تناقضات المدعو صباحي لا تنتهي:
فهو ناصري - اشتراكيّ مزعوم،
لكنّه متحالف مع الرّأسمالي المزعوم، ساويرس.
فكيف يكون المرء اشتراكيًّا ورأسماليًّا في وقت واحد؟!!
فهو ناصري - اشتراكيّ مزعوم،
لكنّه متحالف مع الرّأسمالي المزعوم، ساويرس.
فكيف يكون المرء اشتراكيًّا ورأسماليًّا في وقت واحد؟!!

السيسى :الجيش لديه معلومات مؤكدة عن مخطط
لإغراقه في مستنقع السياسة
وشغله عن مهمته الأساسية في حماية البلاد من عدو الخارج الذي يتربص بنا..و حذر وزير الدفاع من استدراج الجيش للصراع السياسي، مؤكدا دور الجيش فى حماية الوطن والأمن القومي
لإغراقه في مستنقع السياسة
وشغله عن مهمته الأساسية في حماية البلاد من عدو الخارج الذي يتربص بنا..و حذر وزير الدفاع من استدراج الجيش للصراع السياسي، مؤكدا دور الجيش فى حماية الوطن والأمن القومي
يصدمني ويحزنني أن أرى وأتأمّل ما تقوم به «جبهة الخراب» في مصر من تخريب ممنهج، وتدمير منظّم، للبلاد والعباد. في اعتقادي أنّ عصور الانحطاط، والتّأخّر، والاستعمار، والقهر، الّتي مرّت على مصر قرونًا طويلة، نتج عنها سمتين : السّذاجة من ناحية، والانتهازيّة من ناحية أخرى. السّذاجة أغرت الدّاني والقاصي بنهب بلادنا، وسرقة ثرواتنا.
فلولا هذه السّذاجة، لما تجرّأ عسكر مصر على تزوير الانتخابات بنسبة ٩٩،٩٩٪ ستّة عقود كاملة. والانتهازيّة فرضت نفسها على النّاس، لكي يفلتوا بجلدهم من الفقر، والضّياع، والظّروف الصّعبة. السّاذج يقع ضحية للانتهازيّ. السّاذج مسكين، لكنّه جاهل. والانتهازيّ لا يفكّر إلّا في نفسه، وبطنه، ومصالحه الشّخصيّة. شخصيّته لا مكان فيها للأخلاق، أو المبادئ، أو المثل العليا. هو إنسان عمليّ، مصلحجي، نفعيّ، مستعدّ، كما قال ساويرس، أن يتحالف مع الشّيطان من أجل مصالحه الشّخصيّة.
وهكذا صارت بلدنا صيدًا سهلًا للأعداء والخصوم. يكفي أعداء البلاد التّلويح بحفنة آلاف من الدّولارات، لجمع الانتهازيّين من المصريّين. ثُمّ يكفي الانتهازيّين المصريّين التّلويح بحفنة مئات من الجنيهات لجمع السّذج المصريّين.
وهكذا تكوّنت «جبهة الإنقاذ المزعومة» من نخبة الانتهازيّين المصريّين الّذين لا يمانعون مطلقًا في تدمير بلدهم مصر من أجل مصالحهم الشّخصيّة الدّنيئة.
فبعد أن جنّد بنو صهيون البرادعي لخدمة مصالحهم، وتمكّنوا بعدها من منحه جائزة نوبل تقديرا وامتنانًا لخدماته لهم، تمادى هذا الانتهازيّ في التّعبير عن كرهه لمصر، وتصميمه على محاربة أعدائه بكلّ السّبل الممكنة. دعوه إلى ألمانيا لاستشارته. فنصح الحكومة الألمانيّة بوقف أي مساعدات لمصر، مادام الإخوان في الحكم. ومن المؤسف له أنّ الألمان صدّقوه، وجمّدوا بالفعل بعض المشروعات الّتي كانوا يموّلونها في مصر. والشّيء نفسه حدث مع صباحي الّذي نصح مستثمرين أجانب علنًا بعدم الاستثمار في مصر، مادام الإخوان يحكمونها.
ولم تتوقّف مصائب «جبهة الإنقاذ المزعومة»، وجهودها المضنية لتخريب مصر، عند هذا الحدّ، بل قامت بتخصيص جزء من ميزانيتها الكبيرة لتأجير الصّبية والشّباب، من حزب السّذج المحتاجين، لكي يقوموا بأعمال تخريبيّة في جميع ربوع مصر.
فرأينا صبية في مقتبل العمر يحملون الطّوب وقنابل المولوتوف، ويلقونها على قصر الرّئاسة، ورجال الشّرطة، والمباني الحكوميّة. ونتج عن هذا، ضمن ما نتج، خلق أجواء من الذّعر والخوف والإرهاب، دمّرت بدورها السّياحة في مصر، وشلّت الحركة السّياحيّة، وأحالت ملايين من المصريّين إلى البطالة، وحرمت الدّولة من عشرات المليارات من الدّولارات الّتي نحن في أمسّ الحاجة بها. لولا الانتهازيّة، والجشع، والطّمع، لما رأينا اليوم شيئًا مثل «جبهة الإنقاذ المزعومة» الّتي يظنّ قادتها أنّهم تمكّنوا من خداع تسعين مليون مصريّ. وهذا بالطّبع لن يحدث أبدًا، لأنّ الكذّاب هالك عاجلًا أو آجلًا، إن شاء اللّه.
وبعدُ. أتعجّب فعلًا من أضاليل هذه العصابة. سمعتُ مؤخرًا أحدهم يخطب في أتباعه، معلنًا بكلّ بسالة مقاطعة «جبهة الخراب» لانتخابات مجلس النّوّاب. لكن ما أثار ضحكي حقًّا هو دفاعه عن الثّوّار، لأنّ الجميع يعرف أنّ هذا الشّخص بالذّات هو من كبار أعداء الثّورة، ومن كبار مؤيّدي حكم العسكر الّذي ثارت الثّورة عليه أصلًا. فعلى من يضحك هذا النّصّاب؟ على الثّوّار؟
أم على نفسه؟
أم على الشّعب بأسره؟!!
والشّيء نفسه ينطبق على المدعو صباحي الّذي يروح ويغدو في تناقضات لا تنتهي: فهو ناصري-اشتراكيّ مزعوم، لكنّه متحالف مع الرّأسمالي المزعوم، ساويرس. فكيف يكون المرء اشتراكيًّا ورأسماليًّا في وقت واحد؟!!
وباعتباره ناصريًّا، فهو مؤيّد لحكم العسكر، لكنّه يدّعي أنّه مع الثّورة الّتي قامت أصلًا لدحر العسكر.
فكيف يكون المرء مع العسكر وضدّهم في الوقت نفسه؟!
وهو خاض انتخابات الرّئاسة، معلنًا قبوله قواعد الدّيمقراطيّة. لكنّه عندما خسر، طلّق الدّيمقراطيّة بالثّلاثة، وجعل يطالب بإعادة الانتخابات. فديمقراطيّته فلكوريّة لا تسمح لأحد غيره بالفوز بالانتخابات. أمّا الدّيمقراطيّة الّتي يخسر طبق قواعدها الانتخابات، فهو لا يعترف بها!! وبعد.
فلولا هذه السّذاجة، لما تجرّأ عسكر مصر على تزوير الانتخابات بنسبة ٩٩،٩٩٪ ستّة عقود كاملة. والانتهازيّة فرضت نفسها على النّاس، لكي يفلتوا بجلدهم من الفقر، والضّياع، والظّروف الصّعبة. السّاذج يقع ضحية للانتهازيّ. السّاذج مسكين، لكنّه جاهل. والانتهازيّ لا يفكّر إلّا في نفسه، وبطنه، ومصالحه الشّخصيّة. شخصيّته لا مكان فيها للأخلاق، أو المبادئ، أو المثل العليا. هو إنسان عمليّ، مصلحجي، نفعيّ، مستعدّ، كما قال ساويرس، أن يتحالف مع الشّيطان من أجل مصالحه الشّخصيّة.
وهكذا صارت بلدنا صيدًا سهلًا للأعداء والخصوم. يكفي أعداء البلاد التّلويح بحفنة آلاف من الدّولارات، لجمع الانتهازيّين من المصريّين. ثُمّ يكفي الانتهازيّين المصريّين التّلويح بحفنة مئات من الجنيهات لجمع السّذج المصريّين.
وهكذا تكوّنت «جبهة الإنقاذ المزعومة» من نخبة الانتهازيّين المصريّين الّذين لا يمانعون مطلقًا في تدمير بلدهم مصر من أجل مصالحهم الشّخصيّة الدّنيئة.
فبعد أن جنّد بنو صهيون البرادعي لخدمة مصالحهم، وتمكّنوا بعدها من منحه جائزة نوبل تقديرا وامتنانًا لخدماته لهم، تمادى هذا الانتهازيّ في التّعبير عن كرهه لمصر، وتصميمه على محاربة أعدائه بكلّ السّبل الممكنة. دعوه إلى ألمانيا لاستشارته. فنصح الحكومة الألمانيّة بوقف أي مساعدات لمصر، مادام الإخوان في الحكم. ومن المؤسف له أنّ الألمان صدّقوه، وجمّدوا بالفعل بعض المشروعات الّتي كانوا يموّلونها في مصر. والشّيء نفسه حدث مع صباحي الّذي نصح مستثمرين أجانب علنًا بعدم الاستثمار في مصر، مادام الإخوان يحكمونها.
ولم تتوقّف مصائب «جبهة الإنقاذ المزعومة»، وجهودها المضنية لتخريب مصر، عند هذا الحدّ، بل قامت بتخصيص جزء من ميزانيتها الكبيرة لتأجير الصّبية والشّباب، من حزب السّذج المحتاجين، لكي يقوموا بأعمال تخريبيّة في جميع ربوع مصر.
فرأينا صبية في مقتبل العمر يحملون الطّوب وقنابل المولوتوف، ويلقونها على قصر الرّئاسة، ورجال الشّرطة، والمباني الحكوميّة. ونتج عن هذا، ضمن ما نتج، خلق أجواء من الذّعر والخوف والإرهاب، دمّرت بدورها السّياحة في مصر، وشلّت الحركة السّياحيّة، وأحالت ملايين من المصريّين إلى البطالة، وحرمت الدّولة من عشرات المليارات من الدّولارات الّتي نحن في أمسّ الحاجة بها. لولا الانتهازيّة، والجشع، والطّمع، لما رأينا اليوم شيئًا مثل «جبهة الإنقاذ المزعومة» الّتي يظنّ قادتها أنّهم تمكّنوا من خداع تسعين مليون مصريّ. وهذا بالطّبع لن يحدث أبدًا، لأنّ الكذّاب هالك عاجلًا أو آجلًا، إن شاء اللّه.
وبعدُ. أتعجّب فعلًا من أضاليل هذه العصابة. سمعتُ مؤخرًا أحدهم يخطب في أتباعه، معلنًا بكلّ بسالة مقاطعة «جبهة الخراب» لانتخابات مجلس النّوّاب. لكن ما أثار ضحكي حقًّا هو دفاعه عن الثّوّار، لأنّ الجميع يعرف أنّ هذا الشّخص بالذّات هو من كبار أعداء الثّورة، ومن كبار مؤيّدي حكم العسكر الّذي ثارت الثّورة عليه أصلًا. فعلى من يضحك هذا النّصّاب؟ على الثّوّار؟
أم على نفسه؟
أم على الشّعب بأسره؟!!
والشّيء نفسه ينطبق على المدعو صباحي الّذي يروح ويغدو في تناقضات لا تنتهي: فهو ناصري-اشتراكيّ مزعوم، لكنّه متحالف مع الرّأسمالي المزعوم، ساويرس. فكيف يكون المرء اشتراكيًّا ورأسماليًّا في وقت واحد؟!!
وباعتباره ناصريًّا، فهو مؤيّد لحكم العسكر، لكنّه يدّعي أنّه مع الثّورة الّتي قامت أصلًا لدحر العسكر.
فكيف يكون المرء مع العسكر وضدّهم في الوقت نفسه؟!
وهو خاض انتخابات الرّئاسة، معلنًا قبوله قواعد الدّيمقراطيّة. لكنّه عندما خسر، طلّق الدّيمقراطيّة بالثّلاثة، وجعل يطالب بإعادة الانتخابات. فديمقراطيّته فلكوريّة لا تسمح لأحد غيره بالفوز بالانتخابات. أمّا الدّيمقراطيّة الّتي يخسر طبق قواعدها الانتخابات، فهو لا يعترف بها!! وبعد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق