الخميس، 5 سبتمبر 2013

هل أدرك الأغبياء ( عسكر - شرطة - إعلام ) أن انقلابهم فاشل.


السيسي وفتنة المصريين
 هل أدرك الأغبياء ( عسكر - شرطة - إعلام ) أن انقلابهم فاشل الشــرطة تسعى لشيطنة "الإخـــوان"
 وإعـــلان البلطجيــة مواطنين شرفــــاء 
 

للشيطان أسماء كثيرة، ومن أشهر هذه الأسماء اسم "إبليس"، والواقع أن وصف شخص ما لآخر بأنه إبليس يدل بلا شك على سعيه بالفساد والخراب والفتنة، وهو ما فعله الفريق السيسي. والواقع أن قراءة متأنية للأحداث منذ 25 يناير 2011، والحرص على استمرار الأوضاع وأنظمة وأجهزة مبارك يؤكد أن انقلاب السيسي لم يكن بالأمر المفاجئ، وقد أشرت إلى خطورة جهاز مباحث أمن الدولة في هذا الشأن، وكذلك دور القضاء في عدة مقالات: "قضاء الفاسدين والمرأة التي حملت سفاحا"، "مشاركة القضاء في الفساد"، "أحقية الفاسدين في التمسك بالحصانة القضائية"، كما أشرت إلى خطورة وجود رجال مبارك ومن تربطهم مصلحة بنظام مبارك بأجهزة الدولة، لحرصهم على صناعة الأزمات لبقاء الأوضاع كما هي، وذلك في مقالة "من أرشيف الفساد". 
والواقع أن استدعائي لهذا الماضي القريب ليس للتذكرة فحسب، وإن كانت التذكرة تنفع المؤمنين، ولكن لكي يعلم من ظنوا أن الأوضاع مطمئنة ولا نية للانقلاب، أو من قاموا بدراسة الأمور من النواحي القانونية فحسب، بعيدًا عن أرض الواقع، كما في موضوع استعادة الأموال المهربة، أو من لهم رؤية بأن القضاء لا يمس، وأن القضاء يطهر نفسه بنفسه، وغيرهم كثير من أنصار التيارات ذات المرجعية الإسلامية بحقيقة آرائهم وما وصلنا إليه ..
(1) هناك أنباء عن محاولات لإرجاع ضباط أمن الدولة الذين كانوا يعملون بالإمارات إلى مصر للاستفادة من خبراتهم، وويل للشعب المصري والمعارضين للانقلاب من هذه "
(2) الحديث عن إعادة النظر فيمن تم تعيينهم بالنيابة خلال العامين الماضيين بسبب عدم إجراء تحريات مباحث أمن الدولة بشأنهم. فما أشرت إليه من خطورة القضاء وأمن الدولة يظهر الآن للجميع وبوضوح.
(3) أشار أحد المتصلين - من أوائل كلية الحقوق - على أسامه كمال في برنامجه بوجود فساد في التعيينات في النيابات ومجلس الدولة في عهد مبارك وانتشار المحسوبية، فما كان من الأستاذ أسامة كمال إلا أن قال: "وإذا كان فيه فساد عاوز تدخل في المكان اللي فيه فساد ليه"!!.
(4) قال الفريق السيسي تبريرا لانقلابه المشئوم: "بدلا من أن تتصدوا - قاصدا مظاهرات المعترضين على نظام د. مرسي والمعروفة بتمثيلية 30 يونيو - لجماعة الإخوان وأنصارهم، إحنا نتصدى لهم"، ثم عاد بعد ذلك قائلاً: "اللي يعرف حد من هذه الجماعة يقول له بلاش كده وبلاش تخرج.."">ثم خرج وزير انقلابه محمد ابراهيم وزير الداخلية، في حديث له مع خيري رمضان مؤكدا بأن "الأهالي هم من سيتصدون لمظاهرات أنصار الإخوان"!!.الفريق السيسي ومن ورائه وزير الداخلية، وبتأييد من رفقاء الانقلاب يسعون إلى أن يتقاتل المصريون، وهو الهدف الذي قال السيسي إنه يسعى لتجنبه، لذا قام بانقلابه المشئوم!! وبعد أن سقطت الأقنعة، فما المانع أن يتقاتل المصريون ليوطد أركان نظامه الدكتاتوري؟!!
(5) حديث وزير الداخلية عن أن "نخنوخ" طلب منه إرسال الدكتور محمد البلتاجي إليه، يؤكد أمرين"
(أ) سيطرة الروح الانتقامية على الانقلابيين من معارضيهم. justify;"
(ب) العلاقة الوثيقة بين البلطجية والداخلية. إن السيسي لن يهدأ إلا بقتل معارضيه أو سجنهم أو نفيهم، كما لم يهدأ "رع" (وهذه القصة مكتوبة في هيكل سيتي الأول الذي بُني في سنة 1350 قبل الميلاد) حتى قتل من وصل إليه من المعترضين، حيث إن "رع" علم بعدم رضا المحكومين وأنهم قرروا أن يثوروا عليه، فأرسل جنوده إليهم واشتدوا في قتل المعارضين حتى فاضت الأرض بالدماء، ولكن استطاع بعض المعارضين الإفلات من هؤلاء القتلة، فحزن "رع" لشعوره بالعجز لعدم إبادته المعارضين جميعا!!.>..عبد المجيد سليمان..
الشرطــــة تســعى لشــــيطنة "الإخـــوان"
وإعــــلان البلطجـــية مواطــنين شــرفاء

تعجب فهمي هويدي الكاتب الصحفي، من سرعة الشرطة المصرية في تعقب قيادات الاخوان واعتقالهم في حين اثبتت فشلها الذريع من ضبط الجناة في الهجوم علي مراكز الشرطة واحراق الكنائس ونهب المنشأت . وقال هويدي في مقال بجريدة "الشروق" :"يثير الانتباه والدهشة معا أن الشرطة المصرية حققت نجاحات مشهودة فى تعقب قيادات الإخوان واعتقالهم، فى حين أنها لم توفق حتى الآن فى ضبط الجناة فى مذبحة مركز شرطة كرداسة أو إحراق الكنائس أو الهجوم على مراكز الشرطة وبعض المرافق العامة الأخرى، فضلا عن نهب متحف ملوى...!!" واضاف:"ليس عندى رد على التساؤل التى تثيره المفارقة، ولكن لدى استنتاجان فى هذا الصدد!! أحدهما يفترض البراءة والثانى لا يستبعد سوء النية.!" وتابع هويدي:"مقتضى التفسير البرئ أن تتبع الأفراد سهل بصورة نسبية، لأن الشخص معروف الهوية والوجه". 
 واكمل:"التفسير غير البرىء يرى أن الأمر ليس بهذه البساطة، وأن التراخى فى تحديد المسئولية عن تلك الجرائم مقصود وليس مصادفة، لأن ذلك يوفر فرصة أفضل لتوجيه التهمة لأى أحد، فى حين أن ضبط الجناة يحصرها فى طرف دون آخر، الأمر الذى يعنى اتهام ذلك الطرف وتبرئة الآخرين. واشار الي ان ذلك يتعارض مع حملة التعبئة المطلوبة التى تستهدف تقديم الجميع باعتبارها أشرارا. واوضح الكاتب الصحفي ان الموقف يمكن أن يصبح حرجا إذا تبين أن الفاعلين من البلطجية أو اللصوص مثلا، وهؤلاء مواطنون صالحون فى خطاب المرحلة الراهنة، وليسوا من الفصائل الإسلامية المراد شيطنتها وإقناع الرأى العام بضرورة إقصائها واقتلاعها. والإخوان فى هذه الحالة يمثلون رأس القائمة.
إماراتي يفصح عن مؤامرة اسقاط مرسي بالاسماء و التفاصيل


هل أدرك الأغبيــــاء ( عســـكر - شـــرطة - إعـــــلام )
 أن انقــــلابهم فاشــــل !
أحسب أنه يوم أسود كئيب على الفراعنة الجدد الفاشلين من العسكر الخائنين أعوان السفاح السيسي وشرطة محمد إبراهيم الفاشلة والإعلام الكذاب المنافق ، إنه يوم الجمعة 30 / 08 الذي أثبتت فيه الثورة ولادتها من جديد ، وأكدت فيه أن القتل وفض الاعتصامات والحرق للأجساد الحية والميتة ، والاختطاف والاعتقال والمداهمات ، وجيوش البلطجية والرصاص الحي والخرطوش والشائعات المخابراتية في الشوارع والكذب والأراجيف الإعلامية ، كل ذلك أجج الثورة وزادها حدة يوماً بعد يوم .
وأكد الجمعة أن الملايين الحاشدة من المصريين والذين انتفضوا بربوع مصر كلها خلاص أوقدوا الثورة وأشعلوا لهيبها ، وأنه لم يعد أمام الانقلابيين الخائنين إلا تسليم الراية وترك مصيرهم ( الذي هو الإعدام المحتوم ) لرجال الثورة أو الفرار خارج البلد في محاولة أخيرة للنجاة . "
●العسكر :: ليس هذا زمان الانقلابات العسكرية ، والبطش والقهر لا يزيد الأحرار الذين هم كثر الآن في مصر بعد ثورة 25 يناير ، لقد انتفض المصريون انتفاضة هادرة لا تمثل شريحة الإخوان ولا حتى الإسلاميين ، نعم يقود جزء منها الإخوان والإسلاميون ، لكنها الآن ثورة الشعب الذي يحرك نفسه بنفسه ، بعد فضل الله السميع العليم العزيز الحكيم . لقد صافحت بيدي اليوم في إحدى المسيرات الهادرة ( من بين أكثر من مائة مسيرة بالقطر المصري تفوقها أو تدانيها - خاصة الإسكندرية وبعض مسيرات القاهرة والتي وصلت الواحدة منها إلى مليون ) والتي بلغ تعدادها على أقل التقديرات مائة ألف متظاهر وتسد بفضل الله عين الشمس ، أقول صافحت اليوم أناساً ما كنت أحلم أن ينزلوا للشارع أصلاً . ;ولقد غيروا قناعتي والتي كنت أكتبها مرات ومرات عن القوى الثورية الفاعلة وأنهم جزء من كل من الشعب المصري ، اليوم أستطيع أن أجزم أن كثيراً من الشعب المصري ( خلايا ثورية نائمة ) ، الآن أقول أن ثورتنا نجحت بامتياز ، وأن حصاد الثمرة أوشك ، لا نغتر بدباباتكم أو مصفحاتكم ، فهذه الجينات من العزة والكرامة والحرية التي رأيتها اليوم في جموع الشعب المصري الممتاز والقادر على صناعة كرامته وحريته بالاستعانة بالله تفوق كل حلم وكل خيال ، الآن أقولها لكم بملء فمي : أبشروا بفشل انقلابكم القريب إن شاء الله ;الشعب اليوم كتب شهادة نفسه الطويل ، وأنه رغم المدة التي مرت منذ إعلان الانقلاب وطولها ورغم كل الجرائم التي ارتكبتموها أيها الخائنون بقيادة السفاح السيسي فإن الشعب قد انتفض وأفاق خاصة ومتغيرات الحالة الاقتصادية من سوء الأسعار وبداية أزمات الكهرباء والبنزين والغاز ، والبطالة وغيرها ، بالإضافة لإجراءاتكم القمعية التي طالت كل بيت أثبتت للمصريين أن ما قمتم به من انقلاب هو خديعة مكتملة الأركان . ;إن إشارات المواطنين لنا من شرفات المنازل ( في مدينة فلولية بجدارة ) وتلويحهم بإشارات رابعة الصمود والعزة والحرية والكرامة ، وصور الرئيس مرسي التي أخرجوها لنا كل ذلك دليل قاطع وحاسم بامتياز على فشل انقلابكم وخزيكم وعاركم فأبشروا بهذا الخزي والعار .
;لقد نجحت سلميتنا بفضل الله ، حاولتم استفزازنا وجرنا للعنف فلم تفلحوا ولن تستطيعوا .. خلاص انقلابكم فشل وثورتنا اتقدت واشتعلت وعن قريب إن شاء الله سيكون الحصاد . 
 ●: جلستم في بيوتكم سنتين ثم الآن تعودون بنفس غبائكم القديم ولا تتعظون ، والانتهاكات التي حدثت في حقكم يوم 28 وما بعدها ، خاصة الضباط الذين تم تجريدهم من ملابسهم ليتلاعب بها غاضبو ثوار يناير ، ما كان لأحدٍ ممن جرى له مثل هذا الانتهاك أن ينساه ، ولكنكم رغم ذلك صممتم على أن تعودوا بنفس دائكم القديم . والله سبحانه خاطب الصهاينة وسن لنا سنة حسنة بقوله سبحانه لهم : 
" وإن عدتم عدنا " في سورة الإسراء ، ونحن الثوار نقولها لكم ونؤكدها : وإن عدتم عدنا . وقد عدتم
  عامان كاملان تقبضون مرتبات من حر مال الشعب المصري ، وأنتم خائنون جالسون في بيوتكم لا تمارسون دوركم في حماية الأمن لتثبتوا للمصريين فشل الثورة ولتتآمروا على الرئيس مرسي وتفخخوا له المشهد ، ثم لما تعودون تكون عودتكم بهذا الجبروت والفرعنة بدءاً من إلقاء الغاز من المصفحات ومروراً بالرصاص الحي وانتهاءاً بالحملات والمداهمات والتعذيب في السجون والمعتقلات ! وكأن الخسة والنذالة والخيانة والفرعنة والجبروت يجرون في دمكم ، فلا تندموا بعدها على ما سيحدث لكم على يد الثوار ، أنتم الذين تصممون على إيجاد حالة ثأرية بينكم وبين عموم المصريين . هل تيقنتم الآن أيها الأغبياء أن سياستكم القمعية هذه لا تجدي مع الفكر والرأي والكرامة والثورة شئ ، إن كل ما تتجبرون به يأتي عليكم بالعكس ، اعتقالاتكم لا تطال المحركين الحقيقيين للثورة فتكون اعتقالات وهمية هي والعدم سواء ، ولن تفلحوا أبداً أن تصلوا للأيادي الحقيقية للثورة هل تعلمون لماذا ؟ أصرح لكم بسبب واحد من سببين الأول وهو الأهم أنها أصبحت ثورة كل المصريين ومحاولتنا نحن بادئي الثورة الجديد ومنشئيها لاستيعاب باقي جماعات وتيارات ومنظومات الثورة مجهدة جداً لأنها امتدت واتسعت بحيث باتت تعجز كل من يحاول السيطرة عليها حتى ولو بترشيد طاقتها وتوجيهها ... خلاص الموضوع وسع من الجميع ، أترك السبب الآخر لأغيظكم بعدم ذكره ، ولن تفقهوه أو تدركوه . 
 ●الإعلام :والله .. ثم والله .. ثم والله ، ما كنت أتخيل المخابرات التي تحرككم ولا كنتم أظن أنكم بهذه الدرجة من الغباء ، أنتم تعرفون قطعاً ويقيناً أن المظاهرات تسير في كل شوارع وقرى مصر ، وأن الملايين الهادرة يراها الناس بأعينهم في الشوارع والأحياء والمدن ، ثم يشاهدونكم وأنتم تقولون أنهم عشرات أو مئات أو ألف أو ألفان ، أنتم بذلك تفضحون أنفسكم أمام هذه الجموع التي تريدون أن تضللونها ، وأنتم بغبائكم الذين تقولون للشعب : " نحن كاذبون مخادعون مضللون " .
الصورة التي يراها الناس في الشوارع والأحياء بكل القطر المصري والتي هي مبهرة معجزة هادرة ، أنتم تقولون للشعب " جلا جلا ، شوفوا الناس عددها قليل " فيتضاحك عليكم الرافض لنا قبل المؤيد ، ويتنادر ويتمازح على غبائكم وخفتكم واستهبالكم . 
  الأهالي يشاهدون البلطجية في أحياء كثيرة جداً وهم يعتدون علينا في حراسة الشرطة ، ثم يشاهدون المصفحات وفوقها البلطجية في طريق عودتها إلى ثكناتها مرة أخرى ليشاهدوكم بعد ذلك على فضائياتكم الخربة المزورة وأنتم تقولون أن الأهالي فعلوا كذا وكذا بمتظاهري الإخوان ، الناس رأوا أن المظاهرات ليست خاصة بالإخوان بل هي تضم كل المصريين ، ثم رأوا أن البلطجية والشرطة هم المعتدين ، فأيضاً يتضاحك عليكم الرافض لنا قبل المؤيد ، ويتنادر ويتمازح على غبائكم وخفتكم واستهبالكم . 
● وأخيراً .. قرائي الكرام الأذكياء الأزكياء : لقد كان يوماً ملحمياً أثبتت فيه ثورتنا قدرتها على الاستمرار رغم كل ما فعله الانقلابيون من تزييف للوعي ومن نشر للشائعات ومن كذب وأراجيف ومؤامرات ، ورغم كل ما ارتكبوه من جرائم قتل وسفك للدماء وحرق للمصريين أحياءاً وشهداءاً ، ورغم كل حوادث الخطف والبلطجة والاعتقالات والمداهمات .
 إن ثورتنا في اتقاد واشتعال واستمرار ، والعناصر التي راهن عليها الانقلابيون كلها فشلت ، راهنوا على قصر نفسنا وفشلوا وتأكدوا من طول نفسنا ، وراهنوا على انفضاض الشعب عنا بعد الأكاذيب والشائعات والحرب النفسية التي أداروها فإذا بالناس يقبلون علينا 
- سبحان الله - بأعداد رهيبة موجعة للانقلابيين ، والله سبحانه له الفضل وهو الذي قال وأذن في الناس ، فنحن أذنا فإذا بالناس تقبل زرافات ووحدانا .
وراهنوا على خوفنا أو انكماشنا بعد اعتقالات رموزنا ، وما علموا أن الاعتقالات تزيدنا عزماً ، وما عرفوا أنها اعتقالات خائبة لا تطال المحركين الأساسيين للثورة .... فأبشروا قرائي وأحبائي ، فالنصر قادم والعزة للمؤمنين ، والنصر صبر ساعة والله أكبر والله الحمد . 




ليست هناك تعليقات: