الأحد، 11 نوفمبر 2012

ضباط سيناء المخطوفين: لغـز لاتريد الرئاسـة الأفصاح عنة . لمــاذا ؟ فيديو


ضباط سيناء المخطوفين:موجودون بغزة
والظواهرى كلمة السر
 شيخ أهل السنة والجماعة بشمال سيناء ينفي أي وجود لجيش الإسلام الفلسطيني ويشكك في رواية القبض على «الغول»
 «هشام كمال»: «الأمن» اختطف ضباط الشرطة بسيناء.. وهناك ثأر مع الإسلاميين


قالت زوجة أحد الضباط المختطفين في سيناء منذ يوم 4 فبراير/شباط 2011 أثناء عودته وزملائه من مأمورية بسيناء, إن زوجها حيّ يُرزق، مؤكدة أن هناك مصادر أكدت لها أنه موجود في غزة, مطالبة الرئيس محمد مرسي بالتدخل لإنقاذهم. وصرّحت دعاء رشاد، زوجة رائد الشرطة محمد مصطفى الجوهري، أثناء لقاء لها مع برنامج "الصورة الكاملة" على "أون تي في" أمس، وفق ما أوردت صحيفة "المصريون", أن ممتاز دغمش قائد جيش الإسلام في غزة أكد لها أثناء اتصال تليفوني معها أن زوجها موجود بغزة، وأنه على استعداد لإعادته مرة أخرى في حال قامت الحكومة المصرية بالسماح لـ محمد الظواهري شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بحرية الحركة والسفر.
واستنكرت تصريحات القيادي بحركة حماس موسى أبومرزوق الذي قال عبر صحيفة "الصباح" إنهم قتلوا بسيناء وأنهم غير متواجدين بغزة, وأن حركة حماس نفت تماماً علاقتها باختطافهم. وأكدت دعاء رشاد أن المستشار محمد فؤاد جاد الله، مستشار رئيس الجمهورية، قال لها إن هذا الموضوع كبير جداً وشائك، "اعطنا فرصة عشان نعرف نرد عليكي بحاجة", مشيرة إلى أن المستشار عصمت سيف الدولة، مستشار الرئيس لشؤون سيناء، قال إن "هذا الموضوع شائك ولم أستطع أن أعرف سوى أنهم ممكن يكونوا قتلوا".
وكشفت دعاء رشاد أن محمد الظواهري، زعيم تنظيم جماعة السلفية الجهادية في مصر شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، أبدى استعداده لمساعدتها لإعادة زوجها وبقية الضباط بشرط صدور تفويض له من الرئاسة والمخابرات بالتدخل قائلاً: "أنا هجيبهم وآجي". جدير بالذكر أن محمد الظواهري رفض التعليق على الوضع في مداخلة له مع البرنامج؛ وذلك حتى لا تضيع جهوده لاستعادة هؤلاء الضباط، بحسب ما ذكر.



شيخ أهل السنة والجماعة بشمال سيناء ينفي أي وجود لجيش الإسلام الفلسطيني 
ويشكك في رواية القبض على «الغول» 
«هشام كمال»: «الأمن» اختطف ضباط الشرطة بسيناء..
 وهناك ثأر مع الإسلاميين

اتهم الدكتور هشام كمال- المتحدث باسم الجبهة السلفية، أجهزة الأمن باختطاف ضباط الشرطة الثلاثة المتغيبين عن أهلهم منذ شهر فبراير 2011، مشيرًا إلى أن "الضباط المختطفين كانوا يسيرون في مدينة رفح بالملابس المدنية فمن يعرفهم غير أجهزة المخابرات العامة وأمن الدولة أو الأمن الوطني". 
وقال هشام كمال، خلال لقائه الإعلامي أسامة كمال، في برنامج "نادي العاصمة" على الفضائية المصرية، إن "جهاز أمن الدولة السابق مارس ضد الكثيرين من الإسلاميين عمليات تنكيل بهدف إيهام الرئيس السابق بأن هناك من يريد أن يقتله أو يؤذيه منهم، حتى يحصلوا على صلاحيات واسعة تمكنهم من عمل أي شيء"، موضحًا أن "هناك ثأر بايت بين هذا الجهاز وبين الثوار، وأيضًا الإسلاميين لذلك يريد القائمين على هذا الجهاز الزج دائمًا بأسماء الإسلاميين في أي قضية، وتحديدًا فيما يحدث في سيناء حتى يظل الملف السيناوي ملفًا أمنيًا". 
 من جانبه، شدد حمدين سلمان- شيخ أهل السنة والجماعة بشمال سيناء ورئيس لجنة فض المنازعات بالشيخ زويد، على عدم صحة ما يتردد في أجهزة الإعلام من أن الأوضاع الأمنية سيئة في سيناء، مؤكدًا أن سيناء لم تصل بعد إلى مرحلة الخطر، وأهلها رفضوا عرض تدويل قضية سيناء في وقت الحرب مع العدو الصهيوني. ورفض سلمان، كل أشكال العنف، مؤكدًا أنه لا استقرار بدون أمن، معلنًا رفض أهل السنة لكل أشكال الجرائم التي تستهدف الأمنيين، واتفق سلمان مع الدكتور هشام كمال- المتحدث باسم الجبهة السلفية، في أن الأجهزة الأمنية قامت بعد الثورة بممارسات سيئة تجاه أهل سيناء. وشدد سلمان، على عدم صحة ما يتردد من وجود جيش الإسلام الفلسطيني في سيناء، وأن المدعو "أحمد علام الغول" أحد قيادات هذا الجيش غير موجود على خريطة العمل الإسلامي. بينما أكد المتحدث باسم الجبهة السلفية، أن أهالي سيناء أكدوا له وجود اليهود والموساد بشكل كبير وبقوة في سيناء عقب الثورة، موضحًا أن عدد قليل جدًا من الشباب السيناوي يعتنقون الأفكار الجهادية ولكن دون حمل السلاح، وأردف قائلاً: إن التيارات الجهادية الموجودة في سيناء أصدرت أكثر من بيان أكدت فيه أن حمل السلاح لن يكون إلا في مواجهة العدو، غير أنه اعترض على ذلك وقال السلاح لا تحمله إلا الدولة وليس الأفراد. فيما نفى الشيخ حمدين سلمان، نفيًا تامًا أن يكون هناك مصري واحد على أرض سيناء يطلب بفصل سيناء عن مصر أو إعلانها إمارة إسلامية، وأن كل أبناء سيناء سيقفون ضد هذه الدعاوى.


ليست هناك تعليقات: