الاثنين، 19 أغسطس 2013

تحركات دبلوماسية خليجية اسرائيلية لمزيد من الدماء على النيل - فيديو


إسرائيل..الخوف على الديمقراطية وحقوق الإنسان 
ليس ضمن أولويات الاستقرار فى مصر 
  ٦ سقطات قاتلة للجنرال عبد الفتاح السيسي 
 في خطابه أمام الجيش والداخلية .


 ◄نبيل فهمى وزير الخارجية بحكومة الانقلاب: حرصت أن تكون "السودان" أول محطة خارجية بعد ثورة 30 يونيو
 ◄"حزب المؤتمر الحاكم بالسودان" ينأى بنفسه التدخل فى الشأن المصري الداخلى
 ◄تبريرات هشة لقمع المتظاهرين المصريين
 ◄إسرائيل تقوي علاقتها بالانقلابيين المصريين
 ◄جهود إسرائيلية لدى الغرب لتأييد الانقلاب بمصر
 ◄كشف مسؤول إسرائيلي عن أن حكومته تعتزم القيام هذا الأسبوع بجهود دبلوماسية مكثفة لدفع أوروبا والولايات المتحدة لمساندة حكومة الانقلاب في مصر. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن هذا المسؤول الذي وصفته بأنه "مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى يشارك في الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية" قوله إن سفراء إسرائيل في واشنطن ولندن وباريس وبرلين وبروكسل وعواصم أخرى سيشرعون في حملة دبلوماسية للضغط على وزراء الخارجية في هذه الدول. وأضاف المسؤول الإسرائيلي الذي قالت الصحيفة إنه طلب عدم الكشف عن هويته لوجود أمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم مناقشة الأزمة المصرية، أن الحملة الدبلوماسية ستتزامن مع حملة أخرى يقوم بها المسؤولون الإسرائيليون تسعى إلى عقد لقاءات مع دبلوماسيين أجانب داخل إسرائيل، وترويج وجهة نظر مفادها أن الجيش هو الأمل الوحيد للحيلولة دون حدوث مزيد من الفوضى في مصر.
وفي ظل عزم الاتحاد الأوروبي إجراء مراجعة عاجلة لعلاقاته مع مصر اليوم الاثنين، تريد إسرائيل أن توجه إلى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي رسالة مفادها أن الخوف على الديمقراطية وحقوق الإنسان يجب أن لا يكون ضمن الأولويات، وأن الاهتمام يجب أن ينصب الآن على تحقيق الاستقرار والأمن في مصر التي تعتبر أكبر الدول العربية ومن أكبر بلدان المنطقة وتتمتع بأهمية إستراتيجية بالغة لارتباطها بمعاهدة سلام مع إسرائيل. عنف السلطات المصرية تجاه اعتصامات مؤيدي مرسي، أرسل رسائل مقلقة للمجتمع الدولي (الأوروبية) وقال المسؤول الإسرائيلي "نحاول التحدث مع اللاعبين الرئيسيين والدول الفاعلة لمشاركة وجهة نظرنا التي مفادها أنه ربما لا يروق لكم ما ترونه ولكن ما هو البديل؟".
 وأكمل يقول "إذا أصررتم على المبادئ الكبيرة عندئذ فإنكم ستفقدون أمرا أساسيا -وهو إعادة مصر إلى المسار الصحيح مهما كان الثمن. 
أولا أنقذوا ما يمكنكم إنقاذه ثم تعاملوا مع الديمقراطية والحرية والأمور الأخرى". 
 وشدد المسؤول الإسرائيلي على إبراز وجهة نظر بلاده بالقول "في هذه المرحلة، الجيش أو الفوضى".
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد نقلت أمس الأحد عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله "إن سياسة إسرائيل هي الحفاظ على الصمت ومتابعة ما يجري". 
 وحسب المسؤول الإسرائيلي فإن نتنياهو أمر كافة وزرائه والمسؤولين الأمنيين بعدم الحديث إعلاميا عبر وسائل الإعلام عن الأحداث في مصر والتزام الصمت. 
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنباء نشرتها أمس السبت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصادر دبلوماسية سياسية إسرائيلية قالت فيها إن إسرائيل بعثت برسائل طمأنة إلى وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بأن المساعدات الأميركية لن تتوقف وأن إسرائيل تدعمه في الخطوات التي اتخذها لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين. 
يشار إلى أن الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية انتقدت بشدة تعامل قوات الأمن مع فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مدينتي القاهرة والجيزة وألمحت إلى اعتزامها اتخاذ إجراءات ضد الحكومة المصرية بما في ذلك قطع المساعدات ومنع تصدير الأسلحة.
ولم يدلِ المسؤولون الإسرائيليون بتصريحات علنية حول الأزمة المصرية، ورفضوا إجراء مقابلات حول الطريقة التي تم بها قمع المظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي. تظاهرات في إندونيسيا تندد بموقف أوباما من العنف الذي تعرض له مؤيدو الرئيس المعزول مرسي (غيتي) لكن عدم ورود تصريحات من مسؤولين إسرائيليين حول الوضع في مصر، لا يعني وقوف إسرائيل على الحياد، فقد شهدت الأيام القليلة الماضية مناقشات إسرائيلية مكثفة مع أعضاء من الكونغرس الأميركي ومسؤولين في وزارة الدفاع والخارجية الأميركية، بالإضافة إلى دبلوماسيين أوروبيين.
 وطبقا لهآرتس فإن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر عقد اجتماعا سريا برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث التطورات الأمنية في مصر. 
واستمر الاجتماع ساعتين بحضور مسؤولين في وزارة الدفاع والخارجية للتباحث في الأوضاع بمصر وناقش سياسة إسرائيل تجاه الأحداث. 
ومن الملاحظ أن نتنياهو لم يتحدث أو يقوم بالاتصال بالرئيس الأميركي باراك أوباما لبحث الوضع في مصر المتاخمة لبلاده، ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي وصفته بأنه "رفيع المستوى" أنه منزعج من استنكار أوباما لإراقة الدماء في مصر والغائه لمناورات عسكرية مشتركة مع القاهرة.
وقال المسؤول إن موقف أوباما "يثير الدهشة". وقد أثارت الطريقة العنيفة التي فضت بها السلطات المصرية اعتصامات مؤيدي مرسي قلقا دوليا وأرسلت رسائل مقلقة إلى المجتمع الدولي. وخرجت مظاهرات في عدد من الدول الإسلامية رافضة لمقتل المئات من المتظاهرين المصريين السلميين في الأيام القليلة الماضية، ومنددة بمواقف الولايات المتحدة من الانقلاب الذي حدث في مصر. 
جدير بالذكر، أن إسرائيل لا تريد أن يعرقل أي شيء تعاونها الأمني مع مصر الذي ينبع من اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 وهي إحدى معاهدتي سلام فقط عقدتهما إسرائيل مع دول عربية (المعاهدة الثانية مع الأردن). 
 وقد استفادت إسرائيل إستراتيجيا من علاقاتها العسكرية مع مصر، في منطقة كانت ستعاني فيها من عزلة شديدة لولا هذا التعاون كما أنها وضعت حدا لتهريب السلاح إلى النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وظل هذا التعاون قائما على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها مصر منذ الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.
ساقت سلطة الانقلاب الحاكمة في مصر مجموعة تبريرات لاستخدام القوة المسلحة في حق المتظاهرين في مسجد الفتح وميداني رمسيس ورابعة العدوية، إلا أن الوقائع على الأرض تثبت هشاشة تلك التبريرات. زخات من الرصاص تنهمر من أعلى مئذنة في العاصمة المصرية القاهرة، فتبرر شن هجوم مسلح على المحشورين داخل بيت الله.. هكذا ظهرت الحبكة أو العقدة الدرامية الأهم في سيناريو اقتحام قوات الشرطة المصرية لمسجد الفتح قرب ميدان رمسيس. لكن إخراج العميلة أمام كاميرات التلفزة شابته أخطاء وعثرات، لم يكن ممكنا تفاديها على الفور. ومن هذه الأخطاء -وفق ما أظهرته صور البحث الحي- أنه لم يصب أيّ من العسكريين والبلطجية والمتفرجين المدنيين -الذين تجمهروا هناك- بأذى من الرصاص المنهمر من المئذنة، بل إنه لم يرتجف أيّ منهم لحظة ولم يحاول حماية نفسه بساتر ما. 
 ومن هذه الأخطاء -وفق العارفين بخريطة المكان - أن المدخلين المؤديين إلى مصعد المئذنة كانا يقعان طوال ساعات الأزمة تحت سيطرة الشرطة، ولم يكن في وسع أحد الوصول إليهما من غير علمها وموافقتها.
إذن يبدو اتهام المعتصمين باستخدام العنف المسلح موضع شك كبير، وهو شك ذهب بخصوم السلطة الحاكمة إلى حد التأكيد على أنها هي التي افتعلت إطلاق النار من المئذنة، حتى ترفع عن نفسها حرج الهجوم على المتظاهرين السلميين. وهنا يؤكد المتظاهرون أنهم لم يعتصموا في المسجد، وإنما فروا إليه هربا من البطش الذي استخدمته الشرطة وأعوانها ضد مظاهرات المعارضين للانقلاب في الليلة السابقة. 
 " ذهب خصوم السلطة الحاكمة إلى حد التأكيد على أنها هي التي افتعلت إطلاق النار من المئذنة حتى ترفع عن نفسها حرج الهجوم على المتظاهرين السلميين " وكانت ذريعة مشابهة في هشاشتها قد استخدمت كذلك لتبرير الهجوم المسلح على مظاهرات الجمعة. وقيل -بلسان سلطة الانقلاب الحاكم- إن مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن من فوق جسر الخامس عشر من مايو فردت عليهم بالمثل، وهي حجة كان يمكن أن تكون مقنعة ويتفهمها الكثيرون لولا أن حصيلة المواجهة في ميدان رمسيس وحوله زادت على مئتي قتيل غالبيتهم الساحقة طبعا من المتظاهرين. 
 وكان يمكن أن تكون مقنعة لولا أن هؤلاء المتظاهرين أيضا - ومن ضمنهم الذين وصفوا لاحقا بمعتصمي مسجد الفتح - قد طوردوا وتعرضوا للتنكيل من قبل البلطجية بين الشوارع المحروسة على مدى ساعات طويلة. في جزء آخر من سيناريو تبرير استخدام القوة المسلحة ضد المتظاهرين اتهمت وسائل الإعلام الرسمية جماعة الإخوان المسلمين بإحراق مبنى شركة المقاولين العرب في ميدان رمسيس. غير أن هذه التهمة تبددت -أيضا- من فورها لتتحول إلى فضيحة مدوية مع إعلان رئيس الشركة المهندس أسامة الحسيني أن طائرات الجيش هي التي أضرمت النار، وهو موقف سرعان ما دفع الرجل ثمنه بإقالته من منصبه. 
 وحتى حين يتعلق الأمر بمذبحة رابعة العدوية فإن الأمر لا يختلف كثيرا. فقد تحدثت سلطة الانقلاب الحاكم ولا تزال عن مسلحين إرهابيين ومخازن السلاح، ثم حين غرد صحفي فرنسي خارج جوقة العزف الإعلامي الجماعي لهذا اللحن، وقال إنه كان هناك ولم ير شيئا كما يزعمون، رد عليه الدكتور مصطفى حجازي مستشار الرئيس المؤقت بـ"لا شيء". 
ماذا يبقى بعد من الأسباب التي سيقت لقتل وجرح واعتقال مئات المصريين في ميدان رمسيس نهاية الأسبوع الماضي؟
 الجواب: لا شيء.
انتهاكــات حقــوق الانســان و قمع المتظـــاهرين


..٦ سقطات قاتلة للجنرال عبد الفتاح السيسي
... في خطابه أمام الجيش والداخلية (بدون مونتاج)...
... متـــــآمر وسفــــاح ...



خالد الصاوي يفضح السيسي
... وهو بيمسي على السعودية والامارات ...






ليست هناك تعليقات: