الأربعاء، 20 فبراير 2013

الزند على خطى شفيق : رفع الحصانة عنى " كلام عيال " فيديو


الزند :الأمر كله طلب إذن بسؤالي
«يكاد المريب يقول خذوني»
 الزند يلفظ أنفاسه الأخيرة


المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة على رفع الحصانة القضائية عنه، قائلاً: «ده كلام عيال، مبدئياً لا يوجد طلب لرفع الحصانة عني، ولكن الأمر كله طلب إذن بسؤالي في قضية، ووجهت الجميع عبر النادي إلى عدم التطرق للأمر في الجمعية العمومية المقرر عقدها الجمعة». واعتبر «الزند» فى تصريحات صحفية اليوم الأربعاء ما يتم ترديده عن نية القضاة رفع دعاوى قضائية للمطالبة بمحاكمة الرئيس محمد مرسي ونظامه على العدوان على استقلال القضاء بأنها «إشاعات لا علاقة لنا بها»، واختتم: «لن نكون الخصم والحكم»

وقفة إحتجاجية لرفع الحصانة عن الزند



الزند يلفظ أنفاسه الأخيرة 
«يكاد المريب يقول خذوني»
 الزند يبحث عن مخرجٍ للاتهامات الجنائية الموجهة إليه
 عن طريق تسييس قضاياه


هذا هو لسان حال المستشار الزند وهو يطلب من رجاله علنًا ألا يناقشوا قضية رفع الحصانة عنه التي وصفها بأنها لعب في أقدام الأسد من صغار جلسوا على مقاعد الكبار بل وتطاول الزند على زملائه القضاة قائلاً إنه سيندم كل من تطاول على أسياده. اختلطت الأوراق بين رجال القضاء الشرفاء.. لم نعد نعرف من هم الصغار؟
 ومن هم الكبار؟
ومن هم الأسياد؟
ومن هم العبيد؟
يا لها من مأساة تجسد الشرخ العميق الذي أصاب جسد قضائنا الشامخ.. فقط نحن نسأل.. والسؤال ليس رأيًا.. هل من ارتكب جريمة استغلال النفوذ أو بتعبير أدق هل من وجهت له تهمة استغلال النفوذ والكسب غير المشروع من خلال الاستيلاء على مساحات شاسعة في مطروح يمكن أن يكون في عداد الأسياد؟
أم أن السيادة انتقلت من سيادة القانون إلى سيادة القضاة؟
الذي وصل ببعضهم الأمر إلى استخدام نفوذهم ليس في إصدار أحكام ظالمة فقط، وإنما القيام باعتقال وحبس الأهالي الذين رفضوا التنازل عن أراضيهم المغتصبة؟ هل يعقل وفي سابقة قضائية أن يقوم قاضٍ شريف في مقام الزند بتقديم بلاغ فوري ضد من طلب رسميًا رفع الحصانة عنه وهو المحامي العام لنيابة الأموال العامة المستشار مصطفى الحسيني. اللهم إلا إذا كانت تهمة المحامي العام هي أنه لا يعرف أن الزند فوق القانون فقد ارتكب جريمة جديدة تؤكد أنه يتمايل قبل السقوط.. ارتكب جريمة التستر على الفساد وحينما أعلن وهو في حالة هيستيرية أن لديه قائمة بأسماء الفاسدين.. ربما يقصد أن يقول عبارة لا ينطق بها قاضى وهي:
 إنه ليس أنا وحدي الذي اغتصب الأراضي، ثم نفاجأ بسيادة المستشار الزند وهو يهذي على الهواء مباشرة باعتباره شمشون الجبار لكنه ينسى أن شمشون الجبار هدم المعبد على من فيه وقال عليَّ وعلى أعدائي.. بعد أن كان يتأرجح أصبح الآن يترنح.. من الغريب أن يداهمني شعور بالشفقة على من لا يستحق الشفقة والرحمة الذي سيذكر له التاريخ وفي صفحاته السوداء أنه نجح في أن «يرص» القضاة صفًا واحدًا في مواجهة دولة القانون في اصطفاف قضائي لم تر مصر قبله مثيلًا.. إلا أن الأخلاق المهنية تمنعنا من أن نضرب إنسانًا وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.



ليست هناك تعليقات: