الأحد، 24 فبراير 2013

العصيان المدني الحرب القذرة للأقلية الليبرالية الكسيحة وهل سيسمح الإسلاميون؟



الثمن الفادح للحرب القذرة 
الأقلية الليبرالية الكسيحة وأكبر سرقة في العصر 
"اغتصاب السلطة الشرعية" 
ودعوات في 5 مدن مصرية لـ"عصيان مدني" الأحد


صعَّدت قوى معارضة من إحتجاجاتها على سياسات 
نظام الرئيس محمد مرسي 
بإعلان انضمام 5 محافظات، غدًا الأحد، إلى العصيان المدني
 الذي تشهده مدينة بورسعيد الإستراتيجية



لم يعد في مصر اليوم شيء لا يصدقه عقل .. كل شيء مباح حتى «الاستباحة» أصبحت سلوكًا نمطيًا نتعامل معه جميعًا على أنه القاعدة وليس الاستثناء.. ذلك هو ما يدعونا إلى إعادة طرح سؤال افتراضي قديم لكنه يعود اليوم وبقوة. 
 فقد بلغت القلوب الحناجر ونحن نشاهد الدعوة العلنية العابثة إلى توسيع نطاق العصيان المدني ليشمل محافظات مصر كلها وليس مدينة بورسعيد فقط .. تلك المدينة الباسلة التي قابلت العرفان من الرئيس مرسي بالنكران في حين أن شعب المدينة وعن بكرة أبيه سكت بل وخرس عن قتل «أبو العربي» المواطن البورسعيدي البسيط الذي غلبته الحماسة فأراد تحية مبارك فقابله حرسه بالرصاص ليكون الرئيس الأفضل هو الأسوأ عند شعب المدينة الباسلة الذي فضل اتهام أحد أبنائه بأنه يريد قتل الرئيس لنيل رضا مبارك على التلفظ بالحقيقة.. ليت دعاة الفتنة والخراب توقفوا عند هذا الحد .. فقد انطلقت المسيرات المسماة بالثورية إلى المناطق الفقيرة والأفقر والأشد فقرًا في عزبة النخل والمرج والخصوصي ومؤسسة الزكاة للدعوة إلى ثورة جياع تندلع من العاصمة وهم يرفعون شعار «يا واكل قوتي يا ناوي على موتي». السؤال الافتراضي هو: ماذا لو تم بالقوة المدنية أو العسكرية إسقاط حكم الإسلاميين؟ ومن هو الرئيس غير المنتخب الذي سيتم تنصيبه ليجلس على كرسي الرئيس المنتخب؟ وهل سيسمح الإسلاميون رغم أنهم لا يحبذون العنف بسرقة حقهم الديمقراطي على أيدي جبهة اعتمدت العنف والإرهاب وسيلة شرعية للتغيير؟ ........... الذي لا يعرفه الكثيرون من زعماء الفتنة أنك إذا أردت أن تعرف أين تكمن قوة الإسلاميين فإن عليك أن تبحث عنهم في مقاعد المعارضة وليس على كراسي السلطة فما بالك وهم يواجهون أكبر سرقة في العصر وهي اغتصاب السلطة الشرعية.



بالقطع سوف يختفي من القاموس السياسي الإسلامي فعل استسلم وأخواتها: وافق وتوافق واتفق.. والتاريخ يسجل أن الإسلاميين إخوانًا وسلفيين والذين انتزعوا الأغلبية الإسلامية الكاسحة معًا بعد أن اكتسحوا الأقلية الليبرالية الكسيحة هم الذين منعوا قيام ثورة جياع في مصر خلال الـ ٣٠ عامًا الماضية بعدما نشروا شبكات الرعاية الاجتماعية للفقراء وفي المناطق المدقعة أدت إلى إسكات الشعب وإطفاء نيران الجوع في داخله لدرجة أن البعض اتهم الإسلاميين بأنهم كانوا السبب في إطالة عمر مبارك.. وأخيرًا لابد أن يعرف زعماء ودعاة الخراب ومنظماتهم السوداء أن النار ستحرق أول ما حرق من صبوا الزيت على النار.



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛





ليست هناك تعليقات: