذا الدير، وعن مصادر كنسية (داخل المطبخ الكنسى) قالت لنا عن استشهاد وفاء. ولكل قراء «الشعب» العدد القادم.. انتظروا ماذا قالت وفاء وآخر ما قالته قبل استشهادها.
... خطف المسلمين الجــدد ...
الكنيسـة المصــرية فــوق القــانون
قائمة بأسماء المهاجرين إلى الإسلام
الذين اعتقلتهم وعذبتهم الكنيسة
الكنيسـة المصــرية فــوق القــانون
الذين اعتقلتهم وعذبتهم الكنيسة
1- وفاء قسطنطين.
2- كاميليا شحاتة.
3- مارى عبد الله زكى زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء التى أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر.
4-ماريان مكرم عياد. 5- تريزا إبراهيم.
6- كريستين مصرى صديق قلينى.
7- أمال أسطفانوس توفيق حبيب: الأخت المسلمة التى خُطِفت من زوجها وهى حامل فى الشهر السابع وأُجبرت على الزواج فى الكنيسة.
8- الأخت ياسمين المخطوفة من الطالبية بالهرم أثناء ذهاب زوجها إلى العمل خطفت بواسطة 20 نصرانيا من رجال الكشافة المسلحين، وحُرر عمل محضر بذلك ونشرت الخبر إحدى الجرائد.
9- رُجينا ملطى (روجينا ملطى) 45 سنة.
10- إيفا تومّا، 26 سنة اسمها بالكامل إيفا توما فهمى توما أسعد، وهى امرأة من بنى سويف.
11- فاتن فارس، 21 سنة.
12- ياسمين موسى، 16 سنة.
13- ميرفت وصيف، 18 سنة.
14- أمانى عوض، 18 سنة.
15- مارى فاروق، 16 سنة.
16- ميريام عاطف (ميرام عاطف)، 19 سنة.
17- تريزا غطيس، 20 سنة.
18- إيرنا فينوس ( فينوز )، 18 سنة.
19- مارينا نادر( مريانا نادر)، 17 سنة.
20- نيفين سعد بشاى، 20 سنة.
21- تريزا عوض، 18 سنة.
22- زكية عادل، 18 سنة.
23- ريهام عماد، 18 سنة.
24- زارا صبحى وهيب (سارة)، 20 سنة.
25- نادية سليم، 18 سنة.
26- ريتا ميسين، 19 سنة.
27- نورة جبر (جبرا) (غبرة)، 18 سنة.
28- كريستين ماهر، 14 سنة.
29- إلهام سمير، 18 سنة.
30- ميرفت زكريا، 16 سنة.
31- تريزا بيباوى ( بباوى)، 17 سنة.
32- وفاء مزين (ميزين)، 17 سنة.
33- لويز فهيم، 29 سنة.
34- رنيا فواز، 28 سنة.
35- ليلى (ثابت)، 23 سنة.
36- مروة عدلى، 22 سنة.
37- مجدة عوض، 26 سنة.
38- أمانى فوزى، 21 سنة.
39- عبير ناجح.
40- الآنسة منى يعقوب قرياقص.
أسماء تذكرها المواقع النصرانية:
1- ألفت حلمى رزيق فاخورى.
2- أمل فوزى متياس، 16 عاما.
3- أميرة يوسف عزيز موسى مرجان، 17 عاما.
4- إنجى حلمى جورج لبيب، 17 عاما.
5- إنجى عادل وسيلى إبراهيم هابيل، 13 عاما.
6- إنجى عاطف كامل لبس بولس، 17 عاما.
7- إيرينى صادق ميخائيل بربرى، 17 عاما.
8- إيزيس عطية موسى، 16 عاما.
9- جوليانا عبد الملك عوض عبد الملك، 17 عاما.
10- حنان يوسف رزق، 17 عاما.
11- دميانة فايز هارون إسخرون، 17 عاما.
12- سالى حنين غطاس حنا، 17 عاما.
13- سامية شوقى حنا خليل جاد الله، 17 عاما.
14- سامية ظريف سمعان، 15 عاما.
15- سلوى أنس ألفى، 17 عاما.
16- سماح أسعد نصيف أسعد، 17 عاما.
17- سناء مكرم لحظى يؤنس، 16 عاما.
18- سوزان صابر سبع جاد الله، 17 عاما.
19- سوزان عزيز إبراهيم شفيق، 16 عاما.
20- شادية عدلى بولس، 16 عاما.
21 - صبورة زكى خلة، 15 عاما.
22- عاطف مسعد أقلاديوس مسعد، 16 عاما.
23- عايدة عادل كامل الشهيرة بنعمة، 17 عاما.
24- عبير ناجح إبراهيم، 16 عاما.
25- كريستين مصرى صديق قلينى، 17 عاما.
26- كريستينا مجدى فؤاد زكى، 14 عاما.
27- كريم سليمان توفيق عبد السيد سليمان، 12 عاما.
28- كريستينا سليمان توفيق عبد السيد سليمان، 15 عاما.
29- كيرلس رفعت إبراهيم، 14 عاما.
30- لورانس وجيه أميل، 15 عاما.
31- ليديا عاطف عطا، 17 عاما.
32- مارى جرجس لبيب مجلى بشاى، 16 عاما.
33- ماريا (10 أعوام)، ومينا (5 أعوام) إيهاب برتى قديس.
34- ماريان أمير عبده بشاى، 15 عاما.
35- ماريان كمال لبيب، 17 عاما.
36- ماريان نادر كمال سعد صليب، 17 عاما.
37- كريستين نادر كمال سعد صليب، 15 عاما.
38- مروة نسيم فريج، 17 عاما.
39- منال ماهر صادق، 17 عاما.
40- ميرنا ثابت فهمى جاد، 16 عاما.
41- مينا رمزى أيوب، 17 عاما.
42- نانسى (10 أعوام) وأندرو (6 أعوام) عادل حليم بشرى حليم.
43- نجفة محروس راغب شحاتة، 15 عاما.
44- نجلاء بركات رياض فانوس، 16 عاما.
45- ندى نصحى باسيلى جاب الله، 16 عاما.
46- نرمين جمال مترى عطا الله، 16 عاما.
47- نرمين سمعان صادق أسطفانوس ميخائيل، 16 عاما.
48- نعمة عادل عزيز موسى، 17 عاما.
49- نورة أيوب سند تاوضروس، 17 عاما.
50- هايدى حكيم منقريوس صليب، 17 عاما.
51- ياسمين موسى تواضروس، 17 عاما.
52- دينا أمين عياد، 17 عاما.
53- سارة صبحى وهيب متى، كنيسة الأنبا بولا بالإسماعيلية.
54- جيهان ونيس قلادة.
55- تريزا إدوار كمال.
56- أمانى ماهر قلادة.
والثلاث الأخيرات من نجع الدك مركز أبو قرقاص، محافظة المنيا.
2- كاميليا شحاتة.
3- مارى عبد الله زكى زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء التى أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر.
4-ماريان مكرم عياد. 5- تريزا إبراهيم.
6- كريستين مصرى صديق قلينى.
7- أمال أسطفانوس توفيق حبيب: الأخت المسلمة التى خُطِفت من زوجها وهى حامل فى الشهر السابع وأُجبرت على الزواج فى الكنيسة.
8- الأخت ياسمين المخطوفة من الطالبية بالهرم أثناء ذهاب زوجها إلى العمل خطفت بواسطة 20 نصرانيا من رجال الكشافة المسلحين، وحُرر عمل محضر بذلك ونشرت الخبر إحدى الجرائد.
9- رُجينا ملطى (روجينا ملطى) 45 سنة.
10- إيفا تومّا، 26 سنة اسمها بالكامل إيفا توما فهمى توما أسعد، وهى امرأة من بنى سويف.
11- فاتن فارس، 21 سنة.
12- ياسمين موسى، 16 سنة.
13- ميرفت وصيف، 18 سنة.
14- أمانى عوض، 18 سنة.
15- مارى فاروق، 16 سنة.
16- ميريام عاطف (ميرام عاطف)، 19 سنة.
17- تريزا غطيس، 20 سنة.
18- إيرنا فينوس ( فينوز )، 18 سنة.
19- مارينا نادر( مريانا نادر)، 17 سنة.
20- نيفين سعد بشاى، 20 سنة.
21- تريزا عوض، 18 سنة.
22- زكية عادل، 18 سنة.
23- ريهام عماد، 18 سنة.
24- زارا صبحى وهيب (سارة)، 20 سنة.
25- نادية سليم، 18 سنة.
26- ريتا ميسين، 19 سنة.
27- نورة جبر (جبرا) (غبرة)، 18 سنة.
28- كريستين ماهر، 14 سنة.
29- إلهام سمير، 18 سنة.
30- ميرفت زكريا، 16 سنة.
31- تريزا بيباوى ( بباوى)، 17 سنة.
32- وفاء مزين (ميزين)، 17 سنة.
33- لويز فهيم، 29 سنة.
34- رنيا فواز، 28 سنة.
35- ليلى (ثابت)، 23 سنة.
36- مروة عدلى، 22 سنة.
37- مجدة عوض، 26 سنة.
38- أمانى فوزى، 21 سنة.
39- عبير ناجح.
40- الآنسة منى يعقوب قرياقص.
أسماء تذكرها المواقع النصرانية:
1- ألفت حلمى رزيق فاخورى.
2- أمل فوزى متياس، 16 عاما.
3- أميرة يوسف عزيز موسى مرجان، 17 عاما.
4- إنجى حلمى جورج لبيب، 17 عاما.
5- إنجى عادل وسيلى إبراهيم هابيل، 13 عاما.
6- إنجى عاطف كامل لبس بولس، 17 عاما.
7- إيرينى صادق ميخائيل بربرى، 17 عاما.
8- إيزيس عطية موسى، 16 عاما.
9- جوليانا عبد الملك عوض عبد الملك، 17 عاما.
10- حنان يوسف رزق، 17 عاما.
11- دميانة فايز هارون إسخرون، 17 عاما.
12- سالى حنين غطاس حنا، 17 عاما.
13- سامية شوقى حنا خليل جاد الله، 17 عاما.
14- سامية ظريف سمعان، 15 عاما.
15- سلوى أنس ألفى، 17 عاما.
16- سماح أسعد نصيف أسعد، 17 عاما.
17- سناء مكرم لحظى يؤنس، 16 عاما.
18- سوزان صابر سبع جاد الله، 17 عاما.
19- سوزان عزيز إبراهيم شفيق، 16 عاما.
20- شادية عدلى بولس، 16 عاما.
21 - صبورة زكى خلة، 15 عاما.
22- عاطف مسعد أقلاديوس مسعد، 16 عاما.
23- عايدة عادل كامل الشهيرة بنعمة، 17 عاما.
24- عبير ناجح إبراهيم، 16 عاما.
25- كريستين مصرى صديق قلينى، 17 عاما.
26- كريستينا مجدى فؤاد زكى، 14 عاما.
27- كريم سليمان توفيق عبد السيد سليمان، 12 عاما.
28- كريستينا سليمان توفيق عبد السيد سليمان، 15 عاما.
29- كيرلس رفعت إبراهيم، 14 عاما.
30- لورانس وجيه أميل، 15 عاما.
31- ليديا عاطف عطا، 17 عاما.
32- مارى جرجس لبيب مجلى بشاى، 16 عاما.
33- ماريا (10 أعوام)، ومينا (5 أعوام) إيهاب برتى قديس.
34- ماريان أمير عبده بشاى، 15 عاما.
35- ماريان كمال لبيب، 17 عاما.
36- ماريان نادر كمال سعد صليب، 17 عاما.
37- كريستين نادر كمال سعد صليب، 15 عاما.
38- مروة نسيم فريج، 17 عاما.
39- منال ماهر صادق، 17 عاما.
40- ميرنا ثابت فهمى جاد، 16 عاما.
41- مينا رمزى أيوب، 17 عاما.
42- نانسى (10 أعوام) وأندرو (6 أعوام) عادل حليم بشرى حليم.
43- نجفة محروس راغب شحاتة، 15 عاما.
44- نجلاء بركات رياض فانوس، 16 عاما.
45- ندى نصحى باسيلى جاب الله، 16 عاما.
46- نرمين جمال مترى عطا الله، 16 عاما.
47- نرمين سمعان صادق أسطفانوس ميخائيل، 16 عاما.
48- نعمة عادل عزيز موسى، 17 عاما.
49- نورة أيوب سند تاوضروس، 17 عاما.
50- هايدى حكيم منقريوس صليب، 17 عاما.
51- ياسمين موسى تواضروس، 17 عاما.
52- دينا أمين عياد، 17 عاما.
53- سارة صبحى وهيب متى، كنيسة الأنبا بولا بالإسماعيلية.
54- جيهان ونيس قلادة.
55- تريزا إدوار كمال.
56- أمانى ماهر قلادة.
والثلاث الأخيرات من نجع الدك مركز أبو قرقاص، محافظة المنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق