ومن محاولات الإنقلاب على الرئيس
وتتلقى تمويلها من رجال أعمال مستقلين
مؤسس الجبهة الجديدة يدعو لتطبيق قانون الجاسوسية
على لميس وأديب وعيسى
والتخــلص من صباحـى والبرادعــى

كشف نصر الضو - الخبير الأمني السابق بالأمم المتحدة - عن تأسيس جبهة لحماية الشرعية تتكون من مائة ألف شاب مصري من مختلف المحافظات لحماية شرعية الرئيس محمد مرسي، ودعم جهود الشرطة، والتصدى للفوضى والتظاهرات غير السلمية والتى ليس لها معنى، حسب قوله.
وأوضح أن الجبهة ستكون ممولة من مجموعة من أكبر رجال الأعمال الذين يخشون على اقتصاد وأمن مصر وسلامتها، مؤكداً أن أول أهداف الجبهة هي محاربة الإعلام المضلل والمحرض ضد الشرعية ولا يهدف إلا للمتاجرة بالأكاذيب وتضليل الجماهير.
وكشف، الخبير الأمنى السابق، أن هناك قائمة سوداء تضم مجموعة من الإعلاميين "الفاسدين" من وجهة نظره، تضم عمرو أديب ولميس الحديدي وإبراهيم عيسى وباسم يوسف ويوسف الحسيني، مطالبًا بإبعادهم تماماً عن المشهد الإعلامى. وشدد على ضرورة تطبيق قانون الإعلام المحرض على هؤلاء الإعلاميين، وأن يحاكموا محاكمة "الجاسوس" الذي لا يهمه سوى تدمير البلاد. وطالب الضو بالتصدى لكل من يسعى لإثارة الفتن فى البلاد، ومن يسعون للعمل السياسى من خلال قنوات غير شرعية، مشيرا إلى أن المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحي والدكتور محمد البرادعي، مؤسسى جبهة الإنقاذ الوطنى، أبرز هذه الشخصيات.
وصرح الضو بأن للشرطة الحق في سحل المخالفين والخارجين عن القانون في مواقع الأحداث السياسية الواقعة بمقر قصر الاتحادية، مشيرا إلى أحقيتهم فى إطلاق النار في حالة التخريب لمؤسسات الدولة، أو محاولة اقتحام مقر قصر الرئاسة. وبحسب الضو، فإن "جبهة حماية الشرعية" تهدف لحماية أى شرعية جاء بها صندوق الانتخابات وليس لحماية الرئيس محمد مرسى بالتحديد، وذلك ضد أى محاولات انقلاب أو فوضى تقود البلاد للهاوية.
وأوضح أن أهداف الجبهة تتلخص فى حماية الشرعية واستعادة هيبة الدولة ودعم جهود الأمن ومواجهة الإعلام المحرض وترسيخ الاستقرار السياسى والاقتصادى، عبر وسائل سلمية، مشيرا إلى أن القائمين عليها مجموعة من رجال الأعمال والإعلاميين وأصحاب الفكر وكل من يهمهم مصلحة الوطن.
وكشف، الخبير الأمنى السابق، أن هناك قائمة سوداء تضم مجموعة من الإعلاميين "الفاسدين" من وجهة نظره، تضم عمرو أديب ولميس الحديدي وإبراهيم عيسى وباسم يوسف ويوسف الحسيني، مطالبًا بإبعادهم تماماً عن المشهد الإعلامى. وشدد على ضرورة تطبيق قانون الإعلام المحرض على هؤلاء الإعلاميين، وأن يحاكموا محاكمة "الجاسوس" الذي لا يهمه سوى تدمير البلاد. وطالب الضو بالتصدى لكل من يسعى لإثارة الفتن فى البلاد، ومن يسعون للعمل السياسى من خلال قنوات غير شرعية، مشيرا إلى أن المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحي والدكتور محمد البرادعي، مؤسسى جبهة الإنقاذ الوطنى، أبرز هذه الشخصيات.
وصرح الضو بأن للشرطة الحق في سحل المخالفين والخارجين عن القانون في مواقع الأحداث السياسية الواقعة بمقر قصر الاتحادية، مشيرا إلى أحقيتهم فى إطلاق النار في حالة التخريب لمؤسسات الدولة، أو محاولة اقتحام مقر قصر الرئاسة. وبحسب الضو، فإن "جبهة حماية الشرعية" تهدف لحماية أى شرعية جاء بها صندوق الانتخابات وليس لحماية الرئيس محمد مرسى بالتحديد، وذلك ضد أى محاولات انقلاب أو فوضى تقود البلاد للهاوية.
وأوضح أن أهداف الجبهة تتلخص فى حماية الشرعية واستعادة هيبة الدولة ودعم جهود الأمن ومواجهة الإعلام المحرض وترسيخ الاستقرار السياسى والاقتصادى، عبر وسائل سلمية، مشيرا إلى أن القائمين عليها مجموعة من رجال الأعمال والإعلاميين وأصحاب الفكر وكل من يهمهم مصلحة الوطن.
وأكد أنَّ الجبهة لا تسعى مطلقا لتحقيق مكاسب سياسية، إلا أنها ستعمل ضمن إطار قانونى بنفس آلية الحزب السياسى تصم حزمة من أبناء الوطن ليس لهم مصلحة، أو أى مكاسب شخصية سوى حماية أمن واستقرار البلاد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق