الأحد، 20 يناير 2013

الأمن العــام يدير ولا يُدار- مبارك ومرسى يتناوبان كرسى الأتحــادية , ج 1 ,


مبارك ومرسى يتناوبان كرسى الأتحــادية


المشهد الأول :: مبنى الأتحادية شارع المحولات.. على يمينك مبن الرئاسة الأتحادية وعلى شمالك مبنى المحولات وبينهما شارع المحولات ولة بولبة تعرف ببولبة المحولات مخصصة لدخول العاملبن والأداريين من غير ذو الحظوة فى مجتمع بنى البشر.. بطل قصتنا هذة ساعى بسيط يدعى عم ابراهيم على سجيتة فى كل شىء حتى انة يسير ببطىء خاف زملائة فى هذا الشارع المعروف لديهم بشارع المحولات يكون آخر من يصل للبوابة .. وعنما اقترب عم ابراهيم وحيدا من مبنى المحولات سقط مغشيا علية وشعر بة من سبقوة فعادوا إلية مسرعين يتسائلون مذا حدث لعم ابراهيم؟؟
 طلبو لة الأسعاف لبسعفوة .. فقال لهم المسعف لا اجد فية شىء فهو فى حالة جيدة وعمل اللآزم لأفاقتة دون جدوى وبعد دقائق نقلوة للمستشفى ولكنة استيقظ فى سيارة الأسعاف صارخا فيهم الى اين انتم ذاهبون بى أيها الملاعين - وهى لهجة لم يعتادها منة اصدقاؤة و لأنة معروفف بطيبتة وحسن خلقة ولسانة فأستغربوا الأمر وسألوة فى دهشة ماذا دهاك ياحاج؟
وماذا حدث لك؟
وبدأ الحاج يروى قصة فى منتهى الغرابة .. تعالوا لنسمع ماذا قال الحاج ابراهبم كما هو معروف بين زملاؤة :::
جرى اية ياولاد الكلب انا زى الفل .. ماذا جرى لكم أنتم .. تسيرون الى الخلف عكس الناس جميعا وكل حركاتكم خلف خلاف فزادت حيرتهم من غرابة ما يحدث انة حقا لأمر عجيب وفيما هم متجمهرون حولة حائرون يتسائلون وكل يدلى بدلوة فى النقاش مرت سيارة تابعة لمبن الأمن العام الموجودة على يمين الشارع فلفت نظرهم هذا التجمهر وكعادتهم إنتشروا بينهم ليستوضحوا الأمر وعرفوا ان هذا الرجل أصيب بدوار واغمى علية .. فانفجروا ضاحكين لقد أصابتة الموجة السالبة المنبعثة من مبنى أمن الدولة لقد أعادوا الرجل سنتين الى الوراء زمانيا ومكانيا فالرجل يصيح مطالبا بمقابلة مبارك !!! .. فلم يفهموا شيئا ولكن فصيح زمانة من مرافقى الحاج قال لهم :
 الأرض الكروية تدور حول نفسها في مواجهة الشمس؛ والجزء الذي يواجه الشمس من سطحها المكور يغمره الضوء ويكون نهاراً,ولكن هذا الجزء لا يثبت لأن الأرض تدور, وكلما تحركت بدأ الليل يغمر السطح الذي كان عليه النهار, وهذا السطح مكور؛ فالنهار كان عليه مكوراً والليل يتبعه مكوراً كذلك.., (و)النهار من الناحية الأخرى يتكور على الليل, وهكذا في حركة دائبة..,, وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي: "(بالنسبة) إلى قضية.. دوران الأرض..:
هل يستطيع أحد أن يحكم على مكان.. كله يتحرك بما هو فيه, إنك لا تستطيع أن تدرك أنه متحرك.., لماذا؟,
 لأنك لا تعرف حركة المتحرك إلا إذا قسته مع شيء ثابت, ولا شيء ثابت لأن الأرض كلها تدور".
 وطلب رجال امن الدولة انينقلوة للمبنى ليعرضوة لموجة موجبة لتعيد لة إتزانة مرة أخرى وبالفعل اخذوة فى سيارة سوداء وعرضوة للموجة الموجبة .. ولكنها كانت المفاجئة .. اريد ان اقابل الرئيس فقلو ومن الرئيس فقال مرسى ولما يا حاج فقال لأشكوا لة مبارك ورجالة لقد دمروا كل شىء لا مياة ولا كهربا ولا غاز ولا خبز ولا ولا ... فوقفوا حائرين والحاج مصر فذهبوا بة الى مرسى فقال لهم خذوة وعرضوة مثلى للموجة السالبة حتى يقابل مبارك ونظامة ليقتص منهم لى ويعيد لى حقوقى وإلا فانى سأقاضية واصعد مشكلتى دوليا .. فقال لة رجال الأمن العام (نحن نحكم ولا نحكم يا حاج !!..الزم حدودك) ---- وأخذوة مر أخرى ولكن هذة المرة الى مستشفى الأمراض العقلية وتعامل معة اطباؤها الموالين للأمن العام ومن وقتها اطلق علية نزيل مستشفى المجانين ( ومختلا عقليا ).. واخرجوة الى الشارع وأطلقوة يسير هائما فى الشوارع (مبارك ومرسى يحكموننا بالتناوب يوم لمرسى ويوم لمبارك يوم ليك ويوم عليك يا ابن آدم ).. وسط خليط من سخرية وشفقة ون المارة..
 الخلاصة:: هذا هو حالنا اليوم لا تعرف من يحكم مصر هل الرئيس المنتخب شرعيا ام الرئيس الذى جاء الى كرسى الحكم بالصدفة كما يقولون.. صراع خفى بين مبارك ورجالة يقابلة صمت مطلق وتخاذل من الرئيس الشرعى للبلاد مما جعل رئيس الصدفة ورجالة يتمادون فى طغيانهم لأذلال هذا الشعب الذى خذلهم ووقفوا وراء غريمهم التقليدى جماعة الأخوان المحظورة وأستعدوا الداخل والخارج ضد الدولة (مصر) من المرعبوين من صعود نجم مصر ليعيدوها للوراء مرة أخرى لعصر مبارك .. وهنا عادت الفكرة العبقرية فلنعرض المصريين بالكامل للموجة السالبة ويمارس الأعلام دورة بدلا من اطباء مستشفى المجانين ليسلبوهم عقولهم ويشوهوا أفكارهم ليصبحوا مجانين ويعود مبارك ونظامة بأسم جديد اطلقوا علية القوى المدنية ( جبهة الأنقاذ ليمتد وشركاة)... ننصب البرادعى ( صديق حبايبنا الأمريكان المخلص) رئيسا مع ترضية باقى رموز النخبة (بمجلس رئاسى برئاسة البرادعى ووووووو ) ...







ليست هناك تعليقات: