الخميس، 15 نوفمبر 2012

إسرائيل تدق طبول الحرب بعملية "عامود السحاب" لدك غزة بالصور



الإعــلان عن عملية "عــامود السحــاب" لدك غـــزة..



إسرائيل ترد على مصر بعد سحب السفير بغارات أعنف.. وتؤكد: لن نوقف هجماتنا إلا بعد تحقيق أهدافنا.. ومخاوف من سقوط صواريخ على تل أبيب ,إسماعيل هنية يستودع محبيه وينطق بالشهادتين على صفحته بـ"تويتر" الإحتلال الإسرائيلي يعلن الحرب برا وبحرا وجوا على غزة وأوباما يتصل بمرسي ويشدد له أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها قطر: العدوان الإسرائيلى على غزة يجب ألا يمر دون عقاب والجهاد الإسلامى" تعلن حالة "النفير" العام لمواجهة العدوان الإسرائيلى" أعلن الجيش الإسرائيلى، منذ قليل، نقل ألوية عسكرية كاملة إلى الحدود مع قطاع غزة، استعدادًا لاجتياح القطاع لضرب عناصر المقاومة وشل حركتها، أطلق عليها اسم عملية "عامود السحاب". وكشف بيان صادر عن الجيش الإسرائيلى مساء اليوم نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن رئيس أركان الجيش الجنرال بينى جانتس، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال أفيف كوخافى يديران حاليا العمليات الإسرائيلية من غرفة الحرب فى مقر وزارة الدفاع فى تل أبيب. 
وأضاف بيان الجيش الإسرائيلى:"أن جانتس صدق على خطة واسعة لهجمات مباشرة ضد حماس والجهاد الإسلامى والمنظمات المسلحة الأخرى الناشطة فى قطاع غزة". وفى هذا الإطار هاجم الجيش الإسرائيلى قبل ساعات سيارة كان فيها قائد الذراع العسكرى لحماس فى قطاع غزة، القيادى أحمد الجعبرى، الذى عمل بشكل مباشر خلال السنوات الماضية فى إخراج عمليات تفجيرية ضد إسرائيل. 
وقال الجيش الإسرائيلى، إن هدف الهجوم هو إنزال ضربة شديدة بجهاز القيادة والسيطرة لحماس، وضرب البنية التحتية لها، حيث وصف البيان الصادر عنه اغتيال الجعبرى بـ "العملية الجراحية"، وأنها تمت بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك" استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة وبقدرات إطلاق نار متطورة. 
 وقالت معاريف، إن الجيش الإسرائيلى سيستمر فى مهاجمة أهداف تشكل قواعد مسلحة ضد إسرائيل، وسيعمل كل شىء من أجل تحسين الوضع الأمنى، مضيفة بأن قيادة الجبهة الداخلية اتخذت كافة الإجراءات الضرورية. وأضافت معاريف، أن جانتس صدق منذ قليل على خطة دقيقة ومفصلة، وأن جميع الاحتمالات مفتوحة من أجل توجيه ضربة شديدة قدر الإمكان إلى حماس والمنظمات الأخرى. الخارجية المصرية تضع العلم الفلسطينى على صفحتها على "فيس بوك" تضامناً مع الشعب الفلسطينى، وإيمانا بالوحدة العربية، ولإدانتها للقصف الإسرائيلى على قطاع غزة. s

وردا على الخطوة المصرية بسحب سفيرها لدى إسرائيل، عاطف سالم، بسبب العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية رفيعة المستوى قولها: "إنه لا يمكن بعد وقف هذه العمليات إذ إنها لم تحقق أهدافها فى المرحلة الراهنة". وكان الرئيس محمد مرسى قرر الليلة سحب سفير مصر لدى إسرائيل، بسبب العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، وأمر وزارة الخارجية المصرية باستدعاء سفير إسرائيل فى القاهرة وتسليمه رسالة احتجاج، كما أمر مندوب مصر فى الأمم المتحدة بأن يدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع فى القطاع. 
 وكانت قد توجهت مصر إلى إسرائيل عبر القنوات السياسية الرسمية بطلب وضع حد للعمليات العسكرية فى قطاع غزة قبل تطور العمليات العسكرية واغتيال الجعبرى.
 وأجرى مرسى اتصالًا هاتفيًّا بالأمين العام لجامعة الدول العربية لدعوته من أجل عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب.
 وفى الوقت نفسه، يواصل الطيران الحربى الإسرائيلى شن سلسلة من الهجمات على قطاع غزة أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح. وفى خلال ذلك، تتأهب إسرائيل لمواجهة إطلاق الصواريخ باتجاه جنوبها واحتمال وصول هذه الصواريخ إلى منطقة وسط إسرائيل ومدينة تل أبيب، حيث علقت جامعة "بن جوريون" فى بئر السبع، الدراسة مساء اليوم، كما سيتم تعليق الدراسة غدًا فى جميع المؤسسات التعليمية فى منطقة جنوب إسرائيل، تحسبًا من تصعيد الوضع الأمنى. 
 ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مسئولين أمنيين إسرائيليين قولهم، إنه يوجد تخوف من إطلاق صواريخ من قطاع غزة على وسط إسرائيل. وهاجم الجيش الإسرائيلى، مساء اليوم، نحو 20 موقعًا لإطلاق صواريخ فى القطاع، وبينها صواريخ من طراز "فجر" الإيرانية الصنع، حيث يأتى هذا التطور بعد هدوء نسبى ساد جنوب إسرائيل والقطاع أمس واليوم، بعد عدة أيام من التصعيد الأمنى، وقد سقط بعد ظهر اليوم 4 صواريخ فى منطقة النقب بجنوب إسرائيل، حيث رجح أنها أطلقت من سيناء. 
 وكان 7 فلسطينيين، بينهم قائد "كتائب القسام"، الذراع المسلح لحركة "حماس"، قد قتلوا اليوم، فى سلسلة غارات نفذتها طائرات إسرائيلية على قطاع غزة، حيث قال مصدر طبى إن سبعة فلسطينيين قتلوا فى الغارات، بينهم الرجل الثانى فى كتائب القسام، أحمد الجعبرى ومرافقه محمد الهمص، وطفلة وشخص آخر، فيما أصيب ما لا يقل عن 10 آخرين. 
 الغارات الإسرائيلية بدأت باستهداف سيارة من نوع "كيانا" قرب مستشفى "الخدمة العامة" بغزة، ما أدى لمقتل الجعبرى ومرافقه. 
 وأغارت الطائرات الإسرائيلية على عدة أهداف، بينها منزل قرب "فندق الأمل"، غرب مدينة غزة، وموقع القادسية للتدريب التابع للقسام، كما قصفت أرضًا خالية فى القرارة غرب وشمال خان يونس جنوب القطاع. 
 وقصفت الطائرات هدفا فى حى الزيتون، ما أدى لمقتل الطفلة رنان عرفات البالغة من العمر 7 أعوام، كما قصفت فى وقت لاحق سيارة مدينة فى منطقة الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ما أدى لمقتل فلسطينيين اثنين، وقتل اثنان آخران فى غارات متفرقة على القطاع.
إنتهاء اجتماع مجلس الأمن الطارئ دون التوصل لقرارات بشأن العدوان على غزة

هلــع الإسرائيليين فى مــدن الجنــوب الأسرائيلى





ليست هناك تعليقات: