الأحد، 1 سبتمبر 2013

حوار وزير الداخلية الكاشف الفاضح للأنقلاب دليل ضدة



ما علاقة وزير الداخلية بالبلطجي نخنوخ ؟؟
 حوار وزير الداخلية يكشف تورطة فى الانقلاب على مرسى 
 كان علي علم بكل المؤامرات التي كانت تحاك ضد الرئيس المختطف



طلب أحمد عبد الجواد، وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري، بالتحفظ علي الحوار الذي أدلي به محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع المذيع خيري رمضان علي قناة "سي بي سي" أمس السبت بتاريخ 31 أغسطس 2013، لأن هذا الحوار كشف كل الخيوط والمؤامرة التي أدت للاطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي من سدة الحكم، حيث أن ما ذكره "إبراهيم" يؤكد ضلوعه بشكل كامل مع آخرين في التمهيد والإعداد والتنفيذ لانقلاب 3 يوليو وما سبقه من أحداث منذ توليه مسئولية الوزارة منذ اللحظة الأولي. وقال:" يكفي أن نذكر 5 نقاط في حوار "إبراهيم" تؤكد ما قلناه..
■ النقطة الأولي: حديثه أنه قال للرئيس مرسي ولرئيس الوزراء وقتها الدكتور هشام قنديل: لا تعينوا وزراء أو محافظين ينتمون لجماعة الإخوان، لأنني أعلم أنهم لن يتمكنوا من دخول مقار عملهم، وعندما رفض الرئيس مرسي وجاء بحركة المحافظين الأخيرة، رفضت تأمين دخولهم إلي مقار عملهم...
 ■ والنقطة الثانية ما ذكره نصا بأنه : في هذه اللحظة التي أتحدث فيها عاد جهاز الأمن السياسي لمصر، وهو يعمل بكافة طاقته وأنه لامجال أبدا للسماح بعودة الرئيس مرسي أو جماعة الإخوان للمشهد مرة أخري....
 ■ والنقطة الثالثة عندما قال إن المجرم البلطجي "نخنوخ" أرسل له رسالة طلب منه فيها إيداع الدكتور محمد البلتاجي في السجن كي ينتقم منه، ولم يشر "إبراهيم" إلي تنفيذ الطلب أم لا؟، وقال "إبراهيم" رفضت أن يذهب البلتاجي إلي مديرية الأمن حتي لا يتم تعذيبه والانتقام منه من قبل الضباط، وهو ما يعني وجود تعذيب وانتقام داخل مديريات الأمن،..
 ■ والنقطة الرابعة تمثل اعترافا صريحا من قبل "إبراهيم" بفشله في تحقيق الأمن الجنائي والمروري في مصر بسبب التظاهرات التي تخرج يوميا، وهذا يؤكد بشكل قاطع ما يحاول أن ينفيه الانقلابيون من وجود تظاهرات حاشدة يوميا في مصر...
 ■ والنقطة الخامسة، عندما رد علي مقال الكاتب الصحفي بلال فضل حول تعذيب المراسل الالماني داخل قسم قصر النيل، وجاء نفيه ليكون تأكيدا علي ما قاله بلال فضل، حيث أنه ذكر أنه لا يوجد في قسم قصر النيل سوي غرفتين فقط، لينفي بذلك ما ذكره الصحفي الالماني بأن هناك 20 غرفة، ونحن نؤكد لـ"إبراهيم" ما قاله الصحفي الالماني ببساطة لأن هناك مبني ملحق بالقسم من الجانب الخلفي، وليسأل في ذلك كل من تم احتجازه أو اعتقاله خلال أحداث ثورة 25 يناير". وأضاف "عبد الجواد" أن وزير الداخلية اتهم صراحة عددًا من الدول بأنها تقف وراء ما يحدث في مصر من تظاهرات سياسية رافضة للانقلاب، وذكر عدّة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمانيا وانجلترا - دون أن يقدم أي دليل واحد علي ادعاءاته- مما يجعل مصر عرضة لزيادة العزلة الدولية المفروضة عليها بعد الانقلاب.
 ■ وتابع:" ما ذكره المدعو خيري رمضان المعروف بولائه التام للمخلوع مبارك بشأن أحداث الاتحادية، فرد عليه "إبراهيم":" انا رفضت التدخل إلا عندما طلب مني قائد الحرس الجمهوري شخصيا، واستغاثته بي، وهذا يؤكد أن "إبراهيم" كان علي علم بكل المؤامرات التي كانت تحاك ضد الرئيس المختطف". وشدّد "عبد الجواد" علي ضرورة التحفظ علي هذا الحوار الكاشف الفاضح لكل أبعاد المؤامرة الخبثية ضد الرئيس مرسي التي حاول وزير الداخلية أن ينفيها، إلا أنه أعترف بها صراحة خلال حواره لأن "الكدب ملوش رجلين". وأكد "عبد الجواد" أنه حال التعرض له سواء بالاعتداء عليه او الاعتقال فسوف يكون ذلك علي خلفية تعليقه علي حوار وزير الداخلية مع خيري رمضان، لذلك نطالب المجلس القومي لحقوق الإنسان خاصة أنه يضم عددًا من الذين شاركوا في ثورة 25 يناير بضرورة مشاهدة هذا الحوار، ليكشف لهم عن كم التعذيب والتلفيق والاعتداء علي كرامة المعتلقين السياسيين الموجودين في سجون الانقلابيين الآن دون وجه حق، رغم أن "إبراهيم" زعم بأنه لا يوجد معتقل بدون أذن قضائي، فهل يعني أن القضاءالمصري أعطي أكثر من 15 ألف طلب أعتقال خلال أقل من شهرين....





ليست هناك تعليقات: