الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

الوحدة الوطنية فى أسوأ صورها.. الفاسد والقديس والقبيح فيديو


مــاذا يفعــل الكبــار فى الزمن الذى يلــونه 
طــرب الفســاد الجــميل !
ساويرس. من الاقتصاد إلي السياسة إلي التنصير  



■ سوبرتايكون نجيب ساويرس الفاسد والقديس والقبيح ؟!
■ علاء شريك مبارك الأب (مندوب المبيعات) يعين أم ساويرس فى مجلس الشعب... وجمال مبارك مستشارا له.
■ ساويرس يشفط من البنوك المصرية مئات الملايين من الدولارات ويوظفها فى الخارج.
■ يقول:«أبويا ربانى.. ماتستلفش أكتر من اللى فى جيبك»..
فماذا قالت له مرجعية أبيه اليوم وهو مدان للبنوك المصرية والعربية؟ النقود ليست لها رائحة كما قال آدم سميث ..وكام مرة تتفتح الزهرة ..وكم مرة تسافر الثورة كما يقول محمود درويش .. فتستطيع مصر أن تقوم بإنقلاب عام 52 لتغيير نظام وتطيح كما تتصور برأس المال المستغل وأحيانا أخرى تقوم مصرأخرى بثورة عام 2011 لتغيير حاكم فاسد لكن تلك التغييرات لا تستطيع أن تتخلص من عبقرية عائلة آل ساويرس لأنهم دائما لديهم خبرة ترمومتر ومقياس معايير الشرف ودهاء إنتهازية حكمة رجل الأعمال المُحتكر العصرى الناضج وأحيانا حماس وعزيمة الثوار .. وغريزة المال ليست لها إيدلوجية ..والقدرة هنا ضرورية على التشكل مع كل المتغيرات التى تنتج دولارات وأموال وأسهم وقروض وأفدنة وعقود والمهارة هنا فى اختيار الوقت المناسب للقفز من السفن الغارقة فى اللحظة المناسبة التى تتفق فى التوقيت وتتعامد بالصدفة مع رؤية الأدارة الأمريكية التى بضرورة تعبر عن مصالحها وبالتالى أطماع القافزين .. فآل ساويرس ووزير خارجيتها نجيب الإبن الأكبر هو الطبعة المتطورة لدهاء صفوت الشريف فهو الرجل الذى يلعب كل الأدوار معتمدا على فتنة المال وضعف الذاكرة وعزف كونشرتو الإمبراطورية الإعلامية المتخمة بما أنفقه عليها ..فكل شئ بلا ضمير له ثمن سواء كان فكة لزبال أو لصحيفة أوقلم أو نسبة لسلطان أومرتب لغفير أو شيك لشاعر .. أو عشاء وسهرة ناعمة فى الجونة لمثقف ملتاع .. أنها جوائز وأعمال خيرية وصدقة و إحسان يضطر أن يدفعها الأسياد للفقراء بأنواعهم بين الحين و لحين من ثقب باب الشفقة أو التطهر أو المغفرة!

فكلما يتمتع من يملك ثمن المتعة كسب "الشيالكة" ساويرس وأخوانهم من فريق "القراصنة" وزاد بؤس وشقاء من جاء للحياة على الرصيف مشاهداً وشاهداً .. ماذا يفعل الكبار فى الزمن الذى يلونه طرب الفساد الجميل ! فرجل يحمل كل مستلزمات وأدوات المرحلة المباركة .. سلاحه معبأ فى محفظة جيبه وكلما ذهب إلى مكان كان يبرز رشوة صغيرة أو فتيات جميلات أوشيكات بأرقام مذهلة تدل على مكانة المرتشى وأهمية مشروع الراشى ..والضرورات تعشق المحظورات والإكراميات الضخمة تستطيع أن تُكيفها بمرونة و تُلقبها تحت بند ناعم يسمى الإستشارات الفنية لإبن رجل قوى، وأتعاب غير عادية لمجهود توقيع رئيس الوزراء .. أو إعلان لجريدة ولا شك ان أهم مايميز نجيب ساويرس هو أنه إبن بلد ومتحدث ومذيع وتاجر شاطر فى إحتياجات المسئولين والحكومات والأفراد ومجتهد ومنظم فى إقامة شبكات العلاقات العامة والدولية و ضليع فى لغة تخاطب الإكراميات الإستشارية التى تُفتح وتَفتح الأبواب الموصدة سواء كانت فى محمول أو مقاولات أو ملاهى ليلية ومطاعم و صحف وجرائد وخمور فى مدن الفساد الكبرى فى الدول الناشئة أو الواعدة وهو عاطفى لأقصى درجة ويحب السينما وحاصل على لقب رجل العام الهجرى 1430من مجلة " الإسلام وطن " التى يرأس تحريرها محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية ... ونجيب شخص متدين جدا فبكى ثلاثة مرات فى حياته أخرها فى عزاء شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى الذى تبرع له بمبلغ مليون جنيه لتمويل الجائزه العالميه في الحوار والتسامح الديني، التى اطلقتها جامعه سوهاج بإسم طنطاوى .. ويزور نجيب البابا شنودة كل ستة شهور لكنه يذهب كما يقول للكنيسة عندما يشعر أن الله قد غضب عليه ليس بسبب شرب الخمر ولكن عندما يصيبه الغرور و هو فى النهاية من حكماء ثورة 25 يناير ولا أحد يجرؤ على محاسبة مليادير وقديس وحكيم وتاجر سوى الرب (!!!)خصوصا أنه صعيدى ومتمرد و أستحوذ أخير على صفقة رخصة ثائر لشعب يستخفوا بعقله عندما أعتقدوا أنه فاقد تماما أهلية الذاكرة.؟؟؟ 
الأقوياء فى وكر"أب ستيرز" فى منتصف التسعينات إستيقظ ملك من ملوك المال " tycoon"نجيب ساويرس ذات يوم وقرر أن يقيم مطعما على طراز عصري أنيق هو "بيانو بيانو" الذى إنشائه فى مركز التجارة الدولى على كورنيش نيل شبرا لكونه لم يجد فى مصر فى مساء ليلته السابقة مطعما يحقق له الخصوصية التى تليق به و تعزله مع أصدقائه من أولاد ذوات الطبقة الراقية الجديدة الناشئة التى تطفو فى بلد يفسد ..
ونجحت الفكرة وأصبح المطعم رمزا للصفوة التى ترتداه .. فأغراه ذلك ليقيم الوكر التى إنطلقت منه مصدر كل الشرور أنه الملهى الليلى "آب ستيرز" الأكثر شهرة فى ذات المبنى و الطابق وبالقرب من بيانو مطعمه القديم والذى وضع سياسية جديدة ستصبح منهجا وفكرا لعالم لا يدخله سوى رواده من" membership " لفصل المجتمع عن الدولة وشلة النوادى الليلية الفاخرة الخاصة بطبقة الأقوياء. ثلاثة آلاف جنيه هى رسم إشتراك عضوية "آب ستيرز" يتم دفعها سنويا وتُدفع مقدما للأعضاء المنتظمين فى الكباريه العصرى..أما الدخول للرواد الغير منتظمين فلابد أن يكون مختلط "couples" برسم قدره 80 جنيهاً مقابل كوب عصير وفى هذا المكان الذى إمتد إلى العجمى إستطاع نجيب أن يجمع ويتعرف على المتطلعين من أبناء الصفوة المنتخبة من صفوة الصفوة فى المجتمع المصرى فى كافة المجالات أوما اطلق عليه المصطلح الفرنسى كريمة الكريمة - crème de la crème - وعلى رأسهم علاء و جمال مبارك وبدأت مرحلة مزيج الكريمة المخفوقة للمال والسلطة والقضاء تنمو وهى تطمع وتأمل فى رسم معالم غير واضحة لمشاريع مرواغة نحو مستقبلها الذى تخلع فيه عباءة او جلباب الأبوة لتستثمر أموالها أو نفوذها فى عالم مبهر تبدو ارهاصات أنه سيتشكل فى نادى ساويرس ووكره الليلى "الناس إللى فوق" .. قبل أن يتركه ليدشن تحفته الأروع وإسطورته الأشهر كازينو وملهى "بومادورا" الذى شهد مقتل دندى جرانه (....) حيث إختلطت دوافع دماء "مطوة" الجريمة "السينييه" مابين صراع على النساء ومديرة الكازينو اللبنانية الشقراء لإثبات القوة والسطوة والنفوذ فى جو مشحون بلذة الخمر وأكثر أنواع المخدرات تأثيرا وحداثة .. بينما يجتمع فيما بعد جيل الأباء فى نادى ساويرس بجاردن سيتى حيث يجزر ويشفى ويقسم الوطن على مائدة شامبنيا حوار العشاء الذى يدورعلى خلفية موسيقى البيانو الهادئة الحالمة.. 

 . 6 إستجوابات تبحث عن فاسد ! 
 والدليل ثلاثة إستجوبات قدمها ستة نواب سابقين بمجلس الشعب فى الفترة من 1998 حتى 2003 عن خصخصة خدمة شبكة المحمول الأولى ARENTO التابعة للهيئة القومية للاتصالات والتى كلفت الدولة لإنشائها عام 1996 مبلغ 600 مليون جنيه وبيعت بالأمر المباشر رخصتها بمبلغ مليار و 755 مليون جنيه مصرى لنجيب ساويرس ومن يمثلهم من مستثمرين شركة أورنج الفرنسية "فرانس تليكوم" ومورتورلا الأمريكية عام 1997 ولم يكتفى تايكون نجيب بذلك بل أجبر البنك الأهلى و صندوق المعاشات وباقى البنوك من المسثمريين المساهمين بالشركة الحكومية على بيع حصصهم فى الأسهم المالية لشبكة المحمول الأولى بنفس سعر إصدار السهم الأصلى و قيمته عشرة جنيهات وتسلمت شركتة الوليدة الجديدة موبينيل ولبس سهمها "طاقية الأخفاء" و إستثنائياً دخل ومباشرة إلى تدوال بورصة سوق الأوارق المالية المصرية دون إنتظارالفترة التى يتطلبها قانون هيئة سوق المال المصرية لإدراجها فى البورصة المصرية الذى يتطلب نشر ميزانية الشركة لعامين متتالين فقفز سعر سهم موبنيل بعد عدة شهور فقط إلى 85 جنيهاً فى بورصة الأوارق المالية وحقق إعجازه الثانى ووصل سعره حتى 180 جنيهاً فى بداية عام 2000 ضمن المضاربات الوهمية للتلاعب على سعر السهم دون النظر لقيمته الحقيقية لإستحواذ كبار المستثمرين على سيولة أموال شراء ساخنة يدفع فيها الفقراء من صغار المستثمرين المضاربين فاتورة إستثمارات جديدة لأوراسكوم تليكوم لدفعها لشراء حصة أسهم شركة موتولار فى شركة موبنيل وعقب شراء يشهد عام 2001 إنتحار حد لقيمة سهم موبنيل من 180جنيه حتى وصل سعر السهم إلى 30 جنيه منفردا دون الحاجة إلى تفسير أو توضيح من أى جهة وكأنه زلزال وعقاب كونى لصغار حاملى أسهم الشركة وإستعادة لإساليب مطورة مستوحاة من قصص شركات توظيف ..


الأموال بروح موبنيلية! 
 (وهو ما دفع الصحفى حسن عامر أن يقول فى مجلة روز اليوسف فى 27 -4-1998 :
 "أنها الصفقة الوحيدة التى تمت دون زفة إعلامية مناسبة .لا الوزارة أو الهيئة أقامت الأفراح والزينات ولارجال الأعمال نشروا إعلانات التهانى والتبريكات .. كل شئ يجرى "كُتيمى" وبقدر كبير من عدم الفهم أحيانا .. فالصفقة خلت من الشروط الشفافية وهى الإعلان العلنى والمساواة بين الأطراف " .).. ففى البداية ومنذ عام 1998 إتهم النواب فؤاد بدوى وعبد المنعم العليمى ومحمد الضهيرى وزير الإتصالات السابق المهندس سليمان متولى ببيع شبكة المحمول المملوكة للدولة إلى شركة موبنيل .. الامر الذى قد تضمن مخالفات صريحة لقانون المناقصات والمزيدات وتجاهل نصوص القانون لصالح ساويرس وأن قيمة السهم السوقية كانت تصل إلى 15 جنيه وقتها بينما إشتراها رجل الأعمال بسعر 2.60 جنيه ولكن متولى قال أن إعادة تدوال أسهُم الشركة فى البورصة قبل مرور سنتين على إصداره جاء فى ظل غطاء من الشرعية ووفقا لأحكام قانون ضمانات الإستثمار وأن رئيس الوزراء كمال الجنزورى إستخدم سلطاته فى إعفاء السهم من شرط السنتين ! وكان عدد مشتركين فى شبكة محمول القومية للإتصالات فى عام واحد 80 ألف مشترك دفع كل مواطن منهم رسم إشتراك للدولة فى هذه الخدمة خمسة آلاف جنيه .. وفى رحلة سهم موبنيل من عشرة جنيهات إلى 180 جنيه أضاف النائب سيف محمود عام 2002 فى مجلس الشعب أن ساويرس ربح 5 مليار جنيه إضافة إلى 770 مليون جنيه إقتراضها من البنوك مقابل مليار و 200 مليون دفعها لشراء الرخصة وهو محور إستجواب أسبق آخر قدمه النائب الناصرى كمال أحمد فى مايو عام 2001 و الذى أضاف فيه أن ساويرس إشترى سهم هيئة المعاشات والبنوك المساهمة بالمبلغ الذى دفعته بالفعل فى شركة الهيئة عام 1996 وهو ربع قيمة السهم وقدره 2.6 جنيه بينما كان سعره فى السوق عشرة جنيهات فى هذا الوقت و بضغط من الوزير السابق طلعت حماد على سامح الترجمان رئيس البورصة حينذاك الذى سمح لسهم موبنيل للقيد فى البورصة دون نشر ميزانية الشركة و سمح للسهم بأن يتجاوز حد 5% لصعود وهبوط السهم فى يوم التعامل بالبورصة فصعد سهم البورصة من عشرة جنيهات إلى 190 جنيه !


مارتين ومادلين وحماد.. سلامات؟ 
 وتحت قبة مجلس الشعب المصرى مرة أخرى سمعنا لأول مرة بصوت النائب البدرشينى إسم الأمريكى "بيل مارتين" ممثل مستثمر شركة أمريكية للأتصالات توجه بخطاب لمادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية حينذاك عن سفره إلى مصر عام 1997 مع المدير التنفيذى لإحدى كبار شركات الهواتف المحمولة فى أمريكا والتى كانت تتنافس على مناقصة شراء رخصة المحمول التى تقدمها الحكومة المصرية ويعود إسم طلعت حماد وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء للظهور الذى قدم مع نجيب ساويرس إلى لوبى الفندق الذى نزل فيه بيل حسب رواية جوابه وطلب منه الأول صراحة أن الحكومة المصرية تريد أن تتعاون شركته بشكل كامل مع ساويرس لأنه "مشروع ساويرس" وإقترح كلاهما أنه يمكن أن تكون شركته الأمريكية شريكا لساويرس مقابل أن يدفع رشوة قدرها 200 مليون !


وأضاف البدرشينى أن الجواب يؤكد أن سعر المعروض من الشركة الأمريكية يزيد عن ما دفعه ساويرس وحلفاؤه فى موبنيل بمقدار 660 مليون دولار .. أحمد نظيف وزير الإتصالات قال فى رده على الإستجواب أن الشركة الأمريكية المشار إليها قد تكون شركة تافهة والدليل أنها لم تتقدم للتسجيل بعروض أسعار .. وهنا تدخل فتحى سرور رئيس المجلس متسائلا لماذا لم يقدم البدرشينى جوابه المزعوم أثناء وجود الوزير السابق طلعت حماد وقبل خروجه من الوزارة مع حكومة كمال الجنزورى فأجاب النائب أنه لم يكن عضوا فى مجلس الشعب فى هذا الوقت .. 
فقال رئيس المجلس أنه ربما تقدمت هذه الشركة للشراء رخصة المحمول لكنها لا أحد يعلم بالتأكيد هل الجواب الذى عرضه حقيقى أومزيف .. فطلب البدرشينى مع 34 نائب تحويل الإستجواب إلى لجنة تقصى الحقائق بالمجلس فرفض رئيس المجلس!!! وما لم يذكره البدرشينى فى مجلس الشعب أن الجواب يدعى أن ماطلبه طلعت حماد ونجيب ساويرس من رشوة كان سيتم تقسيمها على النحو التالى 100 مليون لجمال مبارك و 100 مليون لكمال الجنزورى وأن تكليف ساويرس بالأستحواذ على الرخصة كان بأمر مبارك شخصيا ! 
و يشير مارتين فى خطابه إلى أن المناقصة كانت صورية ولم تكن من نصيب ساويرس ولكن أستولى عليها تحالف أخر يقوده شركة "ألكان" التى يمتلكها محمد نصير - تاجر سلاح- ولكن نجيب ساويرس كفؤ بشرائه شركة الحكومة بمبلغ يقل عن ما طرحه فى عرض الشركة الأمريكية بـ 664 مليون دولار لشراء رخصة جديدة وهو مايوازى 2 مليار و 271 مليون جنيه مصرى حيث لم يشمل تقييم شبكة الشركة الحكومية القائمة بالفعل والمباعة لموبنيل تقدير عدد مشتركيها فى ذات الوقت 80 ألف مشترك بالأضافة للمعدات الشركة . 
بيل مارتين فى خطابه الغامض يصف ساويرس "بالقواد الأيطالى" فى الخطاب الموجه لوزيرة الخارجية الأمريكية ويدعى أن ساويرس إصطحبه لمهلى ليلى رخيص يملكه وعرض عليه ثلاثة روسيات يعملن معه ثم إصطحبه مرة أخرى إلى ملهى ليلى أخر يملكه وفى حضور أخيه الصغير وقدم له فتاتين مصريتين فى سن المراهقة يرافقاه أثناء فترة بقائه فى مصر . 
وما يلفت الأنتباه أن جواب بيل مارتين تعرض لملاحقة إلكترونية فتم منع الصفحات التى نشرته مصحوباً بترجمة من الأنجليزية إلى العربية بمواقع على الأنترنت .
 لكن ماجاء فى هذه الرسالة يخلو من إسم الشركة الأمريكية التى يمثلها بيل مارتين وعنوان الأخير .


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: