في الذكرى الثانية للثورة:
كيـف نفهـم ما يجـري؟
تدمَّر أفغانستان ومالي والصومال والعراق وليبيا، وغيرها
الحرب ضد الإرهاب هي من أجل حقوق الإنسان،
من أجلنا، من أجل الإنسانية.

لا يفعل الغرب الإمبريالي شيئاً إلا من أجل الإنسانية أو من هم دونها.
نحن العرب دون الإنسانية، ألسنا بيئة حاضنة للإرهاب الإسلامي؟
بعض قادتنا يستعملون تعبير البيئة الحاضنة. كأن وجود الإسلام كاف كي يولد الإرهاب. تحتاج الإمبريالية إلى حرب عالمية. يحتاج العرب إلى ثورة يقاومون بها الحرب. تحتاج الإمبريالية إلى أسماء مختلفة لتبرير حربها: الأولى ضد إمبراطوريات المحور من أجل حقوق الإنسان وحق تقرير المصير؛ والثانية ضد النازية والعنصرية، الثالثة ضد الشيوعية، الرابعة ضد الإرهاب؛ ضدنا وحدنا كعرب مع بعض الشعوب الإسلامية المحيطة.
الإمبريالية سيطرة بأسماء مختلفة. مهما اختلفت الأسماء، إلا أنها سيطرة شعب (شعوب) متقدمة قادرة تدير العالم، على شعوب فاقدة القوة والحيل. تحدث الثورة ضد إدارة العالم، ومن أجل الحرية؛ كلاهما واحد. يقرر الجالسون في مجلس الأمن مهاجمة شعب وتفكيك دولته فيكلفون أحدهم بشن الحرب (بالطبع ضد الإرهاب، والإرهاب عادة إسلام متطرف، ومع حقوق الإنسان) ضد شعب لم يألف بعد الدولة الحديثة التي ألقيت على كاهله بعد ثورات التحرر الوطني. يتفكك الشعب المغلوب.
يقال إنه هو الملوم، فلا يستحق الاستقلال. أفغانستان، العراق، ليبيا، سوريا، مالي، الصومال، والحبل على الجرار.
لا همّ إذا كان الشعب المصاب بالجنون إرهابياً، آوى الإرهاب أم لا. هناك شعوب آوت الإرهاب ودعمته، وهي في منأى عن الهجوم. هناك شعوب يدعم الغرب العصاة فيها، وهناك شعوب يدعم الغرب رؤساءها الطغاة ضد ثوارها الميامين. أُطلق على الإمبريالية لقب جديد هو العولمة. تغيّرت الأسماء والمحتوى واحد، نسبة التجارة الدولية إلى الإنتاج العالمي 14%، وهي لا تقل عما كانت عليه قبل 1914. انطلقت الدول الإمبريالية من مؤتمر برلين في 1884 لتقاسم العالم فيما بينها.
تنطلق الحروب الراهنة من مجلس الأمن. يريد حكّام العالم إثبات سلطتهم، بالتدخل برياً وجوياً وبحرياً، هنا وهناك، ولأسباب نبيلة دائماً. أما كيف ترتبط الإمبريالية بالعنصرية وتتأسس عليها.
فهذا أمر مطموس. ألم ينتخب الأميركيون رئيساً أسود اللون في وقت يُتهم العرب والمسلمون بالإرهاب؟! أما تناقضات الإمبريالية ونفاقها المزمن فأمر مسكوت عنه. في الهند سلاح نووي تدعمه الولايات المتحدة. في الباكستان سلاح نووي مسكوت عنه، غير أن الإرهاب الإسلامي فيها غير مسكوت عنه. في إيران سلاح نووي مزعوم غير مسكوت عنه. وفي إسرائيل سلاح نووي قدمته فرنسا على أيام حكومة اشتراكية فهو مسكوت عنه.
في مالي، وبلاد أفريقيا السوداء المحيطة بها، يورانيوم وكثير من المعادن الأخرى، فهو ضروري من أجل السلاح النووي. لذلك لا يسكت عن «إرهابيين» إسلاميين. لا نعرف الكثير عنهم؛ لكن السكوت عنهم ممنوع. في العالم «المعولم» أزمة مالية واقتصادية خانقة. الأزمة المالية سببها أن مصارف الدول الإمبريالية تسرق العالم.
والأزمة الاقتصادية سببها أن الإنتاج ينتقل من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية إلى الشرق الآسيوي. الشرق يصعد ثانية، كما هو عنوان أحد الكتب المهمة الأميركية. توافر المدخرات لدى الآسيويين نتيجة عملهم (ذوي الأجور الرخيصة) يراكم الأموال لديهم. هم مضطرون إلى تمويل الدول الغربية التي ترزح تحت الديون الآتية من آسيا.
تحتاج آسيا كما أفريقيا إلى محاسبة بالقوة. يحاسَبُ الضعيف لا القوي، لأن محاسبته أقل كلفة. تدمَّر أفغانستان ومالي والصومال والعراق وليبيا، وغيرها؛ لا همّ . الحرب ضد الإرهاب هي من أجل حقوق الإنسان، من أجلنا، من أجل الإنسانية كأن وجود الإسلام كاف كي يولد الإرهاب.
نحن العرب دون الإنسانية، ألسنا بيئة حاضنة للإرهاب الإسلامي؟
بعض قادتنا يستعملون تعبير البيئة الحاضنة. كأن وجود الإسلام كاف كي يولد الإرهاب. تحتاج الإمبريالية إلى حرب عالمية. يحتاج العرب إلى ثورة يقاومون بها الحرب. تحتاج الإمبريالية إلى أسماء مختلفة لتبرير حربها: الأولى ضد إمبراطوريات المحور من أجل حقوق الإنسان وحق تقرير المصير؛ والثانية ضد النازية والعنصرية، الثالثة ضد الشيوعية، الرابعة ضد الإرهاب؛ ضدنا وحدنا كعرب مع بعض الشعوب الإسلامية المحيطة.
الإمبريالية سيطرة بأسماء مختلفة. مهما اختلفت الأسماء، إلا أنها سيطرة شعب (شعوب) متقدمة قادرة تدير العالم، على شعوب فاقدة القوة والحيل. تحدث الثورة ضد إدارة العالم، ومن أجل الحرية؛ كلاهما واحد. يقرر الجالسون في مجلس الأمن مهاجمة شعب وتفكيك دولته فيكلفون أحدهم بشن الحرب (بالطبع ضد الإرهاب، والإرهاب عادة إسلام متطرف، ومع حقوق الإنسان) ضد شعب لم يألف بعد الدولة الحديثة التي ألقيت على كاهله بعد ثورات التحرر الوطني. يتفكك الشعب المغلوب.
يقال إنه هو الملوم، فلا يستحق الاستقلال. أفغانستان، العراق، ليبيا، سوريا، مالي، الصومال، والحبل على الجرار.
لا همّ إذا كان الشعب المصاب بالجنون إرهابياً، آوى الإرهاب أم لا. هناك شعوب آوت الإرهاب ودعمته، وهي في منأى عن الهجوم. هناك شعوب يدعم الغرب العصاة فيها، وهناك شعوب يدعم الغرب رؤساءها الطغاة ضد ثوارها الميامين. أُطلق على الإمبريالية لقب جديد هو العولمة. تغيّرت الأسماء والمحتوى واحد، نسبة التجارة الدولية إلى الإنتاج العالمي 14%، وهي لا تقل عما كانت عليه قبل 1914. انطلقت الدول الإمبريالية من مؤتمر برلين في 1884 لتقاسم العالم فيما بينها.
تنطلق الحروب الراهنة من مجلس الأمن. يريد حكّام العالم إثبات سلطتهم، بالتدخل برياً وجوياً وبحرياً، هنا وهناك، ولأسباب نبيلة دائماً. أما كيف ترتبط الإمبريالية بالعنصرية وتتأسس عليها.
فهذا أمر مطموس. ألم ينتخب الأميركيون رئيساً أسود اللون في وقت يُتهم العرب والمسلمون بالإرهاب؟! أما تناقضات الإمبريالية ونفاقها المزمن فأمر مسكوت عنه. في الهند سلاح نووي تدعمه الولايات المتحدة. في الباكستان سلاح نووي مسكوت عنه، غير أن الإرهاب الإسلامي فيها غير مسكوت عنه. في إيران سلاح نووي مزعوم غير مسكوت عنه. وفي إسرائيل سلاح نووي قدمته فرنسا على أيام حكومة اشتراكية فهو مسكوت عنه.
في مالي، وبلاد أفريقيا السوداء المحيطة بها، يورانيوم وكثير من المعادن الأخرى، فهو ضروري من أجل السلاح النووي. لذلك لا يسكت عن «إرهابيين» إسلاميين. لا نعرف الكثير عنهم؛ لكن السكوت عنهم ممنوع. في العالم «المعولم» أزمة مالية واقتصادية خانقة. الأزمة المالية سببها أن مصارف الدول الإمبريالية تسرق العالم.
والأزمة الاقتصادية سببها أن الإنتاج ينتقل من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية إلى الشرق الآسيوي. الشرق يصعد ثانية، كما هو عنوان أحد الكتب المهمة الأميركية. توافر المدخرات لدى الآسيويين نتيجة عملهم (ذوي الأجور الرخيصة) يراكم الأموال لديهم. هم مضطرون إلى تمويل الدول الغربية التي ترزح تحت الديون الآتية من آسيا.
تحتاج آسيا كما أفريقيا إلى محاسبة بالقوة. يحاسَبُ الضعيف لا القوي، لأن محاسبته أقل كلفة. تدمَّر أفغانستان ومالي والصومال والعراق وليبيا، وغيرها؛ لا همّ . الحرب ضد الإرهاب هي من أجل حقوق الإنسان، من أجلنا، من أجل الإنسانية كأن وجود الإسلام كاف كي يولد الإرهاب.
كيف تريد أمريكا تدمير مصر وثورتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق