الأحد، 15 سبتمبر 2013

وســقط القناع : بدأت الحرب على هوية مصر الأسلامية.دون حياء - فيديو



"حزب مصر العلمانية"
 يعلن الحرب علي "الحجاب" ويعتبره دخيلاً على المصريين

 إغــراق مصـــر في الإلحـــاد 
تحــت شعـــــار " مصـــر دولـــة علمـــانية "


دشنت قيادات أقباط المهجر حملة لـ "محو" هوية مصر الإسلامية من الدستور، عبر المطالبة بحذف كل مواد الشريعة وكل ما يشير إلى "الإسلام" من قريب أو بعيد، داعية التيار المدني إلى انتهاز الفرصة التاريخية التي تمر بها البلاد بعد سقوط "الإخوان المسلمين" والسعي لحذف كل ما يخص الشريعة الإسلامية لتعود مصر علمانية مرة أخرى.
وأكد مجدي خليل، المتحدث باسم "منظمة التعاون القبطي" بالولايات المتحدة، أن المناقشات التي تدور حاليًا حول المادة 219 من دستور 2012 هي مناقشات تدور تحت الأرض في المنطقة السالبة والتي تأخذنا إلى الماضي السحيق. وأضاف أن هناك الكثيرين قاموا بفتح نقاشات واسعة حول هذه المادة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وصدرت بيانات عديدة تطالب ما بين إلغائها أو تعديلها، بل وصفها الخبير الدستوري الدكتور يحيى الجمل بأنها مادة نفاق وضعها الرئيس الأسبق أنور السادات لتمرير مادة أخرى وهى الخاصة بتمديد حكمه. وادعى خليل أن المادة الثانية التي تنص على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، كانت سببًا في إشاعة مناخ التطرف والمزايدات الدينية وظهور الأحزاب الدينية.
وأشار إلى أن شعار الإخوان "الإسلام هو الحل" حصل على أكثر من حكم قضائي باستخدامه وفقا لهذه المادة، وأن مناخ الهوس الديني هذا هو الذي أتى بالإخوان إلى الحكم بعد ذلك، وجعل شريحة كبيرة من المصريين تصوت للسلفيين وهم أكثر تشددًا من "الإخوان المسلمين".
وتابع خليل: "الهجوم على مادة "الشريعة" قائلاً إن تلك المادة كانت سببًا فى انتهاك الحق في المساواة، والتضييق على الحريات، ومطاردة المبدعين، وصدور أحكام جائرة بحق العديد من المبدعين والمثقفين وغير المسلمين، وتفريغ الحقوق والحريات الأساسية من مضمونها، وتقييد المواثيق الدولية بقيد مطاطي غير معرف. ورأى أن "هذه المادة بنصها الحالي والسابق، مع الإصرار على عدم ذكر أى مصادر أخرى للتشريع، يجعل منها عمليا المصدر الوحيد للتشريع، مما يجعلنا ولو نظريا نقع فى دائرة الدولة الدينية الكاملة، وأن هذه المادة تخل بحياد الدولة تجاه الأديان المختلفة"، على حد زعمه.
ووصف الناشط القبطي هوية مصر بأنها "قبطية"، قائلاً إن "المسيحية فى مصر يقترب عمرها من ألفى عام والإسلام حوالي 1400 عام، ناهيك عن التراث والثقافة الفرعونية والقبطية والرومانية والإغريقية والعربية والمسيحية والإسلامية، كل هذا تعاقب وتفاعل وتراكم وتداخل وانصهر ليخرج لنا هوية مصر".
وذكر أنه في مارس 2007 شارك مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان فى جمع توقيعات على بيان يطالب بتعديل المادة الثانية من الدستور، ونشر منتدى الشرق الأوسط للحريات البيان وقتها على نصف صفحة فى جريدتي "وطني" و"الأهالي" كإعلان، وقد طالب أكثر من مائتي مثقف من خيرة وقمم المثقفين المصريين بتعديل المادة الثانية بناء على المبادئ التالية:
 أن الإسلام ديانة غالبية المواطنين، أن القيم والمبادئ الكلية للأديان والعقائد مصدرٌ من المصادر الرئيسية للتشريع، بما لا يتناقض مع التزامات مصر طبقا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، أو يخل بحقوق المواطنة أو بمبدأ المسـاواة أمام القانون، أن التمتع بالحقوق والحريات المدنية لا يتوقف على العقائد الدينية للفرد، ضرورة التزام كافة أجهزة الدولة بالحياد إزاء الأديان والعقائد ومعتنقيها من المواطنين.
وكان أكثر من شخص من الموقعين على البيان من الذين تم اختيارهم مؤخرا في لجنة الخمسين ومنهم الشاعر الكبير سيد حجاب ،والسياسي اليساري حسين عبد الرازق، والمتحدث باسم لجنة الخمسين الكاتب محمد سلماوي، بل أن الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء الحالي كان من الموقعين على البيان، وقد اتصلت به وقتها من واشنطن في أبو ظبي حيث كان يعمل في صندوق النقد العربي وقرأت له البيان ورحب بالتوقيع عليه وقتها. وطالب خليل هؤلاء الموقعين على البيان أن "يتبنوا ما وقعوا عليه من قبل، وأن يتجاهلوا هذا المناخ المشحون بالهوس الديني لأن الأجيال القادمة لن تعذرنا عندما نقدم لها دستور يؤسس لدولة دينية، فهل نتحلى جميعا بالشجاعة والوطنية والاستقامة الفكرية ونطالب بدولة مدنية بالمعنى الحقيقي للكلمة بما في ذلك إلغاء المادة الثانية أو حتى تعديلها"؟.



"حزب مصر العلمانية" 
يعلن الحــرب علي "الحجـــاب"
ويعــتبره دخيـــــــــــلاً على المصــــــــريين
أعلن بهاء أنور محمد، رئيس حزب مصر العلمانية "تحت التأسيس" عن تنظيم فعاليات اليوم العالمي لخلع الحجاب لأول مرة في مصر و الشرق الأوسط في نهاية الشهر الجاري بميدان طلعت حرب. كما أعلن الحزب أنه سوف يقدم المساعدة النفسية و النصائح للفتيات اللاتي يتم إجبارهن على ارتداء الحجاب أو يردن خلع الحجاب. ويقول" أنور" في بيان له - كيف لقطعة قماش – في إشارة إلي الحجاب - أن تحدد مدى الإيمان ومقدار ارتباط الإنسان بربه لأن الإيمان والكفر شيئان غيبيان -علي حد تعبيره - والله لا ينظر إلى صورنا ولا ملابسنا و أشكالنا و لكن ينظر إلى ما كسبت قلوبنا. ويتجرأ أنور علي الإسلام والقرآن بقوله إن ثقافة الحجاب دخيلة على الشعب المصري وأنه لم يُذكر في القرآن الكريم على أنه غطاء الرأس و إنما هي اجتهادات وتفسيرات من بعض " تجار الدين" الممولين بعنف من الخليج، مشيرا إلى أن حجاب المرآة هو عقلها. وأضاف أن الشعب المصري هو شعب علماني بالفطرة من دون أن يدري و أن كثيرًا من الفتيات يتم إجبارهن على ارتداء الحجاب من قبل الأهل والمجتمع خوفا من التحرش أو بعد إقناعهم بأن الحجاب فريضة.
وفي السياق نفسه أعلنت "شيماء محمود" المنسقة العامة للفعاليات وعضو حزب مصر العلمانية أنه سوف يتم توجيه الدعوة للمشاركة في فعاليات "اليوم العالمي للحرب علي الإسلام " إلى جميع الحركات العلمانية و التيارات الليبرالية و المدنية بالإضافة إلى منظمات المرأة ومنظمات المجتمع المدني و الأحزاب و عدد من الشخصيات العامة أبرزهم فريدة الشوباشي و إقبال بركة وفاطمة ناعوت و نوال السعداوي و بعض من "شيوخ الأزهر"، و سوف يعقب الندوة مؤتمر صحفي تروي فيه بعض الفتيات ممن خلعن الحجاب كيف تحدين المجتمع و قصتهن مع الحجاب؛ ليتأكد الجميع أنها ليست حرباً علي الإسلام والمسلمين


.. جمال عبد الناصر .. 
شرع الله تخلف والحجاب عودة للوراء !!



إغراق مصر في الإلحاد تحت شعار " مصر دولة علمانية "
أطل الدكتور مراد وهبة علي الشعب المصري من جديد عبر " المصري اليوم " وهي المكان المناسب له ليبدأ مهمته التي كرس حياته لأجلها وهي نشر الإلحاد تحت شعارات براقة .
وقد استأنف مهمته بالقول : مصر دولة علمانية.. والمادة الثانية موظفة من الإخوان للخلافة الإسلامية " . والخطوة الأولي نحو تحقيق ما يريد هو وتياره تكون بالطبع نسف المادة الثانية من الدستور التي تحدد هوية الشعب وديانته الاسلامية ثم زرع العلمانية علي أصولها الإلحادية .
والدكتور مراد وهبة هو استاذ الفلسفة بكلية الاداب جامعة عين شمس وهو رجل مسيحي ملحد كنت احضر ندواته بجامعة عين شمس في الثمانينيات وكان يبذل فيها جهدا كبيرا لإقناع من أمامه بالإلحاد وقد كرس كتاباته وأبحاثه لذلك الهدف .. وهو الحرب علي الله .! فعقب ثورة يوليو 1952م واستفحال النظام الناصري بطشا وجبروتا وارتماء مصر في أحضان الاتحاد السوفييتي ( الشيوعي ) كان المطلوب دمج المجتمع المصري في الشيوعية او الاشتراكية أو قل ما شئت المهم خلعها من دينها وهويتها وعهد بالمهمة للشيوعيين الكبار في ذلك الوقت وأبرزهم مراد وهبة ورفعت السعيد لكن القطبين الشيوعيين اختلفا .. مراد وهبة اراد الاندفاع بمصر نحو الإلحاد القح بينما كان رفعت السعيد أقل شيطنة ففضل الاتجاه بالناس نحو الايمان بالشيوعية او الاشتراكية دون إلحاد ..
وهاهو الزمان يدور دورته وباتت الكرة اليوم في ملعب الشيوعيين القدامي والجدد فظهر الدكتور مراد لاستئناف نشاطه ووصل ما انقطع عله ينجح هذه المرة في إغراق مصر في الإلحاد تحت شعار " مصر دولة علمانية " ومن تحت هذا الشعار البراق تنطلق حملته التي من المؤكد انه أعد لها إعدادا جيدا .. ولكنها ستفشل بإذن الله كما فشلت حملة نابليون وكل الحملات .. و لا أقول إن التيار الإسلامي هو الذي سيفشلها فهو الآن خلف القضبان لإفساح الطريق معبدا لمراد وهبة وتلامذته، ولكن سيفشلها الفلاح البسيط في حقله والعامل في مصنعه وربة البيت وشباب مصر وفتياتها " المصحصحين " الذين يوحدون الواحد الديان صباح مساء..


ليست هناك تعليقات: