الخميس، 14 مارس 2013

حماس تنفي تورط 3 من قادتها في هجوم رفح المصرية وسعادة إسرائيلية .


والاه: تصاعد التوتر بين حماس والقاهرة
 السيسي: لن ننسى من قتلنا في رفح مهما طال الوقت ؟!!
 الغـــدر لا بــد أن ينكشــــف
 سيف اليزل يقترح مبادرة 
لتوضيح صورة حماس للشعب المصرى؟؟!!!


"حماس" أبلغت القاهرة عن تورط محمد دحلان في هجمات رفح.. حماس والإخوان، نحو القطيعة ؟
 بعد أن ثبت لدى المصريين تورط متشددين من غزة ومن سيناء في الهجوم الذي راح ضحيته مصريون ... حان الوقت للتعامل مع أسباب الأزمة...
 الزهار ينفي تورط 3 من قادة حماس في هجوم رفح المصرية و«القسام»: لم نشارك فى قتل الجنود المصريين وسنقاضى «الأهرام» مجلة الأهرام العربي تكشف أسماء المتورطين في الاعتداء الذي أودى بحياة 16 جندياً نفى محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، الأخبار التي اتهمت قياديين من الحركة بالضلوع في الهجوم على القوات المصرية في رفح. 
جاء ذلك رداً على ما كشفته مجلة الأهرام العربي المصرية عن تورط 3 قيادات في حركة حماس في الاعتداء على الجنود المصريين في كمين المسورة، الاعتداء الذي أودى بحياة 16 جندياً ورفض مصدر عسكري التعليق على ما نشرته المجلة، مؤكدا أن الأمر متروك لسلطات التحقيق وأن من لديه معلومات عليه التقدم ببلاغ بها.
و نفت مصادر مقربة من حركة "حماس" أن تكون القاهرة قد طالبت الحركة تسليمها ثلاثة من قادة وعناصر "جند الإسلام" فى مقدمتهم قائده ممتاز دغمش، مؤكدًا أنها استفسرت عن علاقة محتملة لبعض التنظيمات الفلسطينية بهجوم رفح. 
 «القسام»: لم نشارك فى قتل الجنود المصريين وسنقاضى «الأهرام»


وأبلغت "حماس" القاهرة ـ بحسب المصادر ـ أن دغمش تعهد للحركة منذ مدة طويلة بعدم ممارسة أى نشاط معاد للحركة أو محرج، بل إنه أوقف جميع أنشطته داخل القطاع وخارجه بشكل ينفى أى مسئولية له عن هذا الهجوم. واستغربت الحركة فى اتصالاتها مع القاهرة حالة الهسيتيريا الإعلامية تجاه قطاع غزة واستباق نتائج التحقيقات وكأن الهدف الأهم إلصاق التهمة بالفلسطينيين بالقطاع وهو ما ترفضه الحركة جملة وتفصيلا.


والاه: تصاعد التوتر بين حماس والقاهرة أوضحت "والا" الأسرائيلية أن اتهام مصر لحماس يشير إلى حجم الصدع بين حركة حماس وقوات الأمن المصرية، ويتبين ذلك من العملية التى يقوم بها الجيش المصرى من هدم الأنفاق فى رفح، وفى أعقاب تدمير الأنفاق وجهت حركة حماس انتقادات لإذعة القرار المصرى، واتهمت النظام بأنه فعل ما لم يفعله النظام السابق من فرض حصار على قطاع غزة. وبعد سبعة أشهر من المجزرة التي راح ضحيتها 16 جندياً، كشفت المجلة عن توصلها إلى المتورطين وهم: أيمن نوفل القيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكان محكوما عليه بالسجن بتهمة التحريض على اقتحام الحدود المصرية عام 2008  .... وهرب نوفل من سجن المرج في 30 يناير/كانون الثاني 2011 أي في الأيام التي شهدت انفلاتاً أمنيا وفتح سجون أثناء الثورة المصرية. أما المتورط الآخر وفق مجلة الأهرام العربي، هو محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة، الشهير بأبو خليل، قائد في الصف الأول من حركة حماس. 
أما المتورط الثالث في مجزرة رفح فهو رائد العطار، مهندس عملية خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ... ولم تعلن السلطات المصرية حتى اللحظة تفاصيل تحقيقاتها التي تجري في النيابة العسكرية، ومازالت هوية منفذي الاعتداء غير معروفة نتيجة تفحم جثثهم، إلا أن مجلة الأهرام العربي أعلنت عن مصادرها، مؤكدة حصولها على هذه المعلومات من شخصية قيادية في حركة حماس وبعض المصادر الأمنية في القاهرة. وقالت المجلة إن دوافع مرتكبي مجزرة رفح كانت الانتقام من الجيش المصري لهدمه الأنفاق. كلام أثار التساؤلات إذ إن الجيش المصري لم يبدأ في هدم الأنفاق ما بين غزة ومصر إلا بعد مجزرة رفح، وفي إطار العملية التي تمت في سيناء وسميت "نسر". ومن جانبه، أكد مصدر عسكري لـ"العربية" أن الأمر متروك لجهات التحقيق في القضاء العسكري، وأن من لديه معلومات عليه التقدم ببلاغ بها.

حماس والإخوان، نحو القطيعة ؟
 بعد أن ثبت لدى المصريين تورط متشددين من غزة ومن سيناء 
في الهجـــوم الذي راح ضحيته مصــــريون
 حان الوقت للتعامل مع أسباب الأزمة



مئات الجنود والمدرعات أرسلت إلى شمال سيناء لمواجهة المتشددين الذين يمارسون نشاطهم قرب الحدود...العشرات منهم قتلوا واحتجزوا بحسب مصادر أمنية مصرية... السلطات المصرية عمدت كذلك إلى هدم أنفاق التهريب التي تربط سيناء بقطاع غزة ....ما ألقى بتداعياته على الحياة الاقتصادية في غزة: معبر رفح الحدودي عرف مصيرا مشابها..بأن تم إغلاقه.. ما دفع بإسماعيل هنية رئيس حكومة حماس إلى مناشدة مصر لإعادة فتحه واصفا إياه ب"شريان الحياة" لغزة... حماس رفضت إشارات القاهرة الى أن مسلحين فلسطينيين شاركوا في الهجوم على الجنود وانتقدت ما أسمته "العقاب للجماعي" المفروض على القطاع، بإغلاق الحدود. يبقى السؤال حول ما إذا كانت التطورات الأخيرة قد تكون إيذانا بدخول العلاقات بين مصر وحماس في منعرج جديد...الرئيس المصري محمد مرسى كان قد نفى بأن تقاربه الفكري مع حكام غزة من حركة حماس، قد يدفعه الى تبني نهج اقل حدة تجاه النشطاء



ليست هناك تعليقات: