الأحد، 8 سبتمبر 2013

جميــلات رابعــة والمعـــلّمة ( خميس ). فيديو


رغــم أنف الحــاقدة (أم أربعــة وأربعين)
أدعو كل الرجال الى الزواج فوراً 
من (الرابعـــاويات) الطــاهرات العفيفـــات 


من العجب العُجاب أن يطعن ( شيخ الخفر ) نفسه
 - بشحمه و لحمه – فى الآخرين و يتهمهم بأنهم (غفر)!!
 و كـــان الله فى عــون زوجهـــا (سلّومة الأقرع)
 ألهمه الله الصبر على ما ابتلاه به !!


كاتب هذه السطور يستغفر الله كثيراً بسبب اضطراره – أحياناً - الى الرد على الفلول والعبيد بالأسلوب الوحيد الذى يفهمونه و يتحدّثون به معظم الوقت،و هو (الشرشحة) على طريقة (حوش بردق) ،أو(زنقة زنقة) حسب تعبير المقبور الليبى الهالك !!.
 ●وسبب هذه المقدمة هو (النخعة) الأخيرة للمعلّمة (خميس الخسيسى) على شاشة فضائية فلولية، و ملخّصها أن:(بنات الاخوان نصفهن خفر)!! و كان أول رد فعل عندى - تلقائياً - أن وجدت لسانى يردّد - بلا وعى - المثل العامى الشهير ( اللى اختشوا ماتوا )!!!
 ● و أنا -وان لم أكن عضواً بجماعة الاخوان- الا أننى أعلم أنهم من صفوة المصريين ، و لهم كيان و كرامة وحقوق يجب أن تُحترم ..و أبسطها أن يتحلّى معارضوهم بشيىء من شرف الخصومة و أدب الخطاب..و هو الأمر الذى اختفى الآن تماماً من الساحات السياسية و الاعلامية و الاجتماعية !!
 ● كما أن الشماتة فى الظلم و الاضطهاد الذى يُمارس ضدهم و ضد كل معارضى الانقلاب الدموى الغاشم يمثّل دليلاً دامغاً على شيىء واحد، هو مستوى (التربية) و مدى ما تتمتع به هذه(الكائنات) على تلك الفضائيات من صفات و مواصفات هابطة و سافلة أيضاً !!!
 ● وحتى أُثير غيظ و جنون خميس (الخسيسى) فاننى أدعو كل الرجال الى الزواج فوراً من (الرابعاويات) الطاهرات العفيفات ،وخاصة أرامل و بنات و أخوات الشهداء ،فهذا أقل تكريم واجب لمن قدّموا أرواحهم فداءً للشريعة و الشرعية وحرية وكرامة الأوطان..و كما جاء بالحديث الشريف :(ومن خلف غازياً فى أهله بخير فقد غزا)..وقد أظهرت الفضائيات (المحترمات) التى نقلت فعاليات الاعتصامات ،أن الرابعاويات كلهن حسناوات،حباهن الله بقدر كبير من جمال الخلقة ،فضلاً عن جمال الروح أيضاً ،وهو الأهم و الأبقى.
 ●و أعلن أمام الجميع أنه يسعدنى شخصياً أن أتزوّج (أربعاً) من (الرابعاويات) الحسناوات ،رغم أنف الحاقدة (أم أربعة وأربعين)!!! ●وآخر ما كنت أتوقعه أن تضع (المعلّمة خميس) نفسها فى هذه الورطة ،وأن تجعل من نفسها أضحوكة العرب و العجم و بلاد تركب الأفيال !! فهى ممن تنطبق عليهن الحكمة المأثورة التى مضمونها أن:" أكثر من يتحدّث عن شيىء معيّن هو فاقد هذا الشيىء نفسه " !!! ومصداقاً لهذا نجد أن أكثر من يتكلّمن عن (الجمال) هن (القراشانات) و (الحيزبونات) و (مرضعات الفراعنة)!!!
 ● والطعن فى مستويات جمال الأُخريات يمكن قبوله من احدى ملكات جمال العالم مثلاً .. لكنه قطعاً سيثير سخرية (طوب الأرض) حين يصدر من تلك التى يحرّض شكلها على الاضراب عن الزواج الى الأبد !! و نظرة واحدة الى وجهها اللئيم (المُرعب) أبلغ من عظات كل الشيوخ ،و كافية تماماً لاجبار الشباب على (غضّ البصر) و التزام العفّة و الفضيلة طول العمر!! و كان الأفضل و الأكرم لها أن تنظر فى (المرآة) أوّلاً !!
 ● و لن تُقبل أبداً شهادة بشأن مقاييس الجمال من (المعلّمة خميس) ،التى تكفى سحنتها (غير البهيّة) لقطع ( الخميرة) ليس من البيوت فحسب، بل من كل مصانع الخميرة على مستوى القطر المصرى!!! و من العجب العُجاب أن يطعن ( شيخ الخفر ) نفسه - بشحمه و لحمه – فى الآخرين ،و يتهمهم بأنهم (غفر)!! و كان الله فى عون زوجها (سلّومة الأقرع) ألهمه الله الصبر على ما ابتلاه به !!
 ● و أنا شخصياً أعتقد أن المعلّمة خميس - مع آخرين كثيرين- قد ضلّوا الطريق ..فبدلاً من أن يصلوا الى مكان (سوق الجملة للخضروات والفواكه) الكائن بمدينة السادس من أكتوبر، دخلوا المبنى المجاور، وهو (مدينة الانتاج الاعلامى)!!! حمدى شفيق صحفى مفقوع المرارة..

  



أحلى حـــاجة قرأتهـــــــــا الأخ اللي اتصاب وأغمى عليه يوم الفض وفاق فتح عينه لقى الأخوات بيسعفوه ، قالهم:: "هو انا استشهدت وانتم الحور العين !!!" وبعد تيجي كدة اللي شبه خميس البواب " لميس الحديدي " تقولك بنات الإخوان دول غفر ياختي روحي بصي لنفسك في المراية وانتي شكلك ميتة قبل كدة 36 مرة وصلاحيتك منتهية من 20 سنة ، احنا حـــور عين يا مــاما وأحـــلى كمـــــــان.. اللهم انزع روح السيسي مزعا وااشفي قلوبنا وقلوب من كان له شهيد او جريح او مسجون يا الله ياالله ياالله قتل ابطالنا ونسائنا واطفالنا فجر وسحل وسجن وعذب واهان وحرق الاحياء والاموات يا الله ارنا فيه عجائب قدرتك وفي من ساعده او ازره بفعل او قول او كلمة او ايمائة او ابتسامة او كان شيطان اخرس اللهم احصيهم عددا ولا تبقي منهم احدا اللهم انزل عليهم غضبك يشفي قلوبنا كيف شئت وبما شئت ومتى شئت يالله يالله ياالله 8 دقائق من رابعة العدوية - وما خفي كان أعظم..





؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: