الأحد، 15 سبتمبر 2013

الاجتماعات السرية بين الجنرالات وقادة الإنقاذ لتنحية مرسي قسرا



في الأيام التي سبقت الإطاحة بالرئيس مرسي،
انتشرت موجة من أعمال العنف استهدفت مكاتب الإخوان
 في تشابه مع موجة العنف خلال الانتخابات السابقة في عهد مبارك ؟؟ 
 فمن وراء الإطاحة بمبارك ؟؟ !!!


"وول ستريت" تكشف الاجتماعات السرية 
بين الجنرالات وقادة الإنقاذ

قالت صحيفة "وول ستريت جزرنال" الأمريكية في تقرير لها اليوم، إن اللقاءات بين جنرالات وزعماء المعارضة تكشف طريقة عمل قوى متنوع ذات نفوذ هائل. في الأشهر التي سبقت إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، التقى كبار جنرالات مصر بشكل منتظم مع قادة المعارضة، وغالبا في نادي ضباط البحرية المطل على النيل. وكانت الرسالة: إذا أمكن للمعارضة حشد أعداد كافية من المتظاهرين في الشوارع، فإن الجيش سيتدخل وينحي الرئيس مرسي قسرا.
 "وول ستريت" تكشف الاجتماعات السرية بين الجنرالات وقادة الإنقاذ "لقد كان سؤالا بسيطا طرحته المعارضة على الجيش"، كما كشف أحمد سميح، والذي كان مقربا ممن حضروا من المعارضة: "هل ستكونون معنا مرة أخرى؟"، رد الجيش بأنه سيكون في صفهم، وذكر كاتب التقرير أن مصادر أخرى مطلعة على الاجتماعات كشفت عن معلومات مماثلة لما جرى في الاجتماعات. بحلول 30 يونيو، كما يقول التقرير، خرج الملايين من المصريين إلى الشوارع، مطالبين الرئيس مرسي بالرحيل، وبعد ثلاثة أيام، انقلب العسكر عليه. وأشارت المعلومات إلى أن عملية الإطاحة بالرئيس مرسي تم التخطيط لها مسبقا، بدلا من الاستجابة لحالات الطوارئ، التي تكون لها آثار على المساعدات الأمريكية. "إذا كان هناك دليل على أنه كان مدبرا بشكل صارخ، فإن هذا من شأنه أن يضغط أكثر على إدارة أوباما، التي تسعى حاليا لتجنب الاضطرار إلى تسمية ما حدث انقلابا"، كما قال "جوش ستاشر"، أستاذ العلوم السياسية والخبير في الشأن المصري. وقال التقرير إن اجتماعات الجنرالات وقادة المعارضة كشف حقيقة أعمال ما يعرف في مصر باسم "الدولة العميقة"، وهي مجموعة متنوعة من القوى السياسية والبيروقراطية التي تتمتع بنفوذ هائل. وأقر المتحدث باسم الجيش، العقيد أحمد علي، بأنه "كانت هناك عملية للوصول إلى معرفة الأشخاص الذي لم يتعامل معهم الجيش سابقا إلا قليلا". وكشف التقرير أن اللقاءات السرية بين جنرالات العسكر وأحزاب المعارضة العلمانية هي مفتاح لعبة الشطرنج السياسية، التي أفضت إلى الإطاحة بالرئيس مرسي.
 وأضاف الكاتب أن هذه الاجتماعات أظهرت التقارب الغريب بين مجموعتين على خلاف طويل: المعارضة في مصر، وبقايا نظام مبارك، الذي استخدم جميع الأجهزة الأمنية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لسحق المعارضة. ومن المفارقة العجيبة أن تتحد اليوم قوى المعارضة وبقايا عهد مبارك، وهم ينظرون إلى الرئيس مرسي والفكرة الإسلامية بصفتهما مصدري تهديد. "هل هناك خطر في أن تتحول مظاهرات 30 يونيو إلى ثورة مضادة" ؟ "نعم، ولكن يمكن أن تكون فرصة ثمينة لإعادة رسم العملية الانتقالي".. كما صرح مساعد كبير لعمرو موسى، وهو أحد قادة جبهة الإنقاذ الوطني.
وتزامن "اجتماع العقول" بين قوى عهد مبارك والمعارضة العلمانية مع عودة "تكتيكات" سياسية تشبه موجة العنف في عهد مبارك. ففي الأيام التي سبقت الإطاحة بالرئيس مرسي، على سبيل المثال، انتشرت موجة من أعمال العنف استهدفت مكاتب الإخوان في تشابه مع موجة العنف خلال الانتخابات السابقة في عهد مبارك.




ليست هناك تعليقات: