الاثنين، 23 سبتمبر 2013

"مونيتور" : بندر بن سلطان قاد الانقلاب وفض اعتصامي “ رابعة والنهضة ”



فض الاعتصامات. أوامر بندر بن سلطان
 التحــرير ورابعــة والنهضــة
خالية تماماً من أي احتجاجات ضد الانقلاب العسكري


أجرى رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان اتصالاً هاتفياً غاضباً قبل أيام مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مبدياً فيه انزعاجه وغضبه الشديد من تسرب المعلومات بشأن أنشطته في مصر وعلاقاته مع الفريق السيسي، وخاصة اللقاء الذي جمع الرجلين في طائرة خاصة بمطار القاهرة ليلة فض اعتصامي “رابعة العدوية” و”النهضة”. 
وحسب المعلومات فان الأمير بندر أجرى تحقيقاً موسعاً لمعرفة مصدر تسريب المعلومات حيث تأكد أن التسريب مصدره مصر وليس السعودية، ليشتاط غضباً، ويطلب من السيسي ضرورة الحذر في المرات المقبلة من أجل ضمان عدم التسريب، خاصة في المعلومات الأكثر أهمية من تلك التي تسربت حتى الان.
*وكان نشطاء على الانترنت نشروا خبر اللقاء السري الذي تم في مطار القاهرة الدولي وعلى متن الطائرة الخاصة التي أقلت الأمير بندر، حيث في صباح اليوم التالي بدأت قوات الانقلاب المصرية تنفيذ أوامر فض الاعتصامات. وفي الاتصال الذي جرى قبل أيام وعد الأمير بندر صديقه السيسي بمزيد من الدعم المالي السعودي لمصر من أجل تثبيت الحكم واضعاف المعارضة، كما وعد الأمير بمزيد من الاستثمارات السعودية في مصر من أجل انعاش الاقتصاد المصري الذي يعاني من أزمة خانقة. وطلب بندر من السيسي تشديد الاجراءات الأمنية من أجل الحفاظ على الميادين الثلاثة الأكثر أهمية: التحرير ورابعة والنهضة، خالية تماماً من أي احتجاجات ضد الانقلاب العسكري أو أي تظاهرات تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.
كما طلب السيسي من بندر استمرار الدعم الاعلامي، وخاصة فتاوى المشايخ في السعودية التي تعتبر الاخوان المسلمين ارهاباً، والتي تحرم الخروج على الحاكم .

"مونيتور" : السعوديون قادوا الانقلاب في مصر 
بدعم دبلوماسي صهيوني .

كشف موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني أن المسئولين السعوديين هم من قادوا الانقلاب في مصر بدعم دبلوماسي صهيوني، مثلما شجعوا القادة الأمريكيين على دعم الديكتاتور حسني مبارك بقوة لمواجهة الثورة عام 2011. واعتبر الموقع في تقرير نشره أن السعوديين يعتمدون على ثروة نفطية لا حدود لها في تصدير الموت والدمار إلى جميع أنحاء المنطقة".
وأشار الموقع إلى أن السعوديين يخوضون حرباً بالوكالة في سوريا، كما تُوجه إليهم أصابع الاتهام بتفجير السيارات المفخخة في لبنان بهدف إشعال فتيل المواجهات الطائفية هناك.
واعتبر الموقع أن من أكثر الأمور إثارة للدهشة منذ انتفاضات عام 2011 وجود ما اعتبره تحالفاً بين السعودية والكيان الصهيونى لنشر الثورة المضادة التي تهيمن على المنطقة، واصفاً كلا النظامين بأنهما يمثلان ديكتاتورية عسكرية.
وقال إن الأموال السعودية تغرق جميع أنحاء المنطقة وتتجه إلى جيوب صحفيين يستخدمون منصاتهم لتنفيذ أهداف السياسة الخارجية للملكة ونشر الكراهية والطائفية في بلادهم.
 ↓♥↓♥↓♥↓♥↓

شاب يقرأ القرآن وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة



ليست هناك تعليقات: