الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

الكنيسة تعبىء المسيحيين للعمل السياسى تحت شعار الدفاع عن المسيحية،



أرجوكم ألا تستغبوا الشعب المصري لأنه أذكى شعب
علينا جميعا الاحتكام للصندوق 
الجميع ليس ضد عودة مجلس الشعب بانتخابات حرة ونزيهة
لا يجوز للكنيسة أن تتحرك كحزب وإن أرادت فلتعلن ذلك
وليدرك المواطن المسيحى
  أن التيار الإسلامى لا يستهدف المواطنين المسيحيين بأى عداء.


أرجو أن يكون واضحا للرأى العام أن الحشود المناهضة لمرسى فى ميدان التحرير والاتحادية زادت بصورة ملفتة فى بعض الأيام بسبب الحشود الكنسية. وأعنى الكنسية، لأن من حق المواطن المسيحى أن يعمل فى السياسة كما يريد بل لطالما طالبناه بذلك، ولكن من خلال إنضمامه للأحزاب والجمعيات الوطنية. ولكن الذى يحدث أن قيادة الكنيسة هى التى تعبىء المواطنين المسيحيين لأداء عمل سياسى معين تحت شعار الدفاع عن المسيحية، وهذا ما يتعارض مع عقيدة الكنيسة المرقصية، وهى ممارسة طارئة عليها منذ سنوات (راجعوا كتابات متى مسكين على سبيل المثال). ويتم تجهيز الأتوبيسات من أقصى الصعيد حتى الإسكندرية لإرسال المسيحيين للقاهرة للهتاف ضد مرسى مع إخفاء أى شىء يشير لهويتهم كالصلبان.
ولكن هذا الأمر لا يخفى على فى النهاية ويعمق الشقاق الطائفى. وليدرك المواطن المسيحى أن التيار الإسلامى لا يستهدف المواطنين المسيحيين بأى عداء. وأن لديه برامج سياسية ولا يمثل طائفة ضد طائفة، حتى تحتشدوا ضده كطائفة وسنفصل ذلك فى مواضع أخرى. المهم لا يجوز للكنيسة أن تتحرك كحزب وإن أرادت فلتعلن ذلك ولتتقدم بطلب إلى لجنة الأحزاب.
وأقول للأحزاب العلمانية ألا تغتر فى هذه الحشود لأنها حشود طائفية وهذا لعب بالنار، يؤدى إلى فتن طائفية فى البلاد. ويظهر أنكم غير مبدئيين بالنسبة لمسألة الدين، فيبدو أنكم أعداء للدين الإسلامى فحسب، دون الدين المسيحى. ولا أعرف ماذا سيكون رأيكم إذا سمعتم عظات فى مدارس الأحد أو غيرها تقول بنفس الفتاوى المتشددة التى يقولها الدعاة الإسلاميون كالتشدد مع بعض الفنون والملابس وضرورة لبس الحجاب وتحريم لبس الذهب للرجال (الدسقولية).


ليست هناك تعليقات: