الأحد، 24 فبراير 2013

مصر تفتح سفارة لها فى بورما ,التحرير مغلق بأمر الثوار !!



مغلق بأمر الثوار !!!


واصل المعتصمون بميدان التحرير اغلاقهم لكافة المداخل المؤدية الى الميدان؛ وذلك فى أعقاب رفض غالبية المعتصمين لمبادرة إعادة فتح الميدان مقابل قيام وزارة الداخلية بوضع جدول زمنى لرفع الحواجز الخرسانية الموجودة بمنطقة وسط القاهرة. قام أفراد اللجان الشعبية الذين ارتدى معظمهم سترات فوسفورية بوضع حواجز معدنية على كافة المداخل المؤدية الى الميدان؛ حيث تم وضعها أمام المتحف المصرى، وكوبرى قصر النيل، وشوارع محمد محمود، والفلكى، وقصر النيل. 
كان الاعلامى عمرو الليثى قد أطلق مبادرة من خلال برنامجه على قناة المحور الفضائية (90 دقيقة) مساء الأربعاء الماضى فى فقرة استضاف فيها اللواء حسن البرديسى مدير الإدارة العامة لمرور القاهرة، والدكتور شادى الغزالى حرب القيادى بحزب الدستور، لإعادة فتح ميدان التحرير أمام حركة المرور، وتم خلال الفقرة الاتصال بالناشط السياسى سامح المصرى واتفقوا جميعا على عقد لقاء فى الثانية من ظهر الخميس الماضى بمقر الادارة العامة لمرور القاهرة، وتم بالفعل عقد اللقاء والاتفاق على فتح ميدان التحرير أمام حركة المرور مقابل قيام وزارة الداخلية بالاعلان عن جدول زمنى لإزالة الحواجز الخرسانية فى الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير وحماية المعتصمين.
وعلى الصعيد الميدانى، شهد الميدان انخفاضا ملحوظا فى أعداد المتظاهرين، فى الوقت الذى التزم فيع غالبية المعتصمين الخيام.
كما شهد الميدان مثل كل صباح توافدا مكثفا للباعة الجائلين، خاصة بائعى المأكولات الشعبية والمشروبات الساخنة والتسالى.

:::¸¸.•*´¨`*•.¸¸.:::
..مصر تفتح سفارة لها فى بورما .. 
هذا هو حال مسلمى بورما .. إبادة وحشية للمسلمين

إن ما تشهده أمة الإسلام اليوم من تفرق وتشرذم وضعف وخور وجبن ما هو إلا مصداق لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ ، قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعــن الله المهابة من صدور أعدائكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟ 
قال : حب الدنيا وكراهية الموت " ( رواه أبو داود وهو حديث صحيح ).


وتتوالى الأحداث، وتتفتق الجروح، ولعمر الحق إنه لمظهر من مظاهر الهوان، ولا تزال الأمة تبتلى بأحداث وقضايا حتى ينُسي آخرها أولها، ويغطي حديثها على قديمها. 

ماذا أقول وقلبـي بـات يعتصـر بما يدور وما يجري وينفــــطر
ماذا أقول وأعمـاقي ممزقــــة والصمت ران كأن الحال يحتضـر
ماذا أقول وسمعي مـا به صمــم والعين تدمى وماء العين ينحـــدر
فالقدس تشهد أحـداثاً مروعــــة 
والليل أعمى ووجه الأرض معتـكر
والحال يندي جبين الحـر وا أسفــي 
العسف والنسف والإرهاب والجُـدُرُ
والقـدس تُنعى وأقصانا يصـيح بنـا
الختل والقتل والإقصاء والنـــذر
يا ويـح صهيون ما أودت وما فعلت
لا الشعب ينسى ولا الأيام تغتفـــر
من ذا يقوم ويسقي الترب من دمـه؟
من ذا يضرّج باب المجد يستطــر؟
من ذا يكبر لا يلوي علـى أحــد ؟ 
من ذا يشمر للعليـا ويبتــــدر؟

لقد أصبحت أمة الإسلام اليوم "غثاء" من الكتل البشرية الخاوية ، تعيش على ضفاف مجرى الحياة دويلات متناثرة متفرقة،تفصل بينها حدود جغرافية ونعرات مصطنعة ، تعلوها رايات" الوطنية والقومية " وتحكمها القـوانين العلمانية ، تدور بها "الـدوامـات" الـسـيـاسية فـلا تملك نفسها عن الدوران ، ولا تختار حتى المكان الذي تدور فيه!..............
مـا من يوم تطلع فيه الشمس ، إلا ويزداد اليقين بأن هذه الأمة أُصيبت في مقتل ، وجوبهت مــن ضعف ، وتخاذلت عن صيحات التحذير ، وآيات النذير ، فالقرآن الكريم ، منـهجها الذي يجب أن تـتحاكم إليه ، يبين دواعي هلاك الأمم، والفتن وأسبابها ، وجاءت السنة النبوية محذرة من الوهن وأسبابه ، والضمور ومقدماته ولكنها لم تلتفت لذلك كله ...............
لـقـد قـذف الله فـي قـلــوب المسلمين "الوهن" فأصبحوا أمة تخاف من تكاليف الشجاعة وتحجم عن مجابهة من ظلمها والانتصار لحقها ، وجبنت عن صد الغزاة فتداعت عليها الأمم ، وأحاط بها الأعداء إحاطة السوار بالمعصم وصارت قصعة مستباحة ينهشونها من كل جانب
هذه الأمة لا تعاني من نقص فـي عدد ولا عدة ولا ثروة ولا مقومات فالمسلمون اليوم أكثر من خمس العالم ..


مغلق بأمر الثوار! كان المشهد قبيحًا جدًا لكل من رآه. بضعة أفراد من المعتصمين في ميدان التحرير يمنعون العشرات الذين جاءوا من أماكن مختلفة في مصر، بعضهم من أقصى الصعيد، لإنهاء شئونهم في مبنى مجمع التحرير. شاب نحيل الوجه والجسم يتقدم ويكتب على الحائط أمامهم متبسما ابتسامة صفراء "مغلق بأمر الثوار"!
تنظر إلى الناس الذين يحملون ملفات معاملاتهم في أيديهم فتنتابك الشفقة وأنت تراهم لا حول لهم ولا قوة. لا دولة تحميهم ولا حكومة تدفع عنهم هؤلاء المتجاوزين للقانون ولا رئيس جمهورية يهمه أن يأمر السلطات الأمنية بفتح المجمع بالقوة.
فتح المجمع، بل إخلاء ميدان التحرير من المعتصمين لا يحتاج لأكثر من 12 شرطيًا لأن أصحاب المحلات والمصالح سيساعدونهم بعد أن بلغ بهم السيل الذبى وطفح الكيل.



:::¸¸.•*´¨`*•.¸¸.:::



ليست هناك تعليقات: