الشرطة تنسحب من شمال سيناء.. والجيش يتولي الحماية الأمنية.. ونشطاء يشكلون مجلساً لقيادة المحافظة
رفع المجاهدين رايات سوداء والتكبير بعد تنفيذ العملية
شهود: "صهاينة" قتلوا شهداء سيناء اليوم
وقـالوا إنهم إستخدموا سيارتين بأسلحــة ثقيلـــة

** الشرطة تنسحب من شمال سيناء.. والجيش يتولي الحماية الأمنية.. ونشطاء يشكلون مجلساً لقيادة المحافظة
ورغم التحذيرات الدولية ..مصر تتهاون.. والقاعدة تتوغل..و يسقط أبناء الوطن شهداء.
أكد أشرف سويلم، مُراسل برنامج "علي الهواء" الذى يذاع على قناة "اليوم" والمتواجد بالعريش، أن سيناء ضاعت تمامًا، وأنها أصبحت خارج السيطرة المصرية، وأن القوات المسلحة قامت بعملية عسكرية مؤخرًا لاستعادة السيطرة لكن اتضح أنها عملية وهمية.
وأكد سويلم أن سيناء يوجد بها خلايا تابعة لتنظيم القاعدة وحزب الله وإيران وحماس بخلاف عبث الموساد.
وأعلن سويلم أن أفراد الشرطة بشمال سيناء قاموا أمس بقطع الطريق بالعربات والمدرعات وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء اعتراضا منهم علي كلمة مرسي بالأمس في أسيوط بخصوص الجماعات الجهادية حين ذكر أنهم "أبناؤنا ويجب عليهم العودة إلي رشدهم"، وانتقاده ائتلاف الشرطة بشمال سيناء.
ونسب مراسل "اليوم" الهجوم الذى أودى بحياة ثلاثة مجندين وإصابة آخرين اليوم بالعريش للجماعات التكفيرية بسيناء، مؤكدا أن استخبارات الشرطة رصدت رفع المجاهدين لرايات سوداء والتكبير بعد تنفيذ العملية.
مُراسل:سيناء خارج السيادة المصرية..
الشرطة تنسحب من شمال سيناء والقوات المسلحة تؤمن الشوارع وأقسام الشرطة..
الجيش الثانى يدفع بتشكيلاته للسيطرة على الموقف بسيناء.. والعناصر البدوية تقطع الطرق للمطالبة بإسقاط الأحكام الغيابية.. المتحدث العسكرى: عناصر الجيش تنشط أعمال الكمائن الأمنية الثابتة والمتحركة
سيناء تشهد حرباً.. والإرهاب يحاول إتمام الإمارة الإسلامية بها ,صعوبات حكومة مرسى فى سيناء برهان على أضرار كامب ديفيد..

■■ كشف شهود عيان من أهالى سيناء أن الجناة الذين قتلوا ثلاثة من رجال أمن شمال سيناء وأصابوا الرابع، هم "صهاينة" وليسوا من البدو كما أُعلن، وأنهم استقلوا سيارتين إحداهما ربع نقل والأخرى ملاكى ماركة "فيرنا" وأطلقوا الرصاص على الجنود من الخلف، ثم فروا هاربين دون أن تستطيع أجهزة الأمن تعقبهم لأنهم كانوا مسلحين بأسلحة ثقيلة. وأوضح نعمان بكير، أحد شهود العيان من أهل سيناء، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "العاشرة مساءً" على فضائية "دريم"، أن إطلاق الرصاص حدث من خلف سيارة الشرطة حيث تم تفتيت رؤوس الشرطيين اللذين كانا يستقلان سيارة الشرطة، لافتا الى ان المئات من أمناء الشرطة قرروا الاعتصام امام مديرية امن شمال سيناء تحت شعار "كلنا عرضة للموت".
وأشار نعمان إلى أن سيارتي الجناة كانتا تلاحقان سيارة الشرطة، حيث مات الشرطى الثالث بعدما اخترق الرصاص رقبته وهشمها تماما، مشيرا الى أنه أدلى بأوصاف السيارتين للشرطة بعدما فر الجناة. وقال أحد الشهود ويدعى ناصر، إن سيناء يتم تسليمها للموساد وإن اهالى سيناء لايمكن لهم أن يفعلوا تلك الجرائم. هذا وقد أشارت مصادر أمنية أن عناصر الشرطة في محافظة شمال سيناء إنسحبت من مواقعها منذ ساعات، ويتظاهرون الآن أمام مديرية أمن شمال سيناء، احتجاجا على مقتل زملائهم. وقالت المصادر أن الشرطة المدنية منذ الأحداث التي شهدتها محافظة شمال سيناء كلفت بتأمين مدينة العريش فقط، وكلفت القوات المسلحة بتامين باقي المحافظة من منشات عامة وحكومية وحراسة الشوارع والأقسام. وأضاف المصادر أنه بعد استشهاد كلٍ من الشرطي وليد إبراهيم رزق، والشرطي عصام عبد الحميد يونس، والمجند محمد السيد عبد العال، من القوة الأمنية التابعة لشرطة النجدة بالعريش بمديرية أمن شمال سيناء أثناء مرورها لتفقد الحالة الأمنية بمنطقة جسر الوادى، احتج عددا من عناصر الشرطة، وقرروا الانسحاب من حماية شمال سيناء، وتظاهروا أمام مديرية أمن شمال سيناء.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة توجهت إلى أقسام الشرطة في المحافظة، كما انتشر جنود الجيش في مدينة العريش، للحفاظ على الموقف الأمني. من ناحية أخرى تلا نشطاء من شمال سيناء بيانا عاجلا، أمام ديوان عام محافظة شمال سيناء، مساء اليوم السبت، جاء فيه: «نظرا لغياب جميع المسؤولين بمحافظة شمال سيناء، نعلن عن تشكيل مجلس قيادة للمحافظة لحين انتخاب محافظ». وأضاف البيان: "يشكل المجلس من السادة من الشباب سعيد عتيق، حسين جلبانة، أحمد محمد فؤاد، كريم الشناوي، منظور رمضان الغول، شادي سامي، مصطفي أحمد ذكري، محمود طاهر، خالد سعد، إسلام فاروز، موسي حسين المنيعي، أميرة شعيشع، أحمد علي سليمان، إسلام ناصر، محمد محمود سعيد، داليا جلبانة، محمد عبد الرحمن الرطيل، ومن الشيوخ: يحي حجاب، أشرف الحفني، صقر الغول، حاتم البلك، مسعد أبو فجر، عبد الله الحجاوي، خالد عرفات، ومن القيادات الشعبية: الشيخ حسن خلف". واختتم البيان بالقول: "نهيب بالقوي الثورية سرعة الاعتراف بالمجلس القيادي، والضغط الشعبي من أجل تسهيل مهمة الحفاظ على سيناء، وإبقائها جزءا من الدولة المصرية". وعلّق الإعلامى وائل الابراشى، قائلا : "بدلا من أن تشغلنا الحكومة بموقعة العاشرة الوهمية عليها أن تذهب إلى موقعة سيناء الحقيقية"، قائلا للدكتور هشام قنديل واعضاء حكومته: "بلاش تضحكوا علينا أكثر من ذلك.. اذهبوا إلى سيناء أفضل لكم".
وأشار نعمان إلى أن سيارتي الجناة كانتا تلاحقان سيارة الشرطة، حيث مات الشرطى الثالث بعدما اخترق الرصاص رقبته وهشمها تماما، مشيرا الى أنه أدلى بأوصاف السيارتين للشرطة بعدما فر الجناة. وقال أحد الشهود ويدعى ناصر، إن سيناء يتم تسليمها للموساد وإن اهالى سيناء لايمكن لهم أن يفعلوا تلك الجرائم. هذا وقد أشارت مصادر أمنية أن عناصر الشرطة في محافظة شمال سيناء إنسحبت من مواقعها منذ ساعات، ويتظاهرون الآن أمام مديرية أمن شمال سيناء، احتجاجا على مقتل زملائهم. وقالت المصادر أن الشرطة المدنية منذ الأحداث التي شهدتها محافظة شمال سيناء كلفت بتأمين مدينة العريش فقط، وكلفت القوات المسلحة بتامين باقي المحافظة من منشات عامة وحكومية وحراسة الشوارع والأقسام. وأضاف المصادر أنه بعد استشهاد كلٍ من الشرطي وليد إبراهيم رزق، والشرطي عصام عبد الحميد يونس، والمجند محمد السيد عبد العال، من القوة الأمنية التابعة لشرطة النجدة بالعريش بمديرية أمن شمال سيناء أثناء مرورها لتفقد الحالة الأمنية بمنطقة جسر الوادى، احتج عددا من عناصر الشرطة، وقرروا الانسحاب من حماية شمال سيناء، وتظاهروا أمام مديرية أمن شمال سيناء.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة توجهت إلى أقسام الشرطة في المحافظة، كما انتشر جنود الجيش في مدينة العريش، للحفاظ على الموقف الأمني. من ناحية أخرى تلا نشطاء من شمال سيناء بيانا عاجلا، أمام ديوان عام محافظة شمال سيناء، مساء اليوم السبت، جاء فيه: «نظرا لغياب جميع المسؤولين بمحافظة شمال سيناء، نعلن عن تشكيل مجلس قيادة للمحافظة لحين انتخاب محافظ». وأضاف البيان: "يشكل المجلس من السادة من الشباب سعيد عتيق، حسين جلبانة، أحمد محمد فؤاد، كريم الشناوي، منظور رمضان الغول، شادي سامي، مصطفي أحمد ذكري، محمود طاهر، خالد سعد، إسلام فاروز، موسي حسين المنيعي، أميرة شعيشع، أحمد علي سليمان، إسلام ناصر، محمد محمود سعيد، داليا جلبانة، محمد عبد الرحمن الرطيل، ومن الشيوخ: يحي حجاب، أشرف الحفني، صقر الغول، حاتم البلك، مسعد أبو فجر، عبد الله الحجاوي، خالد عرفات، ومن القيادات الشعبية: الشيخ حسن خلف". واختتم البيان بالقول: "نهيب بالقوي الثورية سرعة الاعتراف بالمجلس القيادي، والضغط الشعبي من أجل تسهيل مهمة الحفاظ على سيناء، وإبقائها جزءا من الدولة المصرية". وعلّق الإعلامى وائل الابراشى، قائلا : "بدلا من أن تشغلنا الحكومة بموقعة العاشرة الوهمية عليها أن تذهب إلى موقعة سيناء الحقيقية"، قائلا للدكتور هشام قنديل واعضاء حكومته: "بلاش تضحكوا علينا أكثر من ذلك.. اذهبوا إلى سيناء أفضل لكم".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق