السيسي: الحرب على الإرهاب مجرد قناع لويس
جومرت أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكي
السيسى من أفضــل أصدقـــاء أمريكـــا وإســـرائيل

وظهر جومرت في فيديو منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي متناقضا إزاء موقف الضغظ الشعبي بعد ثورة يناير الرافض للتبعية الأمريكية، وبعد الانقلاب العسكري والمباركة الكبيرة للسيسي ورجاله، حيث قال أثناء قيادة المشير طنطاوي للجيش ورئاسة المجلس العسكري إثر ثورة 25 يناير:
"الإدارة عبر الوزيرة هيلاري كلينتون سوف تعلن أنها لا تهتم أبدا بما أمر به الكونجرس بخصوص مساعدة أعداء إسرائيل
– في إشارة إلى مصر بعد الثورة
- بخصوص مساعدة هؤلاء الذين يرهبون ويضطهدون المسيحيين في مصر، ويدمرون الكنائس، ويقضون على حرية الأديان، ويقولون إنهم يريدون إعادة التفكير في معاهدة السلام مع إسرائيل، ويعدون أنفسهم ليكونوا عدو إسرائيل، وسوف يعطون مليارا ونصفا ليس في صورة مساعدات إنسانية، مساعدات عسكرية، انسوا جميع هذه الخطابات التي أعطاها هذا الرئيس للأيباك "أكبر لوبي إسرائيلي في العالم"، ونحن أفضل أصدقاء إسرائيل وسوف نساعدهم؛ لأننا سوف نعطي أناسا لديهم القدرة على تدمير إسرائيل، على حدود إسرائيل، مساعدات عسكرية، بينما يخططون، كثيرٌ منهم هناك، تأكدوا بوضوح أنهم يكرهون إسرائيل ويكرهوننا".
وأضاف جومرت: "نريد الحفاظ على بعض الحريات هنا وفي إسرائيل، وطريقة تحقيق هذا هو عدم تمويل وعدم تقديم مساعدات عسكرية لأي أحد إلا إذا علمنا أنهم أصدقاؤنا، وأصدقاء إسرائيل، وأنهم أصدقاء أصدقائنا، وعدم فعل هذا سوف يتسبب في مصائب لهذه الدولة ولن يدركونها إلا بعد فوات الأوان”.
وبعد مقابلة لويس جومرت ووفد الكونجرس للسيسي وقيادات الجيش من الانقلابيين قال :"لقد تشجعت للغاية بمقابلتي بالرئيس المؤقت وبالجنرال السيسي وكثير من القيادات الأخري بالدولة، عدد كبير من القادة، كان مشجعاً في الحقيقة. لكن أحد الأشياء التي رأيناها، والتي شجعتني هو أننا تقابلنا في مقابلة طويلة مع الجنرال السيسي، وكثير من القيادات العسكرية. هذه دولة تحتاج أمريكا أن تصبح صديقة جيدة جداً لها الآن، وأن تشجع هذه الخطوة المذهلة علي الطريق إلي الحرية".
من مذكرات وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي
في كلية الحرب الأمريكية عام 2006
بحث في مشروع الأبحاث الإستراتيجية بعنوان
.. الديموقراطية في الشرق الأوسط ..
في كلية الحرب الأمريكية عام 2006
بحث في مشروع الأبحاث الإستراتيجية بعنوان
.. الديموقراطية في الشرق الأوسط ..
السيسي: الحرب على الإرهاب مجــرد قنـاع؟!
قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إن الحرب العالمية على الإرهاب مجرد قناع لتأسيس الديمقراطية الغربية في الشرق الأوسط، في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي عام 2006 وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006." وكتب السيسي في الورقة البحثية التي تحمل عنوان "الديمقراطية في الشرق الأوسط"، وأوردتها مجلة فورين بوليسي: "هنالك مخاوف من أن تكون الحرب العالمية على الإرهاب في الحقيقة مجرد قناع لتأسيس الديمقراطية الغربية في الشرق الأوسط".
وتشهد مصر حاليا حربا تشنها سلطات الانقلاب على ما تصفه بمعاقل الإرهاب، وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف معها صفا واحدا.
وتابع السيسي قائلا : لكي تنجح الديمقراطية في الشرق الأوسط يجب أن تعكس المصالح شرق الأوسطية، وليست مصالح الولايات المتحدة فحسب، وعلاوة على ذلك، تظهر الاحترام للطبيعة الدينية التي تغلف الثقافة، وتحسين ظروف الرجل العادي"
ومضى يقول في موضع آخر في: "ببساطة تغيير الأنظمة السياسة من حكم استبدادي إلى حكم ديمقراطي لن يكون كافيا لبناء ديمقراطية جديدة، حيث تتأثر الأنظمة الاقتصادية والدينية والتعليمية والإعلامية والأمنية والقضائية.
اول يوم رحت رابعة كان نفسي أسلم على .. عبد الرحمن عز سألت عنه قالولي في الخيمة اللي هناك دي قعدت أسأل إسماعيل جاد هوا أنا لبسي كده كويس، طب شعري مسترح؟ هيا الشنطة اللي معايا دي حلوة :
المهم لما رحنا عند الخيمة لقيت عبد الرحمن عز لابس تيشيرت أبيض .. بس بقى أسود من كتر التراب .. وماسك مقشة في إيده .. وعمال يمسح العرق اللي على وشه وهوا بيلم بواقي الأكل اللي فاضلة من الإخوة بعد الفطار في شوال .. ويفصل العيش لوحده والبواقي لوحدها واللي هيترمي لوحده .. وفي الآخر يشيل الشوال على ضهره ويروح يرميه في الزبالة .. .. عبد الرحمن عز أكثر حد متواضع شوفته في حياتي كلها .. رغم إنه عنده كل حاجة ممكن تخليه مغرور عبد الرحمن عز أنا بأحبه في الله..

... 30 ساعة "احتجاز" لأصغر "متهمة" مصرية
.. مش خايفة وهطلع في مظاهرات حتى لو حبسوني تاني.. عبارة رددتها فاطمة عطا، ابنة الست سنوات أكثر من مرة أثناء لقاء الأناضول معها بعد انتشار خبر كونها "أصغر معتقلة في مصر"، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهو ما نفته الجهات الأمنية المصرية قائلة إنها كانت "برفقة" والدتها "المتهمة".
فاطمة عطا، وبحسب روايتها وأسرتها وتأكيد محاميها، كانت في طريقها مع والدتها وإخوتها البنات إلى إحدى المسيرات المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي"، إلا أن إحدى نقاط تفتيش الشرطة استوقفتهم، في منطقة "التجمع الخامس" (شمال شرق القاهرة)، وحينما وجدت بحوزتهم "إشارة رابعةالعدوية" احتجزتهم جميعا ثم أحالتهم للنيابة.
فاطمة عطا، وبحسب روايتها وأسرتها وتأكيد محاميها، كانت في طريقها مع والدتها وإخوتها البنات إلى إحدى المسيرات المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي"، إلا أن إحدى نقاط تفتيش الشرطة استوقفتهم، في منطقة "التجمع الخامس" (شمال شرق القاهرة)، وحينما وجدت بحوزتهم "إشارة رابعةالعدوية" احتجزتهم جميعا ثم أحالتهم للنيابة.
وبلهجة طفولية، تضيف فاطمة للأناضول:
;"جروا (سحلوا) عمو السواق ومامته (والدته) قدام (أمام) عنينا، واحنا قلنا "حسبنا الله ونعم الوكيل".
الطفلة التي تناديها أسرتها باسم "بطة" تعلق في ذاكرتها من تلك الساعات الثلاثين التي بدأت منذ السادسة مساء الاثنين الماضي، وانتهت عند الثانية عشرا ليلا يوم الثلاثاء، ما تلفظ به بعض أفراد الأمن من "كلام وحش" (سباب) بحق والدتها وأخوتها، لم يسبق لها أن سمعته، بحسب أسرتها، بجانب أسلوب المعاملة في قسمي شرطة التجمع الخامس ومدينة الرحاب، وردها على أسئلة وكيل النيابة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق