الثلاثاء، 1 يناير 2013

الإمارات : سنعتقل مرشد إخوان مصر لإختراقهم مؤسسات حساسة



الإمارات .. مذكرات اعتقال لمسؤولين مصريين كبار
 وتورط قيادات وعناصر بتنظيم الاخوان المصرى في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع بالامارات ونشاطهم تهديدا مباشرا لأمن الدولة؟؟
 الإخوان: الإمارات تمارس عداءً حقيقيًا ضدنا .!!


كشفت مصادر إعلامية رفيعة في دبي ومقربة من ملف التحقيقات في قضية الخلية التنظيمية للإخوان المسلمين في الإمارات عن تحول كبير في مجريات التحقيق سيحدث ضجيجا سياسيا كبيرا في الفترة المقبلة ، وأكدت المصادر أن ما كشف النقاب عنه حتى الآن مجرد بدايات لتصعيد كبير سيشمل قيادات مصرية نافذة ، وأن جهات التحقيق الإماراتية ستصدر قريبا مذكرات توقيف بحق عدد من قيادات الإخوان المسلمين في مصر بعضهم يتولى مناصب رسمية رفيعة في أعلى هرم السلطة في مصر حاليا ، بتهمة التورط في تجنيد وإدارة خلايا سرية تهدد أمن البلاد ومصالحها العليا ؟!!، مشيرا إلى أن مصادر التحقيق تتحدث الآن عن اختراق تنظيم الإخوان المسلمين في مصر لمؤسسات حساسة في الإمارات وقيام بعض عناصرهم الموجودة في دبي برصد مواقع ومؤسسات لها وضع استثنائي بما يجعل نشاطهم تهديدا مباشرا لأمن الدولة ، وأن التوجيهات والتكليفات كانت تصدر لعناصر التنظيم في الإمارات على مدار عدة سنوات من شخصيات رفيعة في جماعة الإخوان المسلمين بمصر ، بعضهم تولى حاليا مناصب رسمية رفيعة ، وأن مذكرات اعتقال يتم إعدادها حاليا بحقهم ستحدث أزمة كبيرة ، وتوقعت المصادر أن تكشف التحقيقات الجارية في القضية عن معلومات خطيرة عن ما أسمتها "المؤامرات" التي كانت تحاك ضد الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما توقعت أن تشمل قائمة التحقيقات مئات العناصر المرتبطة بالشبكة الإخوانية، مضيفا إن بعض هذه العناصر قد أدرجت بالفعل في قائمة الممنوعين من السفر خارج الدولة تمهيداً لاستدعائها للتحقيق...
وكانت صحف إماراتية قد نقلت عمن وصفتهم بمصادر مطلعة أن التحريات والمتابعة لفترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر التنظيم أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على أرض الدولة يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة، وكان أعضاؤه يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة في ما يطلق عليه تنظيمياً "المكاتب الإدارية" ، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم ، كما أنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم التنظيم على أرض الدولة ، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة ، كما كشفت المتابعة تورط قيادات وعناصر التنظيم في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة.
من جانبه استنكر الدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر تلك الاتهامات ووصفها بأنها مجرد كلام الهدف منه إثارة البلبلة حول جماعة الإخوان المسلمين ، مضيفا أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يعملون بالإمارات يعملون بحثًا عن الرزق ليس أكثر أو أقل مثلهم فى ذلك كأي مواطن مصري يعمل هناك ، وحمل غزلان الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي المسؤولية عن هذا التصعيد مبديا دعوته للحوار بدلا من إثارة الكراهية بين البلدين ، على حد تعبيره .  هذا وقد استنكر محمود غزلان المُتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، اعتقال السلطات الإماراتية 10 أشخاص من المنتمين لإخوان مصر، مشيرًا إلى أن هذا الأمر بالإضافة إلى تصريحات خلفان المتكررة ضد الإخوان المسلمين تدل على عداء حقيقي وصراع غير مبرر  رغم أننا لا نتدخل في شئون البلاد الأخرى، ولا نسعى لتصدير الثورة.
 وأكد غزلان في تصريحة :: أنهم سيلجأون للإجراءات القانونية والدبلوماسية للإفراج عن المعتقلين الإخوان في الإمارات، وربما يطلقون حملة إعلامية واسعة للتأكيد على عدم تصدير الإخوان للثورة.
 ووجه غزلان حديثه للإمارات قائلاً: "إن كنتم لا ترحبون بالإخوان هناك فرحلوهم ولكن لا تعتقلوهم فبلدهم أولى بهم، لأن لهم وطنًا يحتضنهم وليسوا قادمين من المريخ".
 وعن وجود علاقة للفريق أحمد شفيق المقيم في الإمارات منذ فترة واعتقال الإخوان قال غزلان: "لا أعلم مدى تمكن شفيق من التدخل في السياسة الداخلية للإمارات حتى يحرضهم على اعتقال الإخوان".




ليست هناك تعليقات: