الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

«أولاد زايد» المخدرات والماس وقتل مسلمى مالى وانقلاب مصر ؟



أسباب عداء حكام الإمــارات والســعودية
مصالح الشعوب العربية والإسلامية
 أسباب عداء «أولاد زايد» لثورات الربيع العربية
 دبي مركز غسيل أموال المخدرات في المنطقة العربية



تجارة المخدرات والماس وقتل مسلمى مالى وانقلاب مصر بهدف حماية مصالحهم
 شرح خبراء ومحللون وناشطون أسباب عداء حكام الإمارات والسعودية مصالح الشعوب العربية والإسلامية، وكشفوا عن التجارة المحرمة والأموال المشبوهة التى يقوم عليها نظام حكم الإمارات، التى تضاف إلى مخاوف حكام الخليج من انتقال الثورة إليهم.
ويزيد هذه الهواجس دعوات إلى التظاهر ومليونيات فى السعودية. وفى السطور التالية نفضح من خلال تحليل آراء المراقبين، خفايا التجارة المحرمة والممنوعة لحكام الدولتين (السعودية والإمارات) التى تجعلهم لا يعبئون بالدماء المسلمة التى تسيل ولا بمصالح المسلمين التى تنهار أو تهدر، سواء فى مصر ومن قبلها مالى وكذلك تونس.
«مالى» ممر للمخدرات
وما لا يعلمه الكثيرون أن مالى كانت قبل سيطرة الإسلاميين عليها تتميز بأفضل ممر للمخدرات من وإلى أوروبا وأمريكا اللاتينية؛ فمالى هى نقطة الوصل لهذا السوق السفلية الرهيبة، لكن ما إن وصل الإسلاميون وبدءوا السيطرة على مناطق واسعة من هذا البلد، حتى أغلقوا هذا الممر الذى كان يعد جنة للمهربين، فحوّلوه جحيما لهؤلاء؛ فقد ألقوا القبض على أكثرهم، وحكم على أخطرهم بالإعدام، وأحرقوا المخدرات التى كانت بحوزتهم، وقاموا بهداية الصغار منهم، ووفروا لهم فرص عمل شريفة، وبهذا يكون قد أغلق هذا الممر. ورغم أنه كان يقال فى السابق إن المخدرات تحتاج إلى كولومبى ليوفرها ويهودى ليغسل أموالها وروسى ليحميها، فإن معلومات نشرت على شبكة الإنترنت اتهمت «أولاد زايد» بأنهم غيروا هذه المقولة؛ فالإمارات هى أحد أعمدة بنك الاعتماد والتجارة الذى كان أحد أهم وظائفه غسيل أموال المخدرات، التى أدت إلى انهياره فيما بعد، وأولاد زايد توسعوا كثيرا فى هذا المجال وجاءوا بفنون لم يسبقهم إليها أعتى عتاة تجار المخدرات، وتحكموا بكل ما له علاقة بهذه السوق، خاصة أن لهم حصانة دولية بصفتهم حكام دولة!.
فقد جندوا كل خبير فى إنعاش تجارتهم الحرام، وفاقوا الكولومبيين والروس واليهود، وامتلكوا مزارع المخدرات فى أفغانستان، ومولوا مزارعى مخدرات فيها، واشتركوا فى الحرب على طالبان فى سبيل ذلك بعد تدميرها مزارع المخدرات فى أفغانستان، ونسجوا علاقات وطيدة بملوك المخدرات فى أفغانستان منذ فترة طويلة، بداية بقلب الدين حكمتيار وربطه بمكتب المخابرات الأمريكية فى دبى ليبقوه بين أنيابهم.
إخوة كرزاى
وحتى إخوة الرئيس الأفغانى حامد كرازاى الذين لا تزال الخلافات قائمة حتى هذه اللحظة بينهم على مئات الملايين من الدولارات التى تم غسلها وإيداعها فى بنوك دبى، وتطورت الخلافات بعد اغتيال الأخ الأشهر لهم فى تجارة المخدرات -وهو ملك الأفيون أحمد ولى كرزاى الذى لم يعرف أحد كم غسل من الأموال وكم أودع فى بنوك دبى- هؤلاء قيل إن لهم علاقات بدبى، وتسبب هؤلاء الإخوة بانهيار أكبر بنك فى أفغانستان عام ٢٠١١ وهو بنك كابول؛ إذ حول معظم الإخوة وبقية تجار المخدرات أموالهم إلى بنوك دبى. وقد تحدثت صحيفة «ذا جارديان» فى ١٦/٦/٢٠١١ عن اختفاء أكثر من بليون دولار من هذا البنك قبل انهياره. ويدل على ذلك أن الإماراتيين لم يتعاونوا مع الإخوة كرزاى فى إحصاء ثروة أحمد ولى كرزاى فى بنوك دبى؛ ما أدى إلى سجن وتعذيب العديد من مساعديه من قبل إخوته، فى محاولة لمعرفة أرصدته فى بنوك دبى؛ لذا يبدو أن أرصدة عمر سليمان لم تكن الأولى فى تعرضها للنهب من قبل ثعالب الصحراء.
أساطيل نقل المخدرات والمليشيات
حكام الإمارات امتلكوا أيضا وسائط نقل المخدرات من طائرات وسفن. وقد أشار تقرير أممى سرى إلى شركة طيران (الدلفين) التى سجلها عبد الله بن زايد فى ليبيريا وكانت من مهامها نقل المخدرات من أفغانستان إلى الإمارات ونقل السلاح إلى مليشياتهم فى أفغانستان والصومال، كما اشترك حكام الإمارات فى خطوط طيران أخرى للمهمة نفسها مع شركاء روس، كشركة طيران سانتا كروز أمبريال التى تعود ملكيتها إلى عبد الله بن زايد وزعيم المافيا الروسى فيكتور باوت الذى يطلق عليه فى الغرب «تاجر الموت»، وحوكم مؤخرا فى أمريكا فى عدة جرائم خطيرة، لكن أحدا لم يسأل عن مموليه وشركاه من حكام الإمارات.
أما السفن فلديهم العديد من شركات السفن التى تؤدى لهم خدمات شحن ما يريدون، منها شركة (بى. تى) أى بركات التقوى!، التى اشتهرت بتقديم خدماتها إلى الجيش الأمريكى فى العراق، وشيخ سلفى مسئول عنها. أما عن تصنيع المخدرات فقد أقاموا مصانع لها فى دبى والشارقة ورأس الخيمة، ومصنع جلفار للأدوية فى رأس الخيمة حولوه إلى مصنع للمخدرات، ويشترك فيه زعيم المافيا الروسى (فيكتور باوت) الذى يشارك الإماراتيين أيضا فى مصنع آخر لتقطيع الماس، ومعهما إسرائيلى يدعى (رونى قروبر) كشريك له، وهو نفسه صاحب مبدأ: الماس مقابل السلاح للعصابات فى رواندا أثناء المذابح البشعة فيها.
كما أنشئوا مليشيات لهم من أجل حماية السوق فى الإمارات وأفغانستان والصومال؛ وذلك بالتعاون مع شركة «أكاديمى» للحماية، التى كانت تعرف فى السابق بشركة «بلاك ووتر» و«إكس إى»، كما استخدموا أفرادا من قوات جيش دولتهم من أجل هذه المهمة.
غسيل الأموال
وفى مجال غسيل أموال المخدرات، لا توجد مدينة على وجه الأرض تضاهى دبى فى هذا المجال التى فاقت بآلاف المرات نيويورك ولندن، وإن كان لدبى حسنة وحيدة فهى أنها استطاعت أن تخرب بيوت يهود فى شارع ٤٧ بنيويورك كانوا يعتمدون على غسيل الأموال، فبنوكهم وكل البنوك الكبرى فى دبى متورطة فى غسيل أموال المخدرات كما أشار إلى ذلك التقرير الأممى، التى ذكر منها «نى آبى ناشيونال»، و«إتش إس بى سى بنك»، و«آى بى إن»، و«آمرو بنك»، و«كرندليز بنك»، و«بانك دى كيرى» وغيرها.
كما أعد حكام الإمارات كل قوتهم فى سبيل حماية الممرات البحرية التى تمر عبرها سفنهم؛ ففى الصومال أنشئوا مليشيات فى بورتلاند فى الصومال للتحكم بحماية سفنهم المارة عبر مضيق باب المندب خوفا من تعرضها للقرصنة؛ لذلك بدأت محاولاتهم لإجهاض وإنهاء نظام الحكم الإسلامى فى مصر الذى يسيطر على قناة السويس؛ ما يجعل سفنهم عرضة للتفتيش والتوقيف ومن ثم للفضح.
تبقى مالى التى كانت جنة مهربى المخدرات قبل وصول الإسلاميين إليها ولهم فيها قوة بلغوا فيها أن يبتزوا الرئيس المالى السابق أمدو تومانى تورى ويجبروه على إطلاق سراح بعضهم؛ إذ صار أشبه بما يكون رهينة لديهم، لكن بعد وصول الإسلاميين إلى شمال مالى تغير الوضع وانكسرت شوكة هؤلاء التجار الذين كانوا ينقلون آلاف الأطنان من المخدرات نحو دول الغرب ولهم علاقة بسوق المخدرات الإماراتية بطرق مباشرة وغير مباشرة، وحتما فى هذا سيكون أكبر ضربة لأحد ممرات المخدرات الهامة من وإلى أوروبا وأمريكا اللاتينية وبالذات كولومبيا التى كان يحاول حكام الإمارات السيطرة على سوق المخدرات والأحجار الكريمة بها؛ وذلك عبر رجلهم الأول زعيم المافيا الروسى فيكتور باوت الذى كان يدعم منظمة فارك الشيوعية بالسلاح من أجل السيطرة على كولومبيا، وبهذا تخطى الحدود الحمر الأمريكية، ولهذا السبب اعتُقل.
وكى تظل مالى سوقا آمنة لتجارة حكام الإمارات، سارعت بدعمها الفرنسيين من أجل قتال مسلمى مالى الذين رأوا فى سيطرتهم خطرا على استمرار نهبهم مناجم اليورانيوم التى أصبحت تحت سيطرة الإسلاميين، مع أن حكام الإمارات يُظلمون حين تفهم بأن حربهم هى ضد الإسلام؛ فحربهم محددة بنقطة واحدة فى هذا الدين؛ هى حربه على المخدرات وتجارتها وتعاطيها، والإسلام عندهم «حلو» ما لم يتعرض لهذه النقطة الذين عندهم الاستعداد لحرق الأخضر واليابس فى سبيلها.


ليست هناك تعليقات: