الاثنين، 23 سبتمبر 2013

دور الكنيسة المصرية بعد الثورة - فيديو


الكنيسة والأقباط في مصر


  جذور المسألة القبطية ودور الكنيسة بعد الثورة
 مشهد سياسي مرتبك وتوترات طائفية
 تطبيق مفهوم المواطنة 
مسؤولية الأقباط تجاه الدولة 
 علاقة الكنيسة مع المؤسسة الرئاسية


جمال أسعد عبد الملاك علي الظفيري: أهلاً بكم مشاهدينا الكرام طابت أوقاتكم بكل خير أحييكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج في العمق، من هنا من القاهرة نبحث في هذه الحلقة المسألة القبطية والتحولات التي شهدنها بعد ثورة 25 من يناير هنا في مصر وأثر ذلك على المسألة الطائفية بشكل عام الاحتقان الطائفي التوتر الطائفي والمسألة القبطية وحقوق المواطنين المصريين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص، أرحب بكم أرحب بضيوف هذه الحلقة أستاذ جمال أسعد عبد الملاك الكاتب والباحث والنائب السابق في مجلس الشعب والأستاذ إميل أمين مدير مركز الحقيقة للدراسات الإستراتيجية مرحباً بكم، أولاً ما هي التحولات خلينا نقول أستاذ جمال أبرز التحولات الرئيسية بعد هذه الثورة التي شهدتها مصر وأسقطت النظام السابق كيف أدى هذا الأمر أو في أي اتجاه أخذ المسألة القبطية تحديداً؟ 
 ... جذور المسألة القبطية ...
جمال أسعد عبد الملاك: أولاً يعني إذا جاز التعبير كلمة المسألة القبطية هي لا ترتبط لا بعد 25 يناير ولا ما قبل 25 يناير فقط ولكن هي مسألة لها جذورها التاريخية المتراكمة عبر كل المناحي سياسياً واقتصاديا وثقافياً في مرحلة تاريخية كان لها تأثير أكبر ولكن دائماً نركز على المسألة القبطية منذ عهد أنور السادات باعتبار أن مرحلة ستينات عبد الناصر كانت المرحلة التي لديها مشروعاً قومياً فخفض من صوت المشاكل الطائفية بشكل عام وهذه طبيعة المشاكل الطائفية يعني عندما يكون هناك مشروع قومي في دولة قائمة قوية ترعى المواطنين يبقى كل التناقضات الثانوية تخفت، أنور السادات بقى في خلافات معينة مع قداسة البابا شنودة الراحل، بدأت تتصاعد القضية أو المشكلة القبطية، حسني مبارك ورث المشكلة ولم يكن لديه أي إمكانيات أن يحل هذه المشكلة فتركها للدفع الذاتي التلقائي خاصة أن حسني مبارك خصوصاً في 10 سنوات الأخيرة لم يكن يمتلك أي مصداقية في الشارع وكان في ذلك الوقت الشارع المصري نستطيع أن نقول عنه أنه بدأ يتحول إلى الاتجاه الإسلامي فما كان عليه أن يستطيع أن يحل المشكلة حلاً جذرياً خاصة أنه لا يمتلك هذه المصداقية وخوفاً من أن يوصف بأنه يجامل الأقباط على حساب المسلمين في ذلك الوقت يعني، بعد 25 يناير 25 يناير باعتبار حدث كبير حدث ضخم أيضاً تؤجل الخلافات الثانوية فأجلت المسألة الطائفية ولكن للأسف الشديد لم تؤجل كثيراً ولكن بعد 25 يناير لم تستقر الأمور لم يوجد تنظيماً ثورياً لم يكن هناك ملامح لامتلاك ثورة على أرض الواقع فبالتالي حدث بعد الاستفتاء 19 مارس 2011 تحديداً بدأت الأمور تنقسم إلى ما يسمى بالدولة المدنية والدولة الدينية وتبع ذلك أحداث طائفية تتصاعد حتى وصلت أخيراً إلى الخصوص وأحداث الكاتدرائية. 
 علي الظفيري: أستاذ إميل إلى أي درجة كانت الأمور، إلى أي درجة من التعقيد كان عليه الأمور قبل ثورة 25 يناير فيما يتعلق بالحالة المسيحية وأوضاع المسيحيين بشكل عام والعلاقة مع المكونات الأخرى؟
 إميل أمين: يعني سؤال مركب يا أستاذ علي وليس سؤال بسيط المكون الاجتماعي المصري سيسيولوجي من وجهة نظر اجتماعية عاش مرحلة 14 قرناً من المسيحيين والمسلمين على حد سواء، نعم لم تكن سخاء رخاء أو صفاء زلالاُ بالمطلق إنما كان هناك نوع من درجة ما من هذا التعايش لم تطفُ على السطح الإشكالية الطائفية إلا بأوائل القرن العشرين قبل ثورة 1919 من خلال أظن بـ1911 مؤتمر قبطي ومؤتمر..

الكنيسة: يسوع الرب هيساعدنا نشيل المادة 219 !!

الفيديو ده اهداء لكل مغفل نزل مع النصارى يوم 30 لكل مغفل مش عارف ليه النصارى نزلوا لازاحة مرسى لكل مغفل لماذا حشدوا الحشود وصرفوا الاموال لازاحة اول رئيس منتخب لكل مغفل يصدق وقوفهم بجانب الازهر وانهم يريدون مصلحة الاسلام والمسلمين وبعد كل دة السيسى اليهودى يهدى البابا سيارة مصفحة حرصا على حياتة.. بيهادى من جيب ابوة.. وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
●راعي كنيسة ماري جرجس: فوضنا السيسي ، فأطلق علينا البلطجية وأحرقوا الكنائس !! شهادة الأب يوسف راعي كنيسة ماري جرجس بجرجا بمحافظة المنيا ، وعلى قناة أون تي في أمس الجمعة 16/8/2013م واضحة لا تحتاج إلى تفسير أو تبرير .. وأخشى أن يكون الأب ( مختطف ذهنيا ) !!


ليست هناك تعليقات: