هل سيدنا عمرو بن العاص رضى الله عنه
حينمــا جــاء إلى مصـر
قـام بتحطيم التمــاثيل؟

تشديد الحراسة حول "أبو الهول"
أكد الشيخ مرجان سالم الجوهري، القيادي بالدعوى السلفية الجهادية، أنه يجب تحطيم تمثال ''أبو الهول'' والأهرامات، أسوة بتحطيم الجهاديين لتمثال ''بوذا'' بأفغانستان.
وقال ''الجوهري'' خلال لقاءه مع الإعلامي وائل الابراشي، في برنامج ''العاشرة مساءً''، على فضائية ''دريم 2''، السبت، إننا مكلفون بتحطيم الاصنام وسنحطم تماثيل '' أبو الهول'' و'' الأهرامات''، لأنهم أصنام ووثن تعبد من غير الله وبالتالي فيجب تحطيمها''، ووجه سؤاله للإبراشي، قائلاً: ''أي شيء يخيفك في تحطيم تلك الأصنام؟ هل تعبد تلك الأصنام؟''.
وأشار إلى أن هذا الأمر ليس من اجتهاده وليس قوله، ولكن عندما فتح الرسول مكة حطم الأصنام بها، ولم يتركها كنوع من أنواع التراث الانساني، بل هو فعل أمر الله بها رسوله، وأمر رسول الله بها الصحابة، مشيرًا إلى أن هناك من يعبدهم داخل مصر وخارجها.
وأضاف ''الجوهري'': '' كل صنم أو تمثال أو وثن يعبد أو يُخشى أن يعبد ولو من فرد واحد في العالم، يجب أن يحطم وهذا واجب على من يمتلك القرار''.
ومن جهته قال الشيخ عبدالفتاح مورو، نائب رئيس حركة ''النهضة التونسية'' ردًا على الشيخ الجوهري: ''الرسول علمنا أن هناك تفرقة بين التمثال والصنم، التمثال هو المجسد الذي لا يعبد وإذا عبد لابد وأن يحطم، والنبى صلى الله عليه وسلم حطم التماثيل في عهده لأنهم كانوا يعبدونها أما أبو الهول والاهرامات فليس هناك احدا يعبدها، وبالتالي فأنت مخطئ وفكرك خطأ ومخالف للشرع''.
;ووجه ''مورو'' سؤاله للجوهري، قائلاً: هل سيدنا عمرو بن العاص رضى الله عنه حينما جاء إلى مصر قام بتحطيم التماثيل؟''.
وفي نفس السياق، قال الكاتب الصحفي نبيل شرف الدين، إن الأهرامات وأبو الهول هم تراث إنساني، وليس ملكا للمصريين وحدهم بل ملك للبشرية جمعاء، ولا يمكن أبدا أن تعادي البشرية كلها بفعل كهذا، ولن نتركك أن تفعلها ولن يتركك العالم بأسره''.

مرجــــان:
يجب تحطيم الأصنام والتماثيل التى تمتلئ بها مصر
المسلمون مكلفون بتطبيق الشرع الحكيم وإزالة تلك الأصنام
الفيس بوك:
تصريحات مرجان "كلام فارغ"
عمرو بن العاص فتح مصر ولم يهدم التماثيل
* الصنم هو الذي يُعبد من دون الله.. ومرجان يشوه صورة الإسلام
* تشديد الحراسة حول "أبو الهول"

قال مصدر مسئول بوزارة الداخلية،
إن الأجهزة الأمنية ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺪﻋﻮة اﻟﺘﻲ أطﻠﻘﮭﺎ أﺣﺪ ﺷﯿﻮخ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺴﻠﻔﯿﺔ اﻟﺠﮭﺎدﯾﺔ، ﻟﮭﺪم اﻷھﺮاﻣﺎت وﺗﻤﺜﺎل أﺑﻮ اﻟﮭﻮل، "ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ"، ﺧﺎﺻﺔ أن صاحب هذه الدعوة
ﺳﺒﻖ وﺷﺎرك ﻓﻲ ﺗﺤﻄﯿﻢ ﺗﻤﺜﺎل ﺑﻮذا ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات.
وأضاف المصدر في تصريحات لصحيفة "اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ" اللندنية، إن "أﺟﮭﺰة اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺪﻋﻮات ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ، وﺗﺘﺨﺬ اﻻﺣﺘﯿﺎطﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن أو اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻼك اﻟﻌﺎﻣﺔ أو اﻟﻜﻨﻮز اﻷﺛﺮﯾﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻷھﺮاﻣﺎت". وأشار المصدر، اﻟﺬي طﻠﺐ ﻋﺪم ذكر اسمه، إلى أن اﻟﺸﺮطﺔ واﻟﺴﻠﻄﺎت اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻷﺛﺮﯾﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺠﯿﺰة، اﺗﺨﺬت اﻻﺳﺘﻌﺪادات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ أي اﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ اﻵﺛﺎر، باعتبارها أﺣﺪ ﻣﺼﺎدر اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﺠﻠﺒﮫ ﻣﻦ ﺳﯿﺎح ﻟﻤﺼﺮ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق