أين تقف الدولــة من قضيــة فتــاة مطــروح

فتاة مطروح المسيحية التي اختفت ثم تبين أنها تزوجت شابًا مسلمًا وأسلمت.. سيناريو متكرر في مصر خصوصًا طوال الحقبة الساداتية والمباركية. هذه الحبكة تستغل دائمًا لإثارة الفتنة والدعاية المضادة في الغرب بعناوين متعددة كخطف القاصرات وأسلمة المسيحيات. طوال الحقبتين خسر المسلمون الكثير بمساهمة مجموعات متشددة على النحو الذي يجري بشأن فتاة مطروح والتي يقول أبوها وهو أدرى بها إنها دون الرابعة عشر.
ماذا كسب الإسلام من أمثال هذه الفتاة طوال الأربعين سنة الماضية؟!..
هل أضفن شيئًا كأن وسعنّ من رقعته وزادوه تألقًا، أم أساءوا لسماحته وعدله ورحمته للناس أجمعين؟!
إذا كنا مهمومين بالدعوة وإضافة مسلمين جدد.. فهل النساء طريقنا الوحيد لذلك.. لماذا لا نسمع عن مسيحي أسلم واختفى وأن عائلته أو الكنيسة تطالب بتسليمه.. أم أن "الدعوة" تستهدف قلوب الفتيات فقط؟!
الروح الضيقة التي يعبر بها البعض معتقدين أنها غيرة على الإسلام لا تعدو أن تكون روحًا انهزامية تراجعية لا تشعر بقوتها ولا علو عقيدتها، وقد تكون من فِرق التعليقات التي خصصها الموساد للتعليق الفوري على القضايا العربية وتؤدي دورًا كبيرًا في الوقت الراهن في عملية منظمة للإساءة إلى الإسلام والإسلاميين والمسلمين والعرب. بهذه الروح سيتم التعامل مع قضية فتاة مطروح لأنها مجال خصب لصب البنزين على رماد قابل للاشتعال.
محرقة سوريا بوقودها الطائفي لا تبعد كثيرًا. والأمر كذلك في لبنان والعراق.. لكن تبقى مصر هي الجائزة الكبرى. ليتخيل كل متشدد – من غير أولئك الجالسين في غرف الموساد – أن فتاة مطروح ابنته وأنها خرجت ولم تعد.
ثم اكتشف أن "صايع" أوقع بها وتزوجها.. هل سيذهب إليه وإلى أهله "يبوس" القدم ويحمل هدية الزواج معه؟!
لماذا نصر على ربط قيمة الإسلام وعلوه ورفعته بواحد "صايع" يبحث عن ملذات الدنيا ويهيم عشقًا وهيامًا ببنات الناس في الشوارع والطرقات؟..
أي منطق هذا وما وجه "الدعوة" فيه؟!
تخيلوا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الحاكم حاليًا أو الخليفة.. ماذا ستكون إجابته لوالد الفتاة الذي كان يبكي أمس وهو يقول مستعطفًا "أريد رؤية ابنتي حتى لو كانت حامل"؟!
السيناريو القادم || مصر الجائزه الكبرى || فيديو يوضح المؤامره الامريكيه للسيطره على مصر و تغير وجه الشرق الاوسط ...
ماذا كسب الإسلام من أمثال هذه الفتاة طوال الأربعين سنة الماضية؟!..
هل أضفن شيئًا كأن وسعنّ من رقعته وزادوه تألقًا، أم أساءوا لسماحته وعدله ورحمته للناس أجمعين؟!
إذا كنا مهمومين بالدعوة وإضافة مسلمين جدد.. فهل النساء طريقنا الوحيد لذلك.. لماذا لا نسمع عن مسيحي أسلم واختفى وأن عائلته أو الكنيسة تطالب بتسليمه.. أم أن "الدعوة" تستهدف قلوب الفتيات فقط؟!
الروح الضيقة التي يعبر بها البعض معتقدين أنها غيرة على الإسلام لا تعدو أن تكون روحًا انهزامية تراجعية لا تشعر بقوتها ولا علو عقيدتها، وقد تكون من فِرق التعليقات التي خصصها الموساد للتعليق الفوري على القضايا العربية وتؤدي دورًا كبيرًا في الوقت الراهن في عملية منظمة للإساءة إلى الإسلام والإسلاميين والمسلمين والعرب. بهذه الروح سيتم التعامل مع قضية فتاة مطروح لأنها مجال خصب لصب البنزين على رماد قابل للاشتعال.
محرقة سوريا بوقودها الطائفي لا تبعد كثيرًا. والأمر كذلك في لبنان والعراق.. لكن تبقى مصر هي الجائزة الكبرى. ليتخيل كل متشدد – من غير أولئك الجالسين في غرف الموساد – أن فتاة مطروح ابنته وأنها خرجت ولم تعد.
ثم اكتشف أن "صايع" أوقع بها وتزوجها.. هل سيذهب إليه وإلى أهله "يبوس" القدم ويحمل هدية الزواج معه؟!
لماذا نصر على ربط قيمة الإسلام وعلوه ورفعته بواحد "صايع" يبحث عن ملذات الدنيا ويهيم عشقًا وهيامًا ببنات الناس في الشوارع والطرقات؟..
أي منطق هذا وما وجه "الدعوة" فيه؟!
تخيلوا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الحاكم حاليًا أو الخليفة.. ماذا ستكون إجابته لوالد الفتاة الذي كان يبكي أمس وهو يقول مستعطفًا "أريد رؤية ابنتي حتى لو كانت حامل"؟!
السيناريو القادم || مصر الجائزه الكبرى || فيديو يوضح المؤامره الامريكيه للسيطره على مصر و تغير وجه الشرق الاوسط ...
أين تقف الدولة من قضية فتاة مطروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق