الطبيب الروسي المعالج لعبد الناصر
يكشف عن سر وفاته

بعيد تفكك الاتحاد السوفيتي ورفع طابع السرية عن الكثير من الأرشيفات والشخصيات المؤثرة في الاتحاد السوفيتي ظهر إلى النور كتاب بعنوان "الصحة والسلطة" لكبير أطباء الكرملين الأكاديمي يفغيني تشازوف كشف فيه عن الكثير من الأسرار الخاصة بكبار القادة السوفييت وزعماء العالم ممن لجأ إلى السوفييت طلبا للعلاج.
لكن المنحى الأهم للكتاب والذي يكسبه قيمة فريدة هو كشفه للدور الذي كانت تلعبه الصحة كواجهة تخفي بطانة سياسية من صراعات عاتية على السلطة وتصفية الحسابات خصوصا في دول العالم الثالث.
كما يحوي الكتاب مشاهد درامية متعلقة بقيادات عربية أهمها تلك الخاصة بالرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والجزائري هواري بومدين.
فهل حقا كان ممكنا انقاذ حياة الزعيم المصري الكبير؟
وهل فعلا مات الزعيم الجزائري مسموما؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيبنا عليها في هذه الحلقة كبير أطباء الكرملين سابقا الأكاديمي يفغيني تشازوف. كشف كبير أطباء الكرملين سابقا الأكاديمي يفجيني تشازوف الذي أرسلته روسيا خصيصًا في مهمة سرية للغاية لعلاج الزعيم الراحل " جمال عبد الناصر "، عن أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعاني من مرض في القلب، وأنه خلال فترة إقامته في مصر زار كلا من نائبي الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر " وهما " علي صبري وأنور السادات ".
وروى تشازوف في حوار أجرته معه قناة روسيا اليوم رحلة علاج عبد الناصر قائلا: اتصل بي المسئولون السوفييت وأخبروني بأن الرئيس عبد الناصر في ضيافتنا وقالوا لي إنه سياسي مهم جدا بالنسبة لنا وهو شخص طيب وطلب منا عبد الناصر أن يفحصه الأطباء السوفييت إنه يعاني من مشكلة في قدميه ويكاد لا يستطيع السير 1960 فحصناه، واكتشفنا أن مرضه ناجم عن إصابته في عروق القدمين وأوضحت أن علاجه لا يحتاج إلى عقاقير. اقترحت عليه الذهاب إلى جورجيا حيث يوجد بلدة بها ينابيع مائية معدنية حارة وكان عبد الناصر مستعد وأصررت بمجيئه للعلاج وبعد عدة أشهر اتصل بنا عبد الناصر وأبدى استعداده للمجئ للعلاج وبالفعل بدأ العلاج وتوصلنا إلى نتيجة لم أكن أتوقعها حيث شفيت العروق تماما، واستطاع أن يعود إلى طبيعته وقال لنا: شكرا أنتم أنقذتموني. وفجأة بعد فترة طلب مني المسئولون السفر إلى مصر وطلبوا مني الحفاظ على السرية التامة في المهمة، وسافرت وكشفت على عبد الناصر وكانت حالته صعبة جدا وكان معه علي صبري وأنور السادات، أقمت في أحد الفنادق على النيل في جناح خاص لتحاشي اللقاء مع أحد لأن الزيارة كانت سرية للغاية. كان عبد الناصر مصابا في عضلة القلب قلت له الشىء الأساسي للعلاج هو عليك أن تقلل من مجهوداتك وتنقلاتك، قال لي عبد الناصر: صعب لأن جدول أعمالي لا يسمح بعدم مزاولتي لمهامي.
وهل فعلا مات الزعيم الجزائري مسموما؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيبنا عليها في هذه الحلقة كبير أطباء الكرملين سابقا الأكاديمي يفغيني تشازوف. كشف كبير أطباء الكرملين سابقا الأكاديمي يفجيني تشازوف الذي أرسلته روسيا خصيصًا في مهمة سرية للغاية لعلاج الزعيم الراحل " جمال عبد الناصر "، عن أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعاني من مرض في القلب، وأنه خلال فترة إقامته في مصر زار كلا من نائبي الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر " وهما " علي صبري وأنور السادات ".
وروى تشازوف في حوار أجرته معه قناة روسيا اليوم رحلة علاج عبد الناصر قائلا: اتصل بي المسئولون السوفييت وأخبروني بأن الرئيس عبد الناصر في ضيافتنا وقالوا لي إنه سياسي مهم جدا بالنسبة لنا وهو شخص طيب وطلب منا عبد الناصر أن يفحصه الأطباء السوفييت إنه يعاني من مشكلة في قدميه ويكاد لا يستطيع السير 1960 فحصناه، واكتشفنا أن مرضه ناجم عن إصابته في عروق القدمين وأوضحت أن علاجه لا يحتاج إلى عقاقير. اقترحت عليه الذهاب إلى جورجيا حيث يوجد بلدة بها ينابيع مائية معدنية حارة وكان عبد الناصر مستعد وأصررت بمجيئه للعلاج وبعد عدة أشهر اتصل بنا عبد الناصر وأبدى استعداده للمجئ للعلاج وبالفعل بدأ العلاج وتوصلنا إلى نتيجة لم أكن أتوقعها حيث شفيت العروق تماما، واستطاع أن يعود إلى طبيعته وقال لنا: شكرا أنتم أنقذتموني. وفجأة بعد فترة طلب مني المسئولون السفر إلى مصر وطلبوا مني الحفاظ على السرية التامة في المهمة، وسافرت وكشفت على عبد الناصر وكانت حالته صعبة جدا وكان معه علي صبري وأنور السادات، أقمت في أحد الفنادق على النيل في جناح خاص لتحاشي اللقاء مع أحد لأن الزيارة كانت سرية للغاية. كان عبد الناصر مصابا في عضلة القلب قلت له الشىء الأساسي للعلاج هو عليك أن تقلل من مجهوداتك وتنقلاتك، قال لي عبد الناصر: صعب لأن جدول أعمالي لا يسمح بعدم مزاولتي لمهامي.
واستطرد الطبيب الروسي: كان عبد الناصر مشغولا جدا بالنزاعات العربية، وأبدى اهتماما بي وبراحتي وكان نائباه يزوراني، وفي ذات مرة دعاني السادات لزيارة منزله وقدم لي الفودكا وصب لي الكأس وقال أنا أعرف التقاليد الروسية يجب أن نشرب في صحة أحب الناس إلى قلبي.. إننا نشرب الآن في صحة الرئيس عبد الناصر.
سالني عن مدى نجاح العلاج للرئيس عبد الناصر قلت له إنني عالجت أكثر من شخص على مستوى العالم كانوا يعانون من نفس مرض عبد الناصر وهم يعملون الآن منذ 20 سنة وحالتهم طبيعية وبدا الإعجاب على وجه السادات وقال: حقا 20 سنة قلت له نعم المهم اتباع إرشادات الطبيب بعدها عدت إلى روسيا وبعد أيام سمعت عن خبر وفاة عبد الناصر.
أخطرت القيادات الروسية باحتمال وفاة عبد الناصر نظرا لوجود تغيرات على أوعية القلب أوصيناه باتباع أسلوب صارم وعدم التعرض للإرهاق وفي حالة عدم اتباع ذلك توقع مالا يحمد عقباه.
خبروني أنه قبل وفاته لم يذق طعما لمدة 3 أيام
كان حريصا يحاول المصالحة بين العرب وخاصة بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والملك حسين كان قلبه يعمل بأقصى قدرة وهو مالا يستطيع تحمله أي شخص في العالم..
<- span="">->


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق